مشكلات الرضاعة الطبيعية

بواسطة: - آخر تحديث: ١٢:٥٤ ، ١٦ ديسمبر ٢٠١٨
مشكلات الرضاعة الطبيعية

الرضاعة الطبيعية

يمكن تعريف الرضاعة الطبيعية على أنها الطريقة الطبيعية التي تتبعها الأمهات من أجل تزويد أطفالهن بالعناصر الغذائية الأساسية التي يحتاجها للنمو، ويُنصح بإرضاع الأطفال طبيعيًا حتى سن 6 أشهر، ثم الاستمرار الرضاعة الطبيعية إلى جانب الأغذية التكميلية المناسبة حتى عمر السنتين أو أكثر،[١] إلا أنه تواجه بعض الأمهات المُرضعات مشاكل أثناء الرضاعة، حيث تحتاج الكثير منهن، بالإضافة إلى أطفالهن إلى وقت لتعلم الطريقة الصحيحة للإرضاع، ويمكن أن تكون هذه المشاكل مؤلمة لأم جديدة، وتسبب الإحباط للرضيع، لذا أحيانًا ما تؤدي مثل هذه المشاكل إلى الفطام المبكر، ولكن من خلال التعرف على هذه المشاكل الشائعة للرضاعة الطبيعية وفهمها، والاستعداد لمعالجتها، فإن ذلك سيسهل تجنب حدوثها.[٢]


مشكلات الرضاعة الطبيعية

يوجد العديد من المشاكل التي يمكن أن تواجهها المرأة المرضعة، ومن الأمثلة عليها:

  • مرض القلاع: يمكن تعريف مرض القلاع على أنها عدوى فطرية قد تظهر على الحلمات، أو في فم الطفل، ويمكن أن تشمل أعراضه الشعور بألم في الثدي، واحمرار، وحكة في الحلمات مع أو بدون طفح جلدي، ويمكن أن تظهر الأعراض على شكل بقع بيضاء أو مناطق حمراء في فم الطفل، لذا يجب استشارة الطبيب في مثل هذه الحالات، الذي قد يصف دواء مضاد للفطريات للمرأة وللطفل، كما يُنصح بتعقيم وتنظيف جميع المُسَكِّتات، والدمى، وقطع مضخة الثدي التي تتلامس مع الثديين أو فم الطفل، وغسل اليدين لمنع انتشار العدوى.[٢]
  • تشقق أو التهاب حلمات الثدي: تنتشر هذه المشكلة بعد حوالي ثلاثة إلى سبعة أيام من بدء الرضاعة الطبيعية، ويحدث ذلك في معظم الحالات لأن الطفل لا يكون في وضعيه جيدة عند الرضاعة، وقد يؤدي إرضاعه إلى تفاقم الألم أو الشعور بعدم الراحة، لذا من المهم الحصول على المساعدة من القابلة، أو المشرفة الصحية، أو أخصائي الرضاعة الطبيعية في أقرب وقت ممكن.[٣]
  • احتقان الثدي: يمكن أن تشعر المرأة المُرضعة بحرارة، وتورّم، وثقل، وتكتل، وصلابة في الثدي وذلك في بداية فترة الرضاعة، لذا يجب عليها إرضاع طفلها باستمرار، وفي الوقت الذي يرغب به لتجنب حدوث ذلك، وفي حال استمر الاحتقان حتى عند قيامها بالإرضاع، فإن القابلة يمكن أن توضح لها الطريقة الأفضل للتخلص من الحليب من الثدي، ويُنصح باستخدام قوالب الثلج، أو أوراق الملفوف المغسولة بعد إرضاع الطفل لتقليل الالتهاب.[٤]
  • كميات قليلة من الحليب: تواجه بعض النساء المرضعات مشكلة عدم إنتاج الثدي لما يكفي من الحليب لتلبية احتياجات الطفل الرضيع من العناصر الغذائية، وعادةً ما ينتج الجسم بإنتاج الحليب كلما رغب الطفل بالرضاعة، لأن جسم المُرضعة يرسل إشارات للثدي لصنع الحليب عندما يكون فارغًا، لذا يُنصح بإرضاع الطفل باستمرار لحث الثدي على إنتاج المزيد من الحليب، كما يمكن تناول مكمل غذائي يحتوي على الحلبة أو غيرها من الأعشاب التي تعزز إنتاج الحليب، ومن الطبيعي أن يصبح الثدي أقل امتلاءً عندما يصبح عمر الطفل من 3-6 أسابيع، حيث يتكيف جسم المرأة مع احتياجات الطفل الرضيع، كما يمكن أن يسبب تناول حبوب منع الحمل في انخفاض كمية الحليب في الثدي، لذا يُنصح باستخدام طرق أخرى لمنع الحمل.[٥]


المراجع

  1. "Breastfeeding", www.who.int, Retrieved 1-12-2018. Edited.
  2. ^ أ ب Donna Murray (6-11-2018), "Common Breastfeeding Problems and Solutions"، www.verywellfamily.com, Retrieved 1-12-2018. Edited.
  3. "Breastfeeding problems", www.nhs.uk,18-7-2016، Retrieved 1-12-2018. Edited.
  4. "Breastfeeding problems", www.healthdirect.gov.au, Retrieved 2-13-2018. Edited.
  5. "Challenges Associated With Breastfeeding", americanpregnancy.org,16-5-2017، Retrieved 2-12-2018. Edited.