إبر الانسولين

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٥:٢٤ ، ١٥ سبتمبر ٢٠١٩

الأنسولين

الأنسولين هو هرمون يصنعه البنكرياس للسماح للخلايا باستخدام الجلوكوز، والبنكرياس يُنتج هرمون الأنسولين في خلايا بيتا، والتي تعدّ جزءًا من جزر لانجرهانز، وتحتوي هذه الجزر أيضًا على خلايا ألفا، والتي تصنع الجلوكاجون، ومع كلّ وجبة تُطلق خلايا بيتا الأنسولين لمساعدة الجسم على استخدام السكّر أو تخزينه في الدّم الذي يتمّ الحصول عليه من الطعام، وعندما لا يصنع الجسم الأنسولين أو يستخدمه بطريقة صحيحة.

يجب الحصول على الأنسولين للمساهمة في السيطرة على نسبة السكر في الدم، إذ إنّه عند مرضى السكّري من النوع الأول لا يصنع البنكرياس الأنسولين، إذ تتدمّر خلايا بيتا ويحتاج المريض إلى حقن الأنسولين لاستخدام الجلوكوز من الوجبات، أمّا مرضى السكري من النوع الثاني يُصنَع الأنسولين، لكن أجسامهم لا تستجيب له جيّدًا، فيحتاج الأشخاص المصابون بداء السكري من النوع الثاني إلى حبوب تنظيم أو حقن الأنسولين لمساعدة أجسادهم على استخدام الجلوكوز للحصول على الطاقة، ولا يمكن أن يؤخذ الأنسولين كحبوب عن طريق الفم؛ لأنّه سيجري تكسيره أثناء الهضم تمامًا مثل البروتين الموجود في الطعام، لذا يجب حقنه في الدهون الموجودة تحت الجلد حتّى يدخل إلى الدّم.[١]


إبر الأنسولين

يجري تصنيف الأنسولين عن طريق الاختلافات في سرعة التأثير، والذروة، وكم من الوقت يستغرق لتحقيق أقصى قدر من التأثير، وكم من الوقت يستمر التأثير، والتركيز، وطريقة الاستخدام سواءً بحقنه تحت الجلد أم بإعطائه عن طريق الوريد، وبصورة عامّة تقسم أنواع الأنسولين إلى ثلاث مجموعات رئيسة؛ الأنسولين سريع المفعول، ومتوسّط ​​المفعول، وطويل المفعول، على الشّكل الآتي:[٢]

  • الأنسولين سريع المفعول: يجري امتصاصه بسرعة من الأنسجة الدهنية تحت الجلد إلى مجرى الدم، ويستخدم للسيطرة على نسبة السكر في الدم أثناء الوجبات والوجبات الخفيفة وتصحيح نسبة السكر في الدم العالية، ويشمل الآتي:
    • نظائر الأنسولين سريعة المفعول، مثل: أنسولين الأسبارت، وأنسولين الليسبرو، وأنسولين الجلوليزين، والتي لها بداية نشاط من 5-15 دقيقةً، وتأثير الذروة خلال 1-2 ساعات، ومدّة العمل تستغرق 4-6 ساعات.
    • الأنسولين البشري العادي الذي يبدأ ظهوره من 1/2 ساعة إلى 1 ساعة، وتأثير الذّروة خلال 2-4 ساعات، ومدّة العمل 6-8 ساعات، وكلّما زادت الجرعة المنتظمة كانت بداية الحركة أسرع، لكن كلّما كان الوقت أطول لذروة التأثير طالت مدّة التأثير.
  • الأنسولين متوسّط ​​المفعول: يُمتصّ ببطء أكثر ويدوم لفترة أطول، ويُستخدم للسيطرة على نسبة السكر في الدّم بين عشيّة وضحاها، وأثناء الصيام وبين الوجبات، ويشمل الآتي:
    • الأنسولين البشري NPH الذي له تأثير من الأنسولين من ساعة إلى ساعتين، وتأثير الذروة من 4 ساعات إلى 6 ساعات، ومدّة العمل أكثر من 12 ساعةً، وسيكون للجرعات الصغيرة جدًا تأثير الذروة المبكّر ومدة العمل الأقصر، بينما سيكون للجرعات الأعلى وقت أطول لتأثير الذروة والمدّة الطويلة.
    • الأنسولين NPH المخلوط مسبقًا إمّا بالأنسولين البشري العادي وإمّا بنظير أنسولين سريع المفعول.
  • الأنسولين طويل المفعول: يجري امتصاصه ببطء، ويكون له الحد الأدنى من تأثير الذروة، والتأثير الذي يدوم معظم اليوم، ويستخدم للسيطرة على نسبة السكر في الدم بين عشية وضحاها، وأثناء الصيام وبين الوجبات، ويشمل الآتي:
    • نظائر الأنسولين طويلة المفعول، مثل: أنسولين جلارجين، وأنسولين ديتيمر، والتي لها بداية تأثير الأنسولين في ساعة ونصف إلى ساعتين، ويكون التأثير ثابتًا نسبيًا ويستمرّ مدّة تتراوح بين 12-24 ساعةً لأنسولين الديتيمر، و24 ساعةً بالنّسبة لأنسولين جلارجولين.


طريقة استخدام إبر الأنسولين

لإعطاء حقن الأنسولين يجب اختيار الحقنة المناسبة ومِلؤُها بالكمية المناسبة من الإنسولين، وفي أغلب الحالات يُعلّم موفّر الرعاية الصحية الخاص بالمريض أو أحد المعلمين المعتمدين لمرض السكري جميع خطوات الحقن بالإنسولين، ولاستخدام إبر الإنسولين يمكن اتّباع ما يأتي:[٣]

  • معرفة اسم كلّ نوع وجرعته، إذ يجب أن يتطابق نوع الأنسولين مع نوع الحقنة.
  • دائمًا يجب استخدام نفس العلامات التجارية وأنواع اللوازم.
  • تجنّب استخدام الأنسولين منتهي الصلاحية.
  • إعطاء الأنسولين في درجة حرارة الغرفة، لذلك يجب إخراج الأنسولين من الثلاجة أو حقيبة التبريد قبل 30 دقيقةً من الحقن، وبمجرّد البدء باستخدام زجاجة من الأنسولين يمكن الاحتفاظ بها في درجة حرارة الغرفة لمدة شهر.
  • تجهيز جمع اللوازم الخاصّة بالمريض، من الأنسولين، والإبر، ومناديل الكحول، وحاوية للإبر والمحاقن المستخدمة.
  • غسل اليدين بالماء والصابون وتجفيفهما جيدًا.
  • ألّا يحتوي الأنسولين على كتل على جانبي الزّجاجة، وإذا كان الأمر كذلك يفضّل التخلص منه والحصول على زجاجة أخرى.
  • الأنسولين متوسّط ​​المفعول NPH يكون في العادة غائمًا، ويجب لفّه بين اليدين لخلطه، مع تجنّب هز الزّجاجة؛ إذ إنّ ذلك يجعل الأنسولين يتكتّل.
  • ملء الإبرة، إذا كان لقارورة الأنسولين غطاء بلاستيكي يجب خلعه، ومسح الجزء العلوي من الزجاجة بالكحول، وتركه يجفّ دون النفخ عليه، ثمّ نزع الغطاء عن الإبرة، مع الحرص على عدم لمس رأس الإبرة لإبقائها معقّمةً، وسحب المكبس للحصول على الجرعة الصحيحة من الأنسولين، والتحقّق من عدم وجود فقاعات هواء، وإذا كانت توجد فقاعات يمكن رفع الإبرة والضغط على الحقنة بلطف فتطفو الفقاعات إلى الأعلى، وبعدها يمكن دفع الفقاعات إلى الخارج.
  • إعطاء الحقنة، يجب وضع مخطط للأماكن التي تمّ استخدامها في الحقن مسبقًا؛ حتّى لا يجري ضخّ الأنسولين في نفس المكان طوال الوقت، وذلك بالابتعاد 5 سم بعيدًا عن السرّة، مع تجنّب الحقن في مكان مصاب بكدمات أو تورّم، أو في مكان متكتّل أو مخدّر، ويجب أن يكون الموقع نظيفًا وجافًا، مع تجنّب المسح بالكحول في موقع الحقن، وسيتمّ الحقن على الشّكل الآتي:
    • قرص الجلد ووضع الإبرة في زاوية 45 درجةً.
    • إذا كانت أنسجة الجلد سميكةً قد يتمكّن المريض من الحقن بصورة مستقيمة إلى أعلى وأسفل بزاوية 90 درجةً، وذلك بعد استشارة الطبيب الخاص.
    • دفع الإبرة حتى تصل إلى الجلد وترك الجلد مقروصًا، ثمّ حقن الأنسولين ببطء وثبات حتّى تخرج كل الكمية.
    • ترك الإبرة في مكانها لمدّة 5 ثوانٍ بعد الحقن، ثمّ سحب الإبرة في نفس زاوية الدّخول.
    • إذا تسرّب الأنسولين من الجلد بعد سحب الإبرة يمكن الضغط على موقع الحقن لبضع ثوانٍ بعد الحقن، وإذا حدث ذلك أكثر من مرّة يجب استشارة الطبيب الخاص، إذ يمكن تغيير موقع الحقن أو زاوية الحقن.
    • وضع الإبرة والحقن في حاوية صلبة آمنة، وحفظها بأمان بعيدًا عن الأطفال والحيوانات.


المراجع

  1. "Insulin Basics", diabetes, Retrieved 16-8-2019. Edited.
  2. "Types of Insulin", dtc.ucsf, Retrieved 16-8-2019. Edited.
  3. "Giving an insulin injection", medlineplus, Retrieved 16-8-2019. Edited.