كيفية خفض حرارة الطفل الرضيع

كيفية خفض حرارة الطفل الرضيع
كيفية خفض حرارة الطفل الرضيع

متى تعد درجة حرارة الطفل الرضيع مرتفعة؟

تعد درجة حرارة الطفل الرضيع مرتفعة عندما تتجاوز درجة حرارته 37.5 درجة، ويدل ارتفاع درجة الحرارة على إصابة الطفل بالعدوى، فهو رد فعل طبيعي من الجسم لمحاربة الالتهاب، وبالرغم من أن معظم الحالات تُشفى وحدها في غضون 3-4 أيام، إلا أنه يجب عدم إهمال ارتفاع درجة الحرارة عند الأطفال الرُضّع لما لذلك من آثار سلبية على الأطفال، ويجب مراجعة الطبيب لمعرفة سبب ارتفاع حرارة الطفل الرضيع وخصوصًا إذا كان عمر الطفل ثلاثة أشهر أو أقل وكانت درجة حرارته 38 درجة أو أكثر، أو في حال تجاوزت درجة حرارته 39 درجة وكان عمره بين 3-6 أشهر.[١][٢]

لكن كيف نتعامل مع ارتفاع درجة حرارة الطفل الرضيع؟ وما هي العلاجات الدوائية المناسبة لخفض درجة حرارته؟ وهل هناك علاقة بين ارتفاع درجة حرارة الطفل وإصابته بفيروس كورونا المستجد؟ سنجيب عن هذه الأسئلة في هذا المقال.



ما العلاجات الدوائية المناسبة لخفض حرارة الطفل الرضيع؟

ارتفاع درجة الحرارة هو ليس مرض بحد ذاته، إنما يدل على استجابة الجسم للإصابة بمرض ما، ومعظم حالات ارتفاع درجة الحرارة عند الأطفال ترتبط بالإصابة بمرض فيروسي عادًة ما يكون غير ضار، ولكن قد يعود سبب ارتفاع درجة الحرارة إلى وجود مرض آخر أكثر خطورة وخصوصًا عند الأطفال بعمر أقل من ثلاثة أشهر، إذ يجب مراجعة الطبيب فورًا، وعادًة ما يصعب على الآباء معرفة السبب وراء ارتفاع درجة حرارة طفلهم الرضيع لذلك يجب مراجعة الطبيب لعلاج السيب الرئيسي وراء ارتفاع درجة الحرارة.

ولكن يمكن استخدام أدوية مسكنة وخافضة للحرارة لتساعد الطفل على الشعور بالتحسن وتقليل الأعراض المصاحبة مثل الصداع والألم. وما يلي بيان الأدوية التي تستخدم لخفض درجة حرارة الطفل الرضيع:[٣]


الباراسيتامول paracetamol

ويتوفر الباراسيتامول على شكل شراب أو تحاميل تناسب الأطفال الرضّع، ويتم حساب الجرعة المناسبة حسب عمر ووزن الطفل ويُعطى كل 4-6 ساعات، ولكن يجب تجنب إعطاء البارسيتامول للأطفال الذين تقل أعمارهم عن الشهرين قبل مراجعة الطبيب، والجدير بالذكر أنه قد يتوفر الباراسيتامول ضمن تركيبات دوائية أخرى مثل أدوية السعال وغيرها لذلك يجب الانتباه لعدم تجاوز الجرعة المسموحة. كما يجب استشارة الطبيب قبل إعطاء الباراسيتامول في الحالات التالية:[٤]

  • في حال وجود مشاكل في الكلية أو الكبد.
  • تناول أدوية لمرض السل.
  • تناول أدوية الصرع.
  • تناول دواء الوارفارين (وهو دواء مميع للدم).


الأيبوبروفين Ibuprofen

وهو مضاد التهاب غير ستيرويدي، يعمل على تقليل أعراض الالتهاب وخفض حرارة الجسم المرتفعة، ويتوفر الأيبوبروفين على شكل شراب يناسب الأطفال ويتم حساب الجرعة المناسبة حسب الوزن ويُعطى كل 6-8 ساعات، ولكن يجب تجنب إعطاء الأطفال الأيبوبروفين في حال كانت أعمارهم تقل عن الستة أشهر ما لم يصف الطبيب ذلك.[٥]

كما يجب تجنب إعطاء الطفل الأيبوبروفين في حال إصابته بجدري الماء، أو إصابة الطفل بالجفاف لأن ذلك قد يسبب تلف في الكلية، ويتم الاستعاضة عنه بالباراسيتامول.[٣]



ومن الجدير بالذكر أنه يمكن إعطاء الطفل العلاجين (الباراسيتامول والأيبوبروفين) بالتناوب في حال عدم وجود ما يمنع ذلك، وفي حال عدم استجابة الطفل لعلاج واحد، ولكن يجب تجنب إعطاء العلاجين في نفس الوقت ما لم يطلب الطبيب ذلك.




ما التدابير المنزلية التي تساعد على خفض حرارة الطفل الرضيع؟

إن أهم ما يمكن فعله عند ارتفاع درجة حرارة الطفل هو إعطاء الطفل كمية جيدة من السوائل، وذلك لتجنب الجفاف الذي قد يحصل نتيجة ارتفاع حرارته، وفي حال كان عمر الطفل أقل من ستة أشهر يكفي إرضاعه جيدًا ولا حاجة لإضافة سوائل أخرى. وما يلي بعض التدابير المنزلية الأخرى التي تساعد على خفض حرارة الطفل الرضيع:[٦]

  • ارتداء الطفل ملابس خفيفة.
  • تجنب غسل الطفل بالماء البارد، إذ أنه يحدث تضيق للاوعية الدموية عند إرتفاع درجة حرارة الطفل، والماء البارد يزيد الأمر سوءًا مما يؤدي إلى صعوبة فقد الجسم للحرارة الزائدة.[٣]
  • المحافظة على تهوية المكان خصوصّا في الأجواء الحارّة وإبقاء الطفل في مكان بارد نسبيًا.[٧]
  • عدم إجبار الطفل على تناول الطعام وإطعامهم فقط عند حاجتهم لذلك.


ما خطورة تأخير علاج حرارة الطفل الرضيع المرتفعة؟

عادًة لا يُشكل ارتفاع درجة الحرارة خطرًا بحد ذاته، كما أنه نادرًا ما يرتبط بحالات مرضية خطيرة كالإصابة بالتهاب السحايا أو ذات الرئة (Pneumonia) وغيرها. ولكن عند ارتفاع درجة حرارة الطفل سيشعر الطفل بالتعب العام وعدم الارتياح، كما قد يعاني الطفل من القشعريرة عند ارتفاع حرارته و يعاني من التعرق عند انخفاضها، بالإضافة إلى أنه قد يُصاب الطفل بالجفاف نتيجة ارتفاع درجة الحرارة في حال عدم تعويضه بالسوائل الكافية.

وقد يعاني بعض الأطفال من حدوث تشنجات عند ارتفاع درجة الحرارة بشكل مفاجئ وخصوصًا عند الأطفال الذين تزيد أعمارهم عن ستة أشهر.


ولكن الأهم من ذلك هو علاج السبب وراء ارتفاع درجة الحرارة، فمثلًا عند إصابة الطفل بالعدوى البكتيرية يحتاج لتناول مضاد حيوي مناسب للتخلص من العدوى.[٨]



هل يوجد علاقة بين ارتفاع درجة حرارة الرضيع وإصابته بفيروس كورونا المستجد؟

نعم، إذ تُعد ارتفاع درجة حرارة الطفل لأكثر من 37.8 درجة أحد أشهر أعراض الإصابة بفيروس كورونا المستجد، لكن ليس بالضرورة ذلك إذ أن هناك أسباب كثير تؤدي إلى ارتفاع درجة حرارة الطفل الرضيع مثل: التهاب الأذن الوسطى أو الانفلونزا أو التهاب الجهاز التنفسي أو التهاب اللوزتين وغيرها الكثير من الأسباب. لذلك يجب مراجعة الطبيب لمعرفة سبب ارتفاع درجة حرارة الطفل. وعادًة يرافق ارتفاع درجة حرارة الطفل المصاب بفيروس كورونا المستجد وجود أعراض أخرى مثل السعال المستمر أو فقدان حاسة التذوق أو الشم.[٩]

المراجع

  1. "High temperature (fever) in children", Nhs.Retrieved 20-2-2021. Edited.
  2. "Fever in children", Nhs inform.Retrieved 20-2-2021. Edited.
  3. ^ أ ب ت "Fever in Children", Patient.Retrieved 20-2-2021. Edited.
  4. "Paracetamol for children (including Calpol)", Nhs.Retrieved 20-2-2021. Edited.
  5. "Infant ibuprofen", Webmd.Retrieved 20-2-2021. Edited.
  6. "Fever", Raising children.Retrieved 20-2-2021. Edited.
  7. "Fever in children", Nhs.Retrieved 20-2-2021. Edited.
  8. "Fever", Raising children.Retrieved 20-2-2021. Edited.
  9. "Fever in children", Nhs.Retrieved 20-2-2021. Edited.

فيديو ذو صلة :

592 مشاهدة