اضطراب الجهاز العصبي

بواسطة: - آخر تحديث: ١٥:٣٩ ، ٢٩ مايو ٢٠٢٠
اضطراب الجهاز العصبي

الجهاز العصبي

يتكون الجهاز العصبي من شبكة معقدة من الأعصاب والخلايا التي تنقل المعلومات ما بين الدماغ والنخاع الشوكي وباقي أنحاء الجسم، ويقسم إلى الجهاز العصبي المركزي المكوّن من الدماغ والنخاع الشوكي، والجهاز العصبي الطرفي المكوّن من الأعصاب الطرفية بنوعيها الجسدية والمستقلة، فالأعصاب الجسدية هي التي تنقل المعلومات الحسية من الجهاز العصبي المركزي وإليه، كما تنقل الإشارات العصبية الخاصّة بالعضلات لتأمرها بالانقباض أو الانبساط، أما الأعصاب المستقلة فتتحكم بالوظائف التي لا يستطيع الشخص التحكُّم بها إراديًا، بما في ذلك ضربات القلب، والتنفُّس، والهضم، وغيرها. وبالطبع يترتب على اضطرابات الجهاز العصبي العديد من الآثار الجسديّة والنفسية؛ وذلك لأنَّه الجهاز المتحكِّم بأعضاء الجسم الأخرى كافةً.[١]

يعاني ما يقارب 5% من البالغين فوق 18 عامًا من الأمراض العقلية، وهي أحد اضطرابات الجهاز العصبي، وحوالي نصف الاضطرابات العقلية تبدأ في عمر 14 عامًا، وثلاثة أرباعها تبدأ في عمر 24 عامًا.[٢] ووفقًا لإحصائيات منظمة الصحة عالميًا فإنّ شخصًا من أصل أربعة أشخاص مُعرّض للإصابة بالاضطرابات العصبيّة في وقت ما من حياته، ويعاني ما يقارب 450 مليون شخص عالميًا من هذه الاضطرابات.[٣]


ما هي أسباب اضطراب الجهاز العصبي؟

الجهاز العصبي عضو حساس من الجسم، وهو المتحكم بجميع أعضائه، لذا من شأن أي خلل يصيب هذا الجهاز التأثير في جميع وظائف الجسم، أو التأثير في الوظيفة التي يتحكم بها الجزء من الدماغ أو الجهاز العصبي الذي حدث فيه الخلل، فمثلًا قد يواجه المُصاب مشكلات في تحريك الأطراف أو التنفس أو البلع، كما قد يواجه بعض المشكلات النفسيّة ومشكلات في الذاكرة، ويوجد ما يقارب 600 مرض عصبي ناتج عن حدوث خلل في أحد اجزاء الجهاز العصبي،[٤] يُذكَر منها ما يأتي:

  • الأمراض الناتجة عن مشكلات في الأوعية الدموية المُغذية للدماغ: مثل:[٥]
    • الجلطة الدماغيّة.
    • النوبة الإقفارية العابرة (TIA).
    • نزف تحت العنكبوتية.
    • الورم الدموي.
    • النزف تحت الجافية.
  • الأمراض الناتجة عن عيوب في تشكُّل الجهاز العصبي، مثل السنسنة المشقوقة.[٤]
  • الأمراض الناتجة عن تلف الخلايا العصبيّة، مثل:
  • بعض أنواع السرطانات: فأورام الدماغ إما أن تتكون في الجهاز العصبي والدماغ مباشرةً وتُعرف بالأورام الأوليّة، أو تحدث في مكان آخر في الجسم ثم تنتشر نحو الدماغ وتُسمّى الأورام الثانوية، وحتّى اليوم لم يُعرَف السبب الرئيس لأورام الدماغ، وقد تصيب الأشخاص من جميع الأعمار.[٦]
  • الأمراض الناتجة عن الإصابة بالعدوى: مثل:[٥]
  • الأمراض الناتجة عن وجود خلل جيني: مثل:[٤]
    • مرض هنتنغتون.
    • الضمور العضلي.
  • الاضطرابات الهيكليّة: مثل:[٥]
    • إصابات النخاع الشوكي والدماغ.
    • شلل الوجه النصفي.
    • داء الفقار الرقبية.
    • متلازمة النفق الرسغي.
    • متلازمة غيلان باريه.
    • الاعتلال العصبي المحيطي
  • الاضطرابات الوظيفية: مثل:[٥]
    • الصرع.
    • الدوخة.
    • الصداع.
    • الألم العصبي.
  • الأمراض النفسيّة: التي تؤثر في سلوك الشخص، مثل:[٦]
    • الفصام
    • الكآبة.
    • اضطراب ما بعد الصدمة.
    • اضطراب القلق.
    • اضطراب ثنائي القطب.


ما هي أعراض اضطراب الجهاز العصبي؟

توجد بعض الأعراض الشائعة لاضطرابات الدماغ، لكن توجد بعض الأعراض الخاصّة بإصابات معيّنة في الجهاز العصبي، إذ تختلف أعراض الاضطرابات في الجهاز العصبي باختلاف المسبب لها، ويُذكَر منها ما يأتي:

  • أعراض الاضطرابات العصبية الشائعة: منها:[٥]
    • الإصابة بصداع مفاجئ، أو استمرار الصداع مدّةً طويلةً.
    • فقدان الذاكرة.
    • ضعف البصر، أو الإصابة بالرؤية المزدوجة، أو فقدان البصر.
    • ضعف القدرة العقلية.
    • فقدان القدرة على التعبير وغيره من اضطرابات النطق.
    • انعدم التنسيق في حركات الجسم.
    • تصلب العضلات.
    • الإصابة بالتشنجات.
    • آلام الظهر التي تنتقل إلى القدمين، أو أصابع القدم، أو الأجزاء الأخرى من الجسم.
    • عدم وضوح الكلام.
    • ضعف العضلات.
    • فقدان الإحساس، أو الشعور بالخدران.
    • ضعف الذاكرة.
  • الأعراض المصاحبة لإصابات الدماغ: من شأن التعرض للصدمات التسبب بتلف المخ والخلايا العصبيّة والأعصاب، بالتالي التأثير في قدرة الدماغ على إدارة بقيّة أعضاء الجسم والتواصل معها، ومن الأعراض المصاحبة لإصابات الدماغ ما يأتي:[٦]
    • التقيؤ والغثيان.
    • الشلل.
    • عدم القدرة على التركيز.
    • التنفس غير المنتظم.
    • الإحساس بالخدر.
    • نزيف الأذن.
    • فقدان الذاكرة.
    • صعوبة الكلام.
    • ارتفاع ضغط الدم وانخفاض عدد ضربات القلب.
    • اتساع حدقة العين.
    • انخفاض معدل ضربات القلب.
    • عدم القدرة على التركيز.
  • أورام الدماغ: تعتمد أعراض أورام المخ على حجم الورم وموقعه، والأعراض الأكثر شيوعًا تتضمن الآتي:[٦]
    • التغيرات في السمع، والنطق، والرؤية.
    • الصداع.
    • حدوث تغييرات في الشخصية.
    • عدم القدرة على الحفاظ على التوازن.
    • التشنجات.
    • الإحساس بخدر أو وخز في الذراعين أو الساقين.
    • مواجهة صعوبات في الحركة.
    • التقيؤ والغثيان.
  • بعض الأمراض العصبية التنكسية: هي الأمراض العصبيّة التي تتسبّب بتدهور خلايا الدماغ والأعصاب مع التقدم بالعمر، وقد تتسبب بحدوث تلف دائم في الدماغ، لذا فإن الأعراض تصبح أكثر شدّةً مع تطور المرض وتقدمه؛ لأن هذا يعني تلفًا أكبر لأنسجة الدماغ، ومن الأعراض المُصاحبة لهذه الأمراض مثل مرض الزهايمر ما يأتي:[٦]
    • كثرة النسيان وفقدان الذاكرة.
    • التهيُّج.
    • الشعور بالقلق.
    • حدوث تغيرات في المزاج.


كيف يتم تشخيص اضطراب الجهاز العصبي؟

يستخدم اختصاصي طب وجراحة الأعصاب العديد من الفحوصات لتحديد احتمالية وجود اضطرابات في الجهاز العصبي، ومن هذه الفحوصات ما يأتي:[٧]

  • فحوصات التصوير الإشعاعي والتخطيط الدماغي: منها ما يأتي:
    • التصوير المقطعي (CT scan).
    • التصوير بالرنين بالمغناطيسي (MRI).
    • تخطيط كهربية العضل (EMG)؛ لاختبار وظائف العضلات والأعصاب المتحكّمة بها.
    • التخطيط الكهربائي للدماغ (EEG)؛ لقياس نشاطه.
    • تخطيط كهربية الرأرأة (ENG)؛ لمتابعة حركات العين غير الطبيعيّة الدالة على وجود اضطراب في الدماغ.
    • تخطيط الدماغ المغناطيسي (MEG).
    • تصوير النخاع؛ لتشخيص إصابة الأعصاب.
    • تصوير الدماغ الطبقي المحوسب بالانبعاث أحادي الفوتون؛ لفحص نشاط عملية التمثيل الغذائي داخل الدماغ.
    • مخطط النوم لمعرفة كيفية تفاعل الدماغ أثناء النوم.
  • إجراء الفحوصات النفسيّة: متل التقييم النفسي العصبي.
  • إجراء فحص البزل القطني: للكشف عن وجود إصابات في النخاع الشوكي والدماغ، وقياس ضغط السائل الدماغي الشوكي في تلك المنطقة.
  • أخذ خزعة: من الدماغ أو العصب أو الجلد أو العضلات؛ لتحديد وجود مشكلة في الجهاز العصبي.
  • فحوصات أخرى: تتضمن ما يأتي:
    • فحوصات الدم.
    • فحوصات البول.
    • فحوص الجهود المُحرّضة أو الاستجابة المُثارة، القائمة على استشارة الجهاز العصبي بأداة او اختبار معيّن؛ لتسجيل كيفيّة الاستجابة السمعيّة والبصريّة والحسيّة للدماغ، بالتالي معرفة وجود اضطراب في الدماغ من عدمه.
    • اختبار توصيل العصب.


هل يوجد علاج لاضطراب الجهاز العصبي؟

بالنسبة لاضطراب الجهاز العصبي فلا يوجد علاج معين له، فالعلاج يعتمد على نوع الاضطراب الذي أصاب الدماغ، فمثلًا يحتاج العديد من المُتعرّضين لإصابات شديدة في الدماغ إلى إجراءات جراحية؛ من أجل التخلص من الأنسجة التالفة في الدماغ أو إصلاحها، أو تخفيف الضغط الواقع على الدماغ بسبب الإصابة، مثل محاولة تصريف الدم الناتج عن حدوث نزيف في الدماغ، كما يتطلب العلاج متابعة العديد من الاختصاصين بما فيهم اختصاصي الأعصاب، واختصاصي جراحة الأعصاب، والأطباء النفسيون، واختصاصي الأشعة، واختصاصي علاج الألم، واختصاصي التغذية، بالإضافة إلى اختصاصي العلاج الطبيعي والمهني، وعلاج النطق واللغة، وغيرهم العديد، ومن طرق علاج اضطرابات الجهاز العصبي ما يأتي:[٧]

  • الجراحات والعلاجات الإشعاعية: منها ما يأتي:
    • الرأب الوعائي السباتي لفتح الشرايين المسدودة وإعادة تدفق الدم إلى الدماغ.
    • جراحة إصمام الأوعية الدموية.
    • إجراء عمليتي رأب الفقرات أو تصنيع الحدب لعلاج كسور الفقرات.
    • الجراحة الإشعاعية التجسيمية، القائمة على تسليط حزمة مُركزّة من الأشعة مثل الأشعة السينيّة عالية الطاقة على منطقة معيّنة من الدماغ لإصلاحها، مثل علاج الأورام، بالتالي تجنب إتلاف الأنسجة السليمة المحيطة.
  • جراحة الأعصاب المفتوحة: هذا النوع من الجراحات يتطلب ما يُعرف باسم بضع الجمجمة، إذ يعمل الجرّاح فتحةً في الجمجمة؛ من أجل علاج بعض المشكلات في الدماغ والأعضاء المحيطة التي تحتاج إلى التدخل الجراحي المباشر.
  • الجراحة المجهريّة: هذا النوع من الجراحة يُستخدم عند التعامل مع التركيبات الدقيقة جدًا والصغيرة في الجهاز العصبي، التي تحتاج إلى أن يستخدم الجرّاح أدوات دقيقةً وصغيرةً جدًا لعلاجها.
  • علاجات أخرى: تتضمن ما يأتي:
    • جراحة العمود الفقري.
    • العلاج بواسطة التحفيز العميق للدماغ.
    • تحفيز الحبل الشوكي.
  • العلاج بالأدوية: من الأدوية المستخدمة لعلاج الأضطرابات العصبيّة ما يأتي:[٨]
    • الأدوية المضادة للتشنج، التي تستخدم للسيطرة على التشنجات كما في حال الإصابة بالصرع، ويعد استخدام هذا النوع من الأدوية مهمًا للوقاية من تلف الدماغ وارتفاع الحرارة واضطرابات الدورة الدمويّة.
    • المهدئات والمنومات والمسكنات، الهادفة إلى التقليل من الشعور بالتوتر والقلق، ومن شأنها التسبّب بالنعاس والرغبة بالنوم، وتعمل هذا العقارات على تخفيف الألم، خاصّةً آلام العضلات، كما قد تُستخدَم للسيطرة على الغثيان والتقيؤ والاضطرابات السلوكية.
    • الأدوية النفسيّة، كالأدوية المضادة للاكتئاب، والأدوية المُضادة للذهان، ومثبتات المزاج التي من شأنها المساعدة على علاج القلق واضطرابات الهلع، فمثبات المزاج تستخدم لعلاج اضطراب ثنائي القطب والعدوانيّة المُصاحبة لحالات الشعور بالهلع، ومضادات الاكتئاب مثل مثبطات امتصاص السيروتونين الانتقائية (SSRI) تُستخدام لعلاج أعراض الاكتئاب والاضطرابات السلوكيّة.


ما هي مضاعفات اضطراب الجهاز العصبي؟

يوجد العديد من المضاعفات والآثار المترتبة على اضطرابات الدماغ والحبل الشوكي، منها ما يأتي:

  • المضاعفات العصبية: منها:[٩]
    • اضطرابات اللغة والكلام والبلع.
    • الإصابة بالتشنجات ونوبات الصرع.
    • استسقاء الرأس.
    • الإصابة باضطراب تكهُّف النخاع ما بعد الصدمة.
    • خلل في الأعصاب القحفيّة، وفي حاستي السمع والبصر؛ نتيجة وجود اضرابات في الجهاز العصبي المركزي.
    • ألم العصب ثلاثي التوائم.
    • خلل في التوازن نتيجة حدوث خلل في العصب الدهليزي المسؤول عن التوازن.
  • المشكلات الجنسيّة ومشكلات الإخصاب: منها:
    • خلل في الوظيفة الجنسيّة.
    • عدم القدرة على الإنجاب.
  • اضطرابات الجهاز الهضمي: منها:
    • اضطرابات اللغة والكلام والبلع.
    • خلل في أعضاء الجهاز الهضمي العلوي نتيجة وجود اضطرابات في الجهاز العصبي المركزي.
    • الإصابة بمتلازمة الأمعاء العصبية.
  • مشكلات في الجهاز العضلي الهيكلي: منها الإصابة بهشاشة العظام، أو الإصابات الناتجة عن كثرة استخدام العضو.
  • اضطرابات الإدراك والوعي: منها:
    • تراجع القدرة المعرفيّة والقدرة على التمييز وإطلاق الأحكام.
    • تطور الشعور بالعدوانيّة.
    • الشعور باللامبالاة.
  • مشكلات القلب والجهاز التنفسي: منها:
    • الإصابة بانخفاض ضغط الدم الانتصابي.
    • خلل في التنظيم الحراري للجسم.
    • ضعف الجهاز التنفسي.
    • الإصابة بالجلطات الدموية الوريدية.
  • اضطرابات أخرى: مثل:
    • المثانة العصبية.
    • حدوث اضطرابات في النوم.
    • حدوث مشكلات في الدم والغدد الصمّاء وعملية التمثيل الغذائي.


التعافي وما بعد المرض

يحتاح الشخص بعد التعافي من إصابات الدماغ -خاصّةً أنّ اضطرابات الدماغ قد تتسبب بمشكلات دائمة مثل عدم القدرة على تحريك أحد الأطراف وفقدان بعض القوى العقلية- إلى بعض المساعدات والآليات التي من شأنها مساعدته على التعايش مع الوضع الجديد، منها ما يأتي:[١٠]

  • اللجوء إلى العلاج الطبيعي، فيستفيد الأشخاص الذين يعانون من الاضطرابات العصبية، كالجلطة الدماغيّة، ومرض باركنسون، واعتلال العصب الدهليزي، وفي هذه الحالة يهدف العلاج إلى زيادة استجابة الأطراف وعلاج الشلل، وزيادة قوة العضلات، وعلاج مشكلات التوازن من خلال استخدام عدد من التقنيات والقيام بالعديد من التمارين التي تساعد المُصابين على استعادة التوازن والتنسيق الحركي.[١١].
  • العلاج الوظيفي، الذي يساعد المصابين بالإعاقات والإصابات والمتضررين من الأمراض العصبية والذين لا يستطيعون أداء مهامهم العادية كتناول الطعام وأداء الأعمال المكتبية والاستحمام وغيرها على التكيف على الوضع الجديدة، ومحاولة تعلم استخدام الأدوات الجديدة التي تتماشى مع أوضاعهم الجديدة، وأداء المهام الاعتيادية بالطريقة التي تتناسب مع قدراتهم الحالية بعد العلاج على التكيف على الأوضاع الجديدة.[١٢]
  • علاج النطق واللغة.
  • الدعم والعلاج النفسي.


كيف يمكن الوقاية من الإصابة بالأمراض العصبيّة؟

من الواجب اتخاذ بعض الخطوات المهمّة لحماية الجهاز العصبي، منها ما يأتي:[١٣]

  • ممارسة التمارين الرياضية بانتظام.
  • التوقف عن التدخين.
  • الحصول على قسطٍ كافٍ من الراحة والنوم جيّدًا.
  • الحفاظ على نظام غذائي متوازن غني بالعديد من الفيتامينات، مثل: فيتامين ب6، وفيتامين ب12، والفولات، والخضار والفواكه المهّمة للحفاظ على كفاءة الجهاز العصبي.
  • شرب الكثير من الماء والسوائل التي من شأنها منع الجفاف الذي من شأنه التسبب بالارتباك وحدوث مشكلات في الذاكرة، فمن الجيد شرب الماء قبل أداء التمارين وبعدها، والتقليل من شرب المشروبات المحتوية على الكافيين كالقهوة والمشروبات الغازيّة؛ لأنها تزيد من الجفاف وتؤثر على نوعية النوم وتسبب الأرق.
  • علاج الأمراض المسببّة لانخفاض كفاءة عمل الجهاز العصبي ومتابعتها، كالسكري، وارتفاع ضغط الدم.
  • التوقف عن شرب الكحول.
  • فحص حاستي السمع والبصر؛ إذ إنّ ضعفهما يتسبب بعدم قدرة الدماغ على تسجيل المعلومات بطريقة سليمة.
  • تعلم مهارات جديدة، مثل تعلم لغة جديدة؛ لأنّ ذلك من شأنه زيادة القدرة على الانتباه والتركيز.
  • تدوين الملاحظات، كعمل جدول يومي؛ لأنّ هذه العادة من شأنها المساعدة على تقوية الذاكرة.
  • التقليل من استخدام الأدوية دون وصفة طبيّة، خاصةً لكبار السن؛ لأنّ تناولها من أهم الأسباب المؤدية إلى اضطراب الجهاز العصبي لديهم.
  • اتباع التدابير البسيطة التي من شأنها تجنّب السقوط، خاصةً في المنزل.
  • تجنب المواقف والأنشطة التي من شأنها التسبب بإصابات الرأس.
  • الإيمان بأنّ العمر لا علاقة له بانخفاض كفاءة عمل الجهاز العصبي والدماغ.


المراجع

  1. Dr. Ananya Mandal (-), "What is the Nervous System?"، news-medical. Retrieved 2020-5-20. Edited.
  2. "5 Surprising Mental Health Statistics", mentalhealthfirstaid, Retrieved 2020-5-20. Edited.
  3. "Mental disorders affect one in four people", who, Retrieved 2020-5-20. Edited.
  4. ^ أ ب ت ث ج "Neurologic Diseases", medlineplus, Retrieved 2020-5-15. Edited.
  5. ^ أ ب ت ث ج ح خ "Overview of Nervous System Disorders", hopkinsmedicine, Retrieved 2020-5-15. Edited.
  6. ^ أ ب ت ث ج Lauren Reed-Guy (2017-9-18), "Brain Disorders"، healthline, Retrieved 2020-5-20. Edited.
  7. ^ أ ب "Neurosciences", medlineplus, Retrieved 2020-5-20. Edited.
  8. Linda Shell, "Drugs Used to Treat Brain, Spinal Cord, and Nerve Disorders"، msdvetmanual, Retrieved 2020-5-25. Edited.
  9. "COMPLICATIONS AND CONSEQUENCES OF BRAIN AND SPINAL CORD DISORDERS", aapmr, Retrieved 2020-5-20. Edited.
  10. "Brain Damage: Symptoms, Causes, Treatments", webmd, Retrieved 2020-5-20. Edited.
  11. Lori Smith (2017-3-8), "How can physical therapy help?"، medicalnewstoday, Retrieved 2020-5-20. Edited.
  12. "What Is Occupational Therapy?", webmd, Retrieved 2020-5-20. Edited.
  13. "Nervous System Problems", peacehealth, Retrieved 2020-5-15. Edited.