ما هو علاج نقص هرمون التستوستيرون

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٣٠ ، ١٦ يناير ٢٠١٩
ما هو علاج نقص هرمون التستوستيرون

هرمون التستوستيرون

هرمون التستوستيرون هو هرمون ذكوري موجود في جسم الإنسان، كما أنه يتواجد في الحيوانات، وتعدّ الخصيتان المكان الرئيسي لإنتاج هذا الهرمون عند الذكور، وقد يتواجد هذا الهرمون في جسم الإناث إلا أنه بتركيز أقل بكثير عما هو موجود عند الذكور، وعند الإناث يُنتج هذا الهرمون من قبل المبيضين، ويبدأ إنتاج هذا الهرمون إنتاجًا ملحوظًا في مرحلة البلوغ، ثم ينخفض إنتاجه بعد سن الثلاثين وما إلى نحو ذلك، ويرتبط غالبًا هرمون التستوستيرون بالدوافع الجنسية، كما يلعب دورًا مهمًا في إنتاج الحيوانات المنوية والخصوبة، ويوثر أيضًا على كتلة العظام والعضلات وعلى الطريقة التي يخزن بها الجسم الدهون وعلى إنتاج خلايا الدم الحمراء، بالإضافة إلى ذلك قد يؤثر هذا الهرمون في المزاج عند الرجال،[١] ومن الممكن أن يحدث نقصان لمستويات هرمون التستوستيرون عند الذكور، إذ لا تُنتج الخصيتان الكمية الكافية، وقد يولد الشخص بمستويات منخفضة أو تتطور الحالة لاحقًا خلال الحياة نتيجة لعدوى أو إصابة ما، ويختلف تأثير هذا النقصان اعتمادًا على السبب المؤدي إليه، وفي أي مرحلة من مراحل الحياة حدث هذا النقصان.[٢]


علاج نقص هرمون التستوستيرون

يكتشف الطبيب نقص هرمون التستوستيرون من خلال إجراء الفحص السريري وفحوصات الدم، وفي حال وجود النقص، تُجرى فحوصات أخرى لمعرفة سبب هذا النقص، ويعتمد علاج نقص هذا الهرمون على السبب المؤدي إليه، وإذا ما كان هنالك قلق حول موضوع الخصوبة أما لا[٣]، ويتضمن علاج البالغين على ما يأتي:[٢]

  • البدائل الهرمونية: فإذا كان سبب النقصان عجزًا في إنتاج الخصيتين لهذا الهرمون، يستخدم الأطباء العلاج الهرموني لتعويض النقص، ويمكن لهذا العلاج الهرموني التعويضي استعادة قوة العضلات وتجنب فقدان العظام، وقد يلاحظ بعض الرجال الذين يخضعون إلى هذا العلاج، زيادة في النشاط الجنسي والوظائف الجنسية، أما إذا كان سبب النقص مشكلة في الغدة النخامية فتُعوّض هرمونات الغدة النخامية، مما يساعد في تحفيز إنتاج الحيوانات المنوية واستعادة الخصوبة، ويمكن استخدام العلاج التعويضي للتستوستيرون إذا لم تكن هناك مشكلة فيها، وتوجد العديد من الطرق التي من الممكن من خلالها تعويض الجسم هرمون التستوسترون الناقص، ويعتمد الاختيار فيما بينها على تفضيل المريض والآثار الجانبية، ومن هذه الطرق ما يأتي:
    • الحقن: تعد حقن التستوسترون آمنة وفعالة، وتُعطى هذه الحقن في العضل وقد يشعر المريض بتباين بين الأعراض بين كل حقنة وأخرى، ويمكن أن يأخذها المريض بنفسه أو يُعطيها له أحد أفراد أسرته، وقد رخصت منظمة الغذاء والدواء حقنة جديد تُسمى Testosterone undecanoate إذ تُعطى هذه الحقة بين فترات أكثر تباعدًا ولكن يجب أن يُعطيها شخص مختص بالرعاية الصحية، كما قد تسبب بعض الآثار الجانبية الخطيرة.
    • اللصقات: وهي عبارة عن لصقات تحتوي على هرمون التستوستيرون، وتوضع كل ليلة على الظهر أو البطن أو الجزء العلوي من الذراع أو الفخد، كما يجب تغيير مكان وضع اللصقة، إذ يجب عدم تكرار نفس المكان لمدة تبلغ سبع أيام وذلك بهدف تجنب حدوث تفاعلات الجلد.
    • الهلام: يوجد العديد من المستحضرات التي تتوفر على شكل هلام يحتوي على التستوستيرون والتي توضع بطرق مختلفة، ويمكن وضع هذا الهلام على الجزء العلوي من الذراع أو الكتف أو استخدام أداة ووضعه تحت منطقة الإبط أو وضعه في منطقة الفخد، وعندما يجف هذا الهلام، يمتص الجلد الهرمون، فلا يجب أن يغتسل الشخص أو أن يستحم لعدة ساعات بعد وضع الهلام وذلك للتأكد من امتصاصه، وقد يسبب تفاعلات حساسية للجلد إلا أنه أقل بكثير مما تسببه اللصقة، كما يجب تجنب أن ينتقل هذا الهلام من الشخص المصاب إلى شخص آخر من خلال التلامس.
    • عن طريق اللثة أو منطقة الخد: وهو عبارة عن مادة تشبه المعجون تحتوي على التستوستيرون توضع في منطقة الخد أو اللثة فوق الأسنان العلوية، إذ تلتقي اللثة مع الشفة العلوية، ويلتصق هذا المنتج بسرعة ثم يُمتص إلى مجرى الدم.
    • عن طريق الأنف: إذ يمكن تعويض هرمون التستوستيرون من خلال هلام يوضع في الأنف، ويقلل ذلك من خطر انتقال الدواء لشخص آخر من خلال التلامس الجلدي، ويجب وضعه في كل فتحة أنف ثلاث مرات يوميًا، وقد تكون هذه الطريقة مزعجة نوعًا ما مقارنة بطرق العلاج الأخرى.
    • حبوب قابلة للزرع: وتزرع هذه الحبوب تحت الجلد كل ثلاثة أشهر أو حتى كل ستة أشهر.
    • التستوستيرون عن طريق الفم: لا يوصى به كعلاج هرموني بديل لفترة طويلة إذ قد يؤدي إلى إحداث تضرر في الكبد، وقد يشمل العلاج بالتستوستيرون على بعض المخاطر والتي تشتمل على انقطاع النفس أثناء النوم، وتحفيز ورم غير سرطاني في البروستاتا، وتضخم الثدي، وتقليل إنتاج الحيوانات المنوية، وتحفيز نمو الورم السرطاني الموجود في البروستاتا، وتكوين جلطات دموية في الأوعية الدومية، كما تشير الأبحاث الحالية إلى أن العلاج بالتستوستيرون يمكن أن يزيد خطر الإصابة بنوية قلبية.
  • المساعدة على الإنجاب: إذ لا يوجد طريقة فعالة لاستعادة الخصوبة عند الذكور الذين يعانون من نقص هرمون التستوستيرون، إلا أنه من الممكن استخدام تقنيات وأساليب الإنجاب الحديثة، أما بالنسبة لنقص هرمون التستوستيرون عند الصبية الصغار، فقد يؤدي العلاج الهرموني لتعويض هذا الهرمون إلى ظهور الصفات الجنسية الثانوية مثل زيادة كتلة العضلات ونمو اللحية وشعر العانة ونمو القضيب، كما ربما تُستخدم هرمونات الغدة النخامية لتحفيز نمو الخصيتين، وقد تساعد الجرعة الأولية المنخفضة من التستوستيرون مع زيادتها تدريجيًّا في تجنب الآثار الضارة ومحاكاة الزيادة البطيئة الطبيعية للتستوستيرون التي تحدث في أثناء البلوغ بصورة أكثر دقة.


أعراض نقص هرمون التستوستيرون

تعتمد أعراض نقص هرمون التستوستيرون على عمر الشخص المصاب، وقد تشمل الأعراض على ما يأتي:[٤]

  • انخفاض الدافع الجنسي.
  • ضعف الانتصاب.
  • انخفاض الشعور بالرفاهية.
  • اكتئاب المزاج.
  • الصعوبات مع التركيز والذاكرة.
  • الإعياء.
  • النكد والتهيج.
  • فقدان القوة العضلية.

كما قد تظهر بعض التغيرات الأخرى على الشخص الذي يعاني من هذا النقص، وتشتمل على ما يأتي:

  • انخفاض في الهيموجلوبين وفقر الدم الخفيف.
  • نقصان في كمية الشعر الموجودة على الجسم.
  • هشاشة العظام.
  • زيادة الدهون في الجسم.
  • نمو الثدي.
  • العقم.


المراجع

  1. James Roland (26-8-2016), "What Is Testosterone?"، healthline, Retrieved 16-12-2018. Edited.
  2. ^ أ ب mayo clinic staff (29-9-2016), "Male hypogonadism"، mayoclinic, Retrieved 16-12-2018. Edited.
  3. Colleen M. Story (12-9-2018), "Options for Increasing Your Testosterone"، healthline, Retrieved 16-12-2018. Edited.
  4. Cleveland Clinic staff (4-10-2018), "Low Testosterone (Male Hypogonadism)"، Cleveland Clinic, Retrieved 16-12-2018. Edited.