أدوية التخدير

بواسطة: - آخر تحديث: ١٢:١٠ ، ١٧ يوليو ٢٠١٨
أدوية التخدير

التخدير

تنتمي أدوية التخدير على مجموعة طويلة من العلاجات، حيث تستخدم هذه الأدوية في تبنيج المريض قبل العلمية الجراحية أو خلالها؛ وتعتبر أيضاً مهدئات مزيلة للقلق، و يمكن استخدامها خلال إجراء طبي تشخيصي أو تصويري لتجنب الألم الشديد، وهي ضرورية جداً للشخص المتواجد في العناية الحثيثة أو المشددة وتحت التنفس الصناعي فهذه العقاقير أو المحاليل لا يتم تعاطيها إلا من خلال طبيب مختص في التخدير لوجود خطورة في هذه الأدوية لأنها تتطلب الدقة في إعطاء الجرعات حتى لا تشكل خطر على حياة الإنسان وتنهيها إثناء العملية الجراحية أو قبلها.


مخاطر استخدام أدوية التخدير

يعتبر التخدير العام من العمليات الآمنة في غالب الحالات، حتى للأشخاص الذين يعانون من مشاكل صحية، ولكن مخاطر التخدير ترتبط بنوع العملية التي تُجرى على المريض، وصحته الجسدية، لذلك فإن خطر التخدير يزداد مع التقدم في السن، خاصة الذين يتعرضون لعمليات طويلة، فقد تحدث لهم مضاعفات مثل الهلوسة والتهاب الرئتين والجلطات.[١]

توجد مجموعة من الحالات أو التصرفات التي تزيد من خطر التخدير وهي:

  • التدخين.
  • التشنجات.
  • انقطاع النفس الانسدادي النومي.
  • السمنة.
  • ضغط الدم المرتفع.
  • السكري.
  • المشاكل الصحية المتعلقة بالقلب أو الرئتين أو الكلى.
  • شرب الكحول.
  • الحساسية من التخدير.

يجدر التنويه إلى حالة نادرة جدًا، تصيب بين 1 إلى 2 من 10000 شخص، إذ يكونون مستيقظين جزئيًا بعد التخدير العام وأثناء العملية، ويمرون بحالة تسمى الوعي تحت التخدير العام، وفي بعض هذه الحالات قد يشعر المريض بالألم، ولكنه لا يتمكن من الحركة أو الكلام أو الإشارة بأي طريقة، بسبب مرخيات العضلات التي تعطى أثناء التخدير العام، وقد تسبب تجربة مثل هذه اضطرابات نفسية للمريض مثل اضطراب الكرب التالي للرضح، ولكن هذه الحالة شديدة الندرة.


الاحتياطات لأدوية التخدير

يجب استشارة الطبيب من قبل المرأة الحامل عند أخذ أدوية التخدير حتى لا يكون هناك ضرر على الجنين، وتجنب أخذ أدوية التخدير من قبل المرأة المرضعة لانتقال تأثير الدواء عن طريق الحليب على الطفل.

يجب تحذير الأفراد المتقدمين في السن ومنعهم من أخذ أدوية التخدير للحساسية الزائدة من أعراض أدوية التخدير عليهم ويجب استشارة الطبيب قبل اتخاذ أي إجراء لسلامة صحتهم.

يجب التنبه إلى وجود التهابات في البنكرياس عند بعض الأفراد، فيجب أن تكون جرعة المخدر قليلة أو مراقبة جيداً.

يجب التنبه إلى وجود أمراض الجهاز التنفسي المزمنة مثل التهاب الرئتين والتهاب القصبات الهوائية.

يجب التنبه عند وجود مرض الصرع لدى المصاب فتكون الجرعة قليلة جداً ومراقبة من خلال فريق طبي مختص. إذا كان المريض يأخذ أدوية قبل إجراء العملية الجراحية يجب أن يخبر الطبيب عنها لمعرفة أنها تتوافق مع أدوية التخدير أو تتعارض معها، وأخذ الإجراءات والاحتياطات اللازمة لذلك وخاصةً عند تناول بعض الأدوية التي تعالج الجهاز العصبي لأنها تتعارض بشدة مع الأدوية المخدرة وتثبطها.

إذا كان المصاب يأخذ بعض المكملات الغذائية أو الأعشاب يجب إخبار الطبيب بذلك أيضاً لتجنب أي مخاطر.


الأعراض الجانبية لأدوية التخدير

توجد مجموعة من الأعراض الجانبية المحتملة للتخدير، وقد يختبر البعض عددًا منها، أو قد لا يمروُّا بأي منها، ومن هذه الأعراض الآتي:[٢]

  • الدوخة المؤقتة والهلوسة، بالإضافة إلى فقدان الذاكرة ولكنها من الأعراض التي تصيب كبار السن عادًة.
  • الصعوبة في التبول.
  • الإصابة بجروح أو كدمات من الأبر.
  • الغثيان والتقيؤ.
  • الشعور بالبرد والرعشة.
  • التهاب الحلق، ويحدث ذلك بسبب أنبوب التنفس.


أنواع التخدير

يقسم التخدير إلى ثلاثة أنواع: الموضعي والناحي والعام، وتؤثر جميعها في الجهاز العصبي، ولكن تختلف طرق التطبيق بينها، وهنا شرح بسيط لهذه الأنواع:[٣]

  • التخدير الموضعي: يمكن استخدام المراهم أو الإبر أو البخاخات في هذا النوع، وهو يخدر منطقة صغيرة ومحدد في الجسم، ولا يفقد الإنسان في هذا النوع وعيه أو يقظته، ويستمر هذا النوع لفترة قصيرة ولا تستخدم إلى في العمليات البسيطة مثل العمليات التي يقوم بها طبيب الأسنان، وتكون أعراضه الجانبية محدودة ومؤقتة.
  • التخدير الناحي: كما يبين الإسم فإن هذا النوع يخدر ناحية أو منطقة في الجسم، والمنطقة هي عبارة عن تجمع من الخلايا العصبية، مثل تخدير أسفل الوسط أثناء عمليات الولادة، ويستخدم هذا النوع لتخدير الألم أثناء وبعد العملية.
  • التخدير العام: هو التخدير الذي يُفقِدُ الإنسان وعيهُ، ويصبح في حالة تشبه الشخص النائم، ويعتبر هذا التخدير هو النوع الاخطر ويحتاج إلى طبيب متخصص ذو خبرة لعمله، إذ يخلط عدة أنواع من الأدوية بهدف تخدير المريض وإبقائه نائمًا دون تعريض حياته للخطر، وهو عمل في غاية الدقة.


المراجع

  1. "General anesthesia", www.mayoclinic.org, Retrieved 17-7-2018. Edited.
  2. "What's to know about general anesthesia?", www.medicalnewstoday.com,5-1-2018، Retrieved 17-7-2018. Edited.
  3. "About Anesthesia", kidshealth.org, Retrieved 17-7-2018. Edited.