علاج الغازات للحامل

علاج الغازات للحامل
علاج الغازات للحامل

غازات البطن للحامل

يُعاني معظم الأشخاص من تكون غازات البطن؛ إلّا أنّ جسم الحامل يتعرض إلى كثير من التغيبرات، بسبب تغير مستوى الهرمونات، فأثناء الحمل يُسبب ارتفاع مستوى هرمون البروجسترون، ارتخاء عضلات الجسم بما فيها؛ عضلات الأمعاء، مؤديًا ذلك إلى بطء عملية الهضم، إذ يزداد وقت مكوث الطعام في الأمعاء بنسبة 30%، مما كانت عليه قبل الحمل، لإعطاء وقت كافي لامتصاص العناصر الغذائية اللازمة لتغذية الأم وجنينها، ليسهل نتيجةً لذلك تكون الغازات في الأمعاء؛ إذ تبدأ هذه المشكلة المزعجة ابتداءً من الأسبوع الحادي عشر من الحمل، وتزداد مع تقدم مراحله، بسبب كبر حجم الرحم، وضغطه على أعضاء البطن الداخلية، مؤديًا ذلك إلى بطء عملية الهضم، وتكون الغازات. [١][٢]


علاج غازات البطن للحامل غذائيًا

توجد جملة من النصائح الغذائية التي يجب اتباعها لعلاج غازات البطن أثناء الحمل، ومنها ما يلي:[٣][٤]

  • شرب الماء: إذ يُنصح بشرب 10 أكواب من الماء، أي حوالي 2.3 لترًا من الماء يوميًا أثناء فترة الحمل، وفقًا لتوصيات الأكاديمية القومية للطب في الولايات الأمريكية المتحدة، كما يُنصح بشرب الماء قبل أو بعد الوجبات للمساعدة على هضم الطعام في المعدة، إذ تعمل البكتيريا على تفكيك بقايا الطعام غير المهضوم في الأمعاء لتنتج الغازات، كما أن شرب الماء، يقي من الإصابة بالإمساك الذي يعد أحد مسببات الغازات، كما ينصح بشرب الماء ببطء لتجنب ابتلاع الهواء أثناء شربه والإصابة بالغازات.
  • تناول الألياف الغذائية: فالبرغم من أنّ الألياف الغذائية، تُسبب الغازات على المدى القصير، إلّا أنّها تقي من الإمساك المسبب للغازات؛ إذ تعمل الألياف على امتصاص الماء، وتليين البراز، وتسريع عملية الهضم، لتقليل وقت تكون الغازات، ومن الجدير بالذكر، أنّ دمج الألياف في العادات الغذائية يكون تدريجيًا، لتجنب تكون الغازات؛ إذ يُنصح بتناول حصص صغيرة من الألياف، ومضغ الطعام ببطء، للسماح للمعدة بالهضم، كما ينصح بشرب الماء بكثرة أثناء تناول الألياف، للمساعدة على تليين البراز الذي يحتوي على الألياف؛ إذ يُنصح بتناول 25-30 غرامًا من الألياف مثل؛ البرقوق، والتين، والموز، والخضروات، والشوفان، بذور الكتان.
  • تناول مكملات الألياف: مثل؛ مكملات السيليوم، والميثل سيليلوز، والبولي إيثيلين جلايكول؛ إذ إنّ الحوامل اللواتي تناولن مكملات الألياف اختبرن عملية إخراج منتظمة، وكان قوام البراز أفضل من اللواتي لم يتناولن المكملات، إلّا أنّه يجب استشارة الطبيب المختص قبل الشروع بتناول أي نوع من المكملات أثناء الحمل أو الرضاعة الطبيعية.
  • تجنب الأصناف الغذائية التي تحتوي على السكريات قليلة التعدد: وهو نوع من الكربوهيدرات المعقدة مثل الفاصولياء، والملفوف، والقرنبيط، والهليون، والحبوب الكاملة، وبراعم بروكسيل، إذ تقوم بكتيريا الأمعاء بتفكيكها وإنتاج غاز النيتروجين، كما ينصح بتتبع الأصناف الغذائية المسببة للغازات لتجنبها لاحقًا.
  • تجنب المشروبات الغازية: التي تحتوي على غاز ثاني أكسيد الكربون، مثل؛ الصودا، ومشروبات الطاقة، والمياه المكربنة؛ إذ يتم تجشؤ الغازات عند شرب هذه المشروبات غالبًا، ولكنها قد تسبب غازات في الأمعاء، بالإضافة إلى المُحليات الاصطناعية التي تحتوي عليها هذه المشروبات.
  • تجنب مصادر سكر الفركتوز: وهو أحد السكريات الطبيعية المتواجدة في معظم الفواكه، كما يُضاف الفركتوز إلى الحلويات والمشروبات، فقد لا يستطيع البعض هضم الفركتوز، ممّا يُؤدي إلى سوء امتصاصها، وتخمّرها في الأمعاء الغليظة وتكون الغازات.
  • تجنب بدائل السكر: مثل؛ سكر السوربيتول، وهو أحد بدائل السكر قليلة السعرات الحرارية؛ إذ لا يستطيع الجسم هضم هذا السكر مسببًا آلام البطن، والغازات لدى البعض.
  • شرب العصائر الطبيعية قليلة المحتوى بالسكريات المسببة للغاز: مثل؛ عصير العنب، والأناناس، والتوت، والبرتقال، وخاصةً عند معاناة الحامل من متلازمة القولون العصبي إذ تسبب الغازات آلام البطن الشديدة.
  • تجنب منتجات الألبان في حال المعاناة من حساسية اللاكتوز: إذ تسبب حساسية اللاكتوز أعراض الإسهال، والغازات، وآلام المعدة؛ إذ يُنصح بتناول الألبان الخالية من اللاكتوز أو حليب الصويا المعزز بالكالسيوم مع الحرص على تناول مكملات فيتامين د بعد استشارة الطبيب المختص.[٥]
  • تجنب تناول بعض النشويات المعينة: مثل؛ البطاطا، والذرة، والقمح، كما يُنصح بتجنب الأطعمة المقلية والمحتوية على الدهون.[٥]


علاج غازات البطن للحامل طبيعيًا

توجد جملة من النصائح والاستراتيجيات التي يُنصح باتباعها للتخلص وتجنب الإصابة بالغازات:[٥][٣]

  • ممارسة التمارين الرياضية بانتظام، فوفقًا لمراكز مكافحة الأمراض والوقاية منها، تُنصح الحامل التي لا تشكو من مشكلات صحية بممارسة الرياضة متوسطة الحدة لمدة 150 دقيقة أسبوعيًا؛ كالرياضات الهوائية مثل؛ الهرولة، والمشي؛ إذ تعمل الرياضة على تسريع عملية الهضم لدى النساء، والوقاية من الإمساك.
  • ارتداء الملابس المريحة الفضفاضة خاصةً مع تقدم مراحل الحمل؛ إذ إنّ الملابس الضيقة على البطن، تعمل على زيادة الضغط داخل البطن، ممّا يُؤدي إلى زيادة تجمع الغازات.
  • التخفيف من مستوى القلق والتوتر؛ إذ يميل بعض الأشخاص إلى ابتلاع الهواء أثناء التوتر، كما أنّ الإصابة بغازات الأمعاء أثناء التوتر، قد تُعزى إلى الإصابة بمتلازمة القولون العصبي لدى بعض السيدات؛ إذ يُنصح بممارسة تقنيات التأمل والاسترخاء؛ كاليوغا.
  • تجنب مضغ العلكة، ومص الحلوى القاسية.
  • الجلوس باعتدال أثناء الشرب أو تناول الطعام.
  • تجنب التدخين الذي يؤدي إلى زيادة حموضة المعدة، بالإضافة إلى المخاطر الصحية الأخرى خلال الحمل.
  • تناول وجبات صغيرة متعددة من الطعام بدلًا من تناول وجبات كبيرة.
  • مضغ الطعام بروية ومهل، وتجنب التحدث أثناء تناول الطعام.
  • تجنب شرب السوائل من القارورة أو بالمصاصة، بل الشرب من الكوب عوضًا عن ذلك.


علاج غازات البطن للحامل دوائيًا

ويُنصح باللجوء إلى الأدوية عند عدم نجاح الاستراتيجيات الغذائية والروتينية في علاج الغازات، مع الحرص على استشارة الطبيب قبل الشروع بتناول أيّ مستحضر دوائي أثناء فترة الحمل، ومن هذه العلاجات:

  • ملينات البراز: ينصح بتناول ملينات الديكيوسات، فقط الملينة للبراز التي ترطب البراز، وتنظم عملية الإخراج؛ إذ يُنصح بتناول 50-100 ملغم من الديكيوسات (Docusate) مرتين يوميًا خلال الحمل، ويجب تجنب ملينات البراز المُحفزّة مثل؛ السينوسويد (sennosides)؛ إذ تعمل على حصول عدة مضاعفات للحمل.[٤]
  • دواء السميثيكون(simethicone): الذي يعمل على إخراج الغازات المحتبسة في الأمعاء، كما تُصرف دون وصفة طبية، ويجب تجنب تناول أدوية علاج الغازات الأخرى، كالتي تحتوي على الفحم المنشط لعدم أمان استخدامها خلال فترة الحمل.[٥]


أعراض الغازات التي تستدعي التوجه للطبيب

تسبب الغازات الزائدة في الجسم ألمًا في البطن، وهو أحد الأعراض الشائعة لحالات أخرى، ويجب على النساء الحوامل التوجه إلى الطبيب على الفور عند ظهور الأعراض التالية:[٦]

  • الشعور بكل من الألم والحرقة أثناء التبول.
  • نزيف المهبل.
  • إفرازات مهبلي غير عادية.
  • ارتفاع درجة حرارة الجسم.
  • الغثيان، والتقيؤ.

وإذا كانت لدى المرأة مخاوفَ من آلام البطن الشديدة عليها التوجه إلى الطبيب على الفور.


المراجع

  1. "Gas During Pregnancy", americanpregnancy.org, Retrieved 24-11-2019. Edited.
  2. What to Expect Editors (19-3-2019), "Bloating and Gas During Pregnancy"، www.whattoexpect.com, Retrieved 24-11-2019. Edited.
  3. ^ أ ب Charlotte Lillis (21-9-2018), "Home remedies for relieving gas during pregnancy"، www.medicalnewstoday.com, Retrieved 24-11-2019. Edited.
  4. ^ أ ب Juliann Schaeffer (12-6-2015), "7 Safe Home Remedies for Gas During Pregnancy"، www.healthline.com, Retrieved 26-11-2019. Edited.
  5. ^ أ ب ت ث Darienne Hosley Stewart (19-7-2017), "Gas and bloating during pregnancy"، www.babycenter.com, Retrieved 25-11-2019. Edited.
  6. Jamie Eske (30-1-2019), "What causes gas pain during pregnancy?"، www.medicalnewstoday.com, Retrieved 27-6-2019. Edited.

فيديو ذو صلة :

612 مشاهدة