التداوي بالاعشاب للسعال

بواسطة: - آخر تحديث: ١٢:٢٨ ، ٢٧ فبراير ٢٠٢٠
التداوي بالاعشاب للسعال

السعال

يُوصف السُعال بأنّه من الأمُور الطبيعيّة والصحيّة أيضًا لجسم الإنسان؛ إذ يُساعد على التخلّص من البلغم، والمحافظة على الحَلق نظيفًا من أيّة عوامل قد تُسهم في تهييجه، بينما يُعدّ السُعال المُتواصل أحَد دلالات الإصابة بمرَضِ ما؛ كالتحسّس، أو العدوى الفيروسيّة أو البكتيريّة، وفي بعض الأحيان قد لا يرتبط السُعال بأي حالة صحيّة تتعلّق بالرئتين، فقد يُسبّب داء الارتداد المعدي المريئي السُعال، ومن الممكن معالجة السُّعال باتبّاع عدد من الطُرق التي تتراوح بين استخدام الأدوية أو المُضادّات الحيويّة في حال كانت العدوى بكتيريّة، إلّا أنّ استخدام بعض العلاجات الطبيعيّة، يُعد الحلّ الأمثل للذين لا يُفضّلون استخدام المواد الكيميائيّة.[١]


التداوي بالأعشاب للسعال

يستخدم الكثيرين بعض أنواع العلاجات الطبيعيّة؛ كالأعشاب لعلاج السُّعال المُستمر، ومن هذه الأعشاب التي تفيد في التخفيف من حدّة السُعال والتخلُّص منه ما يأتي:[٢]

  • الزنجبيل: يُساعد الزنجبيل على معالجة أنواع السُعال الجاف أو المُرتبط بالربو؛ لخواصّه المُضادّة للحساسيّة وقدرته على التخفيف من الألَم والغَثيان؛ إذ توّصلت بعض الدراسات إلى أنّ الزنجبيل يُساعد على استرخاء الأغشية الموجودة في مجاري التنفُّس، وبالتالي التخفيف من السُعال، ويُمكن الاستفادة من الزنجبيل عبر نقع عدّة شرائح من الزنجبيل الطازج في ماء ساخن لدقائق ثمّ شُربها، كما يُمكن إضافة عصير الليمون لتحسين طعمها، لكن يجب الانتباه إلى أنّ الزنجبيل قد يُسبّب حَرقةً في المعدة أحيانًا.
  • بذور الخَطيمة (من فصيلة الخبّزيات): يستطيع هذا النبات تقليل التهيُّج الناجم عن السُعال؛ إذ يُعرَف بانتشار استخدامه لعلاج السُعال والتهاب الحَلق؛ لاحتوائه على مادة الصّمغ السميكة ذات الخواص المُلتصقة التي تُغلّف الحَلق وتحميه، فقد وجدت إحدى الدراسات أنّ تحضير مشروب من بذور الخَطيمة والزعتر واللبلاب قد يساعد بصورة كبيرة على التخلُّص من السُعال خلال 12 يومًا من شُربه يوميًّا، ويمكن تحضير مشروب الخَطيمة بنَقعه في ماء ساخن وشُربه فورًا أو انتظاره حتى يبرُد قليلًا، ويُمكن الحُصول على مشروب صمغي أكثر عندما تُنقع جذور الخَطيمة في الماء أكثر، ويُمكن أن يكون لهذا المشروب بعض الآثار الجانبيّة، مثل؛ الشعور بعدم الراحة في المعدة، لِذا يجب الانتباه.
  • الزعتر: توجد فوائد جمّة للزعتر؛ إذ يُستخدم في الطَبخ إلى جانب استخدامه الواسع لعلاج بعض الأمراض والمشكلات الصحيّة، مثل؛ السُعال، والتهاب الشُعَب الهوائيّة، والتهاب الحَلق، وبعض مشكلات المعدة، فقد توّصلت إحدى الدراسات إلى أنّ إعداد مشروب يحتوي على أوراق الزعتر واللبلاب، قد يُساعد على التخلُّص من السُعال بفعّالية وبسرعة أكبر؛ وقد يعود ذلك لاحتوائه على بعض مُضادّات الأكسدة، ويُمكن تحضير هذا الشَراب بنَقع ملعقتين من الزعتر المُجفّف في كوب من الماء الساخن، وتركه لمدّة 10 دقائق ثمّ شُربه.
  • النعناع: تُعرَف أوراق النعناع بقدرتها الشفائيّة للعديد من المشكلات الصحيّة؛ لاحتوائها على مادة المنثول التي تعمل مُزيلًا جيّدًا للاحتقان، وقدرتها العالية على تحطيم المُخاط وإزالته، ويُمكن الاستفادة من النعناع عبر استنشاقه بحمّام بُخاري، أو شُرب منقوعه، ويُمكن تحضير حمّام بُخاري من النعناع بواسطة إضافة 3 أو 4 قطراتٍ من زيت النعناع لما يُقارب 150 ملليترًا من الماء الساخن، ثمّ تغطية الرأس بمنشفة، وأخذ نفَس عميق من البُخار المُتصاعد مُباشرةً من إناء الماء.[١]


أسباب السعال

قد تتضمن أسباب السعال الحادّ ما يأتي:[٣]

  • عدوى الجهاز التنفّسي العلوي التي تؤثّر على الحنجرة والقصبة الهوائية أو الجيوب الأنفية، مثل؛ نزلات البرد، والإنفلونزا، والتهاب الحنجرة، والتهاب الجيوب الأنفيّة، والسّعال الدّيكي.
  • عدوى الجهاز التنفّسي السفلي التي تُؤثر على الرئتين أو الشعب الهوائية السفليّة، مثل؛ التهاب الشعب الهوائية الحادّ، أو الالتهاب الرّئوي.
  • الحساسيّة، مثل؛ التهاب الأنف التحسسي أو حمى القش.
  • زيادة سوء حالة مزمنة، مثل؛ الرّبو، أو مرض الانسداد الرئوي المزمن، أو التهاب الشعب الهوائية المزمن.
  • استنشاق الغبار أو الدّخان.
  • في حالات نادرة قد يكون السعال قصير الأجل أوّل علامة على حدوث حالة صحية تؤدّي إلى سعال مستمر.

أمّا السعال المزمن فقد تتضمن أسبابه ما يأتي:

  • عدوى الجهاز التنفسي على المدى الطويل، مثل؛ التهاب الشعب الهوائية المزمن.
  • الربو، ويؤدّي هذا أيضًا إلى ظهور أعراض أخرى، مثل؛ الصّفير، وضيق الصّدر، وضيق التنفّس.
  • الحساسيّة.
  • التدخين، ويمكن أن يكون سعال المدخّن من أعراض مرض الانسداد الرئوي المزمن.
  • توسع القصبات الهوائية؛ إذ تتّسع مجاري الهواء في الرّئتين بصورة غير طبيعيّة.
  • التنقيط بعد الأنف؛ إذ يقطر المخاط أسفل الحلق من الجزء الخلفي من الأنف، ويحدث هذا بسبب بعض الحالات، مثل؛ التهاب الأنف، أو التهاب الجيوب الأنفيّة.
  • مرض الارتداد المعدي المريئي؛ إذ يتهيّج الحلق نتيجةً لتسريب حمض المعدة.
  • دواء موصوف، مثل؛ مثبط الإنزيم المحول للأنجيوتنسين (مثبط ACE)، الذي يُستخدم لعلاج ارتفاع ضغط الدم، وأمراض القلب والأوعية الدموية.


المراجع

  1. ^ أ ب Zohra Ashpari and Rachel Nall (2016-4-12), "The Best Natural Cough Remedies"، healthline, Retrieved 2019-2-7. Edited.
  2. Jayne Leonard (2018-7-9), "What can I do to make my cough go away?"، medicalnewstoday, Retrieved 2019-2-7. Edited.
  3. "Cough", nhsinform,9-7-2019، Retrieved 21-7-2019. Edited.