علاج نمو الشعر

بواسطة: - آخر تحديث: ٢٠:٢٢ ، ٩ ديسمبر ٢٠١٩
علاج نمو الشعر

فرط نمو الشعر

تشير الشعرانية أو فرط نمو الشعر إلى ظهور الشعر الخشن أو الملوّن الذي ينمو على وجه وجسم بعض النساء بشكل غير معتاد وطبيعي، وقد ينتج أحيانًا من حالة مرض يجب علاجها، ومعظم النساء لديهن شعر ناعم وباهت يكاد يرى بصعوبة على الوجه والجسم.

لكنّ هذا الشعر أحيانًا يصبح أكثر سمكًا ووضوحًا للعيان، ونصف الأشخاص المصابين بالشعرانية وُجِدَ أنّ لديهم فائضًا بالأندروجينات، وعادة ما تؤدي هذه الهرمونات إلى نمو جسدي وجنسي للذكور، وتوجد لدى النساء مستويات منخفضة من الأندروجين، لكنّها قد تختلف لعدة أسباب، حيث المستويات الأعلى تحفّز بصيلات الشعر، مما يؤدي إلى نمو شعر أكثر مما قد تعاني منه المرأة عادة، وتحدث الإصابة في أيّ مكان في الجسم، ويزيد معدل انتشار الإصابة مع تقدم العمر -خاصة بعد انقطاع الطمث-.[١]


علاج فرط نمو الشعر

يبدأ العلاج بشرح دقيق لسبب المشكلة، وطمأنة المصابة أنّها لا تفقد أنوثتها، وغالبًا ما تُعالَج المصابة بمجموعة من الأساليب؛ بما في ذلك موانع الحمل الفموية مع أو دون مضادات الأندروجين؛ مثل: دواء السبيرونولاكتون، لتخفيض مستويات أو منع تحركات الأندروجين في بصيلات الشعر، وغالبًا ما يُجمَع بين موانع الحمل الفموية ومضادات الأندروجين لتحسين تأثيرها السريري ومنع الحمل في الوقت نفسه، ونظرًا لأنّ تعرض الجنين الذكر لهذه المضادات يضرّ بنمو الجنين؛ لذلك يُستخدَم كريم موضعي؛ مثل: هيدروكلوريد الإفلورنيثين، لعلاج الشعرانية في الوجه، كما أنّ العلاج الطبي يمنع نمو الشعر دون القضاء على الشعر الموجود بالفعل، لذلك يُجمَع بين العلاج الطبي والأساليب الميكانيكية لإزالة الشعر؛ مثل: التحليل الكهربائي، أو الليزر، ويشير التحليل الكهربائي إلى إدخال قطب كهربائي لتدمير بصيلات الشعر الفردية، ومثالي لإزالة المساحات الصغيرة من الشعر المتفرق من أيّ لون، وإزالة الشعر بالليزر إجراء تجميل شائع وآمن وفعّال يُنفّذ أيضًا لإزالة شعرَي الوجه والجسم غير المرغوبين.

يُعدّ العلاج بالليزر أكثر كلفة من التحليل الكهربائي، لكنّه أسرع وأقلّ إيلامًا ويتطلب جلسات أقلّ، والعلاج بالليزر يدمر الشعر باستهداف الصباغ أو ما يُعرَف باسم الميلانين في بصيلات الشعر ومناسب بشكل مثالي للأفراد ذوي الشعر الداكن والفاتح، وتُستخدَم أشعة الليزر ذات الطول الموجي الأطول مع أجهزة التبريد للأفراد الذين لديهم شعر أحمر أو أشقر حقيقي أو أبيض ولون البشرة الداكنة، ومع العلاج المناسب يحدث انخفاض بنسبة تصل إلى 70 ٪ في كثافة الشعر في المناطق المعالجة، وحيث الشعر الباقي يصبح أرقّ في القطر في غضون 3-6 أشهر من العلاج، ويحتاج معظم المصابين بعد ذلك إلى درجة ما من العلاج عادة كل 6-12 شهرًا، ويُنفذ علاج حب الشباب عن طريق وسائل منع الحمل عن طريق الفم، أو العلاجات الموضعية، أو المضادات الحيوية، وقد يتطلب تساقط الشعر قمع الأندروجين مع العلاج المضاد له، والوسائل الموضعية لتحفيز نمو الشعر.

تعالج خطة الإدارة الناجحة للشعر غير المرغوب به اهتمامات المرأة الخاصة، وتسمح بتحقيق استراتيجية فردية تحقق التوازن بين الوقت الذي تقضيه في إزالة الشعر الميكانيكية مع الوقاية من زيادة نمو الشعر من خلال العلاج الطبي، وغالبًا ما تصبح زيارات المتابعة ضرورية لمراجعة التقدم المحرَز، وتقييم الآثار الجانبية، وتقديم المشورة بشأن المزيد من الإدارة عند الضرورة، بالتالي زيادة الرضى على المدى الطويل، وغالبًا ما تتطلب الإدارة الأفضل لنمو الشعر غير المرغوب اتباع نهج متعدد التخصصات يقدّمه أطباء مؤهّلون، وعلماء تجميل، واختصاصيون في العلاج بالليزر وكهربائيون مختصون، ويلزم مرور 3 إلى 6 أشهر من العلاج قبل ملاحظة تراجع الإصابة.

حيث الشعرانية تتطلب تقييمًا سريريًا دقيقًا ومنهجيًا إلى جانب المقاربة العقلانية للعلاج، ومن خلال هذه العملية يجب على المصاب أن يفهم أنّه رغم أنّ الاختبارات التشخيصية قد تستغرق وقتًا طويلًا، وقد تصبح حتى غير حاسمة أحيانًا، فمن الضروري في بعض الحالات تحديد التدخل الفعال لعلاج المشكلة.[٢][٣]


أسباب فرط نمو الشعر

غالبًا ما يحدث فرط نمو الشعر بسبب العوامل الآتية:[٤]

  • الجينات، أحيانًا تشيع الإصابة بالشعرانية في الأسر؛ فإذا كانت الأم أو الأخوات مصابات به، فمن المحتمل أن تحصل الفتاة عليه وراثةً، كما أنّ أكثر الأشخاص إصابة هم من الشرق الأوسط، وجنوب آسيا، والبحر الأبيض المتوسط.
  • الهرمونات، في كثير من الأحيان ترتبط الحالة بمستويات عالية من الهرمونات الذكرية التي تُسمّى الأندروجينات، ومن الطبيعي أن تصنع أجسام النساء هذه الهرمونات، ولا تسبب المستويات المنخفضة نموًا زائدًا للشعر، لكن عندما تصبح هذه الكميات مرتفعة للغاية؛ فإنّها تسبب الشعرانية وأشياء أخرى؛ مثل: حب الشباب، وصوت عميق، والثدي الصغير.
  • مستويات عالية من الهرمونات الذكرية، حيث الشعرانية شائعة عند النساء اللاتي لديهن الأمراض الآتية:
  • متلازمة المبيض المتعدد الكيسات، التي تسبب الخراجات الصغيرة، أو الأكياس المملوءة بالسوائل، التي بدورها تتشكل على المبايض.
  • متلازمة كوشينغ، التي تصيب المرأة عندما توجد لديها مستويات عالية من هرمون الإجهاد الكورتيزول لمدة طويلة.
  • أورام الغدد الكظرية، التي تصنع الهرمونات؛ مثل: الكورتيزول، أو المبايض.
  • بعض الأدوية، التي تغيّر مستويات الهرمون في النظام الداخلي للجسم، إذ تُنمّي شعرًا غير مرغوب على الوجه أو الجسم، وهذا يحدث مع الأدوية الآتية:
  • الأدوية التي تحتوي على هرمونات؛ مثل: الستيرويدات الابتنائية.
  • الأدوية التي تحفّز نمو الشعر؛ مثل: روغين.
  • دواء يسمى دانازول، الذي يساعد في التهاب بطانة الرحم؛ أي عندما ينمو النسيج الذي يربط الرحم خارج الرحم.


أعراض فرط نمو الشعر

تُذكَر الأعراض المرافقة للشعرانية لتتضمن الآتي بيانها:[٥]

  • تعمّق الصوت.
  • دورات الحيض غير المنتظمة.
  • ظهور حب الشباب.
  • زيادة كتلة العضلات.
  • انخفاض حجم الثدي.
  • السمنة -خاصة حول البطن-.
  • ضغط دم مرتفع.
  • داء السكري.
  • ترقّق الجلد.


المراجع

  1. Alana Biggers (2-1-2019), "What to know about hirsutism"، medicalnewstoday, Retrieved 24-11-2019. Edited.
  2. "Hirsutism", uclahealth, Retrieved 24-11-2019. Edited.
  3. George T Griffing (13-4-2018), "Hirsutism Treatment & Management"، medscape, Retrieved 24-11-2019. Edited.
  4. Stephanie S. Gardner (10-9-2018), "Hirsutism"، webmd, Retrieved 24-11-2019. Edited.
  5. "Excessive Hair Growth (Hirsutism) Symptoms & Causes", childrenshospital, Retrieved 24-11-2019. Edited.