التهاب الأنف التحسسي

بواسطة: - آخر تحديث: ١٧:٥١ ، ١٦ أبريل ٢٠١٩
التهاب الأنف التحسسي

التهاب الأنف التحسسي

ويُعرف باسم حمى القش؛ هو التهاب داخل الأنف يحدث بسبب التعرض للمواد المسببة للحساسية؛ مثل: حبوب اللقاح، أو الغبار، أو العفن، أو تقشر الجلد من بعض الحيوانات، ويُعدّ التهاب الأنف التحسسي من الأمراض الشائعة التي تؤثر في عدد كبير من الأشخاص،[١] ويتطور التهاب الأنف التحسسي عندما يصبح الجهاز المناعي في الجسم حساسًا، ويتفاعل بشكل مفرط مع شيء ما في البيئة لا يسبب أية مشاكل عند معظم الأشخاص، ويكون موسميًّا يحدث في مرحلة معينة من السنة، أو دائمًا إذ تستمر الأعراض طيلة السنة، وأفضل طريقة للسيطرة على أعراض التهاب الأنف التحسسي هي تجنب التعرض لمسببات الحساسية.[٢]


أعراض التهاب الأنف التحسسي

يسبب التهاب الأنف التحسسي مجموعة من الأعراض، ومنها ما يأتي:[٣]

  • العطس الطويل والعنيف في بعض الأحيان.
  • الحكة، وألم الأنف والحلق وسقف الفم.
  • انسداد الأنف وسيلانه.
  • التنقيط الأنفي الخلفي.
  • حكة في العين، وإفرازات مائية منها.
  • احتقان الرأس والأنف.
  • ضغط الأذن، أو الامتلاء.
  • الشعور بالإعياء والتعب.


أسباب التهاب الأنف التحسسي

عندما يتلامس الجسم مع مسببات الحساسية فإنه يفرز الهستامين، وهو مادة كيميائية تدافع عن الجسم من مسببات الحساسية، وتؤدي هذه المادة الكيميائية إلى التهاب الأنف التحسسي وأعراضه، بما في ذلك: سيلان الأنف، والعطس، وحكة العيون، وخلال أوقات معينة من العام تكون حبوب اللقاح مشكلة، إذ إنّها في الأشجار والزهور أكثر شيوعًا في الربيع، بالإضافة إلى حبوب اللقاح الشجرية تشمل مسببات الحساسية الأخرى:[٤]

  • حبوب اللقاح العشبية.
  • عث الغبار.
  • وبر الحيوانات، والجلد القديم.
  • لعاب القطط.
  • بعض الحشرات.


علاج التهاب الأنف التحسسي

إن الخطوة العلاجية الأولى لالتهاب الأنف التحسسي تجنب المحفزات التي تثير الأعراض، وفي حال كان الشخص يعاني من أعراض خفيفة إلى معتدلة قد يكفي تناول الأدوية التي لا تحتاج إلى وصفة طبية، أمّا الأعراض الأكثر شدة قد تحتاج إلى الأدوية بوصفة طبية، وتتضمن الأدوية المستخدمة في علاج التهاب الأنف التحسسي ما يأتي:[٥]

  • الكورتيكوستيرويدات عبر الأنف، إذ تساعد هذه البخاخات التي تصرف بوصفة الطبيب في الوقاية من التهاب الأنف التحسسي وعلاجه، وعلاج حكة الأنف، والرشح الذي ينتج من الإصابة بالمرض، وبالنسبة إلى الكثيرين تمثل هذه البخاخات أكثر الأدوية فعالية، وغالبًا ما تكون خط العلاج الأول التي يصفه الطبيب، وتتضمن أمثلة هذا النوع: فلوتيكازون بروبيونات، وتريامسينولون، وموميتازون، وبوديسونيد. ويُعدّ الكورتيكوستيرويدات عبر الأنف علاجًا طويل المدى وآمنًا للكثيرين، وتتضمن آثاره الجانبية مذاقًا ورائحة مزعجَين، وتهييجًا للأنف، ونادرًا ما تحدث آثار جانبية له.
  • مضادات الهيستامين، عادةً ما يحصل الأشخاص على هذا الدواء في شكل أقراص، ومع ذلك توجد مضادات الهستامين في شكل بخاخات أنفية، وقطرات للعين أيضًا، وتساعد في علاج الحكة، ورشح الأنف إلا أنّها ذات تأثير قليل في الاحتقان، وتعمل هذه الأدوية من خلال تثبيط الهستامين، وهو أحد المواد الكيميائية المسببة لحدوث أعراض المرض التي يفرزها جهاز المناعة أثناء إصداره لرد الفعل التحسسي، وتتضمن أمثلة البخاخات التي تُصرف دون وصفة: لوراتادين، وسيتريزين، وفيكسوفينادين. وقد تخفف بخاخات الأنف المضادة للهستامين التي تحتاج وصفة طبية من الأعراض؛ مثل: أزيلاستين، وأولوباتادين. كما تساعد قطرات العين المضادة للهستامين في تخفيف حكة العين وتهيجها اللذين ينتجان من الإصابة بالتهاب الأنف التحسسي.
  • مضادات الاحتقان، توجد هذه الأدوية في شكل أقراص، وبخاخات أنف، وشراب، وتصرف بوصفة طبيب أو دونها، وتتضمن مضادات الاحتقان التي تُعطى عن طريق الفم وتُصرف دون وصفة طبية: سودافيد، وأفرينول. وتتضمن بخاخات الأنف: فنيليفرين، وأوكسيمتازولين. وتتسبب مضادات الاحتقان الفموية في حدوث عدد من الآثار الجانبية، بما في ذلك: ارتفاع ضغط الدم، والأرق، والتهيج، والصداع. ولا تُستخدم بخاخات الأنف المضادة للاحتقان لمدة تزيد عن يومين أو ثلاثة أيام في المرة الواحدة، إذ إنّها قد تزيد من تفاقم الأعراض عند استخدامها بشكل متواصل.
  • كرومولين الصوديوم، يوجد هذا الدواء في شكل بخاخات للأنف تُصرف دون وصفة طبية، ويجب استخدامها عدة مرات خلال اليوم، ويوجد أيضًا في شكل قطرات للعين تُصرف بوصفة طبية، ويساعد هذا الدواء في تخفيف أعراض التهاب الأنف التحسسي بمنع إفراز الهستامين، ولا توجد آثار جانبية خطيرة لهذا الدواء، وغالبًا ما يكون أكثر فاعلية عند بدء استخدامه قبل ظهور الأعراض.
  • معدلات اللوكوترينات؛ مثل أقراص المونتيلوكاست التي تُصرف بوصفة طبية، وتعمل عن طريق حجب اللوكوترينات، وهي مواد كيميائية يفرزها جهاز المناعة وتسبب أعراضًا تحسسية؛ مثل زيادة إفراز المخاط، ويكون فعالاً خاصةً في علاج الربو التحسسي، وغالبًا ما يُستخدم عندما يصعب على المريض تحمل بخاخات الأنف، أو عندما يكون مصابًا بربو بسيط، ويسبب المونتيلوكاست حدوث صداع، وفي حالات نادرة ربط الأطباء بين المونتيلوكاست وردود فعل نفسية؛ مثل: التهيج، والعدوانية، والهلوسة، والاكتئاب، والتفكير الانتحاري.
  • الإبراتروبيوم الأنفي، الذي يوجد في صورة بخاخات للأنف ويصرف بوصفة طبية يساعد في التخفيف من شدة الرشح بمنع الغدد الموجودة في الأنف من إفراز السائل بإفراط، ويُعدّ غير فعال في علاج الاحتقان، أو التنقيط الأنفي الخلفي، وتتضمن آثاره الجانبية البسيطة: جفاف الأنف، وتقرحات في الحلق. ونادرًا ما يسبب حدوث آثار جانبية شديدة؛ مثل: تشوش الرؤية، والدوخة، وصعوبة التبول.
  • حبوب الكورتيزون، في بعض الأحيان تُستخدم حبوب الكورتيكوستيرويد؛ مثل بريدنيزون بهدف تخفيف أعراض الحساسية الشديدة، ولأنّ الاستخدام طويل الأجل للكورتيكوستيرويدات يسبب آثارًا جانبية خطيرة؛ كإعتام عدسة العين، وضعف العضلات، عادةً لا يصفه الطبيب إلا لمدة زمنية قصيرة.


المراجع

  1. "Allergic rhinitis", nhs,15-2-2016، Retrieved 12-3-2019. Edited.
  2. "Allergic Rhinitis", acaai,2-6-2018، Retrieved 13-3-2019. Edited.
  3. Neha Pathak, MD (15-2-2017), "What Are the Symptoms of Hay Fever?"، webmd, Retrieved 12-2-2019. Edited.
  4. Kristeen Moore (20-6-2017), "Allergic Rhinitis"، healthline, Retrieved 12-3-2019. Edited.
  5. Mayo Clinic Staff (1-8-2018), "Hay fever"، mayoclinic, Retrieved 12-3-2019. Edited.