أفضل علاج لتصلب شرايين القلب

بواسطة: - آخر تحديث: ١٥:٣٠ ، ١ أغسطس ٢٠١٩

مرض تصلب الشرايين

يُعرَف تصلب الشرايين بأنه مرض تُراكَم فيه الترسبات (اللويحات)، وتتصلب داخل الشرايين أو على جدرانها، وتُكوّن الترسبات من الدهون والكولسترول والكالسيوم والمواد الأخرى الموجودة في الدم، إذ يؤدي تراكم هذه الترسبات وتصلبها مع مرور الوقت إلى تضيق الشرايين، مما يؤدي إلى نقصان تدفق الدم الغني بالأكسجين إلى الأعضاء الحيوية؛ مثل: القلب، والأجزاء الأخرى من الجسم، ويؤدي تصلب الشرايين إلى تطوير مشاكل خطيرة؛ مثل: نوبات القلب، أو السكتة الدماغية، أو الموت.

يؤثر تصلب الشرايين في أي شريان في الجسم؛ مثل: شرايين كل من القلب، والدماغ، والذراعين، والساقين، والحوض، والكليتين، ونتيجة ذلك قد تتطور أمراض مختلفة في الجسم بناءً على الشريان المصاب بالتصلب.[١]


علاج مرض تصلب الشرايين

تُعدّ التغييرات في نمط الحياة؛ مثل: اتباع نظام غذائي، وممارسة التمارين الرياضية من أكثر طرق علاج تصلب الشرايين فاعلية، وقد يُنصح الطبيب في بعض الأحيان بالأدوية أو الجراحة، وتشمل طرق علاج تصلب الشرايين ما يلي:[٢]


الأدوية

تشمل أدوية علاج مرض تصلب الشرايين ما يلي:

  • أدوية الكولسترول، يساعد التخفيض الشديد لمستوى البروتين الدهني منخفض الكثافة (الكولسترول الضار) في إبطاء تراكم الرواسب الدهنية في الشرايين أو توقفها، مثل: أدوية الفيبرات. وبالإضافة إلى تقليل مستوى الكولسترول تساعد هذه الأدوية في استقرار بطانة شرايين القلب، وتمنع حدوث تصلب الشرايين.
  • مضاد الصفيحات، يصف الطبيب الأدوية المضادة للصفيحات؛ مثل: الأسبرين لتقليل تراكم الصفيحات في الشرايين الضيقة، التي تؤدي إلى حدوث الإصابة بالجلطة الدموية وتسبب الانسداد.
  • حاصرات مستقبلات بيتا، تُستخدم هذه الأدوية في علاج مرض الشريان التاجي، وتقلل هذه الأدوية معدل ضربات القلب وضغط الدم؛ للتقليل من الجهد الواقع على القلب وتخفيف ألم الصدر، وتقلل حاصرات بيتا من خطر الإصابة بأزمات القلب، وبعض مشكلات نظم القلب.
  • مثبطات الإنزيم المحول للأنجيوتنسين، تُبطئ هذه الأدوية من تقدم الإصابة بتصلب الشرايين عن طريق تخفيض ضغط الدم، وتخفض هذه الأدوية من خطر الإصابة بنوبات القلب المتكررة.
  • حاصرات قنوات الكالسيوم، تقلل هذه الأدوية من ضغط الدم المرتفع، وتُستخدم في بعض الأحيان في علاج الذبحة الصدرية.
  • مدر البول، تعمل مدرات البول لتخفّض ضغط الدم المرتفع؛ لأنّ ارتفاع ضغط الدم أحد العوامل الرئيسة التي تزيد من خطر الإصابة بتصلب الشرايين.
  • الأدوية الأخرى، إذ يصف الطبيب أدوية أخرى للسيطرة على العوامل التي تزيد من خطر الإصابة بتصلب الشرايين؛ مثل: داء السكري.


إجراءات الجراحة

أحيانًا قد تكون هناك حاجة إلى الجراحة إذا كان المريض يعاني من أعراض شديدة أو انسداد، وتشمل إجراءات الجراحة لعلاج تصلب الشرايين ما يلي:

  • الرأب الوعائي، وتركيب دعامة.
  • استئصال بطانة الشريان.
  • العلاج الحال للفبرين.
  • جراحة المجازة.


أسباب الإصابة بمرض تصلب الشرايين

يُعدّ تصلب الشرايين مرضًا بطيئًا وتدريجيًا وقد يبدأ من الطفولة، وعلى الرغم من أنّ السبب الدقيق لبداية الإصابة بمرض تصلب الشرايين غير معروف، لكن يبدأ تصلب الشرايين بسبب تلف في الطبقة الداخلية من الشريان، ومن الأسباب الشائعة لتصلب الشرايين ما يلي:[٣]

  • الكولسترول؛ هو مادة شمعية صفراء موجودة في الجسم والأطعمة، ويؤدي الارتفاع الشديد لمستوى الكولسترول في الدم إلى إنسداد الشرايين، إذ تُجمَّع هذه المادة في شكل لويحات أو ترسبات تقلل أو تعيق الدورة الدموية.
  • تجنب الأطعمة المضاف إليها السكر والحلويات، وتجنب الأطعمة التي تحتوي على الملح، وتجنب الأطعمة الغنية بالدهون؛ لأنّ هذه الأطعمة كلها تؤدي إلى الإصابة بتصلب الشرايين.
  • يزيد تقدم العمر من خطر الإصابة بتصلب الشرايين؛ إذ كلما تقدم عمر الإنسان يضخ القلب والأوعية الدموية الدم بشكل أكبر، مما يؤدي إلى ضعف الشرايين وقلة مرونتها، مما يجعلها أكثر عرضة لتراكم الترسبات.


أعراض مرض تصلب الشرايين

يحدث تصلب الشرايين تدريجيًا ولا تظهر له أعراض في البداية، وتبدأ أعراضه بالظهور بعد أن يُضَيّق الشريان أو يُسدّ ويفقد قدرته على توفير الدم الكافي للأعضاء والأنسجة التي يغذيها، وتشمل الأعراض الشائعة لتصلب الشرايين ما يلي:[٣]

  • ألم في الصدر أو ذبحة صدرية.
  • ألم في الذراع، أو الساق، أو المنطقة التي تحتوي على الشريان المغلق.
  • ضيق في التنفس.
  • الإعياء.
  • الارتباك؛ إذا كان الانسداد يؤثر في الدورة الدموية في الدماغ.
  • ضعف في عضلات الساقين؛ بسبب نقص الدورة الدموية.


طرق الوقاية من مرض تصلب الشرايين

هناك العديد من العوامل التي تزيد من خطر الإصابة بتصلب الشرايين، ومن هذه العوامل ارتفاع ضغط الدم، والتدخين، وارتفاع الكولسترول، والوراثة، وزيادة الوزن، والسكري، ويؤدي وجود أكثر من عامل من عوامل تصلب الشرايين إلى ازدياد خطر الإصابة بتصلب الشرايين، ويُتَحكَّم بأغلب هذه العوامل لتلافي الإصابة بتصلب الشرايين، أو يُمنَع تدهور المرض إذا كان الشخص مصابًا بتصلب الشرايين، ومن طرق الوقاية من الإصابة بمرض تصلب الشرايين ما يلي:[٤]

  • الإقلاع عن التدخين؛ إذ يؤدي التدخين إلى تضرر جدارن الشرايين وارتفاع ضغط الدم، مما يزيد من خطر الإصابة بتصلب الشرايين.
  • اتباع حمية غذائية قليلة الدهون؛ للوقاية من ارتفاع الكولسترول في الدم الذي يقود إلى تصلب الشرايين.
  • ممارسة التمارين الرياضية؛ إذ تحرق الدهون، وتقلل ضغط الدم المرتفع، وتسيطر على زيادة الوزن.
  • الفحص الدوري لضغط الدم ومستوى الكولسترول.
  • السيطرة على مرض السكري؛ لتقليل خطر الإصابة بمرض تصلب الشرايين.


المراجع

  1. "Atherosclerosis", nhlbi, Retrieved 24-7-2019.
  2. Mayo Clinic Staff (24-4-2018), "Arteriosclerosis / atherosclerosis"، mayoclinic, Retrieved 24-7-2019.
  3. ^ أ ب Janelle Martel, "Atherosclerosis"، healthline, Retrieved 24-7-2019.
  4. "Understanding Atherosclerosis", urmc.rochester, Retrieved 24-7-2019.