أسباب قرحة عنق الرحم

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٩:٥٩ ، ٢٠ أغسطس ٢٠١٩
أسباب قرحة عنق الرحم

قرحة الرحم

هي قرحة ناتجة بسبب انتشار الخلايا اللينة المعروفة باسم الخلايا الغدية، التي تبطّن قناة عنق الرحم الداخلية إلى السطح الخارجي لعنق الرحم، التي عادةً ما تُبطّنها خلايا صلبة طلائية، وفي هذه المنطقة يلتقي النوعان من الخلايا تسمى منطقة التحول في عنق الرحم حيث اتصال الرحم بالمهبل، ويشار إلى هذه الحالة أحيانًا باسم تآكل عنق الرحم، وهي شائعة إلى حد ما بين النساء في سنّ الإنجاب، ولا تعد مرضًا؛ إذ إنّها ليست سرطانية ولا تؤثر في الخصوبة، ورغم ذلك يسبب مشاكل لبعض النساء[١].


أسباب قرحة عنق الرحم

قد تتسبب حبوب منع الحمل في الإصابة بقرحة في عنق الرحم أو تولد معها. وتشمل الأسباب الأخرى لقرحة الرحم ما يأتي[٢]:

  • التغيرات الهرمونية، قد تنتج قرحة الرحم عن طريق التغيرات في مستويات الهرمونات، وهي الأكثر شيوعًا عند النساء في سنّ الإنجاب، إذ نادرًا ما تعاني النساء بعد انقطاع الطمث من قرحة الرحم.
  • تناول حبوب منع الحمل، يؤثر تناول حبوب تحديد النسل في مستويات هرمون المرأة، وقد يتسبب في انسداد عنق الرحم.
  • الحمل، قد يؤدي الحمل أيضًا إلى حدوث التهاب في عنق الرحم بسبب التغيرات في مستويات الهرمونات.

تنتج أعراض قرحة الرحم العنقية من الخلايا الغدية الحساسة التي تظهر على السطح الخارجي لعنق الرحم، وتنتج مخاطًا وتنزف بسهولة، مما قد يؤدي إلى نزول بقع دم، والألم أثناء النشاط الجنسي أو بعده.


أعراض قرحة الرحم

على الرغم من عدم وجود أعراض واضحة لقرحة الرحم، إلا أنها تسبب نزيفًا بسيطًا لا يشكل جزءًا من الحيض؛ كالنزيف بعد الجماع، أو بعد فحص الحوض عند إدخال منظار عنق الرحم في المهبل؛ لأنّ الأنسجة العمودية المكشوفة تحتوي على أوعية دموية هشة سهلة النزيف حتى عند لمسها برفق، بالإضافة إلى أعراض أخرى؛ كإفرازات المهبل من دون رائحة[٣].


علاج قرحة عنق الرحم

لا تحتاج معظم النساء لعلاج قرحة الرحم، خاصة إذا حدثت أثناء الحمل، فإنها غالبًا تختفي بعد 3-6 أشهر من الولادة، وفي حال كان سببها يعزى إلى نوع معين من حبوب منع الحمل، فينصح حينها باستبدال وسيلة منع الحمل، أمّا في حالة تفاقم الأعراض تُتخذ إحدى الإجراءات العلاجية الآتية[٤]:

  • العلاج بالإنفاذ الحراري؛ إذ يستخدم الطبيب أداة صغيرة لتطبيق الحرارة العالية على الخلايا التي تسبب الأعراض وكيّها، وتحرقها وتغلقها، وقد تُخدَّر المنطقة أولًا قبل الكيّ.
  • العلاج بالتبريد، المعروف أيضًا باسم جراحة التجميد؛ إذ يستخدم الطبيب مسبارًا لتجميد الخلايا الموجودة في عنق الرحم وإيقاف الأعراض، ولا حاجة إلى التخدير العام أو إلى أي دواء للألم، إذ تساعد هذه الإجراءات بشكل خاص النساء المصابات بالكثير من إفرازات عنق الرحم.
  • نترات الفضة، يضع الطبيب هذه المادة الكيميائية على عنق الرحم لإغلاق الخلايا التي تسبب النزيف من دون الحاجة إلى أية أدوية مخدرة مسبقًا.

وقد تشعر المريضة ببعض الألم الخفيف بعد أي من هذه العلاجات؛ مثل: تقلصات الدورة الشهرية، ونزيف خفيف، أو إفراز، وفي حال أصبح الألم شديدًا أو كان النزيف شديدًا ينصح حينها بالاتصال بالطبيب، مع مراعاة عدم استخدام السدادات القطنية أو ممارسة الجنس لمدة 4 أسابيع حتى تلتئم عنق الرحم.


المراجع

  1. Ann Pietrangelo (7-5-2019), "What is cervical ectropion?"، www.healthline.com, Retrieved 9-7-2019. Edited.
  2. Lana Burgess(11-12-2017), "Causes"، www.medicalnewstoday.com, Retrieved 9-7-2019. Edited.
  3. Tracee Cornforth (18-6-2019), "Symptoms"، www.verywellhealth.com, Retrieved 9-7-2019. Edited.
  4. "Treatments", www.webmd.com, Retrieved 9-7-2019. Edited.