أمراض الكلى وضغط الدم

أمراض الكلى وضغط الدم

ارتفاع ضغط الدم وأمراض الكلى

ضغط الدم هو قوة الدم التي تضغط على جدران الأوعية حيث يضخّ القلب الدّم، وارتفاعه يُسمّى ارتفاع ضغط الدم، وهو زيادة في مقدار القوة التي يضعها الدم على الأوعية الدموية أثناء تحرّكها عبر الجسم، وتوجد عدّة عوامل تزيد من هذه القوة، مثل: ارتفاع حجم الدّم بسبب السوائل الزائدة في الدّم، والأوعية الدموية الضيقة أو المسدودة، ويُعدّ ضغط الدم الطبيعي هو 120/80، ويُسمّى الرقم الأعلى الضغط الانقباضي، ويُمثّل الضغط عند انقباض القلب، ويدفع الدم عبر الأوعية الدموية، أمّا الرقم السفلي فهو الضغط الانبساطي، ويُمثل الضغط أثناء استرخاء الأوعية الدموية بين دقات القلب.[١]

الكلى هي زوج من الأعضاء كلّ منهما بحجم قبضة اليد، تقعان أسفل القفص الصدري مباشرةً؛ واحدة على جانبي العمود الفقري، ترشّح الكليتان حوالي 120-150 لتر من الدّم لإنتاج حوالي 1-2 لتر من البول، وتتكوّن من الفضلات والسوائل الزئدة، إذ يتدفّق البول من الكليتين إلى المثانة عبر الحالب، وتخزّن المثانة البول، وعندما تفرغ المثانة يتدفق البول خارج الجسم عبر أنبوب يُسمّى مجرى البول موجود في قاع المثانة، والجدير ذكره أنّ مجرى البول عند الرجال أطول من النساء.[١]


العلاقة بين ارتفاع ضغط الدم وأمراض الكلى

تتكوّن الكليتان من أوعية دموية صغيرة تُسمّى الكبيبات ترشّح الدّم، وعند ارتفاع ضغط الدّم يتدفّق الدم عبر هذه الأوعية الدموية بقوّة، ممّا يُشكّل ضررًا على الأوعية الدموية ويسبّب أمراض الكلى، ولا يُمكن اكتشاف أمراض الكلى إلّا عن طريق إجراء الفحوصات، وقد يستغرق الأمر سنواتٍ عديدةً لارتفاع ضغط الدم لتلف الكليتين.

يمنع اتخاذ خطوات بسيطة للسيطرة على ضغط الدّم ومنع أمراض الكلى، ومن أهمّها التحكّم بضغط الدم لمنع المزيد من الأضرار للكليتين، كما يجب اتباع نظام غذائي صحي للقلب، والسيطرة على نسبة السكر في الدم في حال كان المريض يُعاني من مرض السكري، والتوقف عن التدخين أو استخدام التبغ، وتجنّب شرب الكحول، والحفاظ على الوزن الصحي، وممارسة الرياضة معظم أيام الأسبوع.[٢]


علاج ارتفاع ضغط الدم الكلوي

توجد عدة علاجات لارتفاع ضغط الدم الكلوي، لتحسين تدفّق الدم في القلب لدى الأشخاص المصابين بمرض الشريان التاجي، وتشمل ما يأتي:[٣]

  • الأدوية: تُستخدم الأدوية أوّلًا لمحاولة السيطرة على ارتفاع ضغط الدّم، وللأدوية تأثير فعال في التحكّم بضغط الدم، في حال كان ارتفاعه بسبب ضيق الشريان الكلوي، ومن أهمّ أدوية ضغط الدم لعلاج ارتفاع ضغط الدم الكلوي ما يأتي:
    • مثبطات الإنزيم المحول للأنجيوتنسين.
    • حاصرات مستقبلات أنجيوتنسين.
  • القسطرة: يُدخل الطّبيب خيطًا خلال شريان كبير في الفخذ ويُدخله في الشريان الكلوي، ثمّ ينفخ البالون لبضع لحظات؛ لتوسيع الشريان وتحسين تدفّق الدّم.
  • الدعامات: يمكن أثناء القسطرة توسيع الدعامات السلكية داخل الشريان الكلوي، وتبقى هذه الدعامات في مكانها، ممّا يُساعد على بقاء الشريان مفتوحًا بعد إزالة البالون، ومع ذلك لا تُعدّ الدعامات أكثر فعاليةً من دواء ارتفاع ضغط الدّم الكلوي.
  • العملية الجراحية: يتجاوز الشريان الكلوي عن طريق خياطة وعاء دموي صحّي بجانبه، ويكون اللجوء إلى العملية في حال كانت القسطرة غير ممكنة، وتعُدّ أكثر فعاليةً في تصحيح ارتفاع ضغط الدم الكلوي، وتكون أكثر فعاليةً عند تضييق شريان كلوي واحد فقط بدلًا من كليهما.


المراجع

  1. ^ أ ب "High Blood Pressure & Kidney Disease", www.niddk.nih.gov, Retrieved 19-8-2019. Edited.
  2. "High blood pressure", www.kidneyfund.org, Retrieved 19-8-2019. Edited.
  3. "What Is Renal Hypertension?", www.webmd.com,21-1-2018، Retrieved 19-8-2019. Edited.