أعراض جلطة الرئة

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٢٦ ، ٢٦ أغسطس ٢٠١٩

جلطة الرئة

ينتقل الدّم من القلب إلى الرئتين بواسطة الشريان الرئوي، ويجري تزويد الدم بالأكسجين ثمّ يعود إلى القلب، الذي يقوم بدوره بضخّ الدم الغنيّ بالأكسجين إلى بقية أنحاء الجسم، وقد يسبّب انسداد أحد هذه الشرايين بتجلّط يمنع تدفّق الدّم الطّبيعي ما يعرف بالانسداد الرئوي، ويمكن أن يسبب هذا الانسداد مشكلاتٍ خطيرةً، مثل: تلف الرّئتين، وانخفاض مستويات الأكسجين في الدّم.

يمكن أن يضرّ نقص الأكسجين أعضاءً أخرى في الجسم أيضًا، وفي حال كانت الجلطة كبيرةً أو جرى انسداد الشريان من قِبَل العديد من الجلطات الأصغر فإنّ الانسداد الرئوي قد يكون قاتلًا، وعادةً ما تنتقل الجلطة الرئوية من الوريد العميق في السّاقين بما يسمّى بتخثّر الوريد العميق، وقد يحدث ذلك عند الاستراحة في الفراش بعد الجراحة أو المرض[١].


أعراض جلطة الرئة

يعدّ الألم المفاجئ في الصدر من أوّل علامات جلطة الرئة، بالإضافة إلى ضيق التنفّس ونقص الأكسجين، وفي معظم الحالات لا تظهر الأعراض، وقد تختلف من انهيار ديناميكيّ دمويّ إلى ضيق التنفّس التدريجي، وتشمل الأعراض الأخرى ما يأتي[٢][١]:

  • النّوبات.
  • الإغماء.
  • ألم بطن.
  • الحمّى.
  • سعال مصحوب بالبلغم.
  • الصّفير.
  • انخفاض مستوى الوعي.
  • الرّجفان الأذيني.
  • بصق الدّم.
  • الألم في الخاصرة.
  • الهذيان عند المرضى المسنّين.
  • ضيق في التنفّس.
  • ألم في الصدر.
  • ألم في الظهر.
  • التعرّق أكثر من المعتاد.
  • الشّعور بالدّوار.
  • ازرقاق الشّفاه أو الأظافر.


أسباب جلطة الرئة

يمكن أن تحدث جلطات الدم في الرئة لعدّة أسباب، وغالبًا ما تنتج عن تجلط الأوردة العميقة، وهي حالة تتشكّل فيها جلطات الدم في الأوردة العميقة في الجسم، وغالبًا ما تبدأ جلطات الدم المسببة للانسداد الرئوي في الساقين أو الحوض، وتشمل أسبابها ما يأتي[٣]:

  • الإصابات أو الأضرار، يمكن أن تسبّب الإصابات مثل كسور العظام أو تمزق العضلات تلف الأوعية الدموية، ممّا يؤدّي إلى حدوث جلطات الرئة.
  • الخمول، خلال الفترات الطويلة من عدم النّشاط تؤدّي الجاذبيّة إلى ركود الدّم في أقلّ مناطق الجسم، ممّا قد يؤدّي إلى تجلط الدم، وقد تحدث هذه الحالة عند الجلوس في رحلة طويلة أو عند الاستلقاء على الفراش للتعافي من مرض ما.
  • الحالات الطبّية، تسبّب بعض الحالات الصحية تجلّط الدم بسهولة، ممّا قد يؤدّي إلى انسداد رئوي، بالإضافة إلى تسبُّب بعض علاجات الحالات الطبيّة مثل الجراحة أو العلاج الكيميائي للسّرطان حدوث جلطات دموية.


علاج جلطة الرئة

تعدّ ممارسة التمارين الرياضيّة من أفضل الطّرق لمنع الانسداد الرئوي، إذ تهدف العلاجات عادةً إلى ما يأتي[٤]:

  • وقف تطوّر الجلطة.
  • منع جلطات جديدة من التشكُّل.
  • تدمير أي جلطة موجودة.

الخطوة الأولى في علاج معظم انسداد الرئة هي علاج الصدمة وتوفير العلاج بالأكسجين، وتعطى الأدوية المضادة للتخثّر مثل الهيبارين أو الإينوكسابارين أو الوارفارين للمساعدة على تقوية الدّم ومنع المزيد من التجلّط، بالإضافة إلى العقاقير التي تخترق الجلطات، والمسمّاة بأدوية انحلال الخثرة، ومع ذلك قد تحمل هذه الأدوية مخاطر عاليةً من النزيف، وفي حال كان المريض يعاني من انخفاض ضغط الدّم يمكن إعطاؤه الدوبامين لزيادة الضغط، ويتوجّب على المريض عادةً تناول الأدوية بانتظام لفترة غير محدّدة من الوقت، وعادةً لا تقلّ عن 3 أشهر.


المراجع

  1. ^ أ ب "What Is a Pulmonary Embolism?", www.webmd.com, Retrieved 13-7-2019. Edited.
  2. Daniel R Ouellette, MD, FCCP (6-6-2019), "Signs and symptoms"، www.emedicine.medscape.com, Retrieved 13-7-2019. Edited.
  3. Brian Krans (15-11-2017), "What causes a pulmonary embolism?"، www.healthline.com, Retrieved 13-7-2019. Edited.
  4. Peter Crosta (22-1-2018), "Treatment"، www.medicalnewstoday.com, Retrieved 13-7-2019. Edited.