أعراض الشهر التاسع من الحمل

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٧:٤٩ ، ١٥ أغسطس ٢٠١٨
أعراض الشهر التاسع من الحمل

 

 

الشهر التاسع من الحمل (الأسبوع 33-36)، وهو وصول الحامل إلى الشهر الأخير من الحمل، حيث يكون جسدها متثاقلًا، وتصبح الأم أكثر فضولًا للقاء طفلها، ويجب على الحامل في هذا الشهر متابعة الاهتمام بصحتها وغذائها، خصوصًا أنّ هنالك مرحلة الولادة وبعدها الرضاعة تنتظر الأم، حيث إنّها من الفترات المهمّة لصحة الأم والجنين، وتؤثر بشكل كبير على صحة الجنين ووزنه، ويتمتع معظم الأطفال الّذين يولدون في هذا الشهر بصحة جيدة، حتى لو تمزق كيس السائل الأمينوسي. وتشعر الأم الحامل في الشهر التاسع بركلات من قدمي وذراعي الجنين، لأنّه يكون محصورًا في مساحة صغيرة داخل الرحم، وستبدو هذه الركلات مثل التموجات أو التشنجات، وفي بعض الأحيان قد يدفع الجنين نفسه إلى الأسفل، حيث تستطيع حينها الحامل التنفس بشكل طبيعي، لكن سيزداد الألم والضغط في منطقة الحوض، ويجب الذهاب إلى الطبيب أو الممرضة المسؤولة عن التوليد في حالة الإحساس بالانقباضات كل 5 دقائق، أو في حال استمرار الصداع والغباش في الرؤية، أو عدم الإحساس بحركات الجنين طوال مدة ساعات عديدة، وإذا شعرت الأم الحامل بأنّ السائل الأمينوسي تمزق، أو في حالة وجود نزف من الدم، ويكون حجمه كبيرًا نوعًا ما (أكبر من حجم القطعة المعدنية)، والحمل الّذي يتم لأكثر من (40) أسبوعًا، يعتبر معرضًا للخطر؛ وذلك لأن حدوث الضائقة الجنينية يكون محتملا بمعدل أكبر.

 

أمّا بالنسبة للتغيرات الّتي تحصل للجنين في هذا الشهر، فهي:


 

سيكون وزن الجنين تقريبًا (2400-3600) غرامًا، وطوله حوالي (45) سم، وسوف تختفي القشرة البيضاء والشعر اللذان يغطيان جسمه، وذلك عن طريق السائل الأمينوسي، وسيكون رأسه مليئًا بالشعر. وتشكل الدهون حوالي (15%) من وزن الجنين، وتتشكل أظافره ويستطيع في هذه المرحلة الإمساك بالأشياء بقوة، وتصبح أعضاؤه مكتملة النمو، وتكون أمعاؤه مليئة بالبراز، وعندما يقترب موعد الولادة ويكون الجنين مستعدًا للخروج إلى الحياة، يقوم بإرسال مواد معينة للمشيمة، وذلك يؤدّي إلى زيادة إفراز هرمون الإستروجين الّذي يساعد في عملية الولادة، ويكون معدل حركات الجنين في الشهر التاسع، على الأقل 10 حركات يوميًا.

أمّا ما يحصل للأم الحامل من أعراض وتغيرات في الشهر التاسع فتكون كما يلي:


 

1. الزيادة في الوزن، حيث تبلغ تقريبًا (450) غرام في كل أسبوع من الشهر التاسع، وفي نهاية الحمل تكون الزيادة في المجمل (12-16) كيلوغرام.

2. الشعور بضيق في التنفس، وذلك بسبب دفع الحجاب باتجاه الرئتين عن طريق الرحم المتمدد.

3. يصبح الضغط أكبر في كل من الحوض والوركين، والمثانة والسبب في ذلك حجم الرحم المتزايد، وقد تلاحظ الأم نزول الجنين واستقراره في الحوض استعدادًا لمرحلة الولادة.

4. تستمر الغدد المنتجة للحليب في الثدي بالنمو المتزايد، وذلك يزيد من حجمهما، وتصبح الغدد الزيتية الدقيقة التي تعمل على ترطيب الجلد حول الحلمتين أكثر وضوحًا.

5. تخف الحرقة التّي كانت تسبب آلامًا للحامل، وذلك بسبب نزول الجنين للأسفل، وقد تشعر الأم برغبة أكبر في الأكل، لأن جنينها لم يعد يضغط على الأمعاء والمعدة كما كان في السابق.

6. قد يستمر تسرب البول، خصوصًا عند السعال أو الضحك؛ وذلك بسبب الضغط الناتج عن الجنين على المثانة، وتزداد عدد مرات التبول بشكل ملحوظ خصوصًا بفترة المساء، وبالغالب تنتهي هذه الأمور بعد ولادة الجنين.

7. يبدأ عنق الرحم بالتوسع، وقد يكون قبل ساعات، أو أيام، أو أسابيع قبل الولادة، وهذا يسبب آلامًا في المهبل، ويجب مراجعة الطبيب إذا كانت الحامل تشعر بآلام في البطن مع نزف، أو إسهال. وفي هذا الشهر تزداد التقلصات، لذلك يجب الانتباه لها ومعرفة مدى انتظامها وحصولها، لأنها تدل على حدوث الطلق واقتراب موعد الولادة.

8. يستمر ويزداد الشعور بالآلام في منطقة أسفل الظهر والورك، وتزداد رخاوة الأنسجة الضامّة وليونتها، استعدادًا للمخاض والولادة.

9. وقد تظهر دوالي الأوردة، خصوصًا في الساقين والكاحلين.

10. الشعور بالحكة والجفاف في جميع أنحاء الجسم، وتحديدًا البطن.

11. ظهور ما يسمّى بـ العنكبوت الوعائية، في كل من الرقبة، وأعلى الصدر، والوجه والذراعين.

12. وظهور علامات التمدد على كل من جلد البطن، والثديين، وأعلى الذراعين، والفخذين، وتختفي بعد الولادة، لكنها في بعض الحالات تبقى كخطوط فاتحة اللون، أو قد تكون رمادية.

13. الشعور بالانزعاج والتعب أثناء المشي، أو القيام بمجهود جسدي، وقد تعاني الحامل من الإسهال؛ وذلك تحضيرًا للولادة.

14. بروز السرة، ولكنها تختفي بعد الولادة بعد عدة أشهر.

15. قد تعاني الحامل من تورم الساقين والكاحلين، ويمكن التخفيف من هذه المشكلة عن طريق رفعهما عن مستوى الجسم.

16. وقد يحصل نزول ماء الرأس (الماء المحيط بالجنين)، قبل بداية الطلق، وفي هذه الحالة يجب على الطبيب المختص البدء بتحريض الولادة.

وهذه بعض النصائح الهامة الّتي يجب أن تأخذها الحامل بعين الاعتبار في شهرها الأخير:


 

- تناول كميات كافية من الخضراوات يوميًا، خصوصًا الخيار والطماطم والسبانخ، حيث إنّها سهلة الهضم، وغنية بالفيتامينات.

- تناول كمية جيدة من اللبن الزبادي، أو الحليب يوميًا.

- الابتعاد قدر الإمكان عن القلق والتوتر، وكل ما يؤدّي إلى الضغوطات النفسية، والعمل على الاسترخاء.

- ممارسة المشي يوميًا لما له من فوائد كثيرة مثل تنشيط الدورة الدموية، وتسهيل عملية الولادة، والعمل على تغذية الجنين.

- الابتعاد عن الأغذية المليئة بالدهون المشبعة، والوجبات السريعة أيضًا.

- تجنب حمل الأشياء الثقيلة، والقيام بحركات عنيفة، والأعمال الشاقة.

- تجنب ارتداء الكعب العالي، والملابس والأحزمة الضيقة.

- وتجنب كل ما يؤدّي إلى الإرهاق مثل السهر.

- تجنب تناول أي من الأدوية، وخصوصًا الأدوية المهدئة دون استشارة الطبيب المسؤول، لما لها من آثار جانبية مثل الإضرار بالجنين والحامل، وقد تسبب تشوهات خلقية للجنين.

- عدم الإكثار من الأطعمة والمشروبات الّتي قد تضر وتعمل على تهيج الجهاز الهضمي مثل القهوة، والشاي، والبهارات في الطعام، والبصل والفلفل.