ألم ضلوع القفص الصدرى

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٣٧ ، ٢٤ مارس ٢٠٢٠
ألم ضلوع القفص الصدرى

ألم ضلوع القفص الصدري

يتراوح ألم ضلوع القفص الصدري بين الخفيف إلى الشديد، ويُشعَر به في القفص الصدري أو أسفل الضلوع أو فوق السرة في جهتَي الصدر، وينجم ألم ضلوع القفص الصدري عن إصابات الصدر، أو يحدث من دون سبب، ويحدث ألم القفص الصدري نتيجة العديد من الأسباب؛ مثل: تشنج العضلات، وكسر الأضلاع. ويظهر الألم مباشرة بعد الإصابة، أو يتطور ببطء بعد مدة من الوقت، وتجب مراجعة الطبيب عند معاناة ألم القفص الصدري المفاجئ.[١]


أسباب ألم القفص الصدري

يُشعَر بالألم أسفل الأضلاع أو ألم جدار الصدر كما لو أنّ الألم قادم من الأضلاع، وينجم هذا الألم عن العديد من الأسباب، وتشمل أسباب ألم القفص الصدري ما يأتي:[٢]

  • كسور الأضلاع، تُعدّ الإصابة بكسر الأضلاع شائعة بعد الصدمة في الصدر، وتسبب الألم الشديد، ويترافق كسر الضلع بالألم، وتشوّه الصدر، أو صعوبة التنفس، وتحدث الإصابة بكسر الضلع نتيجة حوادث السقوط، أو حوادث السيارات، ويحدث الكسر في أكثر من ضلع في الوقت نفسه.
  • كسر عظم القص، يوجد عظم القص في منتصف القفص الصدري، ويحدث كسر عظم القصّ نتيجة التعرض للصدمات، وتسبب ألم الصدر المشابه لألم كسر الضلع.
  • كدمات الرئة، تسبب ضربات الصدر الرّضة الرئوية أو كدمات الرئة في أنسجة الرئة، وتسبب هذه الإصابات الألم الشّديد في جدار الصدر، ويحاكي ألم كدمات الرئة ألم القفص الصدري، وتحدث الإصابة بكسر الأضلاع وكدمات الرئة معًا نتيجة ضربة الصدر الشّديدة.
  • الإصابات الداخلية، تسبب أيّّ إصابة شديدة في جدار الصدر الإصابات الداخلية، وتحتاج إصابات جدار الصدر إلى التدخل الطبي الطارئ لتحديد الإصابات وعلاجها.
  • التهاب مفاصل الأضلاع، هناك تقاطعات بين عظام الأضلاع وغضاريف الأضلاع تُسمّى مفاصل الأضلاع، وتصاب هذه التقاطعات الالتهاب؛ مما يسبب الشعور بالألم في الأضلاع أو ألم الصدر، وما يزال سبب هذا الالتهاب والألم غير معروف، كذلك يحدث التهاب الغضروف الضلعي عندما تصاب الغضاريف التي تربط الأضلاع بعظم القص بالالتهاب.
  • الشد العضلي: توجد عضلات صغيرة بين أضلاع القفص الصدري، وتصاب هذه العضلات بالشّدّ، وتشمل الأسباب الشّائعة للشد في عضلات جدار الصدر رفع الأوزان الثقيلة، والسعال المفاجئ، ويسبب الشّدّ في عضلات جدار الصدر الألم الذي قد يعتقد المريض بأنّه ناجم عن القفص الصدري.
  • الألم الناحي المركب: تسبب مجموعة من متلازمات الألم الشعور بألم الأضلاع، وتُعرَف متلازمة الألم الناحي المُركّب بأنّها ألم مزمن غير معروف الأسباب، ومن هذه المتلازمة: متلازمة العضلة القصية، ومتلازمة تيتز.
  • الألم العضلي الليفي: متلازمة من الألم المزمن التي تسبب العديد من نقاط الألم، وعدم القدرة على النوم، والاكتئاب، ويُعدّ ألم الصدر شائعًا لدى الأشخاص المصابين بالألم العضلي الليفي، ويشابه الألم العضلي الليفي الشعور بألم القفص الصدري.
  • اضطرابات جهاز المناعة: ومنها: التهاب المفاصل الروماتويدي، والتهاب المفاصل الصدفي، ويحدث هذا الألم في الغضاريف بين عظام الأضلاع، مما يسبب الشعور بألم القفص الصدري.
  • الأمراض الجهازية الأخرى: التب تتضمن: سرطان الرئة، وفقر الدم المنجلي الشعور بألم يمتدّ نحو القفص الصدري.


أعراض ألم القفص الصدري

يحدث ألم القفص الصدري تحت الأضلاع أو فوق السرة، ويوجد العديد من الأسباب التي قد تؤدي إلى الشّعور بألم القفص الصدري، وتختلف الأعراض تبعًا للسبب المؤدي إلى الشعور بألم القفص الصدري، وتشمل الأعراض ما يأتي:[٣]

  • الألم الذي يشتدّ عند الحركة أو التنفس.
  • الكدمات.
  • الضعف العام.
  • صعوبة التنفس.


ألم القفص الصدري الذي يستدعي مراجعة الطبيب

يظهر ألم القفص الصدر من دون وجود حركة، ويعاني المريض الألم الحاد عند التنفس، أو عند اتخاذ وضعية معينة، وتجب مراجعة الطبيب عند الشعور بألم الصدر الشديد عند التنفس، أو عند تحريك الجسم، أو عند ترافق ألم الصدر بصعوبة التنفس، كما يجب الحصول على الرعاية الطبية الطارئة عند الشعور بألم الصدر المترافق بالشعور بالضغط وعدم الراحة في الصدر، إذ تشير هذه الأعراض إلى الإصابة بـالذبحة القلبية، ويجب الحصول على الرعاية الطبية الطارئة عند معاناة صعوبة في التنفس المترافقة بظهور الكدمات في الصدر.[١]


علاج ألم القفص الصدري

يجرى علاج المصاب بآلام ضلوع القفص الصدري اعتمادًا على المسبب الرئيس لحدوثها، ففي حال أنّ المسبب الإصابة الطفيفة؛ مثل: الكدمات فإنّه يُطبّق ضغط بارد على المنطقة المصابة لتقليل التورم، وفي حالة الألم الشديد تُؤخذ مسكنات الألم التي لا تحتاج إلى وصفة طبية، مثل الأسيتامينوفين، كما يُخفّف من آلام عضلات القفص الصدري من خلال لفّ المنطقة المصابة بعصابة ضاغطة لمنع المزيد من الألم، وفي حال بدا المسبب السرطان تجب مناقشة خيارات العلاج تبعًا لنوعه، إذ يجب تحديد منشأ السرطان في حال كان قد بدأ في الضلع أو انتشر من مناطق أخرى من الجسم، ويُعالَج هذا النوع من الآلام باستخدام العلاج الكيميائي أو العلاج الإشعاعي[٤].


المراجع

  1. ^ أ ب April Kahn, "What Causes Rib Pain and How to Treat It"، healthline, Retrieved 14-8-2019. Edited.
  2. Emily Martin, "10 Causes of Right and Left Sided Rib Pain"، buoyhealth, Retrieved 14-8-2019. Edited.
  3. Jayne Leonard, "Rib cage pain: Six possible causes"، medicalnewstoday, Retrieved 14-8-2019. Edited.
  4. April Kahn (29-4-2019), "What Causes Rib Pain and How to Treat It"، www.healthline.com, Retrieved 23-9-2019. Edited.