أسباب ضيق تنفس

بواسطة: - آخر تحديث: ١٦:٢٠ ، ١٩ مارس ٢٠٢٠
أسباب ضيق تنفس

ضيق التنفس

يُعرَف ضيق التنفس بأنّه عجز المصاب على التنفس وإدخال كمية كافية من الأكسجين إلى الرئتين، وهي إحدى المشكلات المَرَضيّة الشّائعة التي تسبب شعورًا بعدم الرّاحة لدى المصاب، وتتراوح حدّة ضيق التنفس من خفيفة مؤقتة إلى شديدة مستمرة؛ مما يستدعي مراجعة الطبيب.[١][٢]


أسباب ضيق التنفس

قد يشعر الكثير من الناس بضيق التنفس عند ممارسة التمارين الرياضية الشّديدة، أو عند تغيّر درجات الحرارة بشكل كبير، أو عند الصّعود إلى المرتفات العالية، لكن يرتبط ضيق التنفس الإصابة بالعديد من الأمراض؛ كالربو والالتهاب الرئوي، وداء الرئة الخلالي، والتعرّض للمشكلات النفسية والتوتر، وغيرها من الأمراض. ونظرًا لمساهمة القلب والرئتين في إدخال الأكسجين ونقله من أنسجة الجسم المختلفة وإليها؛ ففي كثير من الأحيان يرتبط ضيق التنفس بوجود مشكلتا في القلب أو الرئتين. ويُقسّم ضيق التنفس قسمين أساسين؛ هما ما يأتي[٣][١]

أسباب ضيق التنفس الحاد

يحدث ضيق التنفس الحادّ بشكل مفاجئ، ومن أهمّ الأسباب التي تؤدي إلى ضيق التنفس الحاد ما يأتي:

  • فشل القلب.
  • القصور القلبي.
  • داء الانسداد الرئوي المزمن.
  • فقدان مفاجئ للدم.
  • انكماش الرئتين.
  • الربو.
  • صدمة الحساسية.
  • الانصمام الرئوي؛ تجلّط الدم في الشريان الرئوي.
  • النوبة القلبية.
  • انسداد المجاري التنفسية العلوية.
  • التسمم بأحادي أكسيد الكربون.
  • الالتهاب الرئوي.
  • اضطراب نظم قلب.
  • الاندحاس القلبي؛ تجمّع السوائل الزائدة حول القلب.

أسباب ضيق التنفس المزمن

إذ يستمرّ ضيق التنفس لمدةٍ طويلة بما يُقارِب عدة أسابيع أو أكثر، ومن أهمّ أسباب ضيق التنفس المزمن ما يأتي:

  • السمنة.
  • داء الانسداد الرئوي المزمن.
  • الانصباب الجنبي.
  • المرض الرئوي الخلالي.
  • عدم التأقلم.
  • قصور القلب.


أعراض ضيق التنفس

يعاني المصاب من صعوبة في التنفس بصفتها أحد الأعراض الرئيسة لضيق التنفس، الذي تتراوح مدته باختلاف المسبب؛ ففي حال ممارسة الرياضة والنشاطات المُجهِدَة قد يلاحظ المصاب ضيقًا في التنفس لمدة دقيقة أو دقيقتين، وفي حالاتٍ أخرى قد يصبح ضيق التنفس مزمنًا ويستمرّ لمدةٍ طويلة. وتوجد بعض الأعراض التي يعاني منها المصاب إلى جانب ضيق التنفس تتطلّب مراجعة الطبيب، وتتضمن ما يأتي[٤][٥]:

  • الصرير؛ هو خروج صوت تنفّس عالٍ لدى المصاب.
  • ارتفاع درجة حرارة الجسم.
  • القشعريرة.
  • السعال.
  • انتفاخ وتورم كلٍّ من القدم والكاحل.
  • استمرار صعوبة التنفس بالرغم من الاستراحة أكثر من نصف ساعة.
  • إصدار صوت الصفير عند التنفس.
  • تغيّر لون الأصابع والشفتين ليصبح مائلًا إلى الأزرق.
  • تفاقم مشكلة ضيق التنفس، وعدم تراجعها بالرغم من استخدام البخاخات الخاصة به.
  • حدوث صعوبة في التنفس عند الاستلقاء دون أيّ سبب.


عوامل خطر الإصابة بضيق التنفس

يزداد خطر الإصابة بضيق في التنفس لدى الأشخاص المدخّنين، بالإضافة إلى بعض الأسباب الأخرى التي تساهم في زيادة خطر الإصابة بضيق التنفس، وتتضمن ما يأتي:[٥]

  • عدم ممارسة التمارين الرياضية.
  • السمنة.
  • ضعف في العضلات.
  • وجود أمراض بالرئة.
  • انخفاض مستوى الهيموغلوبين في الجسم.


تشخيص ضيق التنفس

يُشخّص المصاب من خلال إجراء بعض الفحوصات لتحديد المسبب للإصابة بضيق الصدر ثم معالجته، ومن أهمّ هذه الفحوصات ما يأتي[٢]:

  • فحص وظائف الرئة، إذ يسهم في قياس سرعة التنفس لدى المصاب وكمية الأكسجين التي تستطيع الرئتان إدخالها وإخراجها.
  • تصوير الصدر بالأشعة المقطعية أو الأشعة السينية، إذ تُستخدَم الأشعّة السينية في أخذ عدّة صور للرئة من جهات مختلفة بهدف التأكد من وجود التهاب رئوي، أو وجود جلطة دموية، أو غيرهما أمراض الرئة المتعددة.
  • قياس التأكسج، الذي يساعد في قياس كمية الأكسجين الموجودة في الدم من خلال جهاز يُعلّق بشحمة الأذن أو الإصبع.
  • فحص الدم، بهدف معرفة في حال إصابة الجسم بعدوى أو وجود فقر دم لدى المصاب أو لا، بالإضافة إلى التأكد من وجود تجلط الدم أو تجمع للسوائل في الرئة.
  • تخطِيط كهربائية القلب، ذلك لمعرفة أنّ المصاب يعاني من نوبة قلب أو لا، بالإضافة إلى التأكد من سرعة نبضات القلب وتناغمها.


علاج ضيق التنفس

تتعدد العلاجات المتّبعة في علاج مرضى ضيق التنفس اعتمادًا على المسبب الأساسي الذي أدّى إلى الإصابة بضيق التنفس؛ فمثلًا: إذ نتج ضيق التنفس من الإصابة بالربو؛ فإنه يُعالَج باستخدام بخاخات وقت حدوث نوبة الربو، أمّا إذا نتج ضيق التنفس من الإصابة بالعدوى أو تجلّط للدم؛ فإنه يستلزم علاجاتٍ خاصّة، أمّا في حال ظهر المصاب يعاني من تجمّع للسوائل في الرئة؛ فتجب إزالة السوائل لمعالجة الضيق التنفس الناجم عنه. كما توجد بعض العلاجات المختلفة المتّبعة في معالجة ضيق التنفس، وتتضمن ما يأتي:[٢][٤]

  • النظام الغذائي وممارسة الرياضة، يسهم تناول الطعام الصحي وممارسة الرياضة في تحسين حالة المصاب، خاصّةً إذا نتج ضيق التنفس من السمنة وعدم ممارسة الرياضة.
  • إعادة تأهيل القلب، يساعد القلب في ضخ الدم المؤكسد إلى أجزاء الجسم المختلفة؛ لذلك فأيّ مشكلة تصيب القلب تؤثر سلبًا في عمل القلب وتسبب انخفاض قدرته على ضخّ الدم، لذلك غالبًا ما يرافق فشل القلب ضيق التنفس إلى جانب أعراضٍ أخرى، مما يستلزم مراجعة اختصاصي القلب وأخذ التدابير اللازمة، وقد يستدعي في الحالات الخطيرة لفشل القلب تركيب مضخة صناعية تتولى ضخ الدم في الجسم.
  • إعادة التأهيل الرئوي، ذلك بتعليم المصاب التقنيات المساعدة في التنفس بهدف التغلب على أمراض الرئة؛ مثل: الانسداد الرئوي المزمن وغيرها من الأمراض، كما يلجأ اختصاصيو أمراض الرئة إلى استخدام أجهزة الأكسجين لتزويد المصاب، والمساعدة في التنفس.


نصائح للمصابين بضيق التنفس

توجد عدة إجراءات للمصابين بضيق التنفس تساهم في تحسين حياتهم، وتتضمن ما يأتي:[١]

  • في حال تشخيص المصاب بأنّه يعاني من السمنة؛ فإنّه ينصح بفقدان الوزن بهدف تخفيف الضغط المبذول على كلٍّ من القلب والرئتين، بالإضافة إلى تسهيل ممارسة الرياضة على المصاب؛ مما يساعد في تقوية القلب والأوعية الدموية والجهاز التنفسي.
  • التوقف عن التدخين.
  • تجنب استنشاق الدخان قدر المستطاع.
  • محاولة الابتعاد عن المصادر البيئية للملوثات؛ كاحتراق الخشب، والأدخنة الكيميائية.


المراجع

  1. ^ أ ب ت "What is dyspnea?", www.medicalnewstoday.com, Retrieved 27-9-2018. Edited.
  2. ^ أ ب ت Paul Boyce (17-9-2019), "Dyspnea (Shortness of Breath)"، www.webmd.com, Retrieved 18-10-2019. Edited.
  3. "Shortness of breath", www.mayoclinic.org, Retrieved 27-9-2018. Edited.
  4. ^ أ ب "Dyspnea", www.healthline.com, Retrieved 27-9-2018. Edited.
  5. ^ أ ب "Shortness of Breath Symptoms, Causes and Risk Factors", www.lung.org,13-3-2018، Retrieved 18-10-2019. Edited.