أعراض قرحة الجلد

بواسطة: - آخر تحديث: ١٢:٢٨ ، ١٨ يوليو ٢٠١٩
أعراض قرحة الجلد

تقرحات الجلد

تُعرَف قرحة الجلد بكونها قرحة مفتوحة يشبه شكلها شكل الفوهة في هيئة جرح دائري الشكل تقريبًا، وتتطور هذه التقرحات عند تفكك الأنسجة بفعل العديد من المسببات والعوامل؛ كالصدمات النفسية، وقلة تدفق الدورة الدموية، أو التعرض للضغط طويل الأجل، وفي حال حدوثها فهناك العديد من العلاجات التي تشفيها وتقلل من مضاعفاتها، وتُعدّ تقرحات الجلد مختلفة عن بعضها، وتضم أربعة أنواع رئيسة، ولكل نوع سبب وعرض مختلف، وتشمل هذه الأنواع الآتي:[١][٢]

  • القروح الضغط أو قرحة الاستلقاء، تحدث هذه التقرحات بفعل الضغط المستمر نتيجة الاستلقاء واحتكاك الجلد، وتسمى هذه التقرحات قرحة الضغط، وغالبًا ما تصيب مناطق العظم؛ ذلك لأنّ العظام تسبب ضغطًا إضافيًا على الجلد، وهو يؤثر في الأفخاذ، والأرداف، والكاحلين، والكعب.
  • تقرحات الجلد الوريدي، تنتج هذه التقرحات من ضعف وصول الدورة الدموية في عروق الساق، وهي في الغالب ما تؤثر في الساق في المنطقة ما بين الركبة والكاحل، ويشكل هذا النوع حوالي 80 إلى 90% من قرح الساق.
  • قرحة الجلد الشرياني، هذا النوع من التقرحات يصيب الشرايين ويطلق عليه أيضًا اسم قرحة الدماغ، وهو يحدث نتيجة انسداد الشرايين، وضعف تدفق ضغط الدم، وتنتشر بشكل شائع على الجزء السفلي من الساق، والقدم، والكعب، وأصابع القدمين، والجزء الخارجي من الكاحل، وعادةً ما يكون مؤلمًا ويزداد الألم ليلًا أو في حالة عدم تحرك الساقين.
  • قرحة الجلد الناتجة من الاعتلال العصبي، تنتج قرحة الاعتلال العصبي بفعل تلف الأعصاب والشرايين الضيقة، ويطلق عليها اسم قرحة القدم السكرية، وهي تحدث في مناطق الضغط في القدمين؛ كالكعب، وأصابع الأرجل، وأسفل القدمين، وبفعل تلف الأعصاب قد لا يشعر المصاب بالألم، لكن يُلاحظ وجود سائل على الجوارب، وتؤثر هذه القرحة في 15% من مرضى السكري.


أعراض تقرحات الجلد

تتراوح شدة التقرحات ما بين الطفيفة والشديدة، وهي تقرحات ذات شكل مستدير ومفتوح، وتتطور لتصبح جروحًا تمتد إلى الأنسجة العضلية مسببةً تَكَشُّف العظام والمفاصل، ومن الأعراض الأخرى التي تسببها تقرحات الجلد ما يلي: [٣]

  • تغير لون الجلد.
  • الشعور بالحكة.
  • الإصابة بالجرب.
  • تورم الجلد بالقرب من المنطقة المتقرحة.
  • جفاف الجلد، أو تقشره حول القرحة.
  • ألم أو حرارة بالقرب من المنطقة المصابة.
  • ظهور إفرازات واضحة قد تكون دموية، أو مليئة بالقيح من القرحة.
  • صدور رائحة كريهة من المنطقة المصابة.
  • تساقط الشعر بالقرب من مكان التقرح.


علاج تقرحات الجلد

يعتمد علاج تقرحات الجلد على شدتها ونوعها، إذ تجرى معالجة التقرحات السطحية والبسيطة بالعلاجات المنزلية، خاصةً إذا لم تكن هناك أية مشاكل معيقة لشفائها، وهذا عن طريق تغطيتها بضماد يبقيها نظيفة ومحمية، أمّا في حال كانت التقرحات كبيرة أو داخلية عميقة، ويزداد حجمها ومسببة الشعور بالأم وانتشار أعراض العدوى؛ فإنّ هذا يستدعي التدخل الطبي، وكذلك الأمر إذا لم تشفَ خلال أسبوع إلى عشرة أيام.

في غالبية حالات التقرح تُغطّى القرحة لحماية الجرح، لكن عند استمرارية نزيفها قد يوصي الطبيب بكشفها من أجل الشفاء، وإذا كانت تتسبب في الشعور بالألم؛ فإنّ الطبيب قد يصف المسكنات إلى جانب المضادات الحيوية كي تعالج القرحة أو تحمي من الإصابة بها، ويلجأ الطبيب إلى عملية التنظير من أجل إزالة أنسجة القرح الميتة خاصة في تلك العميقة، أو التي لا تلتئم لمدة طويلة، وكذلك قد يكون هناك ما يستدعي تطعيم الجلد، وفي الحالات الخطيرة والشديدة هناك ضرورة لبتر الجزء المصاب بالقرحة.

يركّز الطبيب على عملية استعادة الدورة الدموية، التي تُعدّ من العوامل الرئيسة لعلاج القرح، ذلك من خلال رفع الساقين، أو ارتداء الجوارب الضاغطة، أو تقليل الضغط على المناطق المتقرحة، وتحتاج تقرحات الجلد إلى وقت طويل للشفاء، كذلك فهي تحتاج إلى اتباع التعليمات بالشكل الصحيح لشفائها.[١]


المراجع

  1. ^ أ ب Angela Palmer (May 10, 2019), "An Overview of Skin Ulcers"، www.verywellhealth.com, Retrieved 17-6-2019. Edited.
  2. Kirsten Nunez (March 20, 2019), "What You Need to Know About the Causes of and Treatments for Skin Ulcers"، www.healthline.com, Retrieved 16-7-2019. Edited.
  3. Jamie Eske (15 February 2019), "What to know about skin ulcers"، www.medicalnewstoday.com, Retrieved 16-7-2019. Edited.