التهاب الزائدة المزمن

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٩:٥٠ ، ١٩ سبتمبر ٢٠١٨
التهاب الزائدة المزمن

ما هو التهاب الزائدة الدودية؟


هو التهاب يصيب منطقة من المصران الأعور، والذي ينتج بسبب انسداد رأس الزائدة الدودية ببقايا البراز، ويعتبر التهاب الزائدة الدودية حالةً طارئةً تحتاج إلى التدخل الجراحي الطارئ، من أجل إزالة الالتصاقات في الزائدة أو منع انفجارها.

ما هي أسباب التهاب الزائدة الدودية؟


ليس هناك سبب محدد لالتهاب الزائدة الدودية، لكن هناك عدة عوامل متعدّدة تؤدي إلى التهاب الزائدة الدودية، وهي كالتّالي:

فرط التنسّج اللمفاوي والذي يعني أن خلايا النسيج اللمفاوي تتكاثر وتؤدي إلى انسدادها بالكثير من الأمور مثل: • بقايا البراز. • وجود الالتهاب بسبب الأجسام الغريبة الموجودة في الأمعاء الغليظة. • قد تقوم الديدان بسد الزائدة الدودية، مما يسبب التهابًا بها.

ما هي أعراض التهاب الزائدة الدودية؟


• وجود ألم حاد، غالبًا ما يبدأ بعد ستة إلى اثني عشر ساعة من الإصابة بالالتهاب، كما يزداد مع السعال أو الحركة، ومن الممكن أن يتم تحديد مكانه على جسم المصاب عند نقطة اتصال بين السرّة وعظمة الحوض • تزداد شدّة الألم بمجرّد لمس موضع الالتهاب أو الضغط عليه، ومن الممكن أن يكون الألم محدّدًا حول السرّة أو في الجزء الموجود فوق المعدة، ومن الممكن أن يمتدّ إلى أن يصيب أجزاء البطن بالكامل. • حدوث ارتفاع بسيط في درجة الحرارة بعد مرور السّاعات الست الأولى، إذ قد تصل درجة حرارة الجسم إلى 38,5، وذلك عند حدوث المضاعفات النّاتجة عن الالتهاب كانفجار الزائدة أو تعرّضها للثقب. • الإحساس بفقدان في الشهية. • الشعور بالقيء والغثيان في حال امتلاء المعدة. • وجود ألم حول السرة ثم يتحرك باتجاه الجزء السفلي من البطن، حيث يصبح الألم متواصلًا. • التنفس العميق. • العطس. • عدم القدرة على إخراج الغازات • الإصابة بإسهال بنسبة أقل من الألم. • انتفاخ البطن وهي علامة متأخرة.

كيف يبدأ العلاج لمرضى التهاب الزائدة المزمن؟


1- يبدأ العلاج بإبقاء المريض صائمًا منذ دخوله إلى المشفى، ومن الممكن استخدام المضادات الحيوية عبر الوريد من أجل تقليل كمية البكتيريا في منطقة المصران الأعور.

2- القيام باستئصال الزائدة الدودية عن طريق العملية الجراحية وهي من أكثر العلاجات انتشارًا، وهي إزالة الالتهاب والزائدة من أجل تجنّب المضاعفات، كما يجب إجراء العملية بسرعة، حيث يبدأ المريض بتناول المضادات الحيوية والسوائل بعد العمليّة، ومن الممكن إجراء العملية الجراحية من أجل استئصال الزائدة الدودية بطريقتين وهما: • الجراحة بالمنظار. • العملية الجراحية المفتوحة.

يتم خلال العملية الجراحية المفتوحة شق جلد البطن إلى اليمين من البطن، ومن ثم تستأصل الزائدة الدودية ويُزال الالتهاب ومضاعفاته إن وجدت. أما بالنّسبة للجراحة بالمنظار، فتُجرى الجراحة بعد التخدير الكلي، عن طريق إدخال أدوات جراحية تحوي منظارًا مربوطًا بشاشة من أجل أن يتم مشاهدة الالتهاب داخل البطن، كما يستطيع الجراح إدخال أدوات جراحيّة في داخل البطن واستئصال الزائدة الدودية إذ يتم إدخال المنظار والأدوات من خلال ثقوب صغيرة في البطن.