دواء للاسهال

بواسطة: - آخر تحديث: ٢٠:٤٥ ، ٣٠ نوفمبر ٢٠١٩
دواء للاسهال

الإسهال

يُعرَف الإسهال بأنه الحالة التي يكون فيها البراز بقوام لين أو مائي مصاحب أحيانًا لحركات أكثر ومتكررة للأمعاء، وجميع الأشخاص على اختلاف أعمارهم وأجناسهم معرّضون للإصابة به. يستمر الإسهالُ عادةً فترةً قصيرةً، ليس أكثر من بضعةِ أيام، وغالبًا ما يختفي دون أي علاج، لذلك لا يعد من الأمراض الخطيرة. ومن ناحية أخرى فإن الإسهال إذا استمرّ عدّة أسابيع قد يكون سببًا لأمراض عدة، مثل: الاضطرابات الهضمية، أو مرض كرون.[١]


دواء الإسهال

تزول معظم حالات الإصابة بالإسهال من تلقاء نفسها خلال يومين دون تلقي العلاج، وعند محاولة تغيير أسلوب الحياة واتباع العلاجات المنزلية لعلاج الإسهال دون جدوى فقد يوصي الطبيب المعالج بأدوية أو علاجات أخرى، منها ما يأتي[٢]:

  • المضادات الحيوية: قد تساعد المضادات الحيوية في علاج الإسهال النّاجم عن البكتيريا أو الطفيليات، أمّا إذا كان سببه الفيروس فلن يكون للمضادات الحيوية أي تأثير.
  • البروبيوتيك: هي مكملات غذائية من البكتيريا النّافعة تساعد في استعادة التوازن الصحي للقناة المعوية، من خلال تعزيز مستوى البكتيريا النافعة، بالرغم من أنه ليس واضحًا إذا ما كان يمكن أن تساعد في تقليل مدة نوبة الإسهال، وهي متوفرة على شكل كبسولات أو سوائل، وتُضاف أيضًا إلى بعض الأطعمة، مثل بعض منتجات الألبان.
  • شرب كميات كبيرة من السوائل والماء: وذلك بشرب الماء، أو العصير، أو المرق، وإذا كان شرب السوائل يؤلم المعدة أو يسبب التقيؤ فقد يوصي الطبيب المعالج بالحصول على السوائل عن طريق الوريد. كما يُعدّ الماء وسيلةً جيدةً لتعويض السوائل، لكنه لا يحتوي على المعادن والأملاح، مثل الصوديوم والبوتاسيوم، وهي ضرورية لوظائف الجسم، ويمكن المساعدة في الحفاظ على مستويات المعادن والأملاح عن طريق شرب عصائر الفاكهة للحصول على البوتاسيوم أو تناول الحساء للحصول على الصوديوم، لكن بعض عصائر الفاكهة مثل عصير التفاح قد تفاقم الإسهال.
  • الإكثار من الأطعمة قليلة الألياف: بالإضافة إلى تناول الأطعمة شبه الصلبة بانتظام؛ حتى تعود حركة الأمعاء والتبرز إلى طبيعتها.
  • تجنب تناول أطعمة محددة: مثل مشتقات الحليب، والأطعمة الدهنية، والأطعمة الغنية بالألياف، أو الأطعمة الغنية بالتوابل فقط لعدة أيام.


أنواع الإسهال

توجد ثلاثة أنواع سريرية من الإسهال، وهي كما يأتي:[٣]

  • الإسهال المائي الحاد، يستمر عدة ساعات أو أيام، ويشمل الكوليرا.
  • الإسهال الدموي الحاد، والمعروف أيضًا باسم الزحار.
  • الإسهال المستمر، والذي يدوم 14 يومًا أو أكثر.


أسباب الإسهال

يوجد عدد من الأمراض والحالات التي قد تسبب الإسهال، وتشمل ما يأتي:[٢]

  • عدوى فيروسية، إذ تشمل الفيروسات التي قد تسبب الإسهال النوروفيروس، والفيروس المضخم للخلايا، والتهاب الكبد الفيروسي، وفيروس روتا هو سبب شائع للإسهال الحاد في مرحلة الطفولة.
  • عدوى بكتيرية، يمكن أن ينقل الطعام أو الماء الملوث البكتيريا والطفيليات إلى الجسم عند السفر إلى البلدان النامية، وغالبًا ما يُطلق على الإسهال الناجم عن البكتيريا والطفيليات إسهال المسافرين.
  • الآثار الجانبية لبعض الأدوية، مثل: المضادات الحيوية، وأدوية علاج السرطان، ومضادات الحموضة المحتوية على المغنيسيوم.
  • صعوبة هضم بعض أنواع الطعام، مثل سكر اللاكتوز.
  • اضطرابات الجهاز الهضمي الأخرى.
  • الجراحة، إذ يمكن أن تسبب جراحات البطن كاستئصال المرارة أحيانًا وعمليات إزالة جزء من الأمعاء حدوث تاإسهال.
  • بعض الأمراض التي تزيد من الإسهال، كمرض السكري والغدة الدرقية.
  • بعض الأورام السرطانية، كسرطان القولون.


الأعراض المرافقة للإسهال

تشمل العلامات والأعراض المرتبطة بالإسهال ما يلي:[٤][٢]

  • القشعريرة.
  • تقلصات في الأمعاء مصاحبة لألم غير محتمل.
  • كثرة التعرّق.
  • الغثيان.
  • هزال في الجسم، وعدم القدرة على الوقوف باتزان.
  • وجود دم في البراز.
  • الحُمّى.
  • الانتفاخ.
  • وجود مخاط في البراز.
  • الحاجة المُلِحَّة إلى التبرز.
  • خسارة بضع غرامات من الوزن، وتُلاحَظ بنسبة أكبر إذا استمر الإسهال أكثر من أسبوع.
  • الصداع.
  • جفاف في اللسان والفم والجلد.


مضاعفات الإسهال

يمكن أن يسبب الإسهال الجفاف، والذي يمكن أن يهدد الحياة إذا لم يُعالج، إذ إنه يعدّ خطيرًا، خاصّةً لدى الأطفال، وكبار السن، ومن لديهم ضعف في جهاز المناعة،[٢] ومن مؤشرات الجفاف عند البالغين ما يأتي[٢]:

  • العطش الشديد.
  • جفاف الفم أو الجلد.
  • التبول بنسبة قليلة، أو عدم التبول.
  • الضعف، أو الدوار، أو الدوخة.
  • الإرهاق.
  • بول غامق اللون.

بينما تتضمن مؤشرات الجفاف عند الرضع والأطفال ما يأتي[٢]:

  • عدم بلَل الحفاض لمدة ثلاث ساعات أو أكثر.
  • جفاف الفم واللسان.
  • الحُمّى التي تتجاوز 39 درجةً مئويةً.
  • البكاء دون دموع.
  • النعاس، وعدم الاستجابة أو التهيج.


تشخيص الإسهال

يسأل الطبيب المعالج عن التاريخ الطبي للمريض، ويراجع الأدوية التي يتناولها، ويقوم بإجراء الفحص السريري، وقد يطلب إجراء اختبارات لتحديد سبب الإسهال، وتشمل الاختبارات المحتملة ما يأتي:[٢]

  • تحليل الدم، إذ يمكن أن يساعد اختبار تعداد الدم الكامل في تحديد سبب الإسهال.
  • تحليل البراز، قد يوصي الطبيب بإجراء اختبار للبراز لمعرفة إذا ما كانت البكتيريا أو الطفيليات تسبِّب الإسهال.
  • التنظير السيني المرن أو تنظير القولون، إذ يمكن للطبيب المعالج رؤية داخل القولون باستخدام أنبوب رفيع مُضاء يتم إدخاله في المستقيم، وزُوِّد الجهاز أيضًا بأداة تسمح للطبيب بأخذ عيِّنة صغيرة من الأنسجة (خزعة نسيجية) من القولون، ويوفر التنظير السيني المرن رؤيةً للقولون السفلي، في حين يسمح تنظير القولون للطبيب برؤية القولون بأكمله.


المراجع

  1. "Causes of Diarrhea and Tips for Prevention", www.healthline.com, Retrieved 07-11-2019. Edited.
  2. ^ أ ب ت ث ج ح خ "diarrhea", www.mayoclinic.org, Retrieved 07-11-2019. Edited.
  3. "Diarrhoeal disease", www.who.int, Retrieved 07-11-2019. Edited.
  4. "Diarrhea Symptoms: When Is It Something More Serious?", www.webmd.com, Retrieved 07-11-2019. Edited.