سبب جلطة الرجل

بواسطة: - آخر تحديث: ١٢:١٤ ، ٢٤ ديسمبر ٢٠١٩

سبب جلطة الرّجال

تُعرَف الجلطة بأنّها انسداد في الشّرايين والأوعية الدّموية التي تُزوّد الجسم بالدّم، أو حدوث تمزّق في هذه الأوعية، وعندما لا تصل إلى المخ كميتين كافيتين من الدّم والأكسجين تتلف خلايا وأنسجة المخ، وتموت خلال دقائق معدودة، وتُعدّ الجلطة من أكثر أسباب الوفيات شيوعًا، إذ إنّها السبب الخامس للوفاة في الولايات المتحدة الأمريكية من الناحية الطبية، وتصيب ما يقارب 795 ألف شخص.[١]


سبب جلطة الرّجال

تحدث الجلطة لدى الرجال الذين لديهم عوامل وراثية تزيد من خطر الإصابة بتخثّر الدّم، وتعتمد أسبابها جلطة عند كلا الجنسين على نوع الجلطة. وفي ما يأتي توضيح ذلك:[١][٢]

  • الجلطة الإقفارية العابرة، يُعدّ هذا النّوع أحد الأنواع الثّلاثة للجلطات، ويحدث عند انسداد مؤقت في الشّريان الذي يُغذّي الدّماغ، بالتّالي منع تدفّق الدّم إلى أجزاء معيّنة منه، وقد يستمر هذا النّوع من بضع دقائق حتّى ساعات، ومن ثمّ يعود تدفّق الدّم طبيعيًا.
  • الجلطة الدّماغية، عند حدوث جلطة دموية في الشّريان الذي يُغذّي الدّماغ، أو الإصابة بتصلّب في الشّرايين نتيجة تراكم البلاك -مادة دهنية تتراكم على جدران الأوعية الدّموية-، يحدث انسداد تدفّق الدّم وتكوين جلطة.
  • الجلطة الدّماغية النّزيفية، تحدث عند تسرّب الدّم إلى أنسجة المخ وما حولها، أو انفجار الأوعية الدّموية، وتعزى أسبابها إلى تمدّد الأوعية الدّموية عند ارتفاع ضغط الدّم، أو التّشوّه الشّرياني.

تزيد بعض العوامل من خطر إصابة الرّجال بالجلطة، ومن أبرزها الآتي:

  • اتّباع نظام غذائي غير صحّي غني بالملح، والدّهون المشبعة، والكوليسترول مع الخمول؛ أي عدم ممارسة التمارين الرياضية.
  • الإفراط في تناول المشروبات الكحولية، ذلك نتيجة رفع مستويات ضغط الدّم والدّهون الثلاثية التي تؤدي إلى تصلّب الشّرايين.
  • التّدخين، الذي يُتلِف الأوعية الدّموية، بالتّالي زيادة خطر الإصابة بالجلطة.
  • العوامل الوراثية، يزيد وجود إصابات مَرَضيّة في العائلة تسبب الجلطة من خطر انتقالها إلى بقية الأفراد؛ كارتفاع ضغط الدّم.
  • الجنس، إذ إنّ الجلطات أكثر انتشارًا لدى النساء من الرّجال، ومع ذلك فكلّما تقدّم عمر الرّجل زاد خطر إصابته بالجلطة.


أعراض جلطة الرّجال

رغم أنّ أعراض الإصابة تتشابه بين النّساء والرّجال، غير أنّه تظهر بعض الأعراض المميّزة عند الرّجال، ومن أبرزها ما يأتي:[٢]

  • صعوبة في الكلام.
  • عدم القدرة على فهم كلام أشخاص آخرين.
  • اعوجاج الفم إلى جانب واحد.
  • ضعف في العضلات لجانب واحد من الجسم.

هناك أعراض أخرى تتضمن ما يأتي:[١]

  • ألم في الصّدر.
  • ضيق في التّنفس.
  • ألم ودفء المنطقة المصابة.
  • ألم وتورّم في السّاق.


علاج الجلطة

يعتمد علاج الشخص المصاب بهذه الحالة المَرَضية على نوع الجلطة؛ فقد تبدو إقفارية عابرة، أو دماغية نزيفية. وفي الحالات جميعها تشمل خيارات العلاج مجموعة تتمثل في الآتي ذكره:[٣]

  • الأدوية، يبدأ الأطباء علاج المصاب بالجلطة الدماغية الإقفارية باستخدام الأدوية المذيبة للجلطة التي تُحقَن في الوريد؛ كأدوية البلازمينوجين النّسيجي، ويُفضّل أن تُحقن هذه الأدوية في الذّراع بعد مرور 3 ساعات من ظهور الأعراض، لكنّها قد تُحقَن بعد مرور 5 ساعات، وقد توجّه الأدوية بشكل مباشر للمنطقة المصابة بالجلطة في دماغ المصاب، وقد يستخدم الأطباء القسطرة لإدخال جهاز صغير داخل الوعاء الدّموي المغلق في الدّماغ وإزالة الجلطة، وهذا الإجراء يُنفّذ عندما تبدو الجلطات ذات حجم كبير.
  • العلاجات الجراحية، تحتاج الجلطة الدماغية النزيفية إلى الجراحة بشكل فوري؛ بهدف إصلاح التّشوهات في الأوعية الدّموية النّاتجة من هذه الجلطة، وقد تُجرى هذه الجراحة بواسطة أشعة عالية التّركيز.

يوصي الأطباء باتّخاذ بعض التدابير الوقائية للحدّ من الإصابة بالجلطات؛ كالحفاظ على مستويات ضغط الدّم ضمن الحدود الطّبيعية، والإقلاع عن التّدخين، والحفاظ على وزن صحي، والابتعاد عن تعاطي المخدّرات.


المراجع

  1. ^ أ ب ت Kanna Ingleson (2019-7-30), "Everything you need to know about a thrombus"، medicalnewstoday, Retrieved 2019-9-16. Edited.
  2. ^ أ ب Kimberly Holland the Healthline Editorial Team (2018-4-10), "Everything You Need to Know About Stroke"، healthline., Retrieved 2019-9-16. Edited.
  3. Staff Mayo clinic (2019-9-5), "Stroke"، mayoclinic., Retrieved 2019-9-16. Edited.