أفضل علاج لضعف الانتصاب

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٩:٢٤ ، ٧ يونيو ٢٠٢٠
أفضل علاج لضعف الانتصاب

ضعف الانتصاب

يعد ضعف الانتصاب من الأمراض الجنسية الأكثر شيوعًا عند الرجال، ويُعبَّر عنه بعدم قدرة الرجل على أن يحافظ على قوة انتصاب قضيبه طوال العملية الجنسية، وبذلك تفشل العملية بعد ارتخاء القضيب، أو قد يكون انعدامه منذ البداية، أو قد يكون جزئيًا متقطعًا فلا يستطيع أداء العملية الجنسية بصورة متكاملة، ولا يستدعي القلق وجود ضعف الانتصاب؛ إذ إنّه قد يكون نتيجة أسباب بسيطة، لكنّه عندما يكون في جميع اللقاءات الجنسية فلا بُدّ من مراجعة الطبيب.[١]


أفضل علاج ضعف الانتصاب

يعتمد علاج الضّعف الجنسي على العوامل المسببة له، فقد لا يحتاج في بعض الحالات إلى علاجات، وقد يحتاج لدى بعض الرجال إلى علاجات مختلفة، وفي المجمل فإنّ علاجات ضعف الانتصاب تتضمّن الخيارات الآتية:[٢]

  • العلاجات الدّوائية: قد يحتاج الطبيب إلى تجربة العديد من الأدوية المنشّطة جنسيًا قبل اختيار الدّواء المناسب؛ وذلك تجنّبًا لحدوث آثار جانبية، وتؤدّي هذه الأدوية إلى تحفيز ضخ الدّم إلى العضو الذّكري، بالتّالي حدوث الانتصاب، ومنها الكوتاديلافيل، والأفانادافيل، والسيلدينافيل.
  • العلاجات النفسية: تعد العوامل النفسية من أكثر أسباب الضعف الجنسي شيوعًا، لذا فإنّه لا بُدّ من إشراف طبيب نفسي مختص لتعلّم كيفية إدارة القلق والضغوطات النفسية ومعالجة اضطراب المشاعر حول الجنس والصراعات النفسية التي تؤثّر سلبًا على القوّة الجنسية.
  • العلاجات البديلة: قد تساعد العلاجات البديلة على حل مشكلة الضعف الجنسي، وفي مقدّمة هذه العلاجات ما يأتي:
    • تدليك البروستاتا، يُدلّك الاختصاصي الأنسجة حول الفخذ وداخلها بهدف تعزيز تدفّق الدّم إلى العضو الذّكري.
    • الوخز بالإبر.
    • ممارسة تمارين كيجل؛ أي تمارين قاع الحوض، إذ أشارت دراسة أُجريت على عدّة رجال مارسوا هذه التّمارين إلى أنّ 40% منهم قد تحسّنت وظيفة الانتصاب لديهم، ويمكن إجراء هذه التمارين في المنزل من خلال تحديد عضلات الحوض، وذلك يكون بمسك العضلات التي تمنع مرور البول عند التّبوّل لمدّة تتراوح ما بين 5-20 ثانيةً ثمّ إفلاتها، وينبغي تكرار هذه التّمارين ما بين 10-20 مرّةً على التّوالي.


علاجات منزلية لضعف الانتصاب

يمكن لبعض التغييرات في نمط الحياة أن تحلّ مشكلة ضعف الانتصاب، تتضمن ما يأتي:[٣]

  • ممارسة الرّياضة بانتظام: تُحسن الرّياضة المنتظمة الصّحة العامة، وتُحسّن ضغط الدّم وتدفّقه، وتقلّل ضعف الانتصاب بصورة كبيرة.
  • تناول الطّعام الصحي: يساعد على التقليل من خطر الإصابة بأمراض القلب، وانسداد الشّرايين، ومرض السّكري.
  • الإقلاع عن التدخين، وتجنب شرب الكحول: تؤدّي هذه العادات السّيئة إلى حدوث مشكلات صحّية خطيرة، تتضمن الضّعف الجنسي، ويساهم الحدّ منها في القضاء على مشكلات الضّعف الجنسي.
  • الحدّ من الإجهاد: يُعاني بعض الرّجال من مشكلات في الأداء الجنسي نتيجة بعض الظروف الحياتية، مثل: العمل، والأمور المادّية، ومشكلات العلاقة مع الطرف الآخر، ويساعد إيجاد حلول على تخفيف الضّعف، وتقليل التوتر.
  • زيادة النّشاط الجنسي: يؤثّر النّشاط الجنسي المساعد على الانتصاب الجزئي إيجابيًا على الضّعف الجنسي، ويساعد على زيادة تدفّق الدّم إلى القضيب، وتحسين وظيفته مع تكراره.
  • النّوم المنتظم: يساعد النوم المنتظم على تحسين العلاقة بين مستوى الهرمونات الجنسيّة مثل هرمون التستوستيرون والوظيفة الجنسية والنّوم؛ إذ يمكن التحكّم بإفراز الهرمون من خلال السّاعة الداخلية للجسم، ويساعد الالتزام بجدول نوم محدد على علاج ضعف الانتصاب.[٤]
  • فقدان الوزن: يؤثّر الوزن الزّائد على القدرة الجنسية وضعف الانتصاب، لذا يجب التخلّص من الوزن الزّائد.


أعشاب لعلاج الضّعف الجنسي

لا يلجأ بعض الرجال إلى العلاجات الدّوائية، إنّما يفضلون العلاجات الطّبيعية التي تسهم بنسبة كبيرة في علاج الضّعف الجنسي، وفي ما يأتي أهم الأعشاب المستخدمة لهذه الحالة:[٥]

  • الجينسغ: يستخدم الجينسغ منذ القِدَم في علاج حالات الضعف الجنسي؛ كونه يحتوي على مواد مضادة للأكسدة، والتي تزيد من إفراز أوكسيد النيتريك الذي يساعد على حدوث الانتصاب لدى الرّجال، ويعد الجينسغ آمنًا لكن ينبغي استخدامه على المدى القصير؛ كونه قد يتسبب ببعض التأثيرات الجانبية التي من أبرزها الأرق، كما يمكن للرجل أن يتناول 900 ميليغرام منه ثلاث مرّات أسبوعيًا، وتجدر الإشارة إلى ضرورة استشارة الطبيب قبل استخدامه.
  • نبتة الماكا: تحتوي نبتة الماكا على العديد من المواد، بما فيها الأحماض الأمينية واليود والحديد والمغنيسيوم، وتوجد ثلاثة أنواع منها، وهي ذات لون أحمر وأسود وأصفر، ويُعتقد أنّ الماكا السّوداء تقلل من التّوتر والقلق والضغط النفسي الذي يعد سببًا رئيسًا للضعف الجنسي.
  • نبتة اليوهمبين: تُزرع هذه الشّجرة في غرب إفريقيا ولها عدّة فوائد، من أبرزها تنشيط أعصاب العضو الذّكري، بالتّالي حدوث انتصاب قوي، وتوسيع الأوعية الدّموية الذي يزيد من تدفّق الدّم إلى العضو، وإطالة الانتصاب، وزيادة الرغبة الجنسية، وقد أشارت دراسة إلى أنّ 14% من الأشخاص الذين عولجوا باليوهمبين كان العلاج تامًّا من ضعف الانتصاب، و20% منهم استجابوا للعلاج، و65% منهم لم تظهر عليهم أيّ فعالية للنّبتة، كما تحتوي نبتة اليوهمبين على الأرجنين، وهو حمض أميني يعمل على توسيع الأوعية الدّموية.


زراعة العضو الذكري

تعدّ الجراحة الحلّ الأمثل لدى الرّجال الذين خضعوا لجميع علاجات ضعف الانتصاب دون تحسّن، وتشمل الجراحة خيارًا جراحيًّا واحدًا، وهو زراعة العضو الذكري، ويشير واين هليستروم أستاذ المسالك البولية في كليّة الطب في جامعة تولين إلى أنّ الرّجال الذين يجب أن يخضعوا لعملية زراعة العضو الذكري هم الذين لم تُجدِ العلاجات الأخرى نفعًا معهم، والذين خضعوا لاستئصال للبروستات كاملةً، والأشخاص المصابون بمشكلات هيكلية تجعل الانتصاب مستحيلًا أو صعبًا. [٦]

تتمّ عملية الزّراعة عن طريق إحداث شقّ تحت العضو الذّكري، حيث يجتمع العضو وكيس الصفن، ووضع زراعات قابلة للنّفخ على كيس الصّفن الأيمن أو الأيسر؛ وذلك لإنشاء الانتصاب، وعلى الرّغم من أنّ جراحة زراعة العضو الذكري تعدّ حلًا لضعف الانتصاب، إلّا أنّها تكون خطيرةَ في بعض الأحيان.[٦]


الآثار الجانبية لأدوية الضعف الجنسي

تختلف الأدوية في الجرعة المعطاة للشّخص، ومدّة العلاج، والآثار الجانبية، ومن الآثار الجانبية المحتملة ما يأتي:[١]

  • الاحمرار.
  • احتقان الأنف.
  • الصّداع.
  • التّغيرات البصريّة.
  • آلام الظّهر.
  • اضطرابات المعدة.


العوامل المسبّبة لضعف الانتصاب

تعدّ الإثارة الجنسية لدى الرّجال عمليةً معقدّةً؛ فهي تتطلّب العقل، والهرمونات، والمشاعر، والأعصاب، والعضلات، والأوعية الدّموية، ويمكن لضعف الانتصاب أن ينتج عن خلل في بعض هذه العوامل، وفي ما يأتي توضيح ذلك:[١]

  • عوامل جسدية: في كثير من الحالات يحدث ضعف الانتصاب نتيجة الإصابة بعدّة أمراض، كأمراض القلب، وتصلّب الشّرايين، وداء السّكري، والسّمنة، وارتفاع ضغط الدّم، ومرض باركنسون، ومتلازمة الأيض، وارتفاع نسبة الكوليسترول، واضطرابات النّوم، وعلاج سرطان البروستاتا، والعمليات الجراحية التي تؤثر على الحبل الشّوكي.
  • عوامل نفسية: المخّ يؤدّي دورًا في بدء سلسة من الأحداث التي تسبّب الانتصاب، وذلك بِدءًا من الشّعور بالإثارة الجنسية، ومن الممكن أن تتعارض الكثير من الأمور مع هذه المشاعر الجنسية، ممّا يسبّب ضعفًا في الانتصاب، كالضّغط النّفسي، والاكتئاب.

مع التّقدم بالعمر يحتاج الرّجل وقتًا أطول لحدوث الانتصاب، وقد لا يكون الانتصاب بالقدر الكافي، وتزيد بعض العوامل من حدوث ضعف في انتصاب العضو الذّكري، منها ما يأتي:[٧]

  • السّمنة.
  • بعض أنواع العلاجات، كالعلاج الإشعاعي لمرضى السّرطان.
  • تعاطي المخدّرات.


تشخيص ضعف الانتصاب

يُشخّص الأطباء ضعف الانتصاب من خلال إجراء الفحوصات الآتية:[١]

  • الفحص البدني، وذلك من خلال فحص العضو الذّكري والخصيتين.
  • فحص الدّم للكشف عن الأمراض، كمرض السكري، والكشف عن مستويات هرمون التستستيرون.
  • تحليل البول.
  • الفحص النفسي.
  • تصوير الأوعية الدّموية التي تمدّ العضو الذّكري بالدّم من خلال الموجات فوق الصّوتية.


المراجع

  1. ^ أ ب ت ث staff mayo clinic (2018-3-9), "Erectile dysfunction"، mayoclinic., Retrieved 2019-10-27. Edited.
  2. Healthline Editorial Team (2017-5-17), "Everything You Need to Know About Erectile Dysfunction (ED)"، healthline, Retrieved 2019-10-27. Edited.
  3. Jenna Fletcher (10-3-2017), "Natural remedies for treating erectile dysfunction"، www.medicalnewstoday.com, Retrieved 9-3-2019. Edited.
  4. Mikel Theobald, "8 Natural Cures for Erectile Dysfunction"، www.everydayhealth.com, Retrieved 9-3-2019. Edited.
  5. Kimberly Holland (2016-9-19), "Ancient Answers to Erectile Dysfunction"، healthline., Retrieved 2019-10-27. Edited.
  6. ^ أ ب Madeline R. Vann, MPH (2011-4-22), "Penis Implants and Other Erectile Dysfunction Surgeries"، everydayhealth, Retrieved 2019-3-6. Edited.
  7. Mayo clinic staff (2017-6-23), "Erectile dysfunction"، mayoclinic, Retrieved 2019-5-6. Edited.