تورم الثدي

بواسطة: - آخر تحديث: ٢١:٢٥ ، ٩ ديسمبر ٢٠١٩
تورم الثدي

تورم الثدي

يشيع تورم الثدي خلال الدورة الشهرية خصوصًا خلال النصف الثاني منها، ويمكن أن يتراوح بين الورم الخفيف والورم الشديد، كما يحدث طبيعيًا أثناء فترة الحمل، لكنّ اضطرابات أخرى، يُسبب وجودها الإصابة بتورُّم الثدي، مثل؛ وجود أورام حميدة في الثدي كالورم الحليمي، ومن الاضطرابات الأخرى المُسبِّبة للتورُّم؛ توسُّع القنوات الثدية، والنخر الدهني، والداء الكيسي الليفي في الثدي، أو التهاب الثدي، ونادرًا ما يحدث في حالة أكثر خطورة مثل؛ سرطان الثدي.[١]

يحدث تورّم الثدي أثناء الدورة الشهرية، نتيجة زيادة إنتاج هرمون الأستروجين في النصف الثاني من الدورة، ممّا يُؤدي إلى توسُّع القنوات الحليبية داخل الثدي، كما تُسبِّب زيادة هرمون البروجيستيرون خلال الأيام 21 إلى 28 من الدورة الشهرية، تحفيز الغدد الحليبية، وفصوص الثدي على النمو، ويُسبِّب ذلك كله الشعور بالامتلاء في الثدي والألم عند لمسه.[١]


أعراض تورم الثدي

تختلف أعراض تورم الثدي باختلاف الاضطراب المُسبِّب له، ويمكن بيان ذلك على النحو الآتي:[١]

  • أعراض تورم الثدي الناتج عن السرطان الحميد: تتضمن هذه الأعراض ما يأتي:[١]
    • تشوه في الثدي أو تغير في شكله.
    • ظهور كتلة غير طبيعية في الثدي.
    • ألم في الثدي.
    • إفرازات من الحلمة.
  • أعراض تورم الثدي الناتج عن التهاب الثدي: ومن أعراض التهاب الثدي:[١]
    • كتلة في الثدي.
    • ألم في الثدي.
    • الحمى.
    • طفح جلدي أو الشعور بألم في الثدي أو ألم في الحلمة.
    • احمرار مع التورم.
  • الأعراض التي قد تشير إلى اضطرابات شديدة: يجدر التنويه إلى أنَّ ظهور هذه الأعراض، تستدعي مراجعة الطبيب فورًا، ومن هذه الأعراض:[١]
    • الارتباك الذهني أو فقدان الوعي.
    • صعوبة في التنفس أو التنفس السريع.
    • الإغماء أو الخمول.


علاج تورم الثدي

  • يختلف علاج تورم الثدي باختلاف المُسبِّب، ويُكشف عن السبب بالأعراض المصاحبة لتورم الثدي، كما يمكن أن تُستخدم فحوصات التصوير مثل؛ التصوير الشعاعي للثدي أو التصوير بالموجات فوق الصوتية، ويمكن بيان العلاجات على النحو الآتي:[٢]
  • أدوية المضادات الحيوية، إذا كان الورم ناتج عن الإصابة بالعدوى، كما يُنصَح بالحفاظ على الثدي جافًا ونظيفًا، للوقاية من الإصابة بالعدوى مرة ثانية.
  • حبوب منع الحمل في حال كان التورم ناتج عن تغييرات هرمونية؛ كالدورة الشهرية، ويُستخدَم للتخفيف من الأعراض.
  • العلاج الكيماوي، أو العلاج الإشعاعي، أو الجراحة في حال الإصابة بسرطان في الثدي، وتجدر الإشارة إلى اختلاف العلاج باختلاف نوع السرطان، ومرحلته، وموقعه.

تُساعد بعض التدابير المنزلية على تخفيف تورُّم الثدي، ويمكن بيانها على النحو الآتي:[٢]

  • ارتداء حمالة صدر داعمة، والتأكُّد من مقاسها المناسب.
  • وضع كيس ثلج مغطى بالقماش على مكان التورم لمدة تصل إلى 10 دقائق، كما يمكن استخدام الكمادات الدافئة بدلًا منه.
  • استخدم مسكنات الألم التي لا تحتاج إلى وصفة طبية مثل؛ الإيبوبروفين.


سرطان الثدي

يُعدّ سرطان الثدي سرطان يحدث في خلايا الثديين، ويعد من أكثر أنواع السرطانات شيوعًا عند النساء، كما أنَّه قد يصيب الرجال، ولكنه أكثر شيوعًا عند النساء، ومن أهم أعراضه:[٣]

  • كتلة في الثدي أو الشعور بسمك مختلف عن الأنسجة المحيطة.
  • تغير في حجم الثدي أو شكله.
  • تغييرات على جلد الثدي مثل: التنقير.
  • الحلمة مقلوبة.
  • تقشير في الجلد المحيطة بالحلمة.
  • احمرار في الثدي، وتغيُّر في ملمس الجلد؛ إذ قد يصبح ملمسه كملمس قشرة البرتقال.

يمكن الوقاية من سرطان الثدي باتباع نظام غذائي صحي، واختيار نمط حياة صحي؛ كممارسة التمارين الرياضية بانتظام، وتناول غذاء متوازن لا يحتوي على كميات عالية من الدهون المشبعة، فيساعد ذلك على التقليل من العديد من الحالات الصحية أهمها؛ أمراض القلب، والسكري، والعديد من أنواع السرطان، وإذا كانت النساء تعاني من انقطاع في الدورة الشهرية، فمن المهم أن تحافظ على وزنها وتتجنب السمنة، لأنّ زيادة الوزن والسمنة، تُسبب في إنتاج المزيد من هرمون الأستروجين في الجسم، ممّا قد يزيد من خطر الإصابة ببعض أنواع سرطان الثدي.[٤]


أسباب سرطان الثدي

من أهم العوامل التي تزيد من خطر الإصابة بسرطان الثدي ما يأتي:[٣]

  • الجنس؛ إذ إنّ النساء هنّ الأكثر عرضة للإصابة بسرطان الثدي.
  • العمر؛ إذ تزداد احتمال الإصابة بسرطان الثدي مع التقدم في العمر.
  • الإصابة بأمراض الثدي في السابق؛ كما في حال الإصابة بفرط التنسُّج اللانمطي للثدي، والسرطان الفصيصي الموضعي، اللذان يشخصان بأخذ خزعة من الثدي.
  • الإصابة بسرطان الثدي سابقًا؛ إذ يزداد خطر إصابة الثدي بالسرطان في حال إصابة الثدي الآخر في الماضي.
  • الوراثة؛ فالتاريخ العائلي للإصابة بسرطان الثدي، يزيد من خطر الإصابة.
  • الجينات الموروثة؛ إذ يُمكن أن تنتقل بعض الطفرات الجينية التي تزيد من خطر الإصابة بسرطان الثدي من الآباء إلى أبنائهم مثل؛ طفرة BRCA1 و BRCA2؛ إذ تزيد هذه الجينات من خطر الإصابة بسرطان الثدي، وغيره من أنواع السرطانات.
  • التعرض للإشعاع، خاصةً التعرض السابق للإشعاع في منطقة الصدر، يزيد من خطر الإصابة.
  • السمنة.
  • بدء الدورة الشهرية أيّ البلوغ بسن مبكِّرة للأنثى، أو انقطاعها في سن متأخرة.
  • إنجاب الطفل الأول في سن متأخرة بعد عمر الثلاثين.
  • العلاج بالهرمونات الذي يحتوي على الأستروجين والبروجستيرون، والذي عادةً ما يُستخدَم بعد انقطاع الدورة الشهرية، وتجدر الإشارة أنّ التوقُّف عن هذه الأدوية، يُقلِّل من خطر الإصابة.
  • تناول المشروبات الكحولية.


المراجع

  1. ^ أ ب ت ث ج ح "Breast Swelling", www.healthgrades.com, Retrieved 1-12-2019. Edited.
  2. ^ أ ب Rachel Nall (3-1-2017), "What You Need to Know About Breast Swelling"، www.healthline.com, Retrieved 1-12-2019. Edited.
  3. ^ أ ب "Breast cancer", www.mayoclinic.org, Retrieved 1-12-2019. Edited.
  4. "Breast cancer in women", www.nhs.uk, Retrieved 1-12-2019. Edited.