استئصال الزائدة الدودية

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٥:٢٧ ، ٢١ يونيو ٢٠١٨

    لقد سمعتم من قبل عن الزائدة الدودية أو على الأقل عن شخص قام بعملية إزالة الزائدة الدودية، وقد يخطر ببالكم عن ماهية هذه الزائدة؟ وما سبب تسميتها بهذا الاسم؟  وهل هي بهذا الخطر ليتم استئصالها؟ ومتى يتم ذلك؟

    الحقيقة أن الزائدة الدودية هي عبارة عن أنبوب رقيق يصل طوله إلى 4 بوصات أي عشر سنتيمتر تقريبًا، يقع بين الأمعاء الدقيقة والأمعاء الغليظة في أسفل البطن من جهة اليمين.

أما بالنسبة لوظيفة هذه الزائدة فهي تقريبًا مجهولة إلى الآن، فبعض الأطباء يرجحون أن هذه الزائدة الدودية تعمل كمخزن للبكتيريا الحميدة الخاصة بالجهاز الهضمي، والتي تساعد على الهضم والامتصاص وتعمل على استعادة الجهاز الهضمي لطبيعته بعد حدوث الإسهال، ومجموعة أخرى من الأطباء تقول إن الزائدة الدودية مجرد بقايا من الماضي التطوري لدينا ولا فائدة لها. ولكن المتفق عليه بين معظم الأطباء أن عملية استئصال الزائدة الدودية لا تسبب أي مشاكل صحية يمكن ملاحظتها.

أما سبب التسمية فقد أصبح واضحًا الآن، فالزائدة الدودية تشبه الدودة في شكلها، وهي لا فائدة منها، ولا ضرر في إزالتها عند التهابها، لهذا هي زائدة عن الأمعاء ولا تقوم بوظيفتها.

    قد تتعرض الزائدة الدودية للالتهاب، ولا نعرف السبب وراءه، ولكنها تتعرض للإصابة وقد تتمزق أحيانًا، مما يسبب آلامًا في أسفل البطن يصاحبها قيء وغثيان، كما أن الزائدة الدودية قد تتعرض للورم، قد يكون ورمًا حميدًا أو سرطانيًّا، ولكن هذا نادر بالغالب. ويكون الحل الوحيد لهاتين الحالتين هو إجراء عملية استئصال للزائدة الدودية.

    يتم الكشف عن التهابات وأورام الزائدة الدودية بعدة طرق منها: تحاليل الدم، والتصوير المقطعي المحوسب، والموجات فوق الصوتية، واختبارات التصوير الأخرى مثل الرنين المغناطيسي والتصوير المقطعي بالإصدار البوزيتروني والمسح المقطعي.

 بعد التأكد من التشخيص أن الزائدة الدودية تحتاج إلى استئصال، يتم التجهيز لإجراء جراحة يتم فيها هذا الاستئصال، وتتم عن طريق إحداث شق كبير أو عدة شقوق صغيرة لإدخال الكاميرا ومراقبة الزائدة الدودية من الداخل، ثم يقوم الطبيب بإزالة هذا الجزء الصغير في آخر الأمعاء، وقد تتطلب حالات أكثر تعقيدًا إزالة جزء من القولون مع الزائدة الدودية، ويكون هذا في حالة وجود أورام خطرة وكبيرة في الزائدة الدودية.

    يختلف زمن التعافي من شخص لآخر، حسب مناعة أجسام المرضى، وللمساعدة في التعافي السريع من العملية ننصح بالآتي:

1- تجنب ممارسة الأعمال الشاقة والتي تتطلب حمل ورفع أوزان أو ركض.

2- الالتزام بالمضادات الحيوية والمسكنات والأدوية الموصوفة من قبل الطبيب.

3- استشارة الطبيب في حال لم تلاحظ أي تحسن عند استخدام المضادات الحيوية والمسكنات.

4- استخدم وسادة لتدعيم البطن عند القيام بأي حركة مثل الضحك أو التحرك.