أورام الجيوب الأنفية

بواسطة: - آخر تحديث: ١٠:٠٧ ، ١١ يونيو ٢٠٢٠

أورام الجيوب الأنفية

الجيوب الأنفية هي فراغات في جمجمة الإنسان توجد خلف الأنف والوجه وتمتلأ بالهواء، وهي أربعة أزواج؛ جيوب أنفية فكية توجد خلف الخد، وجيوب أنفية جبهية توجد أعلى العينين، وجيوب أنفية غربالية توجد بين الأنف والعينين، وجيوب أنفية وتدية توجد في العظم الوتدي في قاع الجمجمة.[١]

وقد تصاب هذه الجيوب بأورام حميدة أو سرطانية، حيث الأورام الحميدة تكوّن كتلة لا تنتشر إلى أي أجزاء أخرى من الجسم وتسهل إزالتها دون رجعة، بينما الأورام السرطانية تنمو وتنتشر إلى أنسجة خارج الأنف، وهي أنواع مختلفة طبقًا لنوع الخلية التي نشأ منها السرطان.[١]


ما هي أعراض أورام الجيوب الأنفية؟

تُكشَف أورام الجيوب الأنفية وأورام التجويف الأنفي عادة بسبب المشكلات والأعراض اللتين تصاحبانها، لذا اكتَشَاف حالات السرطان الصامتة التي بلا أعراض نادرًا، ويُشخَّص المريض في هذه الحالة عن طريق الصدفة. أمّا في حالة ظهور أعراض فإنها تصيب جانبًا واحدًا فقط من الأنف والجيوب الأنفية عادة، وتشمل أعراضها على التالي:[٢]

  • احتقان الأنف الذي لا يشفى بل يشتدّ أحيانًا.
  • ألم فوق العينين أو أسفلهما.
  • انسداد جانب واحد من الأنف.
  • نزيف أنفي.
  • خروج إفرازات صديد من الأنف.
  • انخفاض حاسة الشم أو فقدانها.
  • الشعور بكل من التنميل أو الألم في أجزاء من الوجه.
  • ظهور كتلة على الوجه، أو الأنف، أو سقف الفم، أو كثرة تدميع العين.
  • انتفاخ إحدى العينين.
  • اضطراب الرؤية أو فقدانها.
  • الشعور بألم أو ضغط داخل إحدى الأذنين.
  • فقدان السمع.
  • الصداع.
  • صعوبة فتح الفم.
  • تضخم العقد اللمفاوية في الرقبة، وقد يظهر هذا التضخم محسوسًا تحت الجلد.


ما أسباب أورام الجيوب الأنفية؟

يوجد عدد من العوامل التي تزيد خطر الإصابة بأورام الجيوب الأنفية، وبعضها عوامل بيئة، وبعضها عوامل مرتبطة بنمط حياة المريض وفق ما يلي:[٣]

  • التعرض لمواد كيميائية؛ مثل: غبار الخشب، والنيكل، والمعادن الثقيلة الأخرى.
  • الإصابة بفيروس إبشتاين بار فيروس.
  • التدخين.
  • إدمان الكحول.
  • الإصابة بالفيروس الحليمي البشري.
  • التعرض لجرعات عالية من الإشعاع في السابق، خاصةً على منطقة الرأس والرقبة، أو العلاج الإشعاعي على العين.


كيف يتم تشخيص أورام الجيوب الأنفية؟

يُجري الطبيب عددًا من الاختبارات لتشخيص المريض مصابًا بسرطان الجيوب الأنفية، ومنها ما يأتي:[٤]

  • فحص الجسم، والبحث عن أي علامة من علامات السرطان؛ مثل: وجود أي تكتلات.
  • مراجعة التاريخ المرضي والعادات الصحية للمريض، والأدوية التي يتناولها.
  • فحص الأنف من الداخل بأداة طبية طويلة مُزوذدة بمرآة لاكتشاف أي تشوهات أو تغيرات فيها.
  • الأشعة السينية، والرنين المغناطيسي، والأشعة المقطعية على الرأس.
  • سحب خزعة من الأنسجة الغريبة في الأنف باستخدام المنظار الذي يُدخِله الطبيب عبر الأنف لفحصها من الداخل وسحب عينة من أنسجتها، ثم تُفحص هذه العينة تحت الميكروسكوب لاكتشاف أي خلايا سرطان.
  • منظار الحنجرة؛ لفحص صندوق الصوت والأحبال الصوتية؛ للتأكد من خلوها من أيّ تغيرات، ولسحب عينة من هذه الأنسجة عند الحاجة.


كيف يتم علاج أورام الجيوب الأنفية؟

يعتمد نوع العلاج المستخدم لأورام الجيوب الأنفية وأورام تجويف الأنف على مكان الورم، ونوع الخلايا التي نشأ منها السرطان، لذا يدرس الطبيب الحالة حتى يضع خطة علاج مناسبة للمريض تتضمن أحد العلاجات التالية:[٥]

  • الجراحة المفتوحة؛ ذلك بفتح جرح قريب من الأنف أو داخل الفم للوصول إلى الجيوب الأنفية وتجويف الأنف لإزالة الورم والأنسجة المحيطة به؛ مثل: العظام القريبة.
  • الجراحة طفيفة التوغل تتم في الحالات التي يستطيع فيها الطبيب الوصول إلى الورم عبر فتحات الأنف باستخدام المنظار والأدوات الجراحية وكاميرا لتسهيل توجيه المنظار.
  • العلاج الإشعاعي، يتم العلاج الإشعاعي من خلال استخدام مصدر طاقة قوي؛ مثل: الأشعة السينية، أو البرتونات لقتل الخلايا السرطانية، وقد يُستخدم الإشعاع بعد الجراحة للتخلص من أي خلايا سرطان مُتبقّية.
  • العلاج الكيمياوي، يتم العلاج الكيماوي باستخدام مواد كيميائية تقتل الخلايا السرطانية قبل الجراحة أو بعدها، أو مع العلاج الإشعاعي.
  • العلاج التحفظي؛ الذي يهدف إلى تخفيف الألم وأعراض الورم المختلفة.


هل يمكن الوقاية من أورام الجيوب الأنفية؟

لا يمكن منع جميع سرطانات تجويف الأنف والجيوب الأنفية، ولكن يمكن تقليل خطر الإصابة بهذه السرطانات بشكل كبير عن طريق تجنب بعض عوامل الخطر، مثل: التعرض لمواد معينة في مكان العمل، وتدخين السجائر هو عامل خطر آخر يمكن تجنبه بالنسبة لسرطان تجويف الأنف والجيوب الأنفية، معظم الأشخاص المصابين بسرطان تجويف الأنف والجيوب الأنفية ليس لديهم عوامل خطر معروفة؛ لذلك لا توجد حاليًا طريقة لمنع معظم هذه السرطانات.[٦]


المراجع

  1. ^ أ ب "Nasal Cavity and Paranasal Sinus Cancer: Introduction", cancer,2018-10، Retrieved 2019-8-14. Edited.
  2. "Signs and Symptoms of Nasal and Paranasal Sinus Cancers", cancer, Retrieved 2019-8-14. Edited.
  3. "Sinus cancer", cancercenter, Retrieved 2019-8-14. Edited.
  4. "Paranasal Sinus and Nasal Cavity Cancer Treatment", cancer, Retrieved 2019-8-14. Edited.
  5. Mayo Clinic Staff (2017-8-11), "Nasal and paranasal tumors"، mayoclinic, Retrieved 2019-8-14. Edited.
  6. "Can Nasal Cavity and Paranasal Sinus Cancers Be Prevented?", www.cancer.org, Retrieved 11-6-2020. Edited.