مشكلات الرضاعة الطبيعية

بواسطة: - آخر تحديث: ١٤:٢٨ ، ١٤ ديسمبر ٢٠١٩
مشكلات الرضاعة الطبيعية

الرضاعة الطبيعية

تُعرَف الرضاعة الطبيعية بأنّها الطريقة الطبيعية التي تتبعها الأمهات من أجل تزويد أطفالهن بالعناصر الغذائية الأساسية التي يحتاجها للنمو، ويُنصح بإرضاع الأطفال طبيعيًا حتى سن 6 أشهر، ثم الاستمرار بالرضاعة الطبيعية إلى جانب الأغذية التكميلية المناسبة حتى عمر السنتين أو أكثر.[١]

بعض الأمهات المُرضعات قد يعانين من مشاكل أثناء الرضاعة، إذ تحتاج الكثير منهن بالإضافة إلى أطفالهن إلى وقت لتعلم الطريقة الصحيحة للإرضاع، وهذه المشاكل مؤلمة لأم جديدة، وتسبب الإحباط للرضيع، لذا أحيانًا ما تؤدي إلى الفطام المبكر، لكن من خلال التعرف إلى هذه المشكلات الشائعة للرضاعة الطبيعية، وفهمها، والاستعداد لمعالجتها؛ فإنّ ذلك يُسهّل تجنب حدوثها.[٢]


مشكلات الرضاعة الطبيعية

يوجد العديد من المشاكل التي تصيب المرأة المرضع؛ ومن أمثلتها:

  • مرض القلاع، يُعرَف بأنّه عدوى فطرية قد تظهر على الحلمات أو في فم الطفل، وتشمل أعراضه الشعور بألم في الثدي، والاحمرار، والحكة في الحلمات مع أو دون طفح جلدي، وتظهر العلامات في شكل بقع بيضاء أو مناطق حمراء في فم الطفل، لذا تجب استشارة الطبيب في مثل هذه الحالات، الذي قد يصف دواء مضادًا للفطريات للمرأة والطفل، كما يُنصح بتعقيم وتنظيف المُسَكِّتات جميعها، والدمى، وقطع مضخة الثدي التي تتلامس مع الثديين أو فم الطفل، وغسل اليدين لمنع انتشار العدوى.[٢]
  • تشقق أو التهاب حلمات الثدي، تنتشر هذه المشكلة بعد ثلاثة إلى سبعة أيام من بدء الرضاعة الطبيعية، ويحدث ذلك في معظم الحالات؛ لأنّ الطفل لا يبدو في وضعية جيدة عند الرضاعة، وقد يؤدي إرضاعه إلى تفاقم الألم أو الشعور بعدم الراحة، لذا من المهم الحصول على المساعدة من القابلة، أو المشرفة الصحية، أو اختصاصي الرضاعة الطبيعية في أقرب وقت.[٣]
  • احتقان الثدي، تشعر المرأة المُرضع بحرارة وتورّم وثقل وتكتل وصلابة في الثدي في بداية مدة الرضاعة؛ لذا يجب عليها إرضاع طفلها باستمرار، وفي الوقت الذي يرغب به لتجنب حدوث ذلك، وفي حال استمر الاحتقان حتى عند الإرضاع؛ فإنّ القابلة توضّح لها الطريقة الأفضل للتخلص من الحليب من الثدي، ويُنصح باستخدام قوالب الثلج، أو أوراق الملفوف المغسولة بعد إرضاع الطفل لتقليل الالتهاب.[٤]
  • كميات قليلة من الحليب، تعاني بعض النساء المرضعات من مشكلة عدم إنتاج الثدي لما يكفي من الحليب لتلبية احتياجات الطفل الرضيع من العناصر الغذائية، وينتج الجسم الحليب كلما رغب الطفل بالرضاعة؛ لأنّه يرسل إشارات إلى الثدي لصنعه عندما يصبح فارغًا؛ لذا يُنصح بإرضاع الطفل باستمرار لحثّ الثدي على إنتاج المزيد من الحليب، ويُجرى تناول مكمّل غذائي يحتوي على الحلبة أو غيرها من الأعشاب التي تعزز إنتاج الحليب، ومن الطبيعي أن يصبح الثدي أقل امتلاءً عندما يصبح عمر الطفل من 3-6 أسابيع، حيث يتكيف جسم المرأة مع احتياجات الطفل الرضيع، ويسبب تناول حبوب منع الحمل انخفاض كمية الحليب في الثدي؛ لذا يُنصح باستخدام طرق أخرى لمنع الحمل.[٥]


فوائد الرضاعة الطبيعية

على الرغم من وجود بعض المشكلات المتعلقة بالرضاعة الطبيعية، غير أنّ فوائدها عديدة سواء للأم أو الطفل، ومنها:[٦]

  • يحتوي حليب الأم على الأجسام المضادة -خاصةً أَول حليب الأم عَقِبَ الولادة-؛ مثل: الغلوبيولين المناعي أ، الذي يعزز مناعة الطفل بتكوينه لطبقة حامية في أنف، وحلق، وجهاز هضم الطفل، وتتكوّن الأجسام المضادة نتيجة تعرّض الأم لأمراض مختلفة خلال حياتها.
  • تقلل الرّضاعة الطبيعية من احتمال إصابة الطفل بأمراض عدّة تتمثل في الآتي:
  • التهابات الأذن الوُسطى.
  • الإصابة بعدوى القناة التنفسية.
  • الإصابة بعدوى الإنفلونزا وغيرها من أنواع العدوى خاصةً عدوى القناة الهضمية.
  • متلازمة وفاة الرّضيع المفاجأة تقل احتماليتها بما نسبته 50%.
  • أمراض القولون الالتهابية.
  • سرطان الدّم.
  • مرض حساسية القمح.
  • الأمراض التّحسسية مثل: الرّبو، والأكزيما.
  • مرض السّكري.
  • تُعزز الرّضاعة الطبيعة الزيادة الصّحية في وزن الرّضيع، وتمنع السّمنة المستقبلية عنده؛ نتيجة رفعها لمستويات هرمون الليبتين، وهو من أهم الهرمونات المنظمة للشهية وتخزين الدّهون في الجسم، كما أنّها تعزز من مستويات البكتيريا النّافعة الهاضمة عند الطفل.
  • تُعزز ذكاء الطّفل، وتقلل من احتمال إصابته بأيّ اضطرابات سلوكية أو تعليمية؛ لأنّها تدعم صحة الدّماغ، وتعزز التواصل عند الطفل، واستخدامه لحواسه من خلال التواصل البصري والحسي مع الأم خلال عملية الإرضاع.
  • تساعد الأم في استعادة حجم الرّحم الطبيعي بعد الولادة؛ لأنّها تحفز إفراز هرمون الأوكسيتوسين القابض لعضلات الرّحم، وتقلل من نزيف الرّحم.
  • تقلل من احتمالية إصابة الأم بـاكتئاب ما بعد الولادة، وقد يبدو تحفيزها لإفراز هرمون الأوكسيتوسين السّبب؛ لأنّه يمتلك خصائص مضادة للتوتر والقلق، ومعزّزة للاسترخاء، وقد تقلل من احتمال الإصابة بسرطان المبيض أو سرطان الثدي.
  • قد تساعد الأم في فقد الوزن، وحرق سعرات حرارية بعد ثلاثة أشهر من المواظبة عليها.


المراجع

  1. "Breastfeeding", www.who.int, Retrieved 1-12-2018. Edited.
  2. ^ أ ب Donna Murray (6-11-2018), "Common Breastfeeding Problems and Solutions"، www.verywellfamily.com, Retrieved 1-12-2018. Edited.
  3. "Breastfeeding problems", www.nhs.uk,18-7-2016، Retrieved 1-12-2018. Edited.
  4. "Breastfeeding problems", www.healthdirect.gov.au, Retrieved 2-13-2018. Edited.
  5. "Challenges Associated With Breastfeeding", americanpregnancy.org,16-5-2017، Retrieved 2-12-2018. Edited.
  6. Adda Bjarnadotti (1-6-2017), "11 Benefits of Breastfeeding for Both Mom and Baby"، healthline, Retrieved 14-12-2019. Edited.