اعراض النقرس

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:١٣ ، ٥ يوليو ٢٠١٨
اعراض النقرس

مرض النقرس أحد الإلتهابات المفصليّة الناجمة عن ترسيب حمض اليوريك أو حمض البول في المفاصل وما يغلٍّفها من أنسجة العضلات والعظام مسببًا هذا المرض المعروف بالإلتهاب المفصليّ أو داء الملوك كوّن الإفراط في تناول اللحوم الحمراء هو مسببه الرئيس وعندما اكتُشف المرض في الماضي كان منتشرًا بين الملوك والطبقات الغنية القادرة على شراء اللحوم وتناولها أمّا نسبته بين الفقراء وعامة الشعب كانت شبه معدومةٍ ممّا يؤثر سلبًا على حركة المفصل.

وحمض اليوريك يختار مفاصل معيّنة كي يترسّب فيها وأهمها: أصابع القدميّن أو اليديّن خاصة إصبع الكبير في القدم إذ 50% من الحالات يترسب فيها الحمض، بالإضافة إلى مفصل الكاحل، وكعب القدم ويسمى حينها الشوكة العظميّة بالكعب، ومفصل الركبة، والمعصم، والمرفق مسببًا نوبات ألمٍ حادّةٍ تظهر غالبًا في ساعات الليل أثناء النوم.

أعراض النقرس:


  1. نوبة الألم الشديدة وتكون متباعدة أو متقاربة خاصّةً أثناء النوم ليلًا.
  2. ألم حادّ في المفصل المصاب لا يُحتمل مع إحمرار لونه وانتفاخه وتورمه ويزداد حدّة الألم عند لمسّ المفصل مع ارتفاع حرارته.
  3. تصلُّب المفصل وتكرار نوبات ألم خفيفة بين النوبات الكبيرة والشديدة خلال النهار.
  4. ظهور العُقد وهي عبارة عن تجمُّع لكميات من أملاح اليوريك في العضلات الرخوة في الجسم كأصابع اليد أو القدم وغضروف الأذن.
  5. ارتباط مرض النقرس مع مشاكل الكلى حيث أنّ الأخيرة هي المسؤولة عن طرد السموم والأملاح من الجسم وتراكمها كما في حالة حمض اليوريك يُدلل على مشكلة في الكِلى.
  6. المفصل المصاب يُصبح محدود الحركة بسبب تراكم الحمض الذي يعمل على تورم محفظة المفصل وتآكل العظم في ذلك المفصل.
  7. الاحمرار الحاصل فوق المفصل بعد زوال النوبة قد يتسبب ذلك في حدوث تقشير للجلد فيه.
  8. النقرس يحدث بنسبةٍ أكبر بين الرجال عن النساء، لكن تزداد نسبة إصابة النساء بالنقرس بعد انقطاع الدورة الشهريّة وما يترافق معها من اضطرابات هرمونيّة.

أسباب النقرس:


ينشأ النقرس عن تراكم حمض اليوريك في أنسجة المفاصل وهذا الحمض ناجم عن التفكك الكيميائيّ لمادة البورين الموجودة أصلًا في الخلايا التي تتفكك تلقائيًّا أو من الأطعمة الغنية بهذه المادة كاللحوم الحمراء، والفِطر،

ونبات الهليون، وأنواع معيّنة من السمك كالرنجة، والأنشوفة، وهذا الحمض قابل للذوبان في الدم وينتقل بواسطته إلى الكلى حيث يتمّ طرده خارج الجسم عن طريق البول،

لكن في بعض الحالات ونتيجةً لأسباب مختلفةٍ تعجز الكلى عن تخليص الجسم من كامل كمية حمض اليوريك أو ينتج الجسم كميةً كبيرة منه ممّا يتسبب في تراكم الحمض على هيئة بلوراتٍ ملحيّةٍ مدببة الرؤوس حول المفاصل مسببةً الألم المزمن ومن تلك الأسباب:

  1. السمنة الحادة مع الإكثار من تناول الأطعمة الغنيّة بالبورين كاللحوم الحمراء.
  2. ارتفاع ضغط الدم.
  3. داء السكريّ.
  4. مشاكل الكِلى كالفشل الكلويّ أو حصوات الكلى المكوّنة من أملاح الكالسيوم كفوسفات الكالسيوم أو أوكسالات الكالسيوم بحيث تكون نواتها هي حمض اليوريك.
  5. فقر الدم الحادّ.
  6. الأدوية المُدرَّة للبول وتناولها لفترة طويلة.
  7. التسمم بمادة الرصاص ممّا يتسبب في تهتُّك الأنابيب البوليّة وفشل عملية إخراج السموم من الجسم.
  8. اضطراب في عملية الأيض داخل الجسم بسبب ارتفاع السكر أو خلل في الإنسولين أو زيادة تركيز الدهون الثلاثيّة أو انخفاض الدهون ذات الكثافة العالية والتي قد تتسبب في أمراض الشرايين كانسداد الشريان التاجيّ.
  9. تناول ألدوية الخاصة بخفض الضغط وبالتالي تقليل كمية الأملاح والماء في الجسم.
  10. تعاطي المشروبات الروحيّة.
  11. تناول دواء الأسبرين.
  12. العمليات الجراحيّة وعمليات زرع الأعضاء وتناول الأدوية المضادة للرفض الخاصّة بعملية الزرع لتقبل الجسم العضو المزروع.
  13. التقدم في العمر.
  14. قلة النشاط البدنيّ.
  15. الوراثة.
  16. زيادة إفراز هرمونات الغدة الجار درقيّة.
  17. بعض الأمراض كالصدفيّة، وفرط التنمى اللمفاويّ، والزيادة الناجمة عن مرض في عدد كريات الدم الحمراء.
  18. جفاف الجسم بسبب قلة تناول السوائل ممّا يعيق عملية طرد السموم من الجسم.
  19. الأورام السرطانيّة.

علاج النقرس:


  • عد م إهمال أي ألم في المفاصل وزيارة الطبيب طلبًا للاستشارة والذي سيدفع الطبيب الطلب منك إجراء تحليل للدم لفحص مستوى حمض اليوريك، وتحليل لفحص السائل الزلاليّ الموجود في المفاصل.
  • تناول الأدوية الخاصة بمرض النقرس ومنها: مضاد الإلتهاب اللاستيرويديّ بكافة أشكاله، وكولشيسن، والستيرويدات.
  • تناول الأدوية التي تعمل على تسكين حدّة الألم مثل: نابروكسين، واندوميثاسين، أيبوبروفين، وفي حالات الألم الحادة جدًّا يمكن تناول: أكسيكودين، وكودايين، وهايروكودون.
  • تناول الأدوية التي تعمل على خفّض تركيز حامض اليوريك في الدم ومنها: فيبوكستات، وأللوبيورينول، وبروبينسيد.
  • وضع كمادات الماء الساخنة والباردة على المفصل المُلتهِب.
  • تناول الأطعمة التي تساعد في علاج المرض ومنها: عصير التفاح أو قشره المغلي، وعصير الليمون الطازج، ومنقوع كلٍّ من الجرجير والزنجبيل ووالكرفس، والخيار، والأناناس، والكركدية الساخن أو البارد، والفجل، والكراث.
  • اتباع النظام الغذائيّ الخاص بمريض النقرس بحيث يتجنّب ما يلي أثناء النوبة: اللحوم والأسماك والدجاج، والبقوليات كالعدس والفول، والبهارات والتوابل والمخللات، والبازلاء، والقرنبيط، والسبانخ، والباذنجان.
  • التقليل من الأطعمة التالية لمريض النقرس سواءًا أثناء النوبة أم لا ومن الأفضل تجنُّبها قدر الإمكان ومنها: الكبدة، شوربة الدجاج أو اللحم، وأنواع المربى التي تحتوي على البذور، الفراولة، والتين، والتوت، والأسماك، واللحوم.
  • تناول الأطعمة الغنية بفيتامين ج.
  • شرب الماء بكثرةٍ.

الوقاية من النقرس:


  • الإكثار من شرب الماء والسوائل لتوفير وسط طارد للسموم.
  • ممارسة الرياضة والعمل على منع زيادة الوزن.
  • التقليل من الاعتماد على اللحوم الحمراء والبيضاء في الوجبات الغذائيّة وأخذ الحِصة اليوميّة المسموح بها للفرد بما يتناسب مع العمر والجنس والوضع الصحيّ.
  • تعويض حاجة الجسم من البروتين من مشتقات الألبان القليلة الدسم.
  • الابتعاد عن مسببات التوتر والانفعال.
  • ترك التدخين.