أعراض سرطان عنق الرحم

بواسطة: - آخر تحديث: ١٤:٣٣ ، ٢٧ أكتوبر ٢٠١٩
أعراض سرطان عنق الرحم

سرطان عنق الرحم

يُعدّ سرطان عنق الرّحم أحد أكثر أنواع السرطانات شيوعًا عند النساء؛ إذ إنّه رابع أكثر أنواع السرطان شيوعًا بين النساء في جميع أنحاء العالم، وفيه تنمو الخلايا السرطانية في أنسجة عنق الرحم، وهي المنطقة الواقعة بين الرّحم والمهبل؛ إذ تتميّز هذه المنطقة بلونها الوردي، كما أنّها مُغطّاة بخلايا رقيقة مُسطّحة تًسمّى بالخلايا الحرشفية، أمّا بالنّسبة لقناة عنق الرّحم فتتكوّن من نوع آخر من الخلايا، والتي تُسمّى بالخلايا العموديّة.

تلتقي الخلايا الحرشفيّة مع الخلايا العموديّة في منطقة تُسمّى بمنطقة التحوّل، وهو منطقة عرضة لتكوّن الخلايا غير الطبيعيّة، أو الخلايا السّرطانيّة، ويُعدّ سرطان عنق الرحم أحد أنواع السرطانات التي يمكن الوقاية والشفاء منها، ذلك لأنّه يتطوّر على المدى البعيد، ويميل سرطان عنق الرحم إلى الحدوث خلال منتصف العمر؛ إذ يشخّص غالبًا لدى النساء اللواتي تتراوح أعمارهن بين 35 و 44 عامًا.[١]


أعراض سرطان عنق الرحم

لا تظهر أعراضًا على المصابات بسرطان عنق الرحم غالبًا، إلّا في حال انتشار الخلايا السرطانية لمناطق أخرى، ومن هذه الأعراض التي قد تظهر ما يلي:[٢]

  • الإصابة بالنّزيف المهبلي، مثل النزيف المهبلي بعد ممارسة الجنس، أو النزيف الذي يحدث بين مواعيد الدّورة الشهريّة، كما أنّ فترات الحيض قد تكون أطول أو أثقل من المعتاد، كما قد تصاب المرأة بنزيف مهبلي بعد فحص الحوض، أو بعض المرور بسنّ انقطاع الطمث.
  • إفراز غير طبيعيّة من المهبل، وقد تحتوي هذه الإفرازات على الدم خاصةً بين فترات الدورة الشهرية، أو بعد انقطاع الطمث.
  • آلام الحوض، أو الشعور بالألم خلال ممارسة الجنس.[٣]


أسباب سرطان عنق الرحم

يُعرف السرطان عامّةً بأنّه انقسام غير منضبط للخلايا، ممّا يؤدّي إلى نموّها غير الطبيعي، إذ إنّ هذه الخلايا قد لا تموت وتجدّد، أو قد تستمرّ بالانقسام غير الطبيعي، ممّا يؤدّي لتراكم غير طبيعي للخلايا، والذي يُشكّل في النهاية ما يُسمّى ورمًا، ويوجد عدّة أسباب أو عوامل تزيد من خطر الإصابة بسرطان عنق الرحم منها ما يأتي:al'asbab[٤]

  • فيروس الورم الحليمي البشري: هو فيروس ينتقل بالاتصال الجنسي؛ إذ يوجد أكثر من 100 نوع مختلف من فيروس الورم الحليمي البشري، 13 منها، قد تُسبّب سرطان عنق الرحم.
  • وجود أكثر من شريك جنسي، أو ممارسة النشاط الجنسي في عمر مُبكّر.
  • التدخين: فالتدخين يزيد من خطر الإصابة بسرطان عنق الرحم، بالإضافة إلى أنواع أخرى من السرطان.
  • ضعف الجهاز المناعي: إذ إنّ الأشخاص المصابين بفيروس نقص المناعة البشرية، أو بمرض الإيدز، والأشخاص الذين خضعوا لعملية لزراعة الأعضاء، الذي قد يضطرهم لأخذ الأدوية المثبّطة للمناعة، يزداد لديهم خطر الاصابة بسرطان عنق الرحم.
  • حبوب منع الحمل: فاستخدام حبوب منع الحمل على المدى الطويل، قد يزيد من خطر الاصابة بسرطان عنق الرحم.
  • الأمراض الأخرى التي تنتقل عن طريق الاتصال الجنسي: مثل؛ الكلاميديا، ​​والسيلان، ومرض الزهري، قد تزيد من خطر الإصابة بسرطان عنق الرحم.


علاج سرطان عنق الرحم

يوجد عدّة أنواع من العلاجات المستخدمة لسرطان عنق الرحم؛ إذ يعتمد العلاج على عدّة عوامل، مثل؛ مرحلة السرطان، وعمر المصابة، والحالة الصحيّة الخاصّة بها، ومن هذه العلاجات المتبعة ما يأتي:[٤]

  • الجراحة: وهي أحد الوسائل الشائعة لعلاج السرطان في حال كان محصورًا في عنق الرحم، كما قد يساعد العلاج الإشعاعي بعد الجراحة على التأكّد من موت جميع الخلايا السرطانية في حال كان الطبيب يعتقد أن الخلايا السرطانية، قد تكون موجودة داخل الجسم، كما قد يُقلل العلاج الإشعاعي من خطر عودة السرطان.
  • العلاج الإشعاعي: ويسمى أيضًا علاج الأورام بالإشعاع، وفيه تستخدم الأشعّة السينيّة عالية الطّاقة، أو الإشعاع لتدمير الخلايا السرطانية، واستخدام هذا النوع من العلاج قد يتسبّب ببعض الآثار الجانبيّة، التي قد لا يظهر بعضها إلّا عند الانتهاء من العلاج، مثل؛ الاسهال، والغثيان، واضطراب المعدة، وتهيّج المثانة، وتضييق المهبل، وانقطاع الدورة الشهرية، وانقطاع الطمث المبكّر.
  • العلاج الكيميائي: ينطوي هذا العلاج على استخدام المواد الكيميائية، وهي أدوية تُدمر الخلايا السرطانية التي لا يمكن للجراحة إزالتها، أو لم تزيلها بالكامل، أو للمساعدة في تخفيف أعراض الأشخاص المصابين بالسرطان المتقدم، وقد يسبب هذه العلاج بعض الاثار الجانبية، مثل؛ الإسهال، والغثيان، وتساقط الشعر، والإعياء، والعقم، وانقطاع الطمث المبكر.


تشخيص سرطان عنق الرحم

يمكن للطبيب إجراء اختبار عنق الرحم لاكتشاف وجود الخلايا السرطانية من عدمه؛ إذ يقوم بعمل مسحة لعنق الرحم، ثم يُرسل المسحة للمختبر الطبّي لفحصها إن كانت سرطانيّة أم لا، وبما أنّ سرطان عنق الرحم شائع بين النساء، فينصح النساء اللواتي تتراوح أعمارهن بين 30 و 65 بعمل فحص لعنق الرحم مرّة كلّ ثلاث سنوات، كما يجب على المرأة أن تخبر الطبيب عن أي حالة طبية قد تعاني منها، مثل؛ الإصابة بفيروس نقص المناعة البشرية، واستخدام الستيرويد على المدى الطويل، والخضوع لزراعة الأعضاء، فقد يوصي الطبيب بإجراء فحص أكثر تكرارًا بناءً على الظروف الصحية التي تعاني منها المرأة.[٥]

تُنصح المرأة بالقيام بفحص فيروس الورم الحليمي البشري وأخذ اللقاح المناسب، إذ يمكن تقليل خطر الإصابة بسرطان عنق الرحم عن طريق تقليل احتمال الإصابة بفيروس الورم الحليمي البشري، ومن الطرق الأخرى المتبعة للوقاية من سرطان الرحم، القيام دوريًا بفحص عنق الرحم، واستخدام طرق الحجز عند ممارسة الجنس، بما في ذلك؛ الواقي الذكري، أو السدود السنيّة، والابتعاد عن التدخين، فالمدخنات هنّ أكثر عرضةً للإصابة بسرطان عنق الرحم،[٥]، ومن الطرق الأخرى المتبعة لتشخيص سرطان عنق الرحم:[٣]

  • التنظير المهبلي: فعند الاشتباه بالإصابة بسرطان عنق الرّحم، يجري الطبيب فحصًا لمنطقة الحوض، وذلك باستخدام جهاز يساعد في اكتشاف الخلايا غير الطبيعيّة في عنق الرّحم، وأثناء ذلك قد يأخذ الطبيب خزعةً لفحصها في المختبر الطبي بحثًا عن الخلايا السّرطانيّة.
  • حلقة استئصال الجراحة الكهربائية: إذ يقوم الطبيب باستخدام حلقة مكهربة من الأسلاك لأخذ عينة من انسجة عنق الرحم، ويكون ذلك في عيادة الطبيب أو المشفى.
  • الاستئصال المخروطي: وخلال هذا الفحص يستطيع الطبيب أخذ خزعة من طبقات أكثر عمقًا من خلايا عنق الرّحم من أجل فحصها، ويمكن إجراؤه بتخدير المصاب.


المراجع

  1. "Cervical Cancer Overview", nccc-online, Retrieved 26/10/2019. Edited.
  2. "Signs and Symptoms of Cervical Cancer", cancer, Retrieved 26/10/2019. Edited.
  3. ^ أ ب "Cervical cancer", www.mayoclinic.org, Retrieved 26-10-2019. Edited.
  4. ^ أ ب "What you need to know about cervical cancer", medicalnewstoday, Retrieved 26/10/2019. Edited.
  5. ^ أ ب Rachel Nall, RN, BSN, CCRN, "How Do You Know If You Have Cervical Cancer?"، healthline, Retrieved 26/10/2019. Edited.