أعراض التهاب البول عند النساء

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٦:٠٣ ، ١٧ أكتوبر ٢٠١٨
أعراض التهاب البول عند النساء

التهاب البول

تصاب العديد من النساء خلال حياتها بمجموعة مختلفة من الأمراض التي تسبب مجموعة من الأعراض المزعجة، ولعل التهاب البول من أكثر هذه الأمراض التي تصيب النساء في أعمار مختلفة، كما يصيب هذا المرض الرجال أيضًا، إلا أن الدراسات التي أجريت حول هذا الموضوع أكدت أن النساء أكثر عرضة للإصابة بهذا المرض، كما بينت الإحصائيات أن إمرأة من أصل خمس نساء لابد وعانت من هذا المرض المزعج الذي سنتطرق للحديث عن أهم أسباب الإصابة به، وعن الأعراض المرافقة له في هذا المقال.


أعراض التهاب البول

قد لا يسبب التهاب المسالك البول أي أعراض، وقد يسبب أي من الأعراض التالية:[١][٢]

  • الدخول للحمام بشكل متكرر.
  • إحساس بألم وحرقة أثناء التبول.
  • خروج مشحات من الدم مع البول.
  • تغير لون البول ليصبح لونه عكر مائل للصفار الشديد.
  • ظهور رائحة كريهة للبول.
  • ألم شديد أسفل البطن يشير إلى تعرض منطقة فوق العانة للالتهاب.
  • ألم في جوانب وخواصر المصابة.
  • إرتفاع في درجة حرارة المريضة.
  • الإحساس بالرعشة.

هذه الأعراض هي عامة، ولكن هناك أعراض أخرى تختص بأنواع معينة من هذا الالتهاب، ويختلف نوع الالتهاب باختلاف الجزء المصاب من المسالك البولية.

التهاب الحويضة والكلية

  • الشعور بألم في أعلى وجوانب الظهر.
  • المعاناة من الحمى المرتفعة.
  • الحدوث بالقشعريرة والبرد.
  • الشعور بالغثيان.
  • التقيؤ.

التهاب المثانة

  • الشعور بضغط وألم في الحوض.
  • الشعور بالضيق أسفل المعدة.
  • كثرة التبول.
  • ظهور الدم في البول.

التهاب الاحليل

  • الشعور بحرقة أثناء التبول.
  • خروج سوائل غير البول.


أسباب التهاب البول

تحدث التهابات المسالك البولية، عندما تدخل البكتيريا إلى المسالك البولية عبر المهبل، وتبدأ بالنمو والتكاثر داخل المثانة، وبالرغم من وجود القدرات الدفاعية التي تحارب الميكروبات في الجسم، ولكن في بعض الأحيان قد لا ينجح ذلك، هناك مجموعة من الأسباب والعوامل المساعدة على حدوث هذا الالتهاب، ومنها:[٢]

  • سبب خلقي: تخلق العديد من النساء وهي تعاني من مجرى بول قصير، مما يقلل المسافة التي تحتاج البكتيريا أن تقطعها للوصول إلى المثانة، مما يزيد من احتمالية الإصابة بالتهاب المسالك البولية.
  • عادات خاطئة: تتمثل هذه العادات بأساليب نظافة خاطئة يتبعها البعض، فعلى سبيل المثال، تنظيف الفضلات من الخلف للأمام قد يؤدي إلى إنتقال الأوساخ والجراثيم من فتحة الشرج إلى منطقة المثانة مسببة التهاب فيها، كما قد لا تقوم بعض النساء بتنظيف نفسها بشكل جيد بعد الدخول إلى الحمام، مما قد يؤدي إلى تكاثر البكتيريا في تلك المنطقة.
  • الاتصال الجنسي: قد يسبب الجماع مشكلة التهاب المسالك البولية عند النساء، فقد تنتقل البكتيريا إلى تلك المنطقة أثناء ممارسة الجماع.
  • وسائل منع الحمل: تُعرض بعض هذه الوسائل مثل الوسائل العازلة الأنثوية الأنثى للإصابة بالتهاب المسالك البولية.
  • الوصول لسن اليأس: ينخفض هرمون الإستروجين في هذه الفترة بشكل كبير في جسم المرأة مما يؤدي إلى جعل منطقة المهبل أكثر رقة وضعف، فتتعرض للإلتهاب بشكل متكرر.
  • حدوث انسداد في المسالك البولية لعدة أسباب، مثل حصى الكلى أو تضخم البروستاتا، وهي أمراض تؤدي إلى منع خروج البول مما يزيد من احتمال الإصابة بالتهابات.
  • حدوث ضعف في جهاز المناعة: قد يحدث هذا بسبب أمراض مثل السكري، مما يزيد من احتمال الإصابة بالتهاب المسالك.
  • القسطرة: قد يحتاج الأشخاص الذين لا يتمكنون من التبول بمفردهم إلى القسطرة، ولكن القسطرة تزيد من احتمالية الإصابة بالتهاب المسالك البولية.


طرق علاج التهاب البول

يعالج هذا المرض دوائيًا من خلال بعض المضادات الحيوية الموصوفة طبيًا كما قد يصف الطبيب بعض الفوارات الطبية التي تعمل على تحويل البول إلى سائل قلوي في حال كانت المريضة تعاني من قصور في وظائف الكلى، كما يمكن تجنب الإصابة بهذا المرض من خلال إتباع مايلي:[٣]

  • الإكثار من شرب السوائل: تكمن أهمية ذلك في أن التبول ينظف المسالك البولية ويخرج البكتيريا والسموم من الجسم مما يساعد في الوقاية من التهاب المسالك البولية. أظهرت دراسة أجريت على مجموعة من المشاركين الذين يستخدمون القسطرة، كانوا أكثر عرضة للالتهاب بسبب قلة التبول، كما بينت دراسة أخرى أجريت عام 2003 أن قلة شرب السوائل ترتبط بتكرار حدوث التهابات المسالك البولية.[٤][٥]
  • تناول المزيد من الفيتامين C: توجد بعض الأدلة التي تدل على أن زيادة الفيتامين C، تحمي الجسم من الإصابة بالتهاب المسالك البولية، ويفسر الاطباء ذلك بأن الفيتامين C يزيد من حامضية البول، مما يؤدي إلى قتل البكتيريا.[٦]
  • شرب عصير الكرز غير المحلى: يعتبر عصير الكرز من العلاجات الطبيعية المشهورة في معالجة التهاب المسالك البولية، ويعمل عن طريق منع التصاق البكتيريا بجدران المسالك البولية، مما يمنع بالتالي حدوث التهاب.[٧]

يمكن أيضًا تناول البروبيوتيك، الذي يزيد من البكتيريا الجيدة في الأمعاء، فضلًا عن الالتزام بعادات صحية جيدة، لمنع انتقال البكتيريا والأمراض، مثل التبول بعد ممارسة الجنس، والمسح من الأمام إلى الخلف بعد الإخراج.


المراجع

  1. "Urinary Tract Infections (UTIs)", www.webmd.com, Retrieved 17-10-2018. Edited.
  2. ^ أ ب "Urinary tract infection (UTI)", www.mayoclinic.org, Retrieved 17-10-2018. Edited.
  3. "6 Home Remedies for Urinary Tract Infections", www.healthline.com, Retrieved 17-10-2018. Edited.
  4. "Behavioral and functional abnormalities linked with recurrent urinary tract infections in girls.", J Nephrol, Issue 16, Folder 1, Page 133-8.. Edited.
  5. "A chart audit of factors related to urine flow and urinary tract infection.", J Adv Nurs, Issue 43, Folder 3, Page 254-62. Edited.
  6. "Management of Recurrent Urinary Tract Infections in Healthy Adult Women", Rev Urol, Issue 15, Folder 2, Page 41–48.. Edited.
  7. "Inhibitory activity of cranberry juice on adherence of type 1 and type P fimbriated Escherichia coli to eucaryotic cells.", Antimicrob Agents Chemother, Issue 33, Folder 1, Page 92–98. Edited.