اسباب قشعريرة الجسم

بواسطة: - آخر تحديث: ٢٠:٣٤ ، ١٤ أبريل ٢٠٢٠
اسباب قشعريرة الجسم

قشعريرة الجسم

يشير مصطلح القشعريرة إلى الشعور بالبرودة في الجسم، وينجم هذا الشعور عن تمدد العضلات وتقلصها وانقباض الأوعية الدموية في الجلد باستمرار، وقد تتصاحب القشعريرة بالحمى وتسبب الارتعاش في الجسم، وقد يصاب بعض الأشخاص بقشعريرة الجسم دوريًّا وتدوم لعدة دقائق لديهم، وقد تستمر لمدة تصل إلى ساعة في أحيان أخرى،[١] وتعدّ القشعريرة طريقة الجسم لإنتاج الحرارة عند شعوره بالبرودة، وقد تحدث قشعريرة الجسم نتيجة للإصابة بالعدوى وبعض الأمراض، لذا فهي تسبق الشعور بالحمى أو ارتفاع درجة حرارة الجسم، وتشيع لدى الأطفال الصغار، الذين يميلون إلى الإصابة بالحمى حتى في حالات المرض البسيطة.[٢]


أعراض قشعريرة الجسم

تتصاحب قشعريرة الجسم بعدد من الأعراض الأخرى التي تختلف تبعًا للمرض أو الحالة التي يعاني منها الأشخاص، ومن أبرز هذه الأعراض ما يأتي:[٣]

  • الشعور بآلام وأوجاع أو اضطراب عام في الجسم.
  • السعال.
  • الإسهال.
  • الشعور بألم في الأذن.
  • الحمى.
  • التعرق أو سخونة البشرة وجفافها.
  • النعاس والكسل.
  • الغثيان.
  • الطفح الجلدي.
  • القيء.
  • التغير في مستوى الوعي أو اليقظة، مثل فقدان الوعي أو عدم الاستجابة.
  • حمى عالية، تزيد عن 38.3 درجة مئوية.
  • شحوب البشرة أو ازرقاق الجلد أو الشفتين أو الأظافر.
  • الإسهال المائي المستمر، وقد يصاحبه خروج الدم أيضًا.
  • مشاكل في التنفس، مثل ضيق التنفس، أو الصفير، أو الاختناق، وغيرها.
  • التشنج.
  • التصلب في الرقبة، وقد يصاحب ذلك الشعور بالغثيان والقيء.
  • الصداع الشديد.


أسباب قشعريرة الجسم

تنشأ قشعريرة الجسم، التي لا تصاحبها الحمى، نتيجة لعدد من الأسباب، ومن هذه الأسباب ما يأتي:[٤]

  • التعرض لدرجات الحرارة المنخفضة: قد يشعر بعض الأشخاص بقشعريرة الجسم نتيجة لتواجدهم في أماكن باردة جدًا، مثل المحيط، أو خروجهم في يوم بارد، أو عند تعرض ملابسهم للرطوبة والبلل، أو عند ضبط مكيف الهواء على درجات حرارة منخفضة داخل المنزل، ويجد بعض الاشخاص صعوبة في تنظيم درجة حرارة جسمهم مع تقدمهم في العمر، كما تزيد بعض المشاكل الصحية، مثل السكري وأمراض القلب من سوء المشكلة، وتزول هذه الأنواع من القشعريرة بمجرد شعور الجسم بالدفئ، وقد يؤدي استمرار قشعريرة الجسم الناجمة عن البرد الشديد إلى نشوء بعض المضاعفات الخطيرة، مثل انخفاض حرارة الجسم أو التثلِيج.
  • الآثار الجانبية لبعض الأدوية: قد تنشأ قشعريرة الجسم، التي لا تصاحبها الحمى، نتيجة لتناول بعض الأدوية أو مجموعة منها، أو لعدم تناول الجرعة المناسبة من الأدوية أو المكملات العشبية غير الملزمة بوصفة طبية، أو تلك الملزمة بوصفة طبية.
  • بعض الأنشطة البدنية الشديدة: فقد تسبب ممارسة بعض أنواع الرياضة التي تتطلب مجهودًا بدنيًا شديدًا، مثل سباق الجري أو غيرها، تغيرات في درجة حرارة الجسم الأساسية، مما يسبب قشعريرة الجسم، وقد يحدث ذلك في الطقس شديد البرودة أو شديد الحرارة غالبًا.
  • قصور الغدة الدرقية: ويقصد به عدم قدرة الغدة الدرقية على إنتاج ما يكفي من الهرمونات اللازمة لتنظيم معدل العمليات الأيضية أو دعم الصحة العامة للجسم، وقد يزيد قصور الغدة الدرقية من حساسية الجسم للبرد، مما يؤدي إلى القشعرة.
  • هبوط السكر في الدم: ويحدث ذلك عند انخفاض مستويات السكر في الدم انخفاضًا غير طبيعي، ويشير هذا الانخفاض إلى ضرورة تعديل الدواء أو النظام الغذائي لدى مرضى السكري، وقد يصيب الاشخاص غير المصابين بالسكري أيضًا، وقد يصاحب انخفاض السكر الشعور بالارتعاش، أو ضعف العضلات، وقشعريرة الجسم، بالإضافة إلى التّعرق، وخفقان القلب (إلّا لو كان الشّخص يتناول الأدوية من حاصرات مستقبلات بيتا فلن يظهر العرض ولا الارتعاش كذلك).
  • سوء التغذية: يحدث سوء التغذية نتيجة لنقص بعض العناصر الغذائية الضرورية من الجسم، مما يؤثر على عمل الجسم عملًا صحيحًا، وقد يحدث ذلك نتيجة لقلة تناول الأطعمة الغنية بالعناصر الغذائية أو اضطراب في الأكل، مثل فقدان الشهية، وقد يسبب سوء التغذية بعض الأعراض ومن ضمنها قشعريرة الجسم.
  • ردود الفعل العاطفية: إذ قد يشعر بعض الأشخاص بالقشعريرة نتيجة لرد فعل عاطفي عميق أو شديد اتجاه بعض المواقف، مثل الخوف أو القلق، وقد تحدث قشعريرة الجسم نتيجة لبعض التجارب التي تحرك المشاعر بطريقة إيجابية، مثل الاستماع إلى الموسيقى أو الكلمات الملهمة.

وقد تتصاحب القشعريرة بالحمى لدى بعض الأشخاص نتيجة لأسباب أخرى؛ إذ تحدث القشعريرة كاستجابة للعدوى البكتيرية أو الفيروسية التي تسبب الحمى، ومن هذه الأسباب ما يأتي:[١]

  • الالتهاب المعدي المعوي البكتيري أو الفيروسي.
  • الإنفلونزا.
  • التهاب السحايا.
  • التهاب الجيوب الأنفية.
  • مرض ذات الرئة أو الالتهاب الرئوي.
  • التهاب الحلق العقدي.
  • عدوى المسالك البولية.
  • الملاريا.


العناية المنزلية لقشعريرة الجسم

عادةً ما تعالج حالات القشعريرة المرتبطة بالحمى عبر تلاشي الوسائل العلاجية للحمى التي قد تزيد من حالة القشعريرة، إذ قد لا تحتاج بعض حالات الحمى لتطبيق أي نوع من العلاج وينطبق ذلك على الحمى الخفيفة التي لا تتجاوز فيها درجة الحرارة 39 درجة مئوية، ويقتصر الأمر على أخذ قسطٍ وافٍ من الراحة وشرب كمية وفيرة من السوائل، كما يُوصى باستخدام كمادات دافئة عوضًا عن الباردة لما لها من تأثير سلبي على القشعريرة وتحفيزها، كما يجب تلاشي استعمال المروحة أو التكييف البارد الذي يُحفِّز القشعريرة، ويمكن استخدام دواء الباراسيتامول للسيطرة على الحمى والقشعريرة.[٥]

يمكن علاج الحمى المصحوبة بالقشعريرة للأطفال عبر اتباع ما ياتي:[٥]

  • تخفيف الملابس التي يرتديها الطفل، وتوفير السوائل له، والحفاظ على الغرفة في درجة حرارة مناسبة له.
  • تجنب إعطاء الطفل أي ماء مثلج أو وضعه في مغطس من الكحول لاخفاض درجة حرارته، فقد يتسبب ذلك بالإصابة بالقشعريرة والصدمة.
  • تجنب إيقاظ الطفل أثناء نومه لإعطائه الدواء.
  • تجنب لف الطفل بالبطانيات.
  • إعطاء الطفل الأدوية الخافضة لدرجة الحرارة خاصةً لو تراوحي درجة حرارة جسمه بين 37.8-38.9 درجة مئوية، ويجب التنويه إلى تجنب إعطاء الأطفال ذوي الأعمار أقل من 19 سنة الأسبرين.


المراجع

  1. ^ أ ب Maureen Donohue, Valenica Higuera (8-1-2018), "What Causes Chills?"، www.healthline.com, Retrieved 1-12-2018.
  2. "Chills", medlineplus.gov,26-1-2017، Retrieved 1-12-2018.
  3. "Chills: Symptoms & Signs", medicinenet, Retrieved 14-4-2020. Edited.
  4. Corey Whelan (25-1-2018), "7 Causes for Chills Without Fever and Tips for Treatment"، www.healthline.com, Retrieved 1-12-2018.
  5. ^ أ ب "Chills", www.nicklauschildrens.org, Retrieved 5-12-2019. Edited.