انتفاخ الذكر

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٠:٥٧ ، ٢٨ نوفمبر ٢٠٢٠
انتفاخ الذكر

ما هو انتفاخ الذكر؟

تتعرّض الأعضاء التناسليّة للكثير من المُشكلات الصحيّة والأمراض، التي قد تؤثّر على عملها ووظائفها، وقد يمتد تأثيرها لأعضاء وأماكن أُخرى في الجسم، وفي حين أنّ بعضها ناتج من أسباب بسيطة للغاية ولا تدعو للقلق، إلا أنّ بعضها الآخر قد ينجم عن أسباب تستدعي التدخّل الطبيّ العاجل، وأحد أبرز هذه المُشكلات هي انتفاخ القضيب أو الذّكَر (Penis swelling)، الذي يحدث بالتزامن مع الشعور بالحكّة أو الألم أحيانًا، أو ظهور نتوءات مُعيّنة على القضيب، أو ربّما كانت التورّم بالتزامن مع إفرازات ما، ويرجع هذا الاختلاف في الأعراض المُصاحبة لانتفاخه لاختلاف الأسباب المُرتبطة به، فما هي هذه الأسباب؟ وكيف يُمكن التعامل معها لتخفيفها وعلاجها؟[١]


ما أسباب انتفاخ الذكر؟

ثمّة عدة أسباب مُختلفة ومُحتملة لانتفاخ الذكر، تتفاوت في شدّتها وخطورتها، وفيما يأتي ذكرٍ لأكثرها شيوعًا بالتفصيل، ولا يكفي الإطلاع على هذه الأسباب لتحديد السبب الحقيقي وراء انتفاخ الذكر، فالطبيب فقط يستطيع تشخيص السبب بناءً على معطيات الحالة لديه:[٢][٣]


  • التعرّض لإصابة ما؛ مثل الاحتكاك الناجم عن مُمارسة العلاقة الجنسيّة؛ إذ أنّه قد يكون سببًا في انتفاخ الذكر والشعور بعدم الراحة فيه، كما أنّ تعرّض القضيب للإصابات أثناء انتصابه قد يتسبّب في تمزّق إحدى الحجرات التي يمتلئ فيها الدم عادًة من أجل الانتصاب، ولذا يُصاحب انتفاخ الذكر حينها صعوبة ومُشكلات في انتصابه، مع الشعور بالألم وظهور الكدمات عليه في بعض الأحيان.[٣]


  • احتباس السوائل في القضيب، المُرتبط بعدّة حالات مرضيّة مُختلفة، منها:[٣][٢]


  • احتباس السوائل في كامل الجسم، مثلما يحدث لدى المُصابين بفشل في وظائف الكلى أو القلب، ما ينجم عنه عدّة أعراض في كافّة الجسم، أحدها انتفاخ الذكر وكيس الصفن.
  • انتصاب القضيب الدائم، أو ما يُعرَف أيضًا بالقُساح، وهو انتصاب القضيب لفترات زمنيّة طويلة ومُتواصلة دون ارتباط ذلك بأيّ مُحفّز جنسيّ، وينجم عنه الشعور بالألم في القضيب، وانتفاخه حينها ناجم عن تجمّع الدم فيه بسبب طول فترة الانتصاب، وتجدر الإشارة إلى أنّ القُساح من الحالات التي تتطلّب التدخّل الطبيّ في أقرب وقت؛ لتفادي الإصابة بضعف جنسيّ دائم.
  • رجوع قلفة القضيب (طبقة الجلد التي تُغطّي جُزء من رأس القضيب) وتسبّبها بالضغط عليه، ما يمنع تدفّق الدم خلاله بسلاسة، لينجم عنه انتفاخ رأس الذكر.
  • احتباس السائل الليمفاويّ في القضيب مُسببًا انتفاخه، وذلك لوجود تشوّهات خلقيّة أو تشوّهات مُكتسبة في نظام تصريف وانتقال هذا السائل في القضيب.


  • الإصابة بردّ فعل تحسّسي، نتيجة استعمال مُستحضرات جلديّة مُعيّنة على القضيب، أو ربّما كان انتفاخ الذكر ناجمًا عن حساسيّة تجاه مادّة اللاتكس المُستخدمة في تصنيع بعض أنواع الواقيات الذكريّة.[٢]


  • الإصابة بعدوى ما، سواء أكانت عدوى لإحدى الأمراض المُنتقلة جنسيًّا (STDs)؛ كالسيلان أو الكلاميديا، أو عدوى انتقلت للقضيب بطريقة أُخرى غير جنسيّة، وفي كلا الحالتين قد يتسبّب ذلك في انتفاخ الذكر، والشعور بالألم فيه، بالتزامن مع الحكّة والإفرازات واحمرار القضيب، أو ظهور التقرّحات فيه.[٢]


  • التهاب حشفة القضيب، وهو التهاب رأسه الناجم عن عدوى فطريّة أو بكتيريّة، أو نتيجة الإصابة بالسكّريّ، أو أحد الأمراض المُنتقلة جنسيًّا، أو الإصابة بمُشكلة جلديّة ما؛ كالأكزيما أو الصدفيّة أو الحزاز المُتصلّب ( lichen sclerosus)، أو حتّى نتيجة سوء العناية بنظافة القضيب كما يجب، وينجم عن ذلك انتفاخ الذكر بالتزامن مع عدّة أعراض؛ مثل الألم والاحمرار في القضيب، والشعور بالألم عند لمسه، بالإضافة لاحتماليّة خروج إفرازات منه.[٣]


  • الإصابة بمرض بيروني (Peyronie's Disease)، أو ما يُعرَف أيضًا بانحناء القضيب، الناجم عن تكوّن ندبات في النسيج تحت جلد القضيب، مُسبّبة انحناءه، وظهور نتوءات صلبة فيه، بالتزامن مع انتفاخه والشعور بالألم عند الانتصاب، ناهيك عن الصعوبات التي قد يواجهها المُصاب عند أداء العلاقة الجنسيّة بسبب انحناء القضيب.[٣]


  • الإصابة بالمُتلازمة النفروزيّة (Nephrotic syndrome)، أو المُتلازمة الكلويّة، التي تنتج عن مشكلات في الكلى والمُرشّحات الدقيقة (الكُبيبات) الموجودة فيها، وينجم عنها طرح كميات كبيرة من البروتينات في البول، ولها عدّة أعراض وعلامات، قد يكون من ضمنها انتفاخ الذكر لدى بعض المُصابين.[٢]


  • كسر القضيب، هذا المصطلع يصف حالة معينة يتعرض لها القضيب، لأنّ في الحقيقة لا يوجد في القضيب عظام، وتنجم عن مُمارسة الجنس بعنف، أو مُمارسته في ظلّ جفاف الأعضاء التناسليّة، أو حتّى نتيجة التعرّض لضربة قويّة عليه، تسبب انثناء القضيب رغم انتصابه، وهو ما يتسبّب بألم كبير، بالتزامن مع انتفاخ الذكر وظهور الكدمات عليه، وظهور صوت فرقعة أحيانًا، ويُعدّ كسر القضيب من الحالات التي تتطلّب التدخّل الطبيّ العاجل لعلاجها.[٢]


ما الأعراض التي تصاحب انتفاخ الذكر؟

تختلف الأعراض والعلامات المُصاحبة للإصابة بانتفاخ الذكر باختلاف الأسباب والعوامل التي نجم منها، ولك يُمكن إجمال أبرز هذه الأعراض في النقاط الآتية:[٤]


  • أعراض في الجهاز البوليّ والتناسليّ، والتي قد تتضمّن الآتي:
    • الطفح الجلديّ.
    • الشعور بالحكّة في القضيب.
    • ظهور الدم في السائل المنويّ.
    • احمرار القضيب، والشعور بدفء حرارته على غير المُعتاد.
    • ظهور الدم مع البول، أو مُلاحظة تغيّر لونه للورديّ.
    • كثرة التبوّل.
    • صعوبة التبوّل، أو الشعور بالألم حينها.
    • الشعور بالألم في القضيب.
    • الشعور بالألم عند القذف.
    • الشعور بالألم عند مُمارسة العلاقة الجنسيّة.


  • أعراض في أماكن أُخرى في الجسم، والتي تتضمّن الآتي:
    • ظهور الطفح الجلديّ في مكان آخر في الجسم.
    • الشعور بالحكّة في مكان آخر في الجسم.
    • تورّم بعض من العقد الليمفاويّة.
    • الشعور بالغثيان، الذي قد يُصاحبه التقيّؤ في بعض الأحيان.
    • المُعاناة من أعراض شبيهة بأعراض الإصابة بالإنفلونزا، والتي تتضمّن ارتفاع درجة الحرارة، والشعور بآلام مُختلفة في الجسم، بالتزامن مع الصداع، والتهاب الحلق، والسعال، والإعياء العام.


  • أعراض تُشير لوجود مُشكلة خطيرة، والتي تُعدّ من الحالات الطارئة التي تتطلّب التدخّل الطبيّ الفوريّ، وتتضمّن الآتي:
    • الشعور بألم شديد في الخصيتين.
    • ارتفاع درجة حرارة المُصاب لأكثر من 38.3 درجة مئويّة.
    • توسّع الانتفاخ والاحمرار في القضيب ليشمل المنطقة ما بين أسفل البطن وأعلى الفخذ (العانة).


ما طرق تخفيف انتفاخ الذكر؟

يُوصى دائمًا بمُراجعة الطبيب أو استشارته في حال ظهور أيّة أعراض أو علامات تُثير القلق أو الريبة لدى المُصاب، ففي كثير من الحالات يكون الأمر بسيطًا ويُمكن علاجه ببعض الخطوات والإجراءات المنزليّة، التي يُمكن اتبّاعها أيضًا بالتزامن مع استعمال العلاجات أو الأدوية الموصوفة من قبل الطبيب للتقليل من انتفاخ الذكر والأعراض المُصاحبة له، ومن بين هذه الإجراءات يُذكر ما يأتي:[٢][٣]


  • استبدال الواقيات الذكرية المُستخدمة بنوع آخر غيرمصنوع من مادّة اللاتكس، ومُراقبة الأعراض لتحرّي ما إذا كان سببها مُعاناة المُصاب من حساسيّة لهذه المادة، حتّى يتجنّبها دائمًا.
  • الاهتمام بنظافة الأعضاء التناسليّة، وغسلها بالماء الدافئ، وفي حال استخدام الصابون يُوصى باستعمال الأنواع التي لا تحتوي على موادّ مُعطّرة، وكذلك يُنصح بتجنّب أيّ مُنتجات عطريّة من كريمات أو أنواع اللوشن التي قد تكون سببًا في تهيّج القضيب وانتفاخه.
  • التوقّف عن مُمارسة العلاقة الجنسيّة أو حتّى الاستمناء حتّى زوال الأعراض بالكامل، إذ أنّ ذلك قد يُسبّب زيادة شدّتها، كما ويُوصى باستعمال المُزلقات بعد العلاج أيضًا؛ لتجنّب التعرّض لإصابات جديدة تُسبّب انتفاخ الذكر.
  • أخذ حمام دافئ؛ للمُساعدة على التخلّص من الانتفاخ والشعور بعدم الراحة في القضيب.
  • استعمال كمادات الثلج، وذلك بلفّ قطع من الثلج بقطعة قماشيّة نظيفة، ووضعها على القضيب للتخفيف من انتفاخه.


كيف يمكن علاج انتفاخ الذكر؟

تختلف الخيارات العلاجيّة المُحتملة وفق الأسباب الكامنة وراء الإصابة بانتفاخ الذكر، إذ يعمد الطبيب أولًا إلى تحديدها، ومن ثمّ يُحدّد العلاج المُناسبة لها، وفيما يأتي ذكر لأبرز هذه العلاجات:[١]


  • المُستحضرات الجلديّة التي تحتوي على الكورتيكوستيرويدات.
  • المُستحضرات الجلديّة التي تحتوي على مُضادّ للفطريات.
  • الأدوية المُسكّنة للألم.
  • المُضادات الحيويّة الفمويّة.
  • المُضادات الحيويّة التي تُعطى في الوريد.
  • المُضادات الفطريّة الفمويّة.
  • ختان الذكر، في حال لم يكن مختونًا مُسبقًا.
  • الخيار الجراحيّ، الذي يُجري لتوسيع قلفة القضيب.


كيف يشخص الطبيب انتفاخ الذكر؟

يُساعد الطبيب في حصر الأسباب المُحتمل أن تكون وراء انتفاخ الذكر الذي لا يستجيب للعلاجات المنزليّة، أو الناجم عن التعرّض لإصابة ما، أو الذي تزداد شدّة الانتفاخ فيه مع الوقت، ويلجأ عادًة لعدّة خطوات وإجراءات تشخيصيّة لأجل ذلك، والتي قد تستوجب اللجوء لطبيب المسالك البوليّة في كثير من الأحيان، وتتضمّن الإجراءات التشخيصيّة عمومًا واحدًا أو أكثر ممّا يأتي:[١]


  • الفحص الجسديّ، الذي يُعاين فيه الطبيب حالة القضيب وشكله، وهو ما يكفي في كثير من الحالات في تحديد سبب الانتفاخ.
  • تحديد التاريخ المرضيّ للمُصاب، ومن ضمنه وضعه الصحيّ العام، وروتين عنايته بنظافته الشخصيّة بالضبط، بالإضافة للأنشطة الجنسيّة المُمارسة مُؤخّرًا.
  • إجراء بعض الصور، التي تُساعد في توفير رؤية أوضح لأنسجة وخلايا القضيب، وهو ما يُساعد في تحديد المُشكلة لبعض الإصابات، ومنها: الصور التي تُجرى بالموجات فوق الصوتيّة (Ultrasound)، وصور الرنين المغناطيسيّ (MRI)، وصور الأشعّة السينيّة (X-ray)، والتصوير الطبقيّ المحوريّ (CT scan).
  • أخذ خزعة، وهو أن يُؤخذ جزء صغير للغاية من أنسجة القضيب لفحصها بدقّة أكبر في المُختبر، وتُجرى فقط في حالات قليلة ونادرة.
  • أخذ مسحة، وهو ما قد يلجأ إليه الطبيب في حال وجود إفرازات، إذ تؤخذ مسحة لها ليجري فحصها وتقصّي ما فيها من ميكروبات، قد تكون السبب وراء انتفاخ الذكر والأعراض المُصاحبة له.


هل يمكن أن يكون سبب انتفاخ الذكر مرضًا خبيثًا؟

في بعض الحالات النادرة قد يكون سبب انتفاخ الذكر هو الإصابة بسرطان القضيب، الذي يُمكن تحرّي وجوده من خلال مُلاحظة أيّ أعراض أو علامات قد تُشير لوجود ورم أو أنسجة خبيثة في القضيب، والتي تتضمّن الآتي:[٥]


  • إفرازات ذات رائحة كريهة، تكون عادًة تحت قلفة القضيب.
  • مُلاحظة وجود كُتلة ما في القضيب.
  • مُلاحظة تغيّر لون الجلد في مكان مُعيّن من القضيب، بالتزامن مع زيادة سُمك الجلد فيها أحيانًا.
  • طفح جلديّ أحمر أو أرجوانيّ اللون.
  • وجود تقرّحات مؤلمة ونازفة على القضيب، عادًة لا تستجيب للعلاجات التقليديّة.
  • وجود نتوءات مُسطّحة وبُنيّة اللون على القضيب.


ورغم أنّ الذكور الذين لم يخضعوا للختان أكثر عُرضًة للإصابة بسرطان القضيب؛ إلا أنّ الاحتياطات واجبة على الجميع، كما يجب الانتباه في حال ظهور أيًّ من العلامات السابقة لدى جميع الذكور، وبالأخصّ كبار السن، والمُدخّنين، والمُصابين بالإيدز، أو المُصابين بعدوى فيروس الورم الحليميّ البشريّ (HPV)، ومن لا يعتنون جيًدًا بنظافة أعضائهم التناسليّة، فهم يمتلكون العوامل التي ترفع من احتماليّة إصابتهم بسرطان القضيب مُقارنًة بغيرهم.[٥]


هل يصاب الأطفال بانتفاخ الذكر؟

لا يُستثنى الأطفال وصغار السّن من احتماليّة انتفاخ الذكر لديهم في بعض الأحيان، إذ أنّهم مُعرّضون أيضًا للإصابة بالتهاب حشفة القضيب المُرتبطة بقلّة التنظيف الكافي للقضيب كما يجب، أو نتيجة الإصابة بردّ فعلٍ تحسّسيٍّ ما، أو لالتقاط عدوى ما، وتكون الأعراض لدى الأطفال مُشابهة لأعراض الإصابة التي تظهر على البالغين (المذكورة مُسبقًا)، ويُعالج وفق سبب الالتهاب بعلاجات مُشابهة أيضًا، والتي تتضمّن العلاجات المُضادّة للفطريات أو المُضادّة للبكتيريا، ولكن في حال لم تُجدِ هذه العلاجات في التعامل مع المُشكلة لدى الأطفال الذين لم يخضعوا للختان بعد؛ فعادًة ما يلجأ الأطباء للختان الذي يُعالج الالتهاب حينها.[٦]


ما مضاعفات انتفاخ الذكر؟

بمُجرّد تحديد سبب انتفاخ الذكر فمن الضروريّ البدء بالخطّة العلاجيّة المُقرّرة من قبل الطبيب للمُصاب، وليس ذلك بسبب انتفاخ الذكر بحدّ ذاته، وإنّما غالبًا لأجل الأسباب المُرتبطة به، وما ترتبط ببعض من مخاطر ومُضاعفات مُحتملة قد يُساعد العلاج على تفاديها قدر الإمكان، وتتضمّن هذه المُضاعفات كُلًا ممّا يأتي:[٤]


  • العقم، أو صعوبة الإنجاب.
  • تضيّق فُتحة القضيب، وتكوّن الندبات فيها.
  • صعوبة إرجاع قلفة القضيب للخف، أو انعدام القُدرة على ذلك.
  • انتشار الالتهاب أو العدوى لأماكن أُخرى في الجسم.
  • انتشار السرطان وتوسّعه لأماكن أُخرى في الجسم.


كيف يمكن الحفاظ على صحة الذكر ووقايته من الأمراض؟

لحُسن الحظّ؛ فإنّ هناك مجموعة من الخطوات والإجراءات البسيطة التي تُساعد في حماية القضيب من الأمراض والاضطرابات المُختلفة، وتُجنّبه الإصابة بأنواع العدوى بنسبة كبيرة، وذلك من خلال القيام بكلّ ممّا يأتي:[٧]


  • الحفاظ على نظافة القضيب والأعضاء التناسليّة، وضرورة الانتباه لتنظيف المنطقة الواقعة تحت قلفة القضيب للأفراد الذين لم يخضعوا للختان.
  • اتّباع نظام غذائي صحيّ؛ لتجنّب العديد من الأمراض التي ترفع من احتماليّة الإصابة بالضعف الجنسيّ؛ مثل ارتفاع الكوليسترول، والسكري، وأمراض القلب.
  • مُمارسة التمارين الرياضيّة بانتظام، إذ أنّها تُقلّل من احتماليّة الإصابة بالضعف الجنسيّ بنسبة كبيرة.
  • التوقّف عن التدخين، والحدّ من كمية المشروبات الكحوليّة المُتناولة قدر الإمكان، بحيث لا تتجاوز مقدار كوب واحد للنساء وكبار السن ممّن أعمارهم أكثر من 65 عامًا، وكوبين للذكور ممّن اعمارهم 65 عامًا أو أقلّ.
  • الانتباه للأدوية والعلاجات الموصوفة من قبل الطبيب، ومعرفة ما قد تُسبّبه من مُضاعفات أو آثار جانبيّة ومُناقشتها مع الطبيب.


  • ضرورة الحفاظ على الصحّة النفسيّة بنفس أهميّة الحفاظ على الصحّة الجسديّة، وذلك بطلب المُساعدة وعلاج القلق والاكتئاب وغيره من الأمراض والاضطرابات النفسيّة التي قد يُعاني منها الكثيرون، وتؤثّر على صحّة أعضائهم التناسليّة.
  • أخذ المطاعيم المُقرّرة؛ مثل مطعوم فيروس الورم الحليميّ البشريّ، الذي يُعطى للأفراد ممّن أعمارهم أكثر من 26 عامًا؛ لتقليل احتماليّة إصابتهم بسرطان القضيب.
  • إعلام الطبيب في حال مُلاحظة أي أعراض أو علامات غريبة على القضيب، وعدم التأخّر في تناول أيّ علاجات موصوفة لأجل ذلك.


المراجع

  1. ^ أ ب ت Kirsten Nunez (2019-05-22), "What Causes Penile Swelling, and How Can I Treat It?", healthline, Retrieved 2020-11-20. Edited.
  2. ^ أ ب ت ث ج ح خ Lauren Nadler (2020-08-26), "Swollen Penis Symptoms, Causes & Common Questions", buoyhealth, Retrieved 2020-11-20. Edited.
  3. ^ أ ب ت ث ج ح Hana Ames (2020-08-25), "What to know about penis swelling", medicalnewstoday, Retrieved 2020-11-20. Edited.
  4. ^ أ ب "Penis Swelling", healthgrades, Retrieved 2020-11-20. Edited.
  5. ^ أ ب "What is Penile Cancer?", urologyhealth, Retrieved 2020-11-20. Edited.
  6. "A to Z: Balanitis", kidshealth, Retrieved 2020-11-20. Edited.
  7. "Penis health: Identify and prevent problems", mayoclinic, 2019-04-18, Retrieved 2020-11-20. Edited.