اسباب انقطاع الدورة الشهرية

بواسطة: - آخر تحديث: ١١:١٦ ، ٢٧ يونيو ٢٠١٨
اسباب انقطاع الدورة الشهرية

الدورة الشهرية عبارة عن عملية حيوية صحية يتخلص فيها جسم المرأة من الدم الفاسد الذي يتجمع في الرحم،

وهذا الدم نتج من تهيئة بطانة الرحم لإستقبال البويضة المخصبة،

وفي حال أنه لم يكن هناك حيوان منوي لتخصيب البويضة التي أنتجها المبيض فإن الرحم سيتخلص من البطانة التي أعدها لتنغرس فيها البويضة المخصبة،

أي أن الدم النازل في الدورة الشهرية هو عبارة عن تحلل لبطانة الرحم.

كثيرة هي الامور التي تؤثر في الدورة الشهرية وتتحكم بمواعيدها، بحيث تنزل قبل موعدها أو تتأخر عنه، أو تنقطع بشكل تام،

وسنتطرق لبعض هذه الأسباب:


  • الإضطراب النفسي، حيث أن القلق والتوتر والخوف يسببان التأخير في نزول الدورة وإنقطاعها لفترة معينة، لأن هذه العوامل النفسية لها تأثير على هرمون الاستروجين.
  • الأثار الجانبية لبعض الأدوية، حيث أن بعض الأدوية قد تسبب إنقطاع مؤقت للدورة الشهرية من حين لآخر، ومن الأمثلة عليها الأدوية التي توصف لعلاج الإكتئاب.
  • ممارسة التمرينات الرياضية العنيفة تؤدي إلى إنقطاع مؤقت في الدورة الشهرية، كم أن الجهد البدني الذي قد تبذله السيدة في العمل أو في إنجاز أعمال المنزل له تأثيره أيضًا.
  • إصابة السيدة بأمراض تصيب الأعضاء التناسلية مثل التكيسات أو التقرحات في المبيضين أو الرحم.

الأسباب التي ذكرناها تؤدي إلى إنقطاع مؤقت أو تأخير للدورة الشهرية، ولكن ماذا عن الأسباب تقف وراء الإنقطاع الطويل الأمد لنزول الدورة؟

  • الحمل، إذ أن أُولى علامات الحمل هي عدم نزول الدورة في موعدها وإنقطاعها، وهذا يعود للسبب الرئيسي للدورة الشهرية والذي ذكرناه في البداية، حيث إنه تم تخصيب البويضة وإنغرست في جدار الرحم، وبهذا فلن تنزل بطانة الرحم على هيئة دورة شهرية إعتيادية.
  • تناول حبوب منع الحمل، إذ أن هذه الحبوب يقوم مبدأ عملها بالتحكم بنسبة هرمون الأستروجين المسؤول عن عملية التبويض، وفي حال توقف إنتاج هذا الهرمون ستتوقف عملية التبويض وبالتالي لن يكون هناك نزول لدم الدورة.
  • الرضاعة الطبيعية، وهي ليست حالة ثابتة فهي تظهر عند بعض السيدات، ولكن الأمر الجدير بالمعرفة أنه على الرغم من توقف الدورة الشهرية أو إنقطاعها إلا أن عملية التبويض مستمرة، وهذا يعني أن فرصة الحمل مازالت موجودة.
  • الإصابة ببعض الأمراض العصبية التي تؤدي إلى تراجع حيوي في عمليات الجسم بشكل عام، من بينها عملية التبويض التي قد تنقطع لشهرين أو ثلاث أشهر متتالية.
  • الإضطراب الهرموني، ففي كثير من الاحيان ينقص إفراز هرمون الأستروجين مع إرتفاع في هرمون البروجسترون، وكذلك قصور في عمل الغدة النخامية المسؤولة عن عملية التبويض.
  • التقدم في العمر، إذ أن السيدة بعد سن الأربعبن يبدأ هرمون الأستروجين لديها بالإنخفاض والتراجع وستلاحظ تأخر في مواعيد الدورة الشهرية وإنقطاع مؤقت لها، ومن ثم إنقطاع تام وهو ما يصطلح على تسمسته سن اليأس.