ألم أسفل البطن للحامل

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٥:٢٢ ، ٢ يوليو ٢٠١٨
ألم أسفل البطن للحامل

تتعرض الحامل خلال الفترات الأولى من حملها إلى تغيرات طبيعية يرافقها بعض الآلام والأوجاع أو الإحساس بالضغط والثقل في منطقة البطن وخاصة أسفل البطن. فخلال مرحلة حمل المرأة يكبر حجم الرحم فتتمدد الأربطة والعضلات الداعمة للرحم، وهذا التوسع يرافقه إحساس بالتمزق أو المغص في المنطقة البطنية أو أحد جوانبها. من العوامل الأخرى التي تسبب الوجع للحامل توسع ما يسمّى بالرباط المدور، وهو عبارة عن العضلة الداعمة لجدار الرحم، وهذه التمدد يسبب الإزعاج الذي يستمر لدقائق معدودة فقط. فيما يلي سيتم عرض ملخص الأسباب والعوامل المحدثة لآلام أسفل البطن عند المرأة الحامل، وبالتالي أحدث الطرق للتخفيف من تلك الأعراض المؤلمة.

عوامل مؤدية للإحساس بألم البطن(المغص):


  • من الممكن أن تسبب الجراحة السابقة في منطقة البطن لدى المرأة الوجع خلال الحمل؛ وذلك بسبب تمدد أو توسع الندبات الجراحية عند كبر حجم البطن، أو في حالات أخرى قد ينتج عن تمدد البطن انفصال الأشرطة التي تربط الندبات عن بعضها البعض، الأمر الذي ينشأ عنه الأوجاع المحسوس بها.
  • في الفترات الأخيرة من الحمل قد يكون الألم الحاصل في أسفل البطن علامة على بدء المخاض وحتى إن كان موعد الولادة لم يحن بعد.
  • قد تُصاب الحامل باختلال في وظيفة عظمة العانة أو آلام في الحوض تنتج عن إصابة بعض أربطة الحوض، وفي هذه الحالة يُنصح بمراجعة الطبيبة المختصة للحصول على الاستشارة اللازمة للتخفيف من الألم الناتج.

كيفية الوقاية الذاتية التي يمكن أن تتبعها المرأة الحامل لتخفيف أعراض المغص حال الإحساس بها:


  • القيام بتمارين رياضية تبعث على الراحة والاسترخاء وتخلص الجسم من التوتر والقلق.
  • الاستحمام بالماء الدافئ للمساعدة على ارتخاء العضلات وتقليل المغص والوجع.
  • تجنب الاستلقاء على الظهر عند حدوث نوبات الألم والجلوس أو الاضطجاع، وفي حال لم يخفف الجلوس المريح الحالة يُنصح بالانحناء إلى الأمام على اليدين والركبتين في مقدمة الأريكة.
  • من الممكن استخدام حزام من المطاط المصمم خصيصًا للحوامل، فيمكن لهذا الرباط المساهمة في تخفيف الثقل الناتج عن وزن الجنين من خلال رفعه نحو الأعلى.

من العوامل الأخرى التي تسبب الآلام تمدد الرباط المدور الذي أشرنا له سابقًا، وفيما يلي بعض الاقتراحات المساهمة في تخفيف الألم الناشئ عن هذه الحالة:


  • رفع درجات حرارة الجسم من خلال كمادات الماء الدافئة أو الاستحمام بالماء الساخن.
  • تغيير طريقة حركة الحامل وجعلها أكثر بطءًا، بالإضافة إلى تجنب الحركات المباغتة والمفاجئة.

الأعراض التي يجب على المرأة الحامل مراجعة الطبيب أو الطوارئ عند الشعور بها:


  • مرافقة آلام البطن لحالة النزيف المهبلي.
  • الإصابة بأعراض الحمى كالارتفاع الشديد في معدل درجات حرارة الجسم، والغثيان والقيء.
  • فقدان الشهية.
  • الإحساس بتقلصات وانقباضات في البطن بشكل حاد.
  • الإحساس بآلام خلال التبول.
  • استمرار حالات المغص لعدة مرات مع حصول تشنجات.
  • .