علاجات تكبير الذكر

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٧:٢٢ ، ١٢ مارس ٢٠٢٠
علاجات تكبير الذكر

الحجم الطبيعي للذكر

يبلغ الطول الطبيعي للعضو الذكري لدى الرجال البالغين 9 سم في حالة عدم الانتصاب، وقد يمتلك بعض الرجل عضوًا ذكريًّا أطول أو أقصر من ذلك، ويعدّ ذلك طبيعيًا ولا يستدعي القلق، وتسبب بعض العوامل كالسباحة والأجواء الباردة تقلص حجمه مؤقتًا، وتشير الدراسات إلى أنّ طول العضو الذكري الطبيعي في حال الانتصاب يتراوح بين 13 سم و18 سم.

لا يمكن زيادة طول العضو الذكري أو تقصيره باستخدام الأدوية أو التمارين الرياضية، كما تختلف زاوية انتصابه من رجل إلى آخر، وعند البعض يُشير أثناء انتصابه إلى الأعلى، بينما يُشير عند البعض الآخر إلى الأسفل، وينحني عند البعض قليلًا نحو اليمين، وقد ينحني نحو اليسار، ولا يوجد انحناء صحيح أو مثالي للقضيب، إلّا أنّ الانحناءات الشديدة قد تُسبب الألم وصعوبة الجماع.[١]


علاجات طبية لتكبير الذكر

يمتلك غالبية الرجال الذين يرغبون بتجربة علاجات تكبير العضو الذكري قضيبًا بحجم طبيعي؛ أي أنهم قادرون على التبول والجماع الطبيعي، وتدّعي الشركات المصنعة لهذه العلاجات أنّها قادرة على زيادة حجم القضيب، إلّا أنّ مؤسسة (Urology Care Foundation) تنفي قدرة أيّ منها على فعل ذلك، وتتنوّع الأساليب المستخدمة لتكبير العضو الذكري، تتضمن ما يأتي:[٢]

  • أجهزة الجر: تزيد طول العضو الذكري بالعمل على مد أنسجته، من خلال تثبيت وزن صغير عليه، وهو في حالة الاسترخاء لزيادة طوله بلطف، وحسب إحدى المراجعات العلمية التي نشرت في عام 2010 فإنّ تمديد العضو الذكري هو الأسلوب الوحيد لإطالته المبني على أدلة، إلّا أن نتائجه لا تتعدى نتائج جراحة القضيب، وقامت العديد من الدراسات بدراسة نتائج أجهزة الجر، وكشفت عن نتائج متفاوتة لها، وأظهرت بعض النتائج أنّها قادرة على زيادة طول العضو الذكري من 1 سم إلى 3 سم، وتطرأ الحاجة إلى إجراء عدد أكبر من الدراسات حول سلامتها وفعاليتها، إلّا أنّ مؤسسة Urology Care Foundation لا تنصح باستخدامها حاليًا.
  • مضخة العضو الذكري: تتكون مضخة العضو الذكري من أنبوب بحجم القضيب، يضخ الهواء لخلق فراغ لدفع الدم نحو العضو الذكري، وزيادة حجمه، ويُستخدم هذا الجهاز في معظم الحالات لعلاج ضعف الانتصاب، والعجز الجنسي، ولا يتوفر أيّ دليل علمي يُشير إلى قدرته على زيادة حجم القضيب.
  • الأدوية والمستحضرات: يتوفر عدد كبير من الأدوية والكريمات المخصصة لتكبير حجم القضيب، تحتوي بصورة رئيسة على مجموعة متنوعة من الفيتامنيات، والأعشاب، والمعادن، والهرمونات، ولا يتوفر أي دليل علمي يشير إلى قدرتها على تكبير العضو الذكري.
  • جراحة القضيب: يتوفر نوعان رئيسان من جراحة القضيب، وهما كالآتي:
    • حقن الخلايا الدهنية في العضو الذكري، بهدف زيادة حجمه أو عرضه أو طوله، ويمكن أن تتسبب هذه العمليات ببعض المخاطر، مثل تورم العضو الذكري وتشوّهه، ويمكن أن تزداد شدة الآثار الجانبية حتى تتسبب باستئصال القضيب نهائيًا، ويمكن زراعة الخلايا الدّهنية في مكان محدد من القضيب، وهي أقلّ خطورة من سابقتها، وتُساعد على زيادة من 2.39 سم إلى 2.65 سم إلى حجمه، إلا أنّ 20-80% من هذه الزيادة يمكن أن تزول بعد عام من الجراحة، وقد يخضع البعض لعدد أكبر من الجراحات للحصول على النتيجة التي يرغبون بها.
    • تحرير الرباط المعلق للقضيب، الذي يربط العضو الذكري بالعانة، ويدعمه عندما يكون في حالة الانتصاب، ويسبّب قطع الرباط المعلق تغيير زاوية العضو الذكري وإظهاره بطول أكبر، وتساعد هذه الجراحة على زيادة طول القضيب من 1 سم إلى 3 سم، إلّا أنّ انعدام الدعم أثناء الانتصاب يعيق عملية الجماع، وتشير الجمعية الأمريكية للجراحة البولية إلى أنّ جراحات تكبير العضو الذكري ليست آمنةً أو فعالةً في زيادة حجم القضيب.


مركبات طبيعية لتكبير الذكر

توجد أنواعٌ مختلفة من المركبات التي تُساعد على دعم الصّحة الجنسية وعلاج ضعف الانتصاب، لكنّها لا تُؤثر على حجم الذكر، ومن هذه المركبات ما يأتي:[٣]

  • الجينسينج: قد تستخدم هذه العشبة للمساهمة في تحسين الانتصاب عند الأشخاص الذين يعانون من ضعفه، بالمساعدة على ارتخاء أنواع معينة من العضلات المحيطة بنسيج القضيب.
  • الأرجنين: قد يساعد هذا الحمض الأميني على تخفيف أعراض ضعف الانتصاب.
  • السيترولين: يمكن أن يُساعد السيترولين على علاج الحالات الخفيفة والمتوسطة من ضعف الانتصاب.


مركبات ضارة لتكبير الذكر

لا يُوجد أيّ أساس علمي يدعم فكرة وجود زيت أو أيّ مكمّل غذائي يُساعد على زيادة حجم الذكر، لكن من الممكن أن تحتوي هذه المنتجات على مكونات ضارة تُسبب ظهور أعراض جانبية غير مرغوبة، وقد تسبب أيضًا مضاعفاتٍ خطرةً، لذا يجب تجنّب استخدام المنتجات التي تحتوي على المركبات الآتية:[٣]

  • البريجنانولون: هو من المركبات الطبيعية التي لا يوجد أيّ دليل يُثبت فعاليته في زيادة حجم الذكر، وقد ينعكس تأثيره سلبًا على الصحة العقلية.
  • الزعرور: يستخدم هذا النبات للمساعدة على علاج أمراض القلب، لكن لا يوجد أساس علمي يُثبت استخدامه لتكبير الذكر، بل قد يُسبب استهلاكه بكمياتٍ كبيرة ظهور بعض المشكلات، كالإصابة بالغثيان، والدوخة، وحدوث تداخلات خطيرة مع أدوية القلب والأوعية الدموية.
  • ديهيدرو ايبي آندروستيرون (DHEA): هو أحد السّتيرويدات التي توجد في الجسم في الحالة الطّبيعية، وتناول المكملات التي تحتوي على هذا المركب قد يؤثر على الصحة العقلية، ويقلِّل مستوى الكولسترول الجيد في الجسم، ويزيد من خطر الإصابة بالسرطان.
  • مستخلص لحاء كاتوابا: لا توجد أدلّة تثبت استخدام هذا المكوِّن لزيادة حجم الذكر، لكنّه قد يكون فعالًا كمضاد اكتئاب.


المساعدة في تكبير العضو الذكري

يعدّ فقدان الوزن الزائد الطريقة الوحيدة الآمنة والقادرة على جعل العضو الذكري يبدو بحجم أكبر، وتشير جينيفر بيرمان الحاصلة على درجة الدكتوراة في الطب واختصاصية أمراض المسالك البولية إلى أنّ الرجال الذين يشكون من صغر حجم العضو الذكري هم الذين يُعانون من زيادة الوزن، لذا يُساعد فقدان الوزن الزائد على إظهار جزء العضو الذكري المخفي أسفل دهون البطن، ولا يتسبب ذلك بإحداث زيادة فعلية على وزنه، إلّا أنّه سيظهر بحجم أكبر، ويفضّل بعض الرجال فقدان الوزن الزائد بإجراء عمليات شفط الدهون، إلّا أنّ هذه النتائج لن تكون دائمةً في حال عودتهم لتناول الطعام بِنَهَم.[٤]


المراجع

  1. "Penis size", www.nhs.uk, Retrieved 18-11-2017. Edited.
  2. Amanda Barrell (14-11-2018), "Do penis enlargement methods work?"، www.medicalnewstoday.com, Retrieved 19-11-2019. Edited.
  3. ^ أ ب Tim Jewell, "Is There Really an Oil or Herb for Penis Enlargement?"، www.healthline.com, Retrieved 2019-12-12. Edited.
  4. Morgan Griffin, "Penis Enlargement: Does It Work?"، www.webmd.com, Retrieved 19-11-2019. Edited.