أفضل علاج خافض للحرارة للأطفال

بواسطة: - آخر تحديث: ١٠:٣٦ ، ١٥ أغسطس ٢٠١٩

ارتفاع درجة حرارة الجسم

يُعدّ ارتفاع درجة حرارة الجسم أو ما يُعرَف باسم الحمى دفاعًا طبيعيًا يؤديه الجسم ضد العدوى؛ ولا تُعدّ الحمى مرضًا بحد ذاتها، إنما أحد الأعراض لحالة مرضية معينة غالبًا ما تكون التهابًا، ويرتبط ارتفاع درجة الحرارة عادةً بعدم راحة الجسم؛ حيث الناس يشعرون بالتحسن بعد علاجها، لكنّ العلاج يعتمد على العمر، وحالة الجسم، والسبب الرئيس لارتفاع درجة حرارة الجسم. يحدث ارتفاع درجة الحرارة نتيجة الإصابة بعدوى، أو لآثار ضربة الشمس، أو الآثار الجانبية لبعض الأدوية، أو ربما نتيجة حالات مرضية خطيرة؛ كالسكتة الدماغية، وغيرها من الأسباب، ويُنفّذ علاج ارتفاع درجة الحرارة إما باستخدام الطرق الطبيعية، أو باستخدام الأدوية حسب نوع الحالة وشدتها.[١]


علاج خافض للحرارة لدى الأطفال

تُستخدَم عدة طرق لخفض درجة الحرارة، وهي تشمل ما يلي:[٢]

  • استخدام خافضات الحرارة، إنّ الأدوية الخافضة للحرارة؛ مثل: الأسيتامينوفين والأيبوبروفين هي إحدى أبسط الطرق وأكثرها فاعلية لخفض الحمى، وتختلف طرق استخدام هذه الأدوية تبعًا لعمر المريض، فعلى سبيل المثال، إنّ الأطفال الذين أعمارهم أقل من 3 أشهر يجب ألا يأخذوا خافضات الحرارة إلا بعد استشارة الطبيب، ويصف لهم الطبيب أسيتامينوفين بجرعة محددة في هذا العمر، بينما الأطفال بعمر 6 أشهر يُعطَون أيبوبروفين لخفض درجة حرارتهم، لكن في حالة البالغين يُستخدَم الأسبرين وغيره من خافضات الحرارة التي تُشعِر المريض بالتحسن لمدة 4 إلى 8 ساعات.
  • شرب كمية وفيرة من السوائل، إنّ المحافظة على رطوبة الجسم طوال الوقت إذا كان الشخص مصابًا بالحمى هو أمر مهم؛ نظرًا لأنّ ارتفاع درجة الحرارة قد يسبب الجفاف للجسم؛ لذلك فإنّ شرب كمية وفيرة من السوائل يقلل من فرص الإصابة بالجفاف، كما يساعد في تهدئة الجسم.
  • الاستحمام، إنّ الاستحمام يخفض درجة الحرارة، لكن يجب ألا يكون حمامًا باردًا؛ حيث الاعتقاد السائد هو أنّ الماء البارد يخفض الحرارة، لكن على العكس فإنّ الماء البارد يؤدي إلى الارتعاش، ونتيجة ذلك ترتفع درجة الحرارة الداخلية، ومن أجل خفض درجة الحرارة يجب استخدام درجة من الماء الدافئ أو المعتدل المريحة للمريض، التي تساعده في الاسترخاء، وبالتالي تهدئة الحمى.
  • استخدام الكمادات الباردة على الإبطين، يُعدّ استخدام الكمادات الباردة تحت الإبطين وفي منطقة الفخذين أحد أساليب الإسعافات الأولية التي تستخدم عادةً في خفض درجة الحرارة، وتجرى هذه الطريقة بكثرة إذا كانت سبب الحمى عوامل خارجية؛ كالتمرينات الرياضية، أو الوجود في الخارج مدة طويلة في درجات حرارة عالية.


أمور ينبغي تجنبها عند خفض درجة حرارة الجسم

يخشى الكثير من الناس ارتفاع درجة الحرارة؛ لذلك قد يرتكبون أخطاء خطيرة في محاولاتهم خفضها، وفي ما يلي بعض الأمور الواجب تجنبها عند محاولة خفض درجة الحرارة:[٢]

  • فرك الجسم بالكحول، هي إحدى الطرق القديمة في خفض درجة الحرارة؛ إذ يُفرَك الجسم بالكحول لخفض الحرارة، وهذه الطريقة سيئة للغاية وغير فعالة كما هو مُعتَقد، إذ تسبب هذه الطريقة التسمم بالكحول.
  • الاستحمام بالماء البارد والثلج، على عكس الاعتقاد السائد فإنّ الاستحمام بالماء البارد يتسبب في ارتعاش الجسم، وبالتالي ترتفع الحرارة الداخلية للجسم مما قد يجعل الحالة أشد.
  • مضاعفة الأدوية، إنّ تناول الكثير من الأدوية التي تقلل من الحمى، أو تناول نوعين مختلفين في وقت واحد يُعدّان أمران خطيران؛ فذلك يُلحق الضرر بالأعضاء الداخلية، لذلك يجب عدم أخذ جرعات زائدة من الأدوية الخافضة للحرارة، كما يجب الانتباه إلى مكونات الأدوية الأخرى المعطاة للأطفال، ومعرفة ما إذا كانت تحتوي على خافض للحرارة لتفادي إعطائه دواء إضافيًا يسبب الضرر.


حالات ارتفاع درجة حرارة الجسم التي توجب زيارة الطبيب

إنّ ارتفاع درجة الحرارة ليس أمرًا خطيرًا عادةً، لكن في بعض الحالات قد يكون سببًا لحالات خطيرة مما يستدعي زيارة الطبيب سواءً في حالة الأطفال أو البالغين، وفي ما يلي بعض الحالات التي تستدعي زيارة الطبيب حسب فئة العمر:[٣]

  • الأطفال الرضع، إنّ ارتفاع درجة الحرارة غير المبرر مصدر قلق عند الرضع والأطفال أكثر من البالغين؛ لذلك تجب زيارة الطبيب في الحالات التالية:
  • إذا كان عمر الرضيع 3 أشهر وكانت درجة حرارة المستقيم 38 مئوية أو أعلى.
  • إذا كان عمر الرضيع يتراوح بين 3 و 6 أشهر ودرجة حرارة المستقيم أعلى من 38.9 مئوية.
  • إذا كان عمر الرضيع يتراوح بين 6 و 24 شهرًا، وتبلغ حرارة المستقيم أعلى من 38.9 مئوية مع استمرارها أكثر من يوم واحد من دون ظهور أعراض أخرى.
  • الأطفال، تجب استشارة الطبيب عند ارتفاع حرارة الطفل في الحالات التالية:
  • إذا كان الطفل يعاني من اضطراب أو تهيج، كما أنه يتقيأ بشكل متكرر، ويعاني من صداع، وألم شديد في المعدة، أو أنّ تظهر لديه أعراض أخرى تسبب عدم ارتياح كبيرًا.
  • إذا كانت لدى الطفل حمى تستمر مدة أطول من ثلاثة أيام.
  • يعاني من مشاكل في جهاز المناعة، أو أمراض موجودة مسبقًا.
  • أصيب الطفل بالحمى بعد تركه في سيارة ساخنة.
  • الطفل يشعر بالضعف العام، ولديه تواصل بصري ضعيف مع الآخرين.
  • البالغون، إذا كان الشخص يعاني من ارتفاع حرارته إلى 39.4 مئوية أو أعلى من ذلك يجب أن يطلب استشارة الطبيب، وفي حالة كانت الحرارة مصحوبة بأحد الأعراض التالية يجب طلب المساعدة الطبية الفورية:
  • الصداع الشديد.
  • الطفح الجلدي غير العادي.
  • حساسية غير عادية تجاه الضوء.
  • تشوش الذهن.
  • التقيؤ المستمر.
  • تصلب الرقبة والألم عند ثني الرأس للأمام.
  • صعوبة التنفس، أو ألم في الصدر.
  • التشنجات أو النوبات.
  • ألم في البطن أو ألم عند التبول.


المراجع

  1. Carol DerSarkissian (2019-4-27), "Fever Facts"، webmd, Retrieved 2019-7-29. Edited.
  2. ^ أ ب Kristina Duda (2019-5-15), "Safe Ways to Treat a Fever"، verywellhealth, Retrieved 2019-7-29. Edited.
  3. Mayo Clinic Staff (2017-7-21), "Fever"، mayoclinic, Retrieved 2019-7-29. Edited.