الم اسفل البطن للحامل

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٧:٥٠ ، ٤ نوفمبر ٢٠١٨
الم اسفل البطن للحامل

ألم البطن عند الحامل

تتعرض غالب الحوامل للألم العرضي غير الضار، الذي لا يدوم طويلًا، ولكن في كثير من الحالات يكون الألم شديدًا ومستمرًا يستدعي التدخل الطبي، وقد يرافق الألم بعض الأعراض كالإفرازات المهبلية غير العادية، أو وجود نزيف مهبلي، وقد تشعر الحامل بالقشعريرة والدوار مع ارتفاع في درجة الحرارة، والغثيان والاستفراغ، وهذه الأعراض قد تكون علامة لوجود حمل خارج الرحم في القنوات، أو وجود عدوى تسبب ما يعرف بالتهاب الصفاق.[١]


أسباب ألم أسفل البطن عند الحامل

تتعدد أسباب ألم أسفل البطن عند المرأة الحامل، وتختلف حسب عمر الحمل وجسم المرأة، وهذه الآلام قد تزول بسرعة، أو قد تحتاج لعلاج طبي، وفيما يلي تفصيل بهذه الأسباب:

  • ألم الزراعة: تعتبر عملية زراعة بويضة مُلقحة في داخل الرحم عمليةً سهلةً، لكنها تسبب ألمًا وتقلصات بسيطة في أسفل الرحم، وقد يرافقها نزول بعض الدم لمدة لا تتجاوز الأسبوعين، وألم الزراعة يشابه كثيرًا تقلصات الدورة الشهرية وآلامها.[٢]
  • توسع الرحم: إذ يحيط بالرحم أربطة دائرية تدعم الرحم، وعند نمو الجنين في الرحم فإن هذه الأربطة تطول وتمتد وتصبح رقيقة، وقد يصل امتداد هذه الأربطة إلى الألياف العصبية المحيطة بالرحم مما يسبب ألمًا خفيفًا أسفل البطن، ويعرف هذا الألم بالأربطة الدائرية ويصيب كل الحوامل، وبشكل عام فإن الألم يزداد عند الدوران أو عند الاستيقاظ من النوم، وعند الحركة المفاجئة للجسم؛ ولذلك ينصح الأطباء الحوامل بالتحرك المتدرج وعدم الوقوف مباشرة أو الدوران بسرعة لتجنب الألم.[٢]
  • الإجهاض: الإجهاض هو عملية جراحية ينزل فيها الجنين من البطن؛ وذلك للكثير من الأسباب مثل وجود تشوهات في الجنين، أو وجود خطر على حياة الأم بسبب الحمل، أو عدم وجود نبض في قلب الجنين، ويسبب الإجهاض ألمًا وتشنجات في أسفل البطن، يصاحبها نزيف مهبلي لبضعة أيام، ويُحدَّد الإجهاض من قبل الطبيب، بعد عمل فحص كامل للحوض باستخدام الأمواج فوق الصوتية، وبعض الفحوصات، لهذا على الحامل أن تتابع بشكل دوري عند طبيب نسائي يهتم بصحتها وصحة الجنين.[٢]
  • الحمل خارج الرحم: يحدث الحمل عند التقاء حيوان منوي مع بويضة، إذ تكبر هذه البويضة الملقحة لمجموعة من الخلايا هي الجنين، وفي الوضع الطبيعي فإن البويضة الملقحة لا بد من نزولها إلى بطانة الرحم لتعلق فيها وتكبر هناك، ولكن في بعض الحالات فإن البويضة الملقحة تبقى خارج الرحم، وعند نمو الجنين فإن هناك ألمًا يصيب الأم أسفل بطنها بسبب هذا الحمل غير الطبيعي، وفي أغلب الحالات فإن الحمل خارج الرحم يكون في إحدى قناتي فالوب وهي القنوات التي تربط الرحم بالمبيضين، كما أن نمو الجنين خارج الرحم يسبب مشاكل للأم وقد يشكل خطرًا على حياتها.[٢]
  • الغازات: تسبب الغازات انتفاخًا للبطن وألمًا في أسفله، وعند الحوامل تزداد نسبة الغازات بسبب زيادة إفراز الهرمون الأنثوي (البروجيسترون)، وهذا الأخير يُرخي عضلات الأمعاء ويزيد من وقت هضم الطعام؛ مما يزيد من وقت بقاء الطعام في الأمعاء، وهذا يسمح للكثير من الغازات بالتكون، وفي مراحل الحمل الأخيرة يزداد الضغط على الأمعاء بسبب كبر حجم الرحم؛ وبالتالي زيادة وقت هضم الطعام فيها أكثر فأكثر، ويُعالج هذا الأمر بزيادة عدد الوجبات اليومية وتقليل الحصص، للسماح للمعدة بهضم الطعام براحة.[٣]
  • المخاض الكاذب: المخاض الكاذب هو إنذار كاذب باقتراب الولادة؛ إذ تشعر الحامل بانقباضات تستمر لدقيقتين أو ثلاثة ثم تختفي؛ ولهذا تظن الحامل أن موعد الولادة قد اقترب؛ ولكنه يكون مجرد تقلصات لتوسيع الرحم.[٣]
  • متلازمة HELLP : هذه المتلازمة هي اختصار ل: hemolysis, elevated liver enzymes, and low platelets وهي انحلال الدم، وارتفاع إنزيمات الكبد، وانخفاض الصفائح الدموية، وهذه المتلازمة تشكل خطرًا على حياة الحامل، وتسبب تسممًا للحمل وألمًا كبيرًا في البطن.[٣]


المراجع

  1. "Abdominal pain and cramping during pregnancy", www.babycenter.com, Retrieved 30-10-2018. Edited.
  2. ^ أ ب ت ث "Lower Abdominal Pain in Early Pregnancy", www.womenshealthcaretopics.com, Retrieved 30-10-2018. Edited.
  3. ^ أ ب ت Annette McDermott (18-7-2017), "Abdominal Pain During Pregnancy: Is It Gas Pain or Something Else?"، www.healthline.com, Retrieved 30-10-2018. Edited.