الام تكيس المبايض

الام تكيس المبايض

كيف يمكن وصف آلام تكيس المبايض؟

هل تعلمين أنّ العديد من السناء مصاصبات بتكيس المبايض دون علمهن بذلك؟ إذ وجدت إحدى الدراسات[١] أنّ ما يصل إلى 70% من النساء مصابات بتكيس المبايض دون تشخيص الحالة لديهن، وتُعرف متلازمة تكيس المبايض بأنّها اضطراب هرموني يؤثر في النساء خلال سنوات الإنجاب، أي في المرحلة العمرية من 15-44 سنة، وتتمثل بمجموعة من الأعراض التي تؤثر في المبايض وعملية الإباضة، ويتميز هذا الاضطراب بنمو عدة أكياس صغيرة مملوءة بالسوائل داخل المبايض، وكل كيس يحتوي على بيضة غير ناضجة، بالتالي لا تنضج البويضات بما يكفي لتحفيز عملية الإباضة[٢]

تشعر المرأة المصابة بتكيس المبايض بألم خفيف أو هزة حادة في أسفل البطن في منطقة الحوض، وقد يكون ألم مستمر أومتقطع، وغالبًا ينتج ألم الحوض بسبب نتائج لحالة تكيس المبايض؛ مثل تضخّم المبايض (Enlarged Ovaries)، وتكوّن أكياس المبايض (Ovarian cysts)، وقد تترافق الدورات الغزيرة أيضًا مع أعراض غير مريحة وألم يشبه التشنج.[٣][٤][٥]


ما هي الأعراض المصاحبة لآلام تكيس المبايض؟

غالبًا ما تشمل الأعراض المصاحبة لآلام تكيس المبايض ما يأتي:[٦][٢]

  • فوات الدورة الشهرية، أو دورة شهرية غير منتظمة.
  • غزارة الدورة الشهرية أو دورة خفيفة للغاية.
  • مبايض كبيرة، أو وجود العديد من الأكياس الصغيرة على المبيض.
  • زيادة شعر الجسم، أو ما يعرف بحالة الشعرانية (Hirsutism)، بما في ذلك نمو الشعر في منطقة الصدر، والمعدة، والظهر.
  • زيادة الوزن، وخاصةً حول البطن.
  • حب الشباب أو البشرة الدهنية.
  • الصلع الذكوري أو ترقق الشعر.
  • العقم.
  • ظهور زوائد جلدية صغيرة على الرقبة أو الإبط.
  • ملاحظة بقع جلدية سميكة أو داكنة على مؤخرة العنق، والإبطين، وتحت الثديين.
  • صداع الرأس.


ما هي مسببات آلام تكيس المبايض؟

السبب الدقيق للإصابة بمتلازمة تكيس المبايض غير معروف لهذا اليوم، ولكن يُعتقد أنه مرتبط بما يلي:[٧][٨]

مقاومة الأنسولين

إصابة الجسم بمقاومة الأنسولين تعني أن أنسجة الجسم تقاوم تأثيرات الأنسولين، بالتالي يُنتج الجسم أنسولين إضافي، وهذه المستويات المرتفعة من الأنسولين تحفز المبايض إلى إنتاج الكثير من الهرمون الذكري التستوستيرون (Testosterone)، مما يعيق نمو الجريبات، وهي أكياس موجودة في المبيض تتطور فيها البويضات، مما يمنع عملية الإباضة الطبيعية، وقد تؤدي مقاومة الأنسولين أيضًا إلى زيادة الوزن، الذي يزيد من أعراض متلازمة تكيس المبايض؛ لأن زيادة الدهون تجعل الجسم ينتج المزيد من الأنسولين.

عدم توازن هرموني

سبب حدوث التغيرات الهرمونية في حالة تكيس المبايض غير معروف، لكن قد تكون بداية المشكلة في المبيض نفسه، بالتحديد في الغدد التي تنتج الهرمونات، أو في جزء الدماغ الذي يتحكم في إنتاجها، وقد تحدث التغييرات أيضًا بسبب مقاومة الأنسولين.

عامل وراثي

وُجد أن تكيس المبايض قد ينتقل وراثيًا، إذ غالبًا إذا كانت الأم أو الأخت مصابة بتكيس المبايض ستزداد فرصة الإصابة، بالتالي يشير ذلك إلى وجود ارتباط جيني بمتلازمة تكيس المبايض، على الرغم من أن الجينات المحددة المرتبطة لم يتم تحديدها بعد.

التهاب منخفض الدرجة

التهاب منخفض الدرجة (Low-grade inflammation) غالبًا ما يُستخدم هذا المصطلح لوصف إنتاج خلايا الدم البيضاء مواد لمكافحة العدوى، بحيث ينتج عنه مستوى ثابت ومنخفض من الالتهاب في جميع أنحاء الجسم، وأظهرت الأبحاث أن النساء المصابات بمتلازمة تكيس المبايض لديهن نوع من الالتهابات منخفضة الدرجة التي تحفز تكيس المبايض على إنتاج الأندروجين.


كيف يمكن التخفيف من آلام تكيس المبايض؟

غالبًا حالات تكيس المبايض التي لا يزداد حجم المبيض فيها تتلاشى التكيُّسات من تلقاء نفسها، ولكن يمكن اتباع بعض العلاجات البسيطة لتخفيف الأعراض والآلام الناتجة، وتشمل ما يلي:[٩]

علاجات منزلية

قد تساعد العلاجات المنزلية التالية في تخفيف آلام تكيس المبايض:

  • التدليك: يساعد التدليك على تخفيف الألم وتوتر العضلات في منطقة البطن، وأسفل الظهر، والأفخاذ، والأرداف.
  • التمرين والتمدد: قد تدعم التمارين وزن الجسم الصحي لدى النساء المصابات بتكيّس المبايض، وتقلل من الألم عن طريق تقوية العضلات، بالإضافة إلى منع تطور المزيد من التكيُّسات، ويساعد على مكافحة مقاومة الأنسولين.
  • وضع كمادات ساخنة: تزيد الحرارة من تدفق الدم مما يساعد على تقليل الألم، ويتم ذلك عن طريق وضع كمّادة دافئة أو زجاجة ماء ساخن ملفوفة بمنشفة على المعدة أو أسفل الظهر لمدة 20 دقيقة تقريبًا، ويمكن تكرار ذلك عدة مرات في اليوم، لكن يجب الانتباه لدرجة الحرارة بحيث لا تكون كافية لحرق الجلد، وتجنب النوم فيها.
  • تقنيات الاسترخاء: تساعد تقنيات الاسترخاء؛ مثل، التأمل، واليوغا، والتنفس العميق، في تخفيف القلق وتقليل شدة الألم.
  • فقدان الوزن: يساعد فقدان الوزن على تنظيم الهرمونات بشكل أفضل، ومنع تطور المزيد من التكيّسات، وتحسين أعراض الألم والإرهاق.
  • اتباع نظام غذائي صحي: نظرًا لأن النساء المصابات بتكيس المبايض قد يكون لديهن مقاومة للأنسولين، يُنصح بتقليل تناول السكر من مصادره المختلفة.


علاجات طبية

تساعد بعض العلاجات الطبية على تخفيف آلام تكيس المبايض، وتشمل ما يلي:

  • أدوية من دون وصفة طبية: تتضمن مضادات الالتهاب غير الستيرودية (NSAIDs)، مثل الأيبوبروفين (Ibuprofen)، ويُفضل التحدث إلى الطبيب إذا كان الألم شديدًا ولا يختفي باستخدام هذه الأدوية، إذ يمكن أن يشير ذلك إلى وجود مضاعفات شديدة.
  • تحفيز الكتروني: يوفر جهاز التحفيز الالكتروني (TENS) إشارة كهربائية دقيقة وآمنة للأعصاب، بحيث تُغير هذه الإشارة كيفية استجابة الأعصاب للألم، مما يساعد في ألم الدورة الشهرية وألم تكيس المبايض، غالبًا ما تتوفر أجهزة التحفيز الالكتروني للعصب عن طريق الجلد بدون وصفة طبية، ولكن قد يصفها الطبيب أيضًا.


أسئلة شائعة

هل التكيس يسبب ألم في الرجل؟

لا يُسبب تكيس المبايض بحد ذاته ألمًا في الرجل، إنما قد تؤثر بعض الأدوية المستخدمة لعلاجه في امتصاص فيتامين ب12، بالتالي نقص كميته في الجسم، مما يسبب الألم والخدر والوخز في الأرجل، والذراعين، والأصابع، لذا يُنصح بطلب إجراء فحص مستوى فيتامين ب12 للتأكد من مستوياته، وإذا وجد الطبيب أي نقص فيه سيصرف مكملات تحتوي على فيتامين ب12؛ لسد هذا النقص، وتخفيف أعراضه.[١٠]


هل يتدخل التكيس في قدرة المرأة على الحمل؟

نعم، إذ تعد حالة تكيس المبايض من الأسباب الشائعة لمشاكل الحمل والخصوبة، ويعزى ذلك كما ذكرنا سابقًا لعدم توازن الهرمونات، وكبر حجم المبيض، وتأثر عملية الإباضة، والنساء المصابات أيضًا أكثر عرضة لخطر الإصابة بالمضاعفات أثناء الحمل؛ مثل، الإجهاض، وسكري الحمل، وتسمم الحمل، والولادة المبكرة، والولادة القيصرية، بالإضافة إلى ذلك ، فإن الأطفال الذين يولدون لأمهات مصابات بتكيس المبايض معرضون بشكل أكبر لقضاء الوقت في وحدة العناية المركزة لحديثي الولادة، أو الموت قبل الولادة أو أثناءها أو بعدها مباشرة.[١١][١٢]

هل يرتبط تكيس المبايض بمشاكل صحية أخرى؟

نعم، إذ وجدت الدراسات ارتباط حالات تكيس المبايض بالمشاكل الصحية التالية:

  • مرض السكري.
  • ارتفاع ضغط الدم.
  • ارتفاع مستويات الكوليسترول الضار.
  • توقف التنفس أثناء النوم (Sleep apnea).
  • الاكتئاب والقلق.
  • سرطان بطانة الرحم (Endometrial cancer).


المراجع

  1. "The prevalence of polycystic ovary syndrome in a community sample assessed under contrasting diagnostic criteria", pubmed, 25/10/2010, Retrieved 22/12/2020. Edited.
  2. ^ أ ب Stephanie Watson, "Polycystic Ovary Syndrome (PCOS): Symptoms, Causes, and Treatment", healthline, Retrieved 20/12/2020. Edited.
  3. Megan Freedman, "10 Signs You May Have Polycystic Ovary Syndrome", healthgrades, Retrieved 21/12/2020. Edited.
  4. Stephanie Watson, "What Causes Enlarged Ovaries, and How Are They Treated?", healthline, Retrieved 21/12/2020. Edited.
  5. "What are periods like when you have PCOS?", northsidegynaecology, 27/9/2018, Retrieved 21/12/2020. Edited.
  6. "Polycystic Ovary Syndrome (PCOS)", hopkinsmedicine, Retrieved 20/12/2020. Edited.
  7. "Causes -Polycystic ovary syndrome", nhs, Retrieved 20/12/2020. Edited.
  8. "Polycystic ovary syndrome (PCOS)", mayoclinic, Retrieved 21/12/2020. Edited.
  9. Zawn Villines (25/1/2020), "Home remedies for ovarian cyst symptoms", medicalnewstoday, Retrieved 21/12/2020. Edited.
  10. Angela Grassi, MS, RDN, LDN , "6 Things No One Tells You About PCOS", verywellhealth, Retrieved 21/12/2020. Edited.
  11. "PCOS and Your Fertility -- and What You Can Do About It", webmd, Retrieved 21/12/2020. Edited.
  12. "Does PCOS affect pregnancy?", nih, Retrieved 21/12/2020. Edited.