أفضل علاج لزيادة السيروتونين

أفضل علاج لزيادة السيروتونين
أفضل علاج لزيادة السيروتونين

السيروتونين

السيروتونين مادّة كيميائية تنتجها الخلايا العصبيّة لإرسال الرسائل العصبية بين الأعصاب، ويوجد السيروتونين غالبًا في الجهاز الهضميّ، ويمكن أن يوجد في الصّفائح الدموية وفي الجهاز العصبي المركزي.

يصنع السيروتونين بصورة أساسيّة من الحمض الأميني تربتوفان، ويدخل هذا الحمض الأميني إلى الجسم من خلال الجهاز الهضميّ، إذ إنّه يوجد بصورة أساسيّة في الأطعمة، مثل: الجوز، والجبن، واللحوم الحمراء، ويسبّب نقص التربتوفان نقص مستويات السيروتونين، ممّا يسبّب التغيّرات في الحالة المزاجيّة، مثل: القلق، والاكتئاب.[١]


أفضل علاج لزيادة السيروتونين

يمكن زيادة مستوى السيروتونين من خلال منع امتصاص السيروتونين في الجسم، ممّا يسبب زيادة مستوى السيروتونين في الدّماغ، ويساعد على تحسين الحالة المزاجية، وقد وافقت إدارة الغذاء والدواء على الأدوية الآتية لزيادة مستوى السيروتونين ولعلاج الاكتئاب: [٢]

  • سيتالوبرام.
  • إسيتالوبرام.
  • فلوكستين.
  • بروكستين.
  • سترالين.
  • فيلازودون.


متلازمة السيروتونين

تحدث متلازمة السيروتونين عند أخذ دواء يسبّب الارتفاع الكبير لنسبة السيروتونين، ممّا يسبّب تراكم مادّة السيروتونين الكيميائية في الجسم، ويمكن أن ترتفع نسبة السيروتونين نتيجةً لفرط جرعة الأدوية أو إضافة دواء جديد إلى نظام الأدوية التي يتناولها الشخص، كما يمكن للأدوية غير المشروعة أن تسبّب متلازمة السيروتونين.

يمكن أن تسبّب الزّيادة في مستوى السيروتونين الأعراض التي تتراوح من الأعراض المعتدلة مثل الرّجفة والإسهال إلى الأعراض الشّديدة، مثل: تشنّج العضلات، والحمّى، والنّوبات، ويمكن أن تسبّب الأعراض الشديدة لارتفاع السيروتونين إلى الوفاة.

يمكن أن تختفي متلازمة السيروتونين المعتدلة خلال يوم من التوقّف عن تناول الدواء الذي يسبّب الأعراض، وفي بعض الأحيان قد تساعد الأدوية الحاصرة للسيروتونين على وقف الأعراض.[٣]


وظيفة السيروتونين

يؤثّر السيروتونين في كل جزء من الجسم، كما يعد السيروتونين من محسّنات المزاج، ويساعد أيضًا على تحسين النّوم والهضم، وتشمل وظائف السيروتونين الشائعة في الجسم ما يأتي:[١]

  • تخفيف الاكتئاب.
  • تهدئة القلق.
  • شفاء الجروح.
  • تحفيز الغثيان.
  • الحفاظ على صحة العظام.

كما يعمل السيروتونين بالطّرق الآتية في الجسم:

  • حركة الأمعاء: يوجد السيروتونين بصورة رئيسة في المعدة والأمعاء، ويساعد على التحكّم بحركة الأمعاء ووظائفها.
  • المزاج: يُعتقد أنّ السيروتونين يساعد الدّماغ على تنظيم القلق والسعادة والمزاج، ويترافق انخفاض نسبة السيروتونين مع الإصابة بالاكتئاب، ويعتقد أنّ زيادة مستوى السيروتونين عن طريق الدواء تقلّل من اليقظة.
  • الغثيان: يعدّ السيروتونين جزءًا من سبب الشّعور بالغثيان، إذ يزيد إنتاج السيروتونين ليدفع الطّعام الضارّ بسرعة عن طريق الإسهال، ويحفّز هذا الارتفاع للسيروتونين في الدّم جزء الدّماغ المسؤول عن الغثيان.
  • النوم: يعدّ السيروتونين مسؤولًا عن تحفيز جزء الدّماغ المسؤول عن النوم واليقظة، فالنوم أو اليقظة يعتمدان على منطقة الدّماغ المحفّزة بالسيروتونين.
  • تخثّر الدّم: تُطلَق صفائح الدم السيروتونين لتساعد على شفاء الجروح، ممّا يسبب تضيق الشرايين الصغيرة، ويساعد على تخثّر الدّم.
  • صحة العظام: يلعب السيروتونين دورًا في صحّة العظام، لكن الزيادة الكبيرة في نسبة السيروتونين تقود إلى الإصابة بهشاشة العظام التي تجعل العظام ضعيفةً.
  • الوظائف الجنسية: يترافق انخفاض مستوى السيروتونين مع ازدياد الرغبة الجنسيّة، بينما تترافق الزيادة في مستوى السيروتونين مع انخفاض الرّغبة الجنسيّة.


أعراض ارتفاع مستوى السيروتونين

تحدث الإصابة بمتلازمة السيروتونين بعد عدّة ساعات من تناول الأدوية أو زيادة جرعة الدواء المأخوذ مسبقًا، ويمكن أن تشمل أعراض ارتفاع نسبة السيروتونين ما يأتي:[٣]

  • التهيّج، والأرق.
  • الارتباك.
  • زيادة سرعة نبض القلب، وارتفاع ضغط الدّم.
  • اتّساع حدقة العين.
  • فقدان تنسيق العضلات، أو رعشة العضلات.
  • تصلّب العضلات.
  • التعرّق الشديد.
  • الإسهال.
  • الارتجاف.
  • القشعريرة.

يمكن أن تكون زيادة السيروتونين الكبيرة مهدّدةً للحياة، وتشمل الأعراض الخطرة لارتفاع السيروتونين ما يأتي:

  • الحمّى.
  • النّوبات.
  • عدم انتظام ضربات القلب.
  • فقدان الوعي.


زيادة نسبة السيروتونين طبيعيًا

توجد بعض الأطعمة والطرق الطبيعية التي يمكن أن تزيد من نسبة السيروتونين في الجسم، وتشمل هذه الطّرق ما يأتي:[١]

  • التعرّض للضوء السّاطع، مثل: ضوء الشّمس، والأضواء العلاجيّة.
  • تناول الطّعام الصحي والأطعمة التي تزيد من نسبة السيروتونين، وتشمل هذه الأطعمة البيض، والجبن، ولحم الديك الرومي، والجوز، وسمك السلمون، والتوفو، والأناناس.
  • ممارسة التمارين التي تساعد على الاسترخاء والتخلّص من التوتر وزيادة السيروتونين، مثل ممارسة التأمل.


أعراض نقص مستوى السيروتونين

يسبّب نقص مستوى السيروتونين العديد من الأعراض، ويمكن أن تشمل أعراض نقص مستوى السيروتونين ما يأتي:[٢]

  • ضعف الذّاكرة.
  • اضطراب المزاج.
  • الحاجة إلى تناول الأطعمة الحلوة والنشويّات.
  • صعوبة النّوم.
  • عدم الثّقة بالنّفس.
  • القلق.
  • العدائيّة.

يوجد العديد من الأعراض المرتبطة بالإصابة بالاكتئاب، لكن توجد أدلةّ قليلة تربط هذه الأعراض بنقص مستوى السيروتونين، وعند استخدام العقاقير الترفيهية يجري إطلاق كمية كبيرة من السيروتونين، ممّا يسبّب استنفاذ السيروتونين وانخفاض الحالة المزاجيّة، والارتباك وأعراضًا أخرى تستمرّ عدّة أيام، وقد أظهرت الدراسات أنّ هذه الأعراض قد تضرّر أيضًا بالأعصاب التي تحتوي على السيروتونين، ممّا قد يسبّب التأثيرات طويلة الأمد على الأعصاب.


المراجع

  1. ^ أ ب ت Annamarya Scaccia, "Serotonin: What You Need to Know"، healthline, Retrieved 20-7-2019.
  2. ^ أ ب James McIntosh, "What is serotonin and what does it do?"، medicalnewstoday, Retrieved 20-7-2019.
  3. ^ أ ب Mayo Clinic Staff (20-1-2017), "Serotonin syndrome"، mayoclinic, Retrieved 20-7-2019.

439 مشاهدة