التهاب اللوز للأطفال

بواسطة: - آخر تحديث: ١١:٠٣ ، ٣١ مارس ٢٠١٩
التهاب اللوز للأطفال

التهاب اللوزتين

التهاب اللوزتين هو التهاب يصيب اللوزتين، وهما كتلتان بيضاويتان من النسيج اللمفاوي، وتوجد اللوزتان في نهاية الحلق، وتوجد لوزة في كلّ جانب من جانبي الحلق، تساعد على حماية الجسم من الميكروبات الموجودة في الفم، ويعدّ التهاب اللوزتين معديًا، خصوصًا بين الأطفال.

يمكن ملاحظة أعراض التهاب اللوزتين على الطفل من خلال شعوره بالألم، وصعوبة البلع، ورفضه للطّعام أو التغذية، والحمّى، والتّعب، وتعدّ هذه الأعراض أكثر أعراض التهاب اللوزتين شيوعًا لدى الأطفال.

تحدث معظم حالات التهاب اللوزتين بسبب العدوى الفيروسية، ويمكن أن تصاب اللوزتين بالعدوى البكتيريّة أيضًا، ولأنّ العلاج الملائم للوزتين يعتمد على المسبب الرئيس للالتهاب، لذا فإنّ الحصول على استشارة، وتشخيص دقيق وفوريّ من الطّبيب يعدّ أمرًا ضروريًا.

يستأصل الأطّباء اللوزتين عادةً عند تكرار حدوث التهاب اللوزتين البكتيري، وعدم استجابته للعلاج بالمضادات الحيوية، أو عندما يسبّب التهاب اللوزتين مضاعفاتٍ خطيرةً للطّفل، وتعدّ عملية استئصال اللوزتين من العمليات الشائعة للأطفال.[١]


أعراض التهاب اللوزتين

توجد العديد من الأعراض الشّائعة والمعروفة لالتهاب اللوزتين لدى الأطفال، ومن هذه الأعراض ما يأتي: [٢]

  • التهاب الحلق.
  • صعوبة البلع.
  • تورّم العقد اللمفاوية أسفل الفك.
  • إشارة الأطفال إلى ألم اللوزتين إلى أنّه ألم في الأذن، ويجب أن تفحص الأذن من قِبَل الطّبيب، إذ يمكن أن يوجد التهاب في الأذن الوسطى.
  • الحمّى.
  • رائحة الفم الكريهة.
  • فقدان الشّهية.
  • الخمول والتّعب.
  • اشتكاء الأطفال الأكبر سنًا من ألم البطن، والصّداع.


أسباب التهاب اللوزتين

تحدث معظم حالات التهاب اللوزتين لدى الأطفال في سنّ المدرسة الابتدائيّة؛ بسبب الفيروسات، وتشمل الفيروسات المسبّبة لالتهاب اللوزتين الفيروسات التي تسبب نزلات البرد والإنفلونزا، وفيروس إبشتاين بار، الذي يسبّب داء كثر الوحيدات العدوائية.

يمكن أن تسبّب بعض أنواع البكتيريا أيضًا التهاب اللوزتين، ومن أنواع البكتيريا المسبّبة لالتهاب اللوزتين نفس أنواع البكتيريا الشّائعة التي تسبّب التهاب الحلق مثل: البكتيريا العقدية، وينتج التهاب اللوزتين عن التهاب الحلق فقط في 30% من حالات التهاب الحلق لدى الأطفال، وتكون هذه النسبة أقلّ لدى البالغين.

تنتشر الميكروبات المسبّبة لالتهاب اللوزتين في الهواء نتيجة عطاس الطّفل المصاب أو سُعاله، أو بسبب ملامسة الطفل للأسطح الملوّثة بالفيروسات، أو البكتيريا المسبّبة لالتهاب اللوزتين في المدارس، ورياض الأطفال، وأماكن اللعب العامّة.

 [٣]


علاج التهاب اللوزتين

يعتمد علاج التهاب اللوزتين على معرفة ما إذا كان المسبّب للعدوى البكتيريا أو الفيروسات، ومن طرق علاج التهاب اللوزتين ما يأتي: [٤]

  • التهاب اللوزتين الفيروسي، في هذه الحالة لا تفيد المضادات الحيوية، ويمكن للطبيب فقط أن يصف الأدوية المضادة للألم، وخافضات الحرارة؛ لأنّ الجسم يحارب العدوى من تلقاء نفسه.
  • التهاب اللوزتين البكتيري، في هذه الحالة يصف الطبيب المضادات الحيوية والأدوية الخافضة للحرارة.
  • الجراحة، قد يوصي الطبيب بجراحة استئصال اللوزتين عند تكرار العدوى، أو عندما تكون اللوزتان كبيرتين جدًا، ممّا يؤدّي إلى صعوبة تنفس الطفل أثناء الليل، ويعدّ استئصال اللوزتين شائعًا، إلا أنّ الخبراء يوصون بالانتظار، وعدم استئصال اللوزتين؛ لأنّ اللوز الكبيرة تتقلص من تلقاء نفسها، ممّا أدّى إلى تقليل عدد جراحات استئصال اللوز من قِبَل الأطباء في الوقت الحاضر.

يجب مساعدة الطفل على أخذ المضاد الحيوي كما هو محدّد من قبل الطبيب، للمساعدة على إزالة الأعراض بسرعة، ومنع انتشار العدوى للآخرين، ومن المهم إنهاء الدواء الموصوف من قِبَل الطبيب بالكامل، حتى لو شعر الطفل بالتحسّن بعد أيام قليلة، وإلّا سوف تعود العدوى والالتهاب.


مضاعفات التهاب اللوزتين

يمكن أن يؤدّي التهاب اللوزتين المتكرّر أو المزمن إلى حدوث بعض المضاعفات والتعقيدات لدى الأطفال، ومن المضاعفات المحتملة لالتهاب اللوزتين ما يأتي: [١]

  • صعوبة التّنفس.
  • اضطرابات التّنفس أثناء النوم (انقطاع النّفس أثناء النوم).
  • العدوى التي تنتشر بقوّة حول الأنسجة (التهاب الهلل في اللوزتين).
  • تجمّع الصديد خلف اللوزتين (خرّاج اللوزتين).
  • الحمّى الروماتيزمية، وهي اضطراب يصيب القلب، والمفاصل، والأنسجة الأخرى.
  • التهاب كبيبات الكلى، وهو اضطراب التهابي يصيب الكليتين بسبب العدوى البكتيرية، أو الفيروسيّة، أوالطّفيليّة.


الوقاية من التهاب اللوزتين

تعدّ الجراثيم التي تسبّب التهاب اللوزتين الفيروسي والبكتيري جراثيم مُعديةً، لذلك تعدّ أفضل طريقة للوقاية الالتزام بالممارسات الصّحيّة الجيدة، لذلك يجب تعليم الأطفال ما يأتي: [١]

  • غسل الأيدي جيّدًا وكثيرًا، خاصّةً بعد استخدام الحمّام، وقبل الطّعام.
  • تجنّب مشاركة الطعام، أو كؤوس الشّراب، أو زجاجات المياه، أو الأواني، أو مصاصات العصير، أو الملاعق مع الآخرين.
  • تبديل فرشاة أسنان الطّفل بعد إصابته بالتهاب اللوزتين.
  • البقاء في المنزل عند الإصابة بالتهاب اللوزتين، أو مرض آخر مُعدٍ.
  • تعليم الطّفل استخدام منديل واقٍ عند العطس أو السّعال، وعند عدم توفّر المناديل، وعند الضّرورة استخدام مرفقه عند العطس أو السّعال.
  • تعليم الطفل غسل اليدين جيدًا بعد السّعال أو العطس، وبعد العودة من المدرسة، وأماكن اللعب العامّة.


المراجع

  1. ^ أ ب ت Mayo Clinic Staff (13-12-2018), "Tonsillitis"، mayoclinic, Retrieved 11-3-2019.
  2. "Tonsillitis", rch, Retrieved 11-3-2019.
  3. "Understanding Tonsillitis -- the Basics", webmd, Retrieved 11-3-2019.
  4. "Tonsillitis", kidshealth, Retrieved 11-3-2019.