افضل علاج ملين للبطن

بواسطة: - آخر تحديث: ١٢:١٢ ، ٨ أبريل ٢٠٢٠
افضل علاج ملين للبطن

ملينات البطن

تُعدّ هذه الملينات نوعًا من الأدوية التي تساعد على إفراغ الأمعاء من الفضلات، إذ تُستخدم في تخفيف الإمساك، وهو الحالة التي يصبح فيها البراز صلبًا، مما يؤدي إلى الألم عند تمريره، ويمكن تناول هذه الأدوية دون وصفة طبية، سواء عن طريق الفم بشكلها السائل أم الحبوب أم الكبسولات، أم عن طريق الشرج، كالتحاميل أو الحقن الشرجية، ومن الطبيعي أن تحدث حركة الأمعاء والتخلص من الفضلات من مرتين إلى ثلاث مرات في اليوم، بينما يحتاج آخرون إلى فعل ذلك بعدد مرات أقل تصل إلى مرتين أو ثلاث مرات في الأسبوع.[١]


أفضل دواء ملين للبطن

تحتوي الأدوية الملينة للبطن على مواد تساعد على زيادة حركة البراز وكتلته وتكراره، بالتّالي تخفيف الإمساك المؤقّت، لكن عند سوء الاستخدام أو الاستخدام المفرط لهذه الأدوية يمكن أن تحدث بعض المشكلات، بما في ذلك الإمساك المزمن، لذلك فإنّ أفضل طريقة لعلاج الإمساك هي اتباع نظام غذائي صحّي مليء بالفواكه الطازجة والخضروات ومنتجات الحبوب الكاملة، وممارسة التمارين الرياضية بانتظام، وشرب ما لا يقل عن ثمانية أكواب من الماء يوميًا.

توجد أنواع مختلفة من الأدوية الملينة للبطن، التي تتوفّر على شكل حبوب، وكبسولات، وسوائل، وحقن شرجية، وكل نوع من هذه الأدوية يملك فوائد معيّنةً وآثارًا جانبيّةً محتملةً، وعلى الرّغم من أنّ استخدام التحميلة أو الحقنة الشرجية في المستقيم ليس مريحًا مثل ابتلاع الحبوب، إلّا أنّها تعمل أسرع كثيرًا لتخفيف الأعراض، وتتضمّن أفضل الأدوية المليّنة للبطن ما يأتي:[٢]

  • أدوية الألياف: تعدّ الألياف مليّنًا يوصي به معظم الأطبّاء كعلاج طبيعي ومؤقّت وبطيء للإمساك، ويمكن أن يحدث التشنّج البطني أو الانتفاخ أو الغازات عند الزيادة المفاجئة أو تغيير كميّة الألياف الغذائية، وتتوفّر الألياف طبيعيًا في الفواكه، والخضروات، والحبوب الكاملة، خاصّةً نخالة القمح، كما أنّها تتوفّر أيضًا على شكل أدوية لا تحتاج إلى وصفة طبية، وتعمل الألياف عن طريق زيادة المحتوى المائي وزيادة البراز، مما يساعد على تحريكه بسرعة عبر القولون، وعند تناول مكملاتها من الضروري شرب كمية كافية من الماء لتقليل احتمال حدوث انتفاخ البطن ومشكلات أخرى، كما يجب زيادة كمية الألياف الغذائية المتناولة يوميًا تدريجيًا، ويمكن للألياف أن تقلل من امتصاص الجسم لبعض الأدوية، لذلك يجب دائمًا تناول الأدوية قبل ساعة واحدة على الأقل أو بعد ساعتين من تناولها.
  • مليّنات البراز: تعمل هذه الملينات على تليين البراز، إذ يضيف الزيت المعدني الموجود فيها طبقةً رقيقةً إلى جدران الأمعاء ويوقف جفاف البراز، وعلى الرّغم من فعاليتها العالية، إلّا أنّه من الأفضل استخدام الملينات كعلاج قصير الأجل للإمساك؛ فعلى مدى فترة أطول يمكن أن يمتص الزيت المعدني الفيتامينات القابلة للذوبان في الدهون من الأمعاء، وقد تقلل من امتصاص بعض الأدوية الموصوفة بالكامل في الجسم، لذلك يجب عدم أخذ الزيوت المعدنية في نفس الوقت مع الأدوية أو المكملات الغذائية الأخرى.
  • محفزات الإسهال: تحتوي هذه الأدوية على دوكوسات الصوديوم، الذي يساعد على ترطيب البراز وتليينه، مما يسهل خروجه من الجسم، وعلى الرّغم من أن الأمر قد يستغرق أسبوعًا أو أكثر لتظهر فعالية هذا النوع من المليّنات، إلّا أنّها تُستخدم بتكرار من قِبَل الذين يتعافون من الجراحة، أو النساء اللواتي أنجبن خلال فترة قريبة، أو الأشخاص الذين يعانون من البواسير.
  • الملينات الأسموزية: تحتوي هذه الأدوية على عوامل مرطّبة تسحب السوائل إلى الأمعاء من الأنسجة المحيطة، ووجود الكثير من الماء في الأمعاء يؤدّي إلى أن يصبح البراز أكثر ليونةً، ممّا يسهل خروجه من الجسم، ويجب شرب كمية كبيرة من الماء مع هذا النوع من الملينات ليس فقط لزيادة فعاليتها، لكن لتخفيف احتمال حدوث الغازات والتشنّجات.
  • المليّنات التي تحتاج إلى وصفة طبّية: تتضمّن Guanylate cyckase-C، وتُغيّر هذه الملينات قوام البراز، عن طريق زيادة كمية الماء في تجويف الجهاز الهضمي وزيادة حركته، ويستخدم للأشخاص الذين يعانون من الإمساك مجهول السبب المزمن، ومتلازمة القولون العصبي مع الإمساك، ولا ينصح به للمرضى الذين تقل أعمارهم عن ستّ سنوات، على الرّغم من فعاليته في تعزيز وظيفة الأمعاء المنتظمة، إلّا أنّه ينطوي على خطر الإصابة بالإسهال، وقد يعاني الأطفال من الجفاف الشّديد.


الآثار الجانبية للأدوية الملينة للبطن

كغيرها من الأدوية يمكن أن تسبّب الأدوية الملينة للبطن بعض الآثار الجانبية، التي قد تؤثّر على أي شخص اعتمادًا على نوع الملينات التي يستخدمها، ومن الآثار الجانبية الشائعة ما يأتي:[٣]

  • تشكّل الغازات والنفخة.
  • تشنّجات في البطن.
  • الشّعور بالمرض والتوعّك.
  • الجفاف، مما يمكن أن يسبّب الشعور بالدّوار، والصّداع، والبول الدّاكن.

ستختفي معظم الآثار الجانبية بمجرّد توقّف المريض عن تناول الدواء، ويمكن تجنّبها في الغالب عن طريق البدء بجرعة منخفضة وزيادتها تدريجيًّا.


ملينات طبيعية للبطن

قد تساعد بعض الملينات الطبيعية على التخلص من الإمساك وتليين البطن، منها ما يأتي[٤]:

  • بذور الشيا: تحتوي بذور الشيا على نسبة عالية من الألياف القابلة للذوبان، إذ تمتص الماء لتشكيل هلام، وتساهم في تشكيل براز أكثر ليونةً لتخفيف الإمساك.
  • التوت: إن معظم أنواع التوت غنية نسبيًا بالألياف، مما يجعلها خيارًا جيدًا كمليّن طبيعي معتدل؛ بسبب احتواء التوت على نوعين من الألياف؛ نوع قابل للذوبان، ونوع غير قابل للذوبان، إذ لا تمتص الألياف غير القابلة للذوبان الماء، لكنها تتحرك من خلال الجسم، مما يزيد حجم البراز لتسهيل تمريره.
  • البقوليات: هي نوع من الحبوب الصالحة للأكل، تتضمّن الفول، والحمص، والعدس، والبازيلاء، والفول السوداني، وهي غنية بالألياف؛ لذا يمكن أن تساهم في زيادة إنتاج الجسم لحمض البوتريك، وهو نوع من الأحماض الدهنية قصيرة السلسلة التي قد تعمل كمليّن طبيعي، كما يعمل كعامل مضاد للالتهاب لتقليل الالتهاب المعوي الذي قد يترافق مع بعض الاضطرابات الهضمية، مثل: داء كرون، أو مرض التهاب الأمعاء.
  • زيت الخروع: هو زيت مستخرج من حبوب الخروع، ويعمل كمليّن طبيعي من خلال إطلاق حمض الريسينوليك، وهو نوع من الأحماض الدهنية غير المشبعة المسؤولة عن تأثير المُليّن، إذ ينشّط مستقبلات معينة في الجهاز الهضمي، مما يزيد حركة عضلات الأمعاء للحث على التخلص من الفضلات.
  • السينامكي: هو عشب يُستخدم غالبًا كمسهّل طبيعي، ويوجد في العديد من المنتجات التي لا تحتاج إلى وصفة طبية، وهو مركّب طبيعي يُنَشّط عن طريق تسريع حركة الجهاز الهضمي لتحفيز حركة الأمعاء.


علاجات منزلية مُلَيّنة للبطن

يمكن للإمساك البسيط أن يتحسن غالبًا بالعلاجات المنزلية، منها ما يأتي[٥]:

  • زيادة الألياف في النظام الغذائي: إذ تُحسّن الألياف في النظام الغذائي وظيفة الأمعاء عن طريق زيادة كتلة الفضلات وتليينها، ويمكن زيادة الألياف في النظام الغذائي من خلال الأطعمة، أو المكملات الغذائية التي لا تستلزم وصفةً طبيّةً.
  • زيادة كمية السوائل: إذ يُنصح بزيادة شرب السوائل لتليين الفضلات، والتخلص من الإمساك.
  • ممارسة التمارين الرياضية بانتظام: مثل المشي، أو السباحة، أو الجري، فقد تساهم في تحسين حركة الأمعاء، بالتالي تخفيف الإمساك.


أسباب الإصابة بالإمساك

السبب الرئيس للإصابة بالإمساك هو امتصاص القولون للماء من الأمعاء ومن الفضلات، مما يتركها جافّةً صعبة الخروج، ويحدث هذا لعدة أسباب، منها:[٦]

  • تناول أدوية لها تأثير في عمل الأمعاء وحركتها: مما يصيب الفرد بالإمساك، ومن هذه الأدوية:
    • مضادات الاكتئاب.
    • مضادات الاختلاج.
    • حاصرات قنوات الكالسيوم.
    • الأدوية المخدرة.
    • مضادات الحموضة.
    • مدرات البول.
  • تناول الحليب ومشتقاته: إذ يتأثر البعض بتناول مشتقات الحليب ويصابون بالإمساك.
  • الإصابة بالقولون العصبي: هو من مشكلات الجهاز الهضمي.
  • الحمل: إذ تصاب أغلب الحوامل بالإمساك بسبب ارتفاع مستوى هرمون الحمل، الذي له تأثير كبير في حركة الأمعاء.
  • قلة الرياضة والحركة: إذ تساهم الحركة وممارسة الرياضة في تنشيط حركة الأمعاء، مما يسهل عملية التبرز ويقلل من الإمساك.
  • قلة شرب الماء: فهو ضروري ومهم جدًا لعمل الجهاز الهضمي بالطريقة المثالية، إذ يزيد من رطوبة البراز والأمعاء، مما يسهل عملية الإخراج ويقلل من الألم عند التبرّز.
  • تقدم العمر: فأغلب كبار السن مصابون بالإمساك، وهو أمر طبيعي ناتج من بطء عملية الأيض عندهم، وقلة حركة الأمعاء.
  • قلة محتوى الألياف في النظام الغذائي: يجب تضمين النظام الغذائي كميّةً كبيرةً من الألياف الموجودة في الخضروات والفواكه؛ لأنّ الألياف لها دور كبير وفعال في تقليل فرص الإصابة بالإمساك؛ إذ تساهم في تسهيل التبرّز وزيادة حركة الأمعاء.


المراجع

  1. Christian Nordqvist (21-12-2017), "Laxatives for constipation: All you need to know"، www.medicalnewstoday.com, Retrieved 15-2-2019. Edited.
  2. Jaydeep Bhat, MD, MPH (22-4-2019), "Safely Using Laxatives for Constipation"، webmd, Retrieved 28-8-2019. Edited.
  3. Christian Nordqvist (21-12-2017), " Laxatives for constipation: All you need to know"، medicalnewstoday, Retrieved 28-8-2019. Edited.
  4. Rachael Link, MS, RD (30-3-2017), "20 Natural Laxatives to Help Keep You Regular"، www.healthline.com, Retrieved 16-2-2019. Edited.
  5. John P. Cunha, DO, FACOEP, "What natural and home remedies help cure constipation?"، www.medicinenet.com, Retrieved 16-2-2019. Edited.
  6. Christian Nordqvis (2017-12-18), "What to know about constipation"، www.medicalnewstoday.com, Retrieved 30-7-2019. Edited.