أهمية الصوديوم والبوتاسيوم لجسم الإنسان

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٩:٢٨ ، ١٤ أبريل ٢٠١٩
أهمية الصوديوم والبوتاسيوم لجسم الإنسان

الصّوديوم والبوتاسيوم

يعدّ الصّوديوم من الإلكتروليتات أو ما تسمّى شوارد الجسم، وهي معادن يحتاجها الجسم بكميّات كبيرة، وتعود أهميّة الإلكتروليتات في الجسم إلى حملها للشّحنات الكهربائيّة عندما تذوب في سوائل الجسم، مثل الدم.

يوجد معظم الصّوديوم في الدّم، وفي السّوائل المحيطة بالخلايا، ويلعب الصّوديوم دورًا رئيسًا في الوظائف الطّبيعية للأعصاب والعضلات، ويحصل الجسم على الصّوديوم من الطّعام والشّراب، ويفقده بصورة أساسيّة في العرق والبول.

تحافظ الكلى السّليمة على ثبات مستوى الصوديوم في الجسم عن طريق ضبط كميّات الصّوديوم التي تُطرح مع البول، وعندما لا يتوازن استهلاك الصوديوم وفقدانه في الجسم يتأثّر إجمالي كميّة الصّوديوم في الجسم، ممّا يؤثّر على ضغط الدّم.

كما يعدّ البوتاسيوم أحد العناصر السّبعة الرئيسة، ويحتاج الجسم إلى 100 ملليغرام من البوتاسيوم على الأقل يوميًا لدعم العمليات الحيويّة الرئيسة في الجسم، ويقلّل تناول البوتاسيوم من خطر الوفاة بنسبة 20%، كما أنّه يقلّل من خطر الإصابة بالسّكتات الدماغية، ويخفض من ضغط الدّم، ويحمي من فقدان كتلة العضلات، ويحافظ على كتلة المعادن في العظام، ويقلّل من تكوّن حصى الكلى. [١][٢]


أهميّة الصّوديوم والبوتاسيوم لجسم الإنسان

يلعب الصّوديوم والبوتاسيوم دورًا رئيسًا في معظم التّفاعلات الحيويّة التي تحدث في الجسم، وبدونهما لن يعمل الجهاز العصبي، ولن تتحرّك العضلات، ومن أهم وظائف البوتاسيوم والصوديوم في الجسم ما يأتي: [٣][٤]

  • المساعدة على تنظيم سوائل الجسم: يتكوّن الجسم من حوالي 60% من الماء، وتوجد 40% من هذا الماء داخل الخلايا في مادّة تسمّى السّائل الخلوي، وباقي الماء يوجد في الدّم، والسّائل الفقري، وبين الخلايا، وتتأثّر كميّة المياه الموجودة داخل الخلايا وخارجها بتركيز الإلكتروليتات، خاصّةً الصّوديوم والبوتاسيوم، إذ إنّ الصّوديوم يعدّ الإلكتروليت الموجود في الماء خارج الخلايا، أمّا البوتاسيوم يعدّ الإلكتروليت الموجود في المياه داخل الخلايا، وفي الوضع الطبيعي يجب أن يكون تركيز المياه خارج الخلايا وداخلها متساويًا، وعندما يوجد خلل في تركيز المياه بين داخل الخلية وخارجها، ينتقل الماء إلى الجهة التي تحتوي على عدد أكبر من الإلكتروليتات، ممّا يسبّب تقلّص الخلايا عند خروج الماء منها، أو انتفاخها عند تحرّك الماء إلى داخلها، ويمكن القول ببساطة إنّ تناول البوتاسيوم والكالسيوم يساعد على توازن السّوائل داخل الخلايا وخارجها، ويساعد على الحفاظ على ضغط الدّم.
  • البوتاسيوم والصّوديوم مهمّان للجهاز العصبي: ينقل الجهاز العصبي الرّسائل بين العقل والجسم على شكل نبضات في الأعصاب، وتساعد هذه النّبضات على تنظيم تقلّصات العضلات، وتنظيم نبضات القلب، وتنظم ردود فعل الجسم، بالإضافة إلى العديد من الوظائف الأخرى المهمّة للجسم، والمثير للدّهشة أنّ النّبضات العصبيّة تتولّد عند دخول الصّوديوم إلى الخلايا، وعند خروج البوتاسيوم منها، وتغيّر حركة البوتاسيوم والصّوديوم من جهد الخليّة، ممّا ينشط نبضات العصب، كما يؤثّر انخفاض مستويات البوتاسيوم والصّوديوم على قدرة الجسم على توليد النبضات العصبيّة.
  • تنظيم تقلصات العضلات ونبض القلب: يساعد الجهاز العصبي على تنظيم تقلّصات العضلات، ومع ذلك فإنّ مستويات الصّوديوم والبوتاسيوم في الدّم يمكن أن تؤثّر على إشارات الجهاز العصبي، ممّا يضعف تقلّصات العضلات، ويعدّ هذان المعدنان مهمّين لصحّة القلب، إذ إنّ حركتهما داخل الخلايا وخارجها تساهم في الحفاظ على انتظام دقّات القلب.


أغذية غنيّة بالصّوديوم

يعدّ الملح المصدر الرئيس للصّوديوم، لكن توجد العديد من الأطعمة التي تزوّد الجسم بالصّوديوم أكثر من المتوقّع، ومن هذه الأطعمة ما يأتي:[٥]

  • خميرة الخبز.
  • اللحوم المبرّدة، واللحوم المعالجة.
  • الدّجاج.
  • الجبنة.
  • البيض.
  • الحليب.
  • الأسماك.


أغذية غنيّة بالبوتاسيوم

يمكن الحصول على البوتاسيوم من العديد من الأطعمة، وتعدّ الفواكه، والخضراوات، والأسماك، من أغنى المصادر بالبوتاسيوم، ومن الأطعمة التي تعدّ غنيّةً بالبوتاسيوم ما يأتي:[٣]

  • الشمندر.
  • البطاطا الحلوة.
  • الفاصولياء.
  • البطاطا.
  • الفطر الأبيض.
  • الأفوكادو.
  • السّبانخ.
  • سمك السّلمون.
  • الموز.
  • البازيلاء.


مخاطر ارتفاع مستوى الصّوديوم والبوتاسيوم في الدّم

بالرّغم من أهمية معدني الصوديوم والبوتاسيوم للجسم والصحة، إلا أنّ الإفراط في تزويد الجسم بهذين المعدنين قد يعرّض الجسم للعديد من المخاطر، ومن هذه المخاطر ما يأتي:[٦]

مخاطر ارتفاع مستوى الصوديوم في الدم

يعدّ ارتفاع ضغط الدم عامل الخطر الرئيس للوفاة حول العالم، ويساهم بمعدّلات وفاة أكثر بخمس مرّات من السّرطان، ويعدّ الأطفال الذين يحتوي نظامهم الغذائي على الكثير من الصّوديوم أكثر عرضةً للإصابة بارتفاع ضغط الدّم من الأطفال الذين يتّبعون نظامًا غذائيًّا منخفض الصوديوم، ويعدّ الملح العامل والمزوّد الرئيس لمستويات الصوديوم المرتفعة في الدم، ومن مخاطر ارتفاع مستوى الصوديوم ما يأتي:

  • ارتفاع ضغط الدّم.
  • السّكتة الدّماغية.
  • فشل القلب.
  • هشاشة العظام.
  • سرطان المعدة.
  • أمراض الكلى.
  • حصى الكلى.
  • تضخّم عضلة القلب.
  • الصّداع.

مخاطر ارتفاع مستوى البوتاسيوم في الدم

يسبّب ارتفاع مستوى البوتاسيوم في الدّم الإصابة بفرط البوتاسيوم، وعلى الرغم من أنّ الحالات البسيطة من فرط البوتاسيوم قد لا تسبّب أعراضًا، ويمكن علاجها بسهولة، إلا أنّ حالات فرط البوتاسيوم الحادّة التي تُترك دون علاج يمكن أن تؤدّي إلى الإصابة بعدم انتظام نظم القلب القاتل، وتعني هذه الحالة عدم انتظام نبض القلب.


المراجع

  1. James L. Lewis, "Overview of Sodium's Role in the Body"، msdmanuals, Retrieved 23-3-2019.
  2. Megan Ware, "Everything you need to know about potassium"، medicalnewstoday, Retrieved 23-3-2019.
  3. ^ أ ب Ryan Raman, "What Does Potassium Do for Your Body? A Detailed Review"، healthline, Retrieved 23-3-2019.
  4. "What is the function of sodium in our body?", quora, Retrieved 23-3-2019.
  5. "TOP 25 FOODS THAT ADD THE MOST SODIUM TO YOUR DIET", heart, Retrieved 23-3-2019.
  6. Mayo Clinic Staff (11-1-2018), "High potassium (hyperkalemia)"، mayoclinic, Retrieved 23-3-2019.