أعراض الحساسية من الحليب عند الأطفال

أعراض الحساسية من الحليب عند الأطفال
أعراض الحساسية من الحليب عند الأطفال

الحساسية من الحليب

تعرف حساسية الحليب بأنّها الاستجابة غير الطّبيعية لجهاز المناعة للبروتينات الموجودة في الحليب والمنتجات التي تحتوي على الحليب؛ وذلك بسبب احتواء الحليب على بروتين الكازين ألفا S1، خاصّةً حليب البقر، كما يحدث هذا التحسّس نتيجة الاتصال المباشر مع الحليب، ويمكن أن تسبّب حساسية الحليب حدوث رد فعل شديد يهدّد حياة الفرد، وتنتشر هذه الحساسية بنسبة كبيرة بين الأطفال، ويعدّ حليب البقر المسبّب الرّئيس لحساسية الحليب، وهو أحد الأطعمة الرّئيسة المسؤولة عن 90% من الحساسية لدى الأطفال حول العالم.[١]


أعراض الحساسية من الحليب عند الأطفال

تظهر العديد من الأعراض المُصاحِبَة لحساسية الحليب عند الأطفال، وذلك بعد فترةٍ بسيطة من شرب الحليب، ومن أشهر هذه الأعراض ما يأتي:[٢]

  • الصّفير.
  • صعوبة في التنفّس.
  • بحّة الصوت.
  • السعال.
  • الضّيق في الحلق.
  • اضطراب المعدة.
  • التقيّؤ.
  • انخفاض ضغط الدّم، بالتّالي التسبُّب بالشّعور بالدّوار أو فقدان الوعي.
  • الإسهال.
  • حكّة أو تورم في العينين.
  • القشعريرة.
  • التورّم.


العوامل المسببة لحساسية الحليب

يوجد العديد من العوامل التي تزيد من خطر الإصابة بحساسية الحليب عند الأطفا،ل ومن أهمّها ما يأتي:[٣]

  • الإصابة بأنواع أخرى من الحساسية: يمتلك الأطفال الذين يعانون من حساسية من الحليب أنواعًا أخرى من الحساسية، إذ تتطوّر حساسية الحليب قبل الأنواع الأخرى من الحساسيّة.
  • أمراض الجلد: يعدّ الأطفال الذين يمتلكون التهاب الجلد التأتبي الذي يصيب الجلد أكثر عرضةً للإصابة بحساسية الحليب.
  • تاريخ العائلة: يزداد خطر إصابة الطفل بحساسية ضدّ الحليب في حال كان أحد الوالدين أو كلاهما مصابًا بالحساسيّة الغذائية.
  • العمر: يعدّ الأطفال صغار السنّ أكثر عرضةً للإصابة بحساسية الحليب أكثر من غيرهم؛ وذلك لأنّ تقدّمهم بالعمر ونمو أجسامهم -خاصّةً جهازهم الهضميّ- يقلّل من خطر هذه الحساسيّة؛ كونهم يصبحون أقلّ عرضةً للتّفاعل مع الحليب.


بديل الحليب للرضع

يمكن علاج الحساسية ضد الحليب من خلال تجنّب شرب حليب البقر واستبداله ببدائل أخرى، منها:[٣]

  • الرضاعة الطبيعية: تعدّ الرضاعة الطبيعية وما توفّره من حليب أفضل مصادر تغذية الطفل، لذا يوصى بضرورة رضاعة الطفل طبيعيًا لأطول فترة ممكنة، خاصّةً في حال زيادة خطر إصابة الطّفل بحساسية الحليب.
  • حليب الصويا: تعتمد بدائل حليب الصويا على بروتين الصويا بدلًا من الحليب، وتعدّ هذه البدائل جيّدة التغذية بالنسبة للطفل، لكن يوجد خطر تطوير الطفل الذي يمتلك حساسيّةً ضد الحليب لحساسية أخرى ضدّ الصويا.


مصادر الحليب

توجد بروتينات الحليب في العديد من منتجات الألبان، بما في ذلك الحليب كامل الدّسم، والحليب قليل الدّسم، وخالي الدّسم، والزبدة، والجبن، والمثلّجات، كما يمكن أن يدخل الحليب في العديد من الأطعمة المصنّعة، بما في ذلك السّلع المخبوزة، ومن أشهر مصادر الحليب المخفية مصل اللبن، ومسحوق البودرة، والزبدة الصناعية، ونكهة الجبن.[٣]


تشخيص الحساسية من الحليب

يمكن تشخيص حساسية الحليب من خلال مراجعة الطبيب، إذ يفحص الطفل ويُجري العديد من اختبارات البراز وفحوصات الدّم، بالإضافة إلى أنّه يمكن تحويل الطّفل إلى طبيب الحساسية لإجراء باختبار الجلد، إذ يوضَع جزء صغير من بروتين الحليب على جلد الطفل، ثمّ يُحدِث خدشًا صغيرًا في الجلد، وفي حال امتلاك الطفل لحساسية من الحليب فإنّ الجلد سينتفخ في ذات المنطقة مثل لدغة الحشرة، وفي حال تعرّض الطفل لخطر شديد من الحساسيّة يجب وصف حقن الإبينيفرين للطفل.[٢]


المراجع

  1. Michael Kerr (13-11-2017), "Milk Allergies (Milk Protein Allergy)"، www.healthline.com, Retrieved 10-7-2019. Edited.
  2. ^ أ ب Michelle Clark, MD and Hillary B. Gordon, MD, "Milk Allergy in Infants"، www.kidshealth.org, Retrieved 10-7-2019. Edited.
  3. ^ أ ب ت "Milk allergy", www.mayoclinic.org,6-6-2018، Retrieved 10-7-2019. Edited.

336 مشاهدة