اسباب جلطة الرئة

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٤٨ ، ١١ نوفمبر ٢٠١٩
اسباب جلطة الرئة

جلطة الرئة

تحدث جلطة الرئة عند تكون خثرة دموية في الشريان الذي يوصل الدم إلى الرئة، وتنتقل خثرة الدم في معظم حالات جلطة الرئة من الرجل أو أجزاء الجسم الأخرى إلى الرئة، لأنّ الخثرة تقوم بسد الشريان كاملًا، فتعد جلطة الرئة حالةً مهددةً للحياة، ولكن إنقاذ المصاب وعلاجه الصحيح، يُحافظ على حياته.[١]

 

أسباب جلطة الرئة

توجد العديد من العوامل التي تجعل المصاب أكثر عرضة للإصابة بتخثرات الدم التي تنتقل إلى الرئة، ومن الأسباب التي تؤدي لتكون خثرات الدم:[٢][١]

  • عدم الحركة؛ فحالات السكتة الدماغية، أو كسور العظام، أو إصابات العمود الفقري، التي تجعل المصاب يلزم الاستلقاء في الفراش أو الجلوس لساعات طويلة تساعد في تكون التجلطات في الرجل أو الذراع التي من الممكن أن تنتقل إلى الرئة.
  • السفر؛ فالسفر الطويل الذي يحتاج لقضاء ساعات طويلة في الطائرة أو السيارة يؤدي إلى تجمع الدم في الأرجل لوقت طويل فتزيد من خطر حدوث التجلطات التي تنتقل إلى الرئة.
  • العمليات الجراحية الطويلة التي تتطلب جلوس المصاب بعدها فترة طويلة بالسرير.
  • السمنة.
  • أمراض القلب، مثل؛ عدم انتظام نبضات القلب.
  • الحروق.
  • الإصابات السابقة بجلطات الرجل أو جلطات القلب.
  • الحمل.
  • مرض السرطان.
  • العلاج بالهرمونات، وأخذ حبوب منع الحمل.
  • نقص بعض الإنزيمات والبروتينات في الجسم.
  • التدخين.

 

أعراض جلطة الرئة

أعراض جلطة الرئة تختلف كثيرًا اعتمادًا على حجم الجزء المتضرر من الرئة، وحجم الخثرة الدموية، وفيما كان المصاب يعاني من أمراض أخرى في الرئة أو القلب، والأعراض الأكثر شيوعًا تشمل:[١]

  • ضيق في التنفس، وهذا العرض يظهر فجأة ويزداد سوءًا مع ممارسة أي نشاط.
  • ألم في الصدر، وهذا الألم يزداد عند أخذ نفس عميق، أو السعال، أو تناول الطعام، أو الاستلقاء، أو الانحناء، يزداد مع ممارسة أي نشاط لكنه لا يخف عند الراحة.
  • السعال، وقد يرافق هذا السعال دم، أو البلغم الذي يحتوي على دم.

الأعراض الأخرى التي قد تحدث:[٣][١]

  • ألم وانتفاخ في الرجل أو الرجلتين معاً.
  • ازرقاق لون الجلد.
  • ارتفاع في درجة الحرارة.
  • ارتفاع نبض القلب أو نبض القلب غير المنتظم.
  • الدوخة.
  • عدم انتظام ضربات القلب.
  • زيادة معدل التنفس.

 

مضاعفات جلطة الرئة

يمكن أن تسبب الجلطة الرئوية نقص تدفق الدم، الذي يؤدي إلى تلف أنسجة الرئة، ويمكن أن يسبب انخفاض مستويات الأوكسجين في الدم، الأمر الذي يمكن أن يلحق الضرر بالأعضاء الأخرى في الجسم أيضًا، ويمكن أن تسبب الجلطات الرئوية، وخاصة الجلطة الرئوية الكبيرة للغاية، في حدوث مشكلات خطيرة تهدد الحياة، ويمكن أن تؤدي إلى الموت، وغالبًا ما يتضمن علاج الجلطة الرئوية أدوية مضادة للتخثر، ويمكن أن تعرض هذه الأدوية المصاب لخطر النزيف المفرط، إذا كانت تضعف الدم أكثر من اللازم، ويُعرف النزيف الزائد بأنه؛ نزيف لن يتوقف بعد ممارسة الضغط على الجرح مدة عشر دقائق، وتتضمن أنواع النزيف الأخرى اللازم مراقبتها ما يأتي:[٤]

  • نزيف الجهاز الهضمي، وتتضمن علاماته ما يأتي:
    • الاستفراغ الأحمر الساطع، أو الاستفراغ الذي يشبه القهوة.
    • خروج دماء زاهية في البراز، أو خروج براز أسود.
    • ألم في البطن.
  • نزيف الدماغ، وتتضمن علاماته ما يأتي:
    • الصداع الشديد.
    • التغييرات المفاجئة الرؤية.
    • فقدان مفاجئ للحركة، أو فقدان الشعور في الساقين أو الذراعين.
    • فقدان الذاكرة أو الارتباك الذهني.

 

تشخيص جلطة الرئة

قد يصعب تشخيص جلطات الرئة، خاصةً إذا كان الشخص يعاني من أمراض الرئة أو القلب، مثل؛ انتفاخ الرئة، أو ارتفاع ضغط الدم، ويمكن أن يجري الطبيب إجراء واحد أو أكثر من الإجراءات التالية للكشف عن المرض:[٥]

  • تصوير الصدر بالأشعة السينية، يتيح هذا الاختبار للأطباء رؤية القلب، والرئتين بالتفصيل، وملاحظة أي مشكلات في العظام المحيطة بالرئتين.
  • تخطيط القلب الكهربائي، يقيس هذا الاختبار النشاط الكهربائي للقلب.
  • التصوير بالرنين المغناطيسي؛ يستخدم هذا المسح الموجات اللاسلكية، والمجال المغناطيسي، لإنتاج صور مفصلة.
  • التصوير بالأشعة المقطعية؛ إذ يمنح هذا الفحص الطبيب القدرة على رؤية صور مقطعية للرئة.
  • تصوير الأوعية الرئوية؛ ويتضمن هذا الاختبار إجراء شق صغير لكي يتمكن الطبيب من توجيه الأدوات المتخصصة من خلال الأوردة، وسيحقن الطبيب صبغة خاصة حتى يتمكن من رؤية الأوعية الدموية في الرئة.
  • الموجات فوق الصوتية الوريدية المزدوجة؛ إذ يُستخدم هذا الاختبار موجات الراديو لتصوير تدفق الدم، والتحقق من تجلط الدم في الساقين.
  • تصوير الأوردة، ويُعد هذا الاختبار الأشعة السينية المتخصصة لأوردة الساقين.
  • اختبار دي-ديمر؛ وهو نوع من اختبارات الدم.

 

علاج جلطة الرئة

إذا كان الشخص بحاجة إلى علاج جلطة الرئة، فلا بدّ أن يتلقى العلاج في المستشفى، وإذا كانت الجلطة الرئوية صغيرة، فيمكن أن يخرج من المستشفى بسرعة، وفي بعض الأحيان إذا حدد الطبيب المتخصص أن الجلطة الموجودة لدى المصاب منخفضة المخاطر، فيمكن أن يشخصه ويعالجه من غير الحاجة إلى الإقامة بالمستشفى، ويعد العلاج الرئيسي لجلطات الرئة مضاد التخثر، وهو دواء يسبب تغيرات كيميائية في الدم لمنعه من التجلط بسهول، وسوف يمنع هذا الدواء الجلطة من النمو بينما يمتصها الجسم ببطء، كما أنه يقلل من خطر تكون مزيد من الجلطات، ويتوافر العديد من أنواع مضادات التخثر، وسيعطي الطبيب المختص المصاب أفضل علاج مناسب له، ومن المحتمل أن يأخذ الشخص المصاب أول علاج عن طريق الحقن، ثم يمكن أن يتناول الأقراص بالفم لاحقًا، ويُوصى عادةً بتناول هذه الأدوية مدة ثلاثة أشهر على الأقل لمنع تجلط الدم، ويحتاج بعض الأشخاص إلى أخذها لفترة أطول، أو إلى أجل غير مسمى؛ إذ يُمكن أن يُنصح الأشخاص الذين لديهم مخاطر مهددة للحياة، ومصابون بالجلطات الرئوية المتكررة، أو بحدوث جلطة غير مبررة بالبقاء على الدواء لبقية حياتهم.[٦]

ويمكن أن يكون لمضادات التخثر آثارًا جانبية، كأي دواء آخر، وتختلف هذه الآثار من شخص لآخر، ومن أبرز هذه الآثار النزيف بسهولة وبشكل مفرط، لهذا السبب إذا وصف الطبيب دواء الوارفارين للمصاب فيمكن أن يحتاج إلى إجراء اختبارات دم منتظمة، للتأكد من أنه يتناول الجرعة المناسبة، وتتوافر توافر أقراص مضادة للتخثر حديثة لا تحتاج إلى اختبارات دم منتطمة، وتتفاعل مضادات التخثر مع العديد من الأدوية الأخرى، بالإضافة إلى العلاجات العشبية، ويمكن أن تتأثر بالكحول، وببعض الأطعمة، كما يمكن أن يساعد الطبيب والممرض والصيدلي الشخص المصاب على إدارة الدواء، وفي الحالات الأكثر شدة من جلطات الرئة، يمكن أن يحتاج الشخص المصاب إلى علاجات إخرى لإزالة أو تفتيت الجلطة؛ لذا يمكن اللجوء إلى استخدام الأدوية المذيبة للخثرة الدموية، أو في حالات أقلّ شيوعًا يمكن أن يحتاج المصاب إلى الجراحة.[٦]

 

الوقاية من جلطات الرئة

يمكن للشخص الوقاية من جلطات الرئة بالالتزام بمجموعة من الإجراءات والنصائح، وهي كما يأتي:[٧]

  • الالتزام بتناول الأدوية المضادة للتخثر حسب تعليمات الطبيب.
  • ارتداء الجوارب الضاغطة عند الجلوس لفترات طويلة أو السفر الطويل.
  • رفع الرجلين للأعلى قليلاً بين الحين والآخر وعدم تركها منسدلة فترة طويلة من الوقت.
  • ممارسة الرياضة بانتظام
  • المسارعة في الحركة بعد إجراء العملية بقدر المستطاع.


المراجع

  1. ^ أ ب ت ث mayoclinicstaff (7-3-2018), "Pulmonary embolism"، mayoclinic, Retrieved 3-11-2019. Edited.
  2. Charles Patrick Davis, MD, PhD (17-11-2017), "Pulmonary Embolism"، emedicinehealth, Retrieved 3-11-2019. Edited.
  3. Peter Crosta (22-1-2018), "What's to know about pulmonary embolism?"، medicalnewstoday, Retrieved 3-11-2019. Edited.
  4. "Pulmonary Embolism", hopkinsmedicine, Retrieved 3-11-2019. Edited.
  5. Brian Krans (15-11-2017), "Pulmonary Embolism"، healthline, Retrieved 3-11-2019. Edited.
  6. ^ أ ب "Pulmonary embolism", blf,3-2018، Retrieved 3-11-2019. Edited.
  7. "Pulmonary Embolism", medlineplus,14-10-2016، Retrieved 3-11-2019. Edited.