ألم ابهام اليد اليمنى

ألم إبهام اليد اليمنى

ينتج ألم إبهام اليد من التهاب المفاصل الذي يسبب تآكل المفصل أو تهيجه، إذ يؤثر الالتهاب في أي مفصل، بما في ذلك مفصل الإبهام، ويسمى أحيانًا التهاب المفاصل القاعدي، وهو المفصل بالقرب من الرسغ والجزء السمين من الإبهام، وعادةً ما يسمح هذا المفصل بالقرص والارتكاز، والمئات من المهام كل يوم، إذ قد ينهار الغضروف في مفصل الإبهام مع مرور الوقت، مما يسبب احتكاك العظام ببعضها، وبالتالي تصبح عرضة للالتهاب؛ نتيجة الاستخدام المتكرر للإبهام وأهميته في أداء العديد من الوظائف. وتُعدّ النساء أكثر عرضة للإصابة بألم الإبهام مقارنة بالرجال[١][٢].


علاج ألم إبهام اليد اليمنى

ينطوي العلاج في المراحل المبكرة من التهاب مفصل الإبهام على مزيج من العلاجات غير الجراحية، وقد تُستخدم الأدوية في تخفيف الألم، ومنها ما يأتي[٣]:

  • الأدوية الموضعية؛ مثل: البخاخات أو ديكلوفيناك، التي تُطبّق على الجلد على مكان المفصل.
  • مسكنات الألم من دون وصفة طبية؛ مثل: أسيتامينوفين، أو إيبوبروفين، أو نابروكسين الصوديوم.
  • مسكنات الألم الموصوفة؛ مثل: السيليكوكسيب، أو الترامادول.
  • الجبيرة، إذ تدعم المفصل، والحد من حركة الإبهام والمعصم، وتُرتدى الجبيرة في الليل أو طوال النهار أو الليل، وتساعد الجبائر في:
  • تقليل الألم.
  • تحريك المفصل في الموضع الصحيح أثناء إكمال المهام.
  • إعطاء راحة للمفصل.
  • الحقن، قد يوصي الطبيب بحقن كورتيكوستيرويد طويل المفعول في مفصل الإبهام، في حال لم تكن مسكنات الألم فعّالة، إذ تقدّم حقن كورتيكوستيرويد تخفيفًا مؤقتًا للألم وتقليل الالتهاب.
  • العملية الجراحية، هي الحل الأخير إذا لم يستجيب الألم للعلاجات الأخرى، أو عند عدم القدرة على ثني الإبهام وتحريكه، فقد يوصي الطبيب حينها بإجراء عملية جراحة، وتشمل الخيارات:
  • اندماج المفصل، إذ تُصهَر العظام في المفصل المصاب بشكل دائم، حيث المفصل المنصهر تحمل الوزن من دون ألم، لكن ليست لديه مرونة.
  • قطع العظم، إذ يُعاد وضع العظام الموجودة في المفصل المصاب للمساعدة في تصحيح التشوهات.
  • استئصال العظم المربعي، حيث إزالة إحدى العظام في مفصل الإبهام.
  • استبدال المفصل، إذ يُزال جزء من المفصل المصاب أو كله ويُستبدَل نسيج حي جراحي من أحد الأوتار به.
  • قد تخفف التغيرات في نمط الحياة الألم وتحسّن حركة المفاصل، ومنها ما يأتي:
  • تعديل الأدوات اليدوية؛ ذلك بشراء معدات قابلة للتكيف؛ مثل: فتاحات الجرة، وأجهزة الدوران الرئيسة، وسحابات السوستة الكبيرة المصممة للأشخاص ذوي قوة اليد المحدودة، واستبدل مقابض الأبواب التي تُفتَح بالذراعين بالتقليدية التي يجب أن تُفتَح بالإبهام.
  • وضع كمادات باردة، إذ يساعد وضع ثلج على المفصل لمدة خمس إلى 15 دقيقة عدة مرات في اليوم في تخفيف التورم والألم.
  • وضع كمادات حرارة، قد تكون الحرارة أكثر فاعلية من البرد بالنسبة لبعض الأشخاص من حيث تخفيف الألم.


أعراض ألم إبهام اليد اليمنى

الألم هو أول الأعراض الشائعة لـالتهاب مفصل الإبهام، إذ يبدأ الألم مع الحركة والنشاط، ومع تقدم الالتهاب وبداية الهشاشة يبقى الألم حتى من دون تحريك الإبهام، وتشمل الأعراض الأخرى ما يأتي[٤]:

  • صعوبة في إمساك الأشياء.
  • الشعور بكل من التورم، أو تصلب، أو الألم في قاعدة الإبهام.
  • تضخم المفصل الرسغي.
  • نطاق محدود من الحركة.

يتسبب التهاب المفاصل العظمي في تضييق حركة المفصل الرسغي للإبهام والانحناء بشكل كبير، ويشار إليه باسم فرط التوتر، ويحدث تشوّه معين يُعرف باسم تشوّه رقبة البجعة الإبهام، وعند ثني مفصل الإبهام الأوسط، ويكون المفصل الرسغي شديد الامتداد.


المراجع

  1. Jenna Fletcher(18-9-2018)، "Thumb arthritis: What to know"، www.medicalnewstoday.com، اطّلع عليه بتاريخ 4-7-2019. بتصرّف.
  2. Christine Case-Lo (27-9-2016), "By the creaking of my thumbs …"، www.healthline.com, Retrieved 4-7-2019. Edited.
  3. "Treatment", www.mayoclinic.org, Retrieved 4-7-2019. Edited.
  4. Carol Eustice (10-5-2019), "Symptoms"، www.verywellhealth.com, Retrieved 4-7-2019. Edited.

463 مشاهدة