ألم الخصية وكثرة التبول

بواسطة: - آخر تحديث: ١٣:٣٢ ، ١ مايو ٢٠١٩

ألم الخصية وكثرة التبول

تسمّى الحالة التي تسبب ألم الخصية وكثرة التبول بالتهاب البربخ، والتهاب البربخ هو التهاب الأنبوب الملتف في الجزء الخلفي من الخصية، ووظيفة البربخ هي تخزين الحيوانات المنوية ونقلها، ويصيب التهاب البربخ الذكور في أي عمر. وتحدث الإصابة بالتهاب البربخ غالبًا بسبب العدوى البكتيرية؛ مثل: العدوى المنقولة جنسيًا التي تسبب الإصابة بالسيلان والكلاميديا، وفي بعض الأحيان قد يمتد الالتهاب إلى الخصية، وتسمّى هذه الحالة بالتهاب البربخ والخصية، وتشمل أسباب التهاب البربخ ما يلي: [١]

  • العدوى بـ الأمراض المنقولة جنسيًا، إذ تُعدّ عدوى السيلان والكلاميديا السبب الأكثر شيوعًا للإصابة بالتهاب البربخ لدى الشباب النشطين جنسيًا.
  • حالات عدوى الجهاز البولي، أو البروستاتا التي تُنقل إلى البربخ، وتسبب العدوى الفيروسية التهاب البربخ؛ مثل: فيروس الحصبة.
  • التهاب البربخ الكيميائي، تحدث هذه الحالة عندما يتدفق البول إلى الخلف ليصل إلى البربخ، ويعزى السبب إلى رفع الأوزان الثقيلة.
  • الإصابات، يمكن أن تسبب الإصابة في المنطقة الإربية الإصابة بالتهاب البربخ.
  • مرض السل، في حالات نادرة تتسبب العدوى بمرض السل في الإصابة بالتهاب البربخ.


أعراض التهاب البربخ

يتسبب التهاب البربخ في ظهور العديد من الأعراض، ومن هذه الأعراض ما يلي: [٢]

  • سخونة كيس الصفن وتورمه واحمراره.
  • الشعور بألم في الخصية، وعادةً ما يكون الألم في جانب واحد من الخصية.
  • الشعور بالألم عند التبول.
  • الحاجة الملحة والمتكررة إلى التبول.
  • إفرازات القضيب.
  • الشعور بالألم في الجزء السفلي من البطن، أو في منطقة الحوض.
  • اختلاط السائل المنوي بالدم.
  • الحمى.


تشخيص الإصابة بالتهاب البربخ

يتحقق الطبيب من تضخم الغدد الليمفاوية في المنطقة الإربية والخصية المتضخمة على الجانب المصاب، وقد يفحص الطبيب المستقيم للتحقق مما إذا كان هناك ألم في البروستاتا أو تضخم، وقد يتطلب تشخيص التهاب البربخ إجراء عدة فحوصات، وتشمل هذه الفحوصات ما يلي: [٣]

  • إدخال مسحة في نهاية القضيب للحصول على عينة من إفرازات مجرى البول، وتفحص هذه العينة في المختبر للكشف عن وجود الأمراض المنقولة جنسيًا؛ مثل: السيلان، والكلاميديا.
  • إجراء فحوصات الدم والبول للتحقق من وجود أي خلل.
  • التصوير بالموجات فوق الصوتية، للتأكد من عدم وجود التواء في الخصيتين، ويمكن اللجوء إلى موجات دوبلر عندما يكون تدفق الدم في الخصيتين أقل من الطبيعي أو أكثر لتأكيد الإصابة بالتهاب البربخ.


علاج التهاب البربخ

يعتمد علاج التهاب البربخ على علاج السبب المؤدي إلى الالتهاب، وعادةً يعالج التهاب البربخ الناتج من العدوى البكتيرية بالمضادات الحيوية؛ مثل: دوكسيلين أو سيبروفلوكسين، أمّا إذا كان الالتهاب ناجمًا عن العدوى المنقولة جنسيًا يحتاج الشريك الجنسي إلى العلاج أيضًا، ويجب تناول المضاد الحيوي بالكامل حتى عند اختفاء الأعراض لتلافي تكرار العدوى. ويبدأ المريض بالتحسن بعد العلاج بالمضاد الحيوي في غضون 48 إلى 72 ساعة، وتساعد الراحة، وارتداء الأحزمة الرياضية، واستخدام الثلج، ومسكنات الألم في التخلص من الألم. وعند تشكّل الخُراج قد يحتاج المريض إلى الجراحة لتصريفه، وفي بعض الأحيان قد تكون هناك حاجة إلى استئصال البربخ بشكل كامل أو جزء منه، كما قد تكون الجراحة خيارًا إذا كان التهاب البربخ عائدًا إلى التشوهات البدنية. [١]


عوامل تزيد من خطر الإصابة بالتهاب البربخ

يمكن أن تزيد بعض العوامل من خطر التعرض لالتهاب البربخ الناجم عن العدوى المنقولة جنسيًا أو العوامل الأخرى، ومن العوامل التي تزيد من خطر الإصابة بالتهاب البربخ ما يلي: [١]

  • ممارسة الجنس مع شريك مصاب بعدوى الأمراض المنقولة جنسيًا.
  • ممارسة الجنس غير الآمنة دون استخدام الواقي الذكري.
  • وجود تاريخ مرضي للإصابة بالأمراض المنقولة جنسيًا.
  • وجود تاريخ مرضي للإصابة بالتهاب البروستاتا أو الجهاز البولي.
  • وجود تاريخ لإجراءات طبية تؤثر في الجهاز البولي؛ مثل: إدخال قسطرة أو منظار في القضيب.
  • وجود تشوه في الجهاز البولي.
  • القضيب غير المختون.
  • تضخم البروستاتا، الذي يزيد من خطر الإصابة بالتهاب البربخ، وعدوى المثانة، والجهاز البولي.


مضاعفات الإصابة بالتهاب البربخ

قد يسبب التهاب البربخ المزمن أو الالتهاب الذي يترك دون علاج تطور مضاعفات خطيرة لدى المريض، ومن المضاعفات المحتملة لالتهاب البربخ ما يلي: [٣]

  • تكوين الخراج (القيح) في كيس الصفن.
  • امتداد التهاب البربخ من كيس الصفن إلى الخصيتين.
  • انخفاض معدل الخصوبة، لكن تُعدّ هذه الحالة نادرة.


العلاجات المنزلية لالتهاب البربخ

عادةً يسبب التهاب البربخ الألم الشديد، وتساعد بعض الخطوات في التقليل من الألم، ومن هذه الخطوات ما يلي: [١]

  • الحصول على أكبر قدر من الراحة والبقاء في السرير.
  • الاستلقاء في وضعية يكون فيها كيس الصفن مرفوعًا.
  • تطبيق الكمادات الباردة على كيس الصفن.
  • ارتداء الدعامات الرياضية.
  • تجنب رفع الأوزان الثقيل.
  • تجنب ممارسة الجنس حتى تنتهي العدوى.


المراجع

  1. ^ أ ب ت ث Mayo Clinic Staff (8-3-2018), "Epididymitis"، mayoclinic, Retrieved 11-4-2019.
  2. Janelle Martel , Ana Gotter، "Epididymitis"، healthline, Retrieved 11-4-2019.
  3. ^ أ ب "What Is Epididymitis?", webmd, Retrieved 11-4-2019.