ألم في يدي اليمنى

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٧:٠٧ ، ٢٥ يوليو ٢٠١٨

يعاني الإنسان أحيانًا من بعض الحالات المرضية التي تؤدي إلى شعوره بألم في يديه.

وتختلف شدة تلك الآلام؛ فقد تكون خفيفة، أو متوسطة الشدة،

أو شديدة بحيث يعجز الشخص عن استخدام يديه بشكل طبيعي.

وبالطبع، ثمة العديد من الأسباب التي تؤدي إلى الشعور بآلام في اليدين، نذكر منها ما يلي:

متلازمة النفق الرسغي:


متلازمة النفق الرسغي هي حالة مرضية شائعة تؤدي إلى شعور المرء بألم وخدر ووخز في يديه وأصابعه.

ويبدأ الشخص بالمعاناة من الألم والخدر بشكل تدريجي، ويزداد الأمر سوءًا في الليل. ويرجع سبب الإصابة بهذه المتلازمة إلى الضغط الحاصل على العصب الذي يتحكم بالإحساس والحركة في اليدين.

في أغلب الحالات، يُشفى المريض تلقائيًا دون تلقي أي علاج، ولكن في حالات أخرى، يلجأ المريض إلى استخدام الجبائر الطبية أو حقن الكورتيكوستيرويد.

ولا يلجأ الأطباء إلى العمل الجراحي إلا في حالات الضرورة القصوى، أي عندما تستمر الأعراض لأكثر من 6 أشهر، أو عند فشل الوسائل العلاجية الأخرى.

التهاب المفاصل التنكسي (أو الفُصال العظمي):


هو النوع الأكثر شيوعًا من التهاب المفاصل. وفي الغالب، يؤثر التهاب المفاصل التنكسي على 3 مناطق رئيسة في يد الإنسان هي: قاعدة الإبهام، والمفاصل الأقرب إلى أطراف الأصابع، والمفاصل الوسطى في الأصابع.

وبالتالي، تتورم المناطق عند الأصابع، وتغدو حركتها مؤلمة وأقل مرونة.

وبالرغم من استمرار التورم، فإن الآلام تختفي مع مرور الوقت.

ولكن في بعض الحالات، يزداد الوضع سوءًا، ويصبح من الصعب على المريض أداء المهام اليدوية مثل الكتابة،

أو استخدام المفاتيح، أو فتح الأوعية وغلقها.

يمكن علاج التهاب المفاصل التنكسي بوساطة تناول مسكنات الآلام مثل الباراسيتامول، أو تناول مضادات الالتهابات اللاستيرويدية. وفي بعض الحالات القليلة، يمكن اللجوء إلى العمل الجراحي.

التهاب المفاصل الروماتويدي:


يمكن أن يشعر الإنسان بألم في يده عند إصابته بالتهاب المفاصل الروماتويدي.

ويعد هذا المرض أحد أمراض المناعة الذاتية، وهو يحصل عندما يهاجم الجهاز المناعي الخلايا التي تربط المفاصل ببعضها،

مما يتسبب في تورمها وجعلها متيبسة. ويكون ألم اليد الناجم عن التهاب المفاصل الروماتويدي على شكل نبضات، ويبلغ أقصى شدة له في أوقات الصباح.

يمكن علاج هذا المرض بوساطة تناول بعض الأدوية التي تعرف بالأدوية المعدلة لطبيعة المرض (DMARDs)،

وهي تشمل كلًا من: ميثوتريكسيت، وهيدروكسيكلوروكين، وسولفاسالازين. ومن أجل تخفيف حدة الآلام، يمكن تناول بعض المسكنات أو مضادات الالتهابات اللاستيرويدية.

العقدة العصبية (ganglion):


تُعرف بأنها تورم مملوء بالسوائل ينشأ بالقرب من المفصل أو الوتر، ويتراوح حجمه بين حبة البازلاء وكرة الغولف.

ولعل أكثرها شيوعًا هي تلك التي تظهر على المعصمين (وخاصة الجزء الخلفي من المعصم)،

واليدين والأصابع. ولا تعد هذه الحالة خطيرة، ولكنها قد تؤدي إلى شعور الشخص بألم شديد، وخاصة إذا نشأت بالقرب من الأعصاب.

ثمة نوعان من الوسائل العلاجية للعقدة العصبية، أولهما هو استنزاف السائل وسحبه من الكيس (التورم) باستخدام الحقن.

أما النوع الثاني فهو اللجوء إلى العمل الجراحي من أجل استئصال الكيس بشكل كلي.