دور هرمون التستوستيرون

بواسطة: - آخر تحديث: ١٨:٤٩ ، ١٨ أبريل ٢٠١٩
دور هرمون التستوستيرون

هرمون التستوستيرون

تُعرَف الهرمونات بأنّها إشارات كيميائيّة يفرزها الجسم لتحفّز حدوث بعض التغيّرات فيه، ويُعرَف هرمون التستوستيرون بأنه الهرمون الذكوري المنتج بشكل رئيس عبر خلايا لايديغ البينية التي توجد في الخصيتين، إذ إنّ له العديد من الوظائف في إنضاج الحيوانات المنويّة وتطويرها، ويجرى التحكم بمستوى هذا الهرمون من خلال الغدة النخامية والدماغ، ويُنقَل بعد تكوينه عبر الدم ليؤدي وظائفه الأساسية في الجسم، ومن الجدير بالذكر أنّ انخفاض مستوى هرمون التستوستيرون، ويعدّ من أبرز المشاكل المنتشرة في الوقت الحاضر، إذ إنّ الوصفات التي تصرف لمكمّلات التستوستيرون ازدادت 5 أضعاف تقريبًا منذ عام 2012 م.[١]


دور هرمون التستوستيرون

يكمن دوره في أجسام الذكور بشكل أساسي، فهو يساهم في القدرة على التكاثر، وتنظيم عملية نضوج الخصائص الذكورية الجنسية الثانوية؛ كالصوت الخشن، وظهور شعر الصّدر، والمحافظة على الصحّة الجسمية. ومن الأمور التي يبرزها هذا الهرمون ما يلي: [٢]

  • نمو الخصيتين والعضو الذكريّ.
  • ظهور الشعر على الوجه، وباقي الجسم.
  • حدوث تضخّم في الصوت، أو تعمّق فيه.
  • زيادة قوّة العظام والعضلات.
  • توزيع الدّهون في الجسم.
  • زيادة طول الجسم.
  • إنتاج خلايا الدم الحمراء.
  • زيادة كثافة العظام.
  • زيادة الكتلة العضلية.
  • زيادة نمو شعر الجسم والوجه.
  • إنتاج الحيوانات المنويّة.
  • تعزيز الرغبة الجنسيّة.

يُعدّ هرمون التستوستيرون من الهرمونات الذكوريّة، إلاّ أنّ له دور مهم في جسم الأنثى، فهو يوجد بنسبٍ محدودة جدًا لأداء العديد من المهام، فهو يحافظ على قوة العضلات، ويزيد الرّغبة الجنسيّة، بالإضافة إلى أنّ له دور كبير في المحافظة على الكثافة العظميّة عند الإناث.[١]


أعراض انخفاض هرمون التستوستيرون

تتراوح النسبة الطبيعيّة لهذا الهرمون ما بين 300 إلى 1000 نانوجرام/ديسيلتر، وتبدأ علامات انخفاض هرمون التستوستيرون بالظهور عند انخفاضه ليصل إلى ما دون 300 نانوجرام/ديسيلتر، ومن أهم الأعراض التي قد تظهر عند حدوث انخفاض في نسبة هرمون التستوستيرون في الدم ما يلي:[١]

  • انخفاض الرغبة الجنسيّة، لهرمون التستوستيرون دور كبير في إثارة الرغبة الجنسيّة عند الرجال، التي تنخفض عند تقدّم السن، كما تنخفض الرغبة الجنسية بشكل عام في الحالات التي ينخفض فيها هرمون التستوستيرون في الجسم.
  • ضعف القدرة على الانتصاب، لهرمون التستوستيرون دور كبير في عمليّة انتصاب القضيب عند الرجال، إذ إنّه يفيد في تحفيز مستقبلات في الدماغ لإنتاج أحادي أكسيد النيتروجين، الذي يحفّز سلسلة من التفاعلات الكيميائيّة المهمة في عمليّة الانتصاب، بالإضافة إلى النقص في مستوى هرمون التستوستيرون في الدم. وهناك مجموعة من العوامل التي قد تؤدي إلى حدوث ضعف الانتصاب، ومن أبرزها ما يلي:
  1. الإصابة بمرض السكري.
  2. حدوث مشاكل في الغدة الدرقيّة.
  3. ارتفاع ضغط الدم.
  4. ارتفاع مستوى الكوليسترول الضّار في الدم.
  5. التدخين.
  6. التعرّض للاكتئاب
  7. شرب الكحول.
  8. التعرّض للتوتر والقلق المزمن.
  • انخفاض كميّة السائل المنوي، وذلك نتيجة أهميّة هرمون التستوستيرون في إنتاج السائل المنوي، إذ يلاحظ الشخص الذي يحدث عنده انخفاض في مستوى الهرمون انخفاضًا في كميّة السائل المنويّ خلال عمليّة القذف.
  • تساقط الشعر، يؤدي انخفاض مستوى هرمون التستوستيرون في الدم إلى تساقط في شعرَي الوجه والجسم.
  • الشعور بالإعياء، إذ يشعر الشخص بالتعب والإرهاق مدة طويلة حتى بعد الحصول على الراحة والنوم.
  • انخفاض في الكتلة العضلية، يحدث ذلك لأهمية هرمون التستوستيرون في بناء العضلات وتقويتها.
  • ارتفاع في مستوى الدهون في الجسم، ويتمثل بتضخّم حجم الأثداء عند الرجال في حال تدعى بتثدّي الرجال، وتحدث نتيجة اضطراباتٍ في التوازن الهرموني بين هرمون الأستروجين وهرمون التستوستيرون.
  • انخفاض في كثافة العظام، يفيد هرمون التستوستيرون في بناء العظام، والحفاظ على كثافتها الطبيعيّة، ويؤدي انخفاض الهرمون في الجسم إلى انخفاض في كثافة العظام، وأيضًا زيادة احتمالية حدوث كسورٍ فيها.
  • اضطرابات في المزاج، إذ تزداد فرصة الإصابة بالتهيج، والاكتئاب، وانخفاض القدرة على التركيز.


أعراض ارتفاع هرمون التستوستيرون

هناك العديد من العلامات التي تظهر نتيجة ارتفاع هرمون التستوستيرون، ويؤدي ارتفاع مستوى هرمون التستوستيرون عند الذكور إلى حدوث البلوغ المبكّر؛ أي إنه يحدث قبل بلوغ التاسعة من العُمر، أمّا عند ارتفاع مستوى الهرمون عند النساء يؤدي ذلك إلى ظهور العديد من الأعراض المختلفة، التي من أبرزها ما يلي:[٣]

  • التعرّض لتساقط الشعر، والإصابة بالصّلع الذكّوري، أو ترقق الشعر في مقدّمة الرأس.
  • تضخّم في الصوت.
  • انتفاخ في الأعضاء التناسلية.
  • عدم انتظام الدورة الشهريّة.
  • تغيّرات في شكل الجسم.
  • تقلّص حجم الثديين.
  • زيادة نمو شعر الجسم، وفي منطقة الذقن، وحول الشفتين.


المراجع

  1. ^ أ ب ت Daniel Murrell, MD (2019-2-6), "Why do we need testosterone?"، medicalnewstoday, Retrieved 2019-3-17. Edited.
  2. Cathy Garrard, "Testosterone: Everything You Need to Know About the Hormone and Your Health"، everydayhealth, Retrieved 2019-3-17. Edited.
  3. Judith Marcin, MD (2017-4-19), "9 Signs of Low Testosterone"، healthline, Retrieved 2019-3-17. Edited.