تعرف على أنواع اضطرابات الأكل

بواسطة: - آخر تحديث: ١٣:٤٧ ، ٢٦ يوليو ٢٠٢٠
تعرف على أنواع اضطرابات الأكل

اضطرابات الأكل

يُهيَّأ لبعض الناس أنَّ النظام الغذائي الصِّحي يقوم على مجموعة من القوانين المقيَّدة والصارمة، والتي تؤيّد الحِرمان من تناول الأطعمة المرغوبة والمُحبَّبة، أو الحثّ على بقاء الجسم نحيلًا بصورة غير واقعيَّة، وعلى العكس من ذلك، فإنَّ الالتزام بنظام غذائي صِحي ومتوازن يساهم في تزويد الجسم بحاجته من العناصر الغذائيَّة، ويُعدّ وسيلة رائعة لتحسين المزاج، والحصول على الطاقة الجسديَّة اللَّازمة لإنجاز المهمات، والمحافظة على الصحة، والوقاية من الأمراض، وبقاء وزن الجسم مثاليًا ومناسبًا، لكنْ في بعض الحالات يُصاب بعض الناس باضطرابات تؤثر في النمط الغذائي المُتَّبَع، ويُسفر عنها حدوث مشكلات مرضيَّة مختلفة، لذا تُوضّح في هذا المقال مجموعة من أبرز اضطرابات الأكل، وأسباب حدوثها، وكيفية التعامل معها وعلاجها.[١]


ما المقصود باضطرابات الأكل؟

تُعدّ اضطرابات الأكل (Eating disorders) واحدة من الاضطرابات النفسيَّة الخطيرة التي تنطوي على وجود مشكلات حادَّة في سلوكيَّات الأكل وفي الأفكار المُتعلقة بالطعام، والتي تؤثر في القدرة على تحقيق التغذية السليمة، وهذا بالطبع ينعكس سلبًا على الصِّحة والعواطف، وإنجاز المهمات الضروريَّة، وزيادة احتمال الإصابة بالأمراض مختلفة الشِدَّة؛ كـمشاكل الكلى، والقلب، والعظام، والجهاز الهضمي، بل قد تهدِّد حياة المُصاب أحيانًا.[٢][٣]


ما أنواع اضطرابات الأكل؟

العديد من المشكلات تندرج تحت مسمَّى اضطرابات الأكل، وكلّ منها يتميز بخصائص وعوارض معيَّنة، وفي ما يأتي توضيح لعددٍ منها:


فقدان الشهية العصابي

يُعدّ فقدان الشهية العصابي (Anorexia nervosa) من اضطرابات الأكل المعروفة لدى الكثيرين، وفيها يرى المصاب نفسه سمينًا أو يعاني من وزن زائد، حتى في الحالات التي يبدو فيها نحيلًا ويعاني من نزول خطير في الوزن؛ لذا فإنَّ المصاب بهذا الاضطراب يميل إلى تجنّب تناول أنواع معينة من الأطعمة، والحدّ من استهلاك السّعرات الحرارية بشِدة، والاستمرار في مراقبة الوزن، وبشكلٍ عام تتطوَّر معظم حالات فقدان الشهيَّة العصابي خلال البلوغ، أو في المرحلة الأولى من سنّ الشباب، وتؤثر في النساء بصورة أكبر من تأثيرها في الذكور، ومن العوارض الشائعة لهذه المشكلة:[٤]

  • اتّباع أنماط غذائية مقيّدة إلى حدٍّ كبير.
  • تأثّر تقدير الذات بصورة كبيرة بناءً على طبيعة إدراكه وزن الجسم أو شكله.
  • نقص الوزن بصورة واضحة مقارنةً بالأقران في العمر والطول نفسه.
  • تشوُّه النظرة لصورة الجسم؛ كأنْ يُنكر المُصاب معاناته من نزول حادّ في الوزن.
  • السعي المستمر لتنحيف الجسم، وعدم الرغبة في الحفاظ على بقاء وزن الجسم صحيًّا.
  • الخوف الشديد من اكتساب الوزن، أو اتباع السلوكيات التي تجنِّبه اكتساب الوزن بالرغم من مُعاناته نقصًا واضحًا في الوزن.
  • ظهور عوارض الوسواس القهري، فعلى سبيل المثال، يعاني الأفراد في حالة فقدان الشهية العصابي من الانشغال بالتفكير المستمر في الطعام، وقد يعاني بعضهم هوسًا لجمع الوصفات أو تخزين الطعام.
  • صعوبة تناول الطعام في الأماكن العامَّة، بالإضافة إلى رغبة المصابين الشديدة بالتحكُّم بالبيئة المحيطة بهم، فتراهم يرفضون تناول الطعام خارجًا، ويُفضّلون تناوله وحدهم داخل المنزل.

تجدر الإشارة إلى وجود نوعين من الأشخاص الذين يعانون من اضطراب الشهيَّة العصابي: نوع يتبع الحمية الصارمة أو التمارين المُكثَّفة أو الصوم، والتي تساعده في إنقاص الوزن، ونوع آخر يتناول كميَّات كبيرة من الطعام بِنَهَم أو حتى يتناولون كميَّات قليلة فقط، لكن دائمًا ما يتبع تناول الطعام إجبار أنفسهم على التقيؤ، أو تناول الملينات، أو مدرات البول، أو ممارسة الرياضة بشِدة بهدف نقص الوزن، وفي كِلتا الحالتين يعاني المصاب بهذا الاضطراب خوفًا شديدًا من اكتساب الوزن الزائد، حتى وإنْ كان يعاني من الإصابة بنحافة شديدة.[٤]

ومع مرور الوقت قد يدمّر فقدان الشهية العصابي الجسم، فيعاني المُصاب من هشاشة الأظافر وضعف الشعر، أو ترقُّق العظام، أو نموّ طبقة من الشعر الخفيف على كل أنحاء الجسم، وفي الحالات الشديدة قد يؤدي فقدان الشهية العصابي إلى فشل القلب أو الدماغ أو أعضاء عِدَّة، وربما حدوث الوفاة.[٤]


النهام العصبي

يُعرَف النهام العصبي (Bulimia nervosa) بأنَّه واحد من اضطرابات الأكل النفسيَّة التي تتطوَّر خلال مرحلة البلوغ أو المرحلة المبكّرة من سنّ الشباب، ويبدو أنَّها شائعة أكثر بين الإناث، ويتميَّز اضطراب النهام العصبي بحدوث حالات أو نوبات من الأكل بِنَهم، واستهلاك كميَّات كبيرة من الطعام في الجلسة الواحدة، وهذه الحالة مصحوبة بفقد السيطرة على سلوك الأكل، ويتبعها لجوء المصاب إلى الوسائل غير الملائمة لتخفيف الوزن؛ كالصوم، أو التقيؤ، أو استخدام مدرِّات البول والمسهِّلات، أو الانخراط في ممارسة التمارين المكثَّفة. ومن العوارض التي قد تظهر على المصابين بهذا الاضطراب:[٥]

  • سوء استخدام مدرات البول والمليَّنات، أو تحفيز التقيؤ رغبةً في خسارة الوزن.
  • استخدام المرحاض بصورة متكرِّرة بعد الانتهاء من تناول الطعام.
  • التهاب الحلق، والمُعاناة من مشكلات في الأسنان.
  • الإصابة بالاكتئاب أو اضطرابات المزاج.
  • انتفاخ العقد في منطقة الرقبة والوجه.
  • الشعور بالاشمئزاز والخجل من الإفراط في تناول الطعام، والشعور بالارتياح بعد التخلص منه.
  • بقاء الوزن ضمن معدَّلاته الطبيعيَّة المناسبة للعمر والطول مع الخوف من اكتساب الوزن الزائد والرغبة في إنقاص الوزن.
  • الشعور الغامر بعدم الرضا عن شكل الجسم.
  • عدم انتظام الدورة الشهريَّة.
  • الإصابة بحرقة المعدة، أو عسر الهضم، أو انتفاخ البطن.
  • المُعاناة من الضعف الجسدي، والإرهاق، واحمرار العينين.

وقد يعاني المصاب باضطراب النهام العصبي من مجموعة من المُضاعفات، ومنها:[٥]

  • عدم انتظام نبض القلب.
  • اضطراب وظيفة الأمعاء.
  • تسوُّس الأسنان، بالإضافة إلى اهتراء مينا الأسنان بسبب تكرار تعرُّضها لأحماض المعدة.
  • تورُّم الغدد اللعابيَّة وتقرّحها بسبب تكرار القيؤ.
  • الإصابة بالجفاف.
  • تمزُّق المعدة والمريء.
  • ضعف الرغبة الجنسيَّة.
  • قرحة المعدة.
  • النوبة القلبيَّة، ويحدث ذلك في الحالات الشديدة.
  • ارتفاع خطورة ظهور السلوكيَّات الانتحارية.


اضطراب نهم الطعام

يُعرف اضطراب نهم الطعام (Binge-eating disorder) بأنَّه الحالة التي يرافقها الانتظام بتناول كميَّات كبيرة من الطعام، والشعور بفقدان السيطرة على هذه المشكلة حتى عند عدم الإحساس بالجوع، وقد يستمر المصاب بتناول الطعام لمدة حتى بعد الشعور بالامتلاء المُزعج، ومن العوارض الشائعة لهذا الاضطراب:[٣][٤]

  • الشعور بفقد السيطرة خلال نوبة نهم الأكل.
  • عدم استخدام وسائل التخلص من الطعام الذي يُؤكل؛ كالتقيؤ، والتمارين الرياضيَّة المكثَّفة، أو استخدام الملينات، أو مدرات البول.
  • تناول كميات كبيرة من الطعام في وقت قصير حتى بعد الشعور بالامتلاء.
  • تناول الطعام بسِريَّة وبوحده؛ لإخفاء المشكلة التي يعاني منها.
  • الشعور بالخجل والاشمئزاز، أو الشعور بالذنب عند التفكير في اضطراب النهم.

وبسبب اضطراب نهم الطعام؛ فغالبًا ما يعاني المصابون من السُّمنة وزيادة الوزن، وهذا بدوره يرفع فرصة الإصابة بعدد من المضاعفات المُرتبطة بالوزن الزائد؛ كالجلطة الدماغيَّة، وأمراض القلب، وسكري النوع الثاني.[٣][٤]


فساد الشهوة

فساد الشهوة (Pica) الحالة التي يرافقها اشتهاء أو تناول الأشياء غير القابلة للأكل؛ كالطين، والصابون، ورقائق الثلج، والشعر، والعملات المعدنيَّة، والطباشير، وأعواد الثقاب المحترقة، ويُعدّ اضطراب فساد الشهوة واحدًا من اضطرابات الأكل التي قد تظهر عند النساء الحوامل، أو الأطفال، ويُعدّ مرضى التوحد، والذين يعانون من اضطرابات تطور أخرى أكثر عرضة للإصابة بهذا الاضطراب، وهنا يجب التنبيه إلى ضرورة تمييز اضطراب فساد الشهوة عن الحالة الطبيعيَّة المتمثلة في ميل الطفل إلى وضع الأشياء في فمه، فهذا الاضطراب لا يقتصر على كوْنه سلوكًا استكشافيًا للطفل يتناول فيه كميات قليلة من الأشياء.[٦]

واعتمادًا على نوع الأشياء التي يتناولها الفرد المصاب بهذا الاضطراب تظهر الآثار على الجسم، فعلى سبيل المثال، يرافق تناول الثلج القليل من المخاطر المرضية، بينما تُعدّ الرغبة في تناول رقائق الطلاء ذات خطورة بالغة على صحة الفرد، خاصةً في الحالات التي يبدو فيها الطلاء في المباني القديمة، والذي قد يحتوي على الرصاص، ومن المضاعفات المُحتملة لاضطراب فساد الشهوة ما يأتي:[٦]

  • تكسّر الأسنان.
  • الاختناق.
  • التسمُّم.
  • المُعاناة من مشكلات الجهاز الهضمي؛ كـالإمساك، أو الإسهال، أو نزول الدم مع البراز.
  • تكوُّن القرحة.
  • التسمُّم بالرصاص وتلف الدماغ نتيجة تناول الرصاص أو المواد الضارَّة.


الاضطراب الاجتراري

يُعدّ الاضطراب الاجتراري (Rumination syndrome) واحدًا من اضطرابات الأكل التي تتمثَّل في اندفاع الطعام غير المهضوم وارتداده إلى الفم إراديًّا عادةً خلال 30 دقيقة بعد تناول وجبة الطعام ليبدأ الشخص بمضغه وبلعه مرة أخرى أو التخلص منه، ولا يرافق هذه المشكلة الشعور بالغثيان، كما أنَّ الطعام لا يبدو ذا مذاقٍ حامض أو مُرّ، ويعزى ذلك إلى عدم انقضاء ما يكفي من الوقت قبل حدوث الاجترار ليمتزج الطعام بأحماض المعدة ويبدأ الهضم، وتجب الإشارة إلى أنَّ ارتجاع الطعام في حالة الإصابة بالاضطراب الاجتراري ليس مصحوبًا بوجود مشكلة في المعدة أو الشعور بالغثيان. ومن العلامات التي قد ترافق الاضطراب الاجتراري ما يأتي:[٧][٤]

  • مشكلات الفم والأسنان؛ كـتسوس الأسنان، ووجود رائحة كريهة للفم.
  • تشقُّق الشفتين.
  • نقص الوزن.
  • حدوث الاجترار، وإعادة مضغ الطعام بصورة مُنتظمة.

يتطوَّر هذا الاضطراب في المراحل الأولى من حياة الرضيع، أو في مرحلة الطفولة، أو البلوغ؛ لذا فهو قد يصيب الأفراد من كلّ المراحل العمريَّة، ففي المرحلة التي يبدو فيها الطفل رضيعًا تظهر المشكلة بين 3-12 شهرًا من عمره، وغالبًا ما تختفي وحدها دون تدخل علاجي، ويستدعي الأمر اللجوء إلى العلاج في حالة البالغين والأطفال، ومن المضاعفات التي قد تحدث نتيجة الإصابة بالاضطراب الاجتراري المعاناه من نزول الوزن عند البالغين، والذي قد يرافقه سوء التغذية عند الرّضَّع الذين لا يتعافون من المشكلة.[٧][٤]


اضطراب تناول الطعام الاجتنابي/ المحدد

عُرِفَ هذا الاضطراب سابقًا باسم اضطراب التغذية في مرحلة الرضاعة والطفولة المبكرة (Feeding disorder of infancy and early childhood)، وعلى الرغم من أنَّ معظم الحالات تتطوَّر عند الأطفال ما دون السبع سنوات قد يستمر هذا الاضطراب أيضًا خلال مرحلة البلوغ، إذْ يُعرَف اضطراب تناول الطعام الاجتنابي/ المحدد (Avoidant/restrictive food intake disorder) أو اختصارًا (ARFID) بأنّه الخلل المتمثّل في فشل تلبية الحدّ الأدنى من متطلبات التغذية اليوميَّة بسبب عدم الرغبة في تناول الطعام، أو تجنب تناول أنواع معيَّنة من الأطعمة التي تحمل خصائص محدَّدة بلونها وتركيبتها ورائحتها ومذاقها، أو تظهر المشكلة بسبب القلق والخوف من العواقب التي قد تترتَّب على تناول الطعام؛ كالإصابة بالاختناق، ولا يرتبط بالخوف والقلق بشأن زيادة الوزن.[٣][٤]

وقد يسفر عن اضطراب تناول الطعام الاجتنابي/ المحدَّد عدد من المضاعفات؛ كخسارة الوزن، وصعوبة اكتساب الطفل للوزن، ونقص التغذية الذي قد تسفر عنه الإصابة بأمراض متعددة.[٣][٤]


اضطرابات الأكل الأخرى

إلى جانب اضطرابات الأكل السابقة توجد مجموعة من اضطرابات الأكل الأقل شيوعًا وانتشارًا، ومنها الآتي:[٤]

  • متلازمة الأكل الليلي: التي تظهر على هيئة تناول كميَّات كبيرة من الطعام، والذي يحدث غالبًا بعد الاستيقاظ من النوم.
  • اضطراب التطهير (Purging disorder): يتبع الأفراد في هذه الحالة السلوكيات التي تخلّصهم من الطعام؛ كالتقيؤ، والتمارين الرياضية الشديدة، واستخدام مدرات البول أو المليّنات؛ ذلك بهدف السيطرة على الوزن أو شكل الجسم دون وجود مُعاناة من النَّهَم في تناول الطعام.
  • اضطرابات التغذية أو الأكل المحدَّدة الأخرى (OSFED): هي اضطرابات الأكل التي لا تنتمي إلى التصنيفات السَّابقة؛ كـهوس الغذاء الصحي المعروف بالأورثوريكسيا (Orthorexia)، والذي يرافقه هوَس في التركيز على الطعام الصحي، وقد يؤدي إلى حدوث إعاقة لممارسة الأنشطة اليومية.


ما أسباب اضطرابات الأكل؟

يُعدّ السَّبب الأساسي وراء حدوث اضطرابات الأكل مجهولًا، لكنْ كما هو الحال مع الأمراض النفسية الأخرى، قد تحدث اضطرابات الأكل لعدد من الأسباب، ويُذكَر منها الآتي:[٣]

  • الصحة النفسية والعاطفية: فقد تحدث اضطرابات الأكل عند الأفراد الذين يعانون من مشكلات عاطفيَّة ونفسيَّة.
  • العوامل الجينية: إذْ يحمل بعضهم جينات تزيد من فرصة الإصابة باضطرابات الأكل.
  • العوامل البيولوجية: ومنها تغيّرات المواد الكيميائيَّة في الدماغ، والتي تلعب دورًا مهمًا في حدوث اضطرابات الأكل.

كما تزداد فرصة الإصابة باضطرابات الأكل نتيجة وجود عوامل معينة، ومنها ما يأتي:[٣]

  • الإصابة باضطرابات نفسيَّة أخرى؛ كالقلق، والاكتئاب، واضطراب الوسواس القهري.
  • وجود تاريخ عائلي للإصابة باضطرابات الأكل.
  • التعرض للـتوتر، والذي بدوره يزيد من خطورة الإصابة باضطرابات الأكل؛ كالتوتر الذي يحدث بسبب مشكلات العلاقات، أو العائلة، أو إشغال وظيفة جديدة، أو الانتقال في السكن.
  • الحمية الغذائية؛ فقد يرفع اتِّباع الحمية الغذائية المعتمدة على التجويع لإنقاص الوزن من فرصة الإصابة باضطرابات الأكل، ويؤثر التجويع في الدماغ ليسبِّب تغييرات المزاج، والقلق، وجمود التفكير، وضعف الشهيَّة.


كيف يُعالَج المصاب باضطرابات الأكل؟

يعتمد علاج المصاب على نوع الاضطراب الذي يعاني منه الفرد، وعمومًا، ثمَّة مجموعة من الخيارات العلاجية التي قد تسهم في علاج المصاب بهذه الاضطرابات، ومنها ما يأتي:[٨]

  • العلاج النفسي: له دور في استبدال عادات الأكل الصحية بالعادات غير الصحيَّة في نظام الأكل، وقد يشتمل هذا العلاج على اتباع طريقة العلاج المعرفي السلوكي (Cognitive behavioral therapy)، أو العلاج العائلي (FBT).
  • الغذاء الصحي: يساعد الفريق الطبي في وضع خطَّة للمُساعدة في اتِّباع العادات الغذائيَّة الصحية بغض النظر عن وزن الجسم.
  • العلاج الدوائي: في الحقيقة لا توجد أدوية يمكنها علاج مصابي اضطرابات الأكل، لكنْ توجد أنواع معينة من الأدوية التي تسيطر على النهم أو الإلحاح للتخلص من الأكل، أو السيطرة على التفكير والانشغال الزائد بالطعام، وقد يتضمَّن العلاج الدوائي استخدام مضادات القلق، أو مضادات الاكتئاب، والتي قد تساهم في تخفيف علامات القلق والاكتئاب لدى المُصاب، وهي من العوارض الشائعة التي ترافق اضطرابات الأكل.
  • الإدخال إلى المستشفى للعلاج: قد يوصِي الطبيب بدخول المستشفى بهدف العلاج في الحالات التي تتسبَّب فيها اضطرابات الأكل في حدوث سوء تغذية شديد.


المراجع

  1. "Healthy Eating", helpguide, Retrieved 21-7-2020. Edited.
  2. "Eating Disorders", medlineplus, Retrieved 21-7-2020. Edited.
  3. ^ أ ب ت ث ج ح خ "Eating disorders", mayoclinic, Retrieved 21-7-2020. Edited.
  4. ^ أ ب ت ث ج ح خ د ذ ر Alina Petre, "6 Common Types of Eating Disorders (and Their Symptoms)"، healthline, Retrieved 21-7-2020. Edited.
  5. ^ أ ب "Bulimia Nervosa", webmd, Retrieved 21-7-2020. Edited.
  6. ^ أ ب Zawn Villines (23-10-2019), "What to know about pica"، medicalnewstoday, Retrieved 21-7-2020. Edited.
  7. ^ أ ب "Rumination Syndrome", clevelandclinic, Retrieved 21-7-2020. Edited.
  8. "Eating disorders", mayoclinic, Retrieved 21-7-2020. Edited.