أورام جذع الدماغ

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٥:٢٧ ، ٥ سبتمبر ٢٠١٩

أورام جذع الدماغ

تحدث أورام جذع الدماغ في المنطقة الواقعة بين الدماغ المتوسّط والنخاع الشوكي، ويستثنى من هذا التعريف الأورام التي تنشأ في المهاد وتحت المهاد، والأورام التي تنشأ في المخيخ، والسويقة المخيخية، والحبل الشوكي العنقي العلوي، وكذلك الأورام التي تنشأ في بطيني الدماغ، ويعدّ ورم جذع الدماغ الدبقي النوع الأكثر شيوعًا من أورام جذع الدماغ، ويشمل هذا المصطلح العديد من أنواع الأورام، وهي:[١]

  • الورم النّجمي شعري الخلايا.
  • الورم النّجمي الليفي.
  • الورم النّجمي الكشمي.
  • الورم الأرومي الدبقي متعدد الأشكال.
  • الورم الدّبقي العقدي.

في حالات نادرة يمكن أن تصيب أنواع أخرى من الأورام جذع الدماغ، وتشمل هذه الأنواع ما يأتي:


أورام جذع الدماغ الدبقية

الورم الدبقي في جذع الدماغ هو مرض تتشكّل فيه خلايا حميدة (غير سرطانية) أو خبيثة (سرطانية) في أنسجة جذع الدماغ، وجذع الدماغ هو جزء الدماغ المتّصل بالحبل الشوكي، وهو الجزء الأدنى من الدماغ ويقع أعلى الجزء الخلفي من الرّقبة مباشرةً، ويتحكّم جذع الدّماغ بالتنفّس ومعدل ضربات القلب، وفي الأعصاب والعضلات المستخدمة في الرؤية، والسّمع، والمشي، والتحدّث، والأكل.

يعدّ الورم الدبقي الجسري أكثر أنواع الأورام الدبقية شيوعًا في مرحلة الطفولة، وتنشأ هذه الأورام في جزء الدّماغ المسمّى بالجسر أو جسر فارول، وتعدّ أورام الدماغ ثالث أكثر أنواع السرطان شيوعًا بين الأطفال.

قد تكون أورام جذع الدماغ حميدةً أو خبيثةً، وقد تنمو أورام الدماغ الحميدة لتضغط على مناطق الدماغ القريبة منها، أمّا أورام الدماغ الخبيثة فتنمو بسرعة وتنتشر إلى أنسجة الدماغ الأخرى، وعندما ينمو الورم أو يضغط على منطقة من الدماغ فإنّه يمنع ذلك الجزء من الدماغ من العمل جيّدًا، وتسبّب أورام جذع الدماغ الخبيثة أو الحميدة الأعراض التي تحتاج إلى العلاج.[٢]


أنواع الأورام الدبقية في جذع الدماغ

يوجد نوعان رئيسان من أورام جذع الدماغ الدبقية التي تحدث لدى الأطفال، وهما:[٣]

  • ورم جذع الدماغ الدبقي الموضعي، يحدث هذا الورم في منطقة واحدة أو جزء صغير من جذع الدماغ، وعادةً ما يكون ذا طور منخفض أو أقلّ عدائيّةً.
  • الورم الدبقي الجسري الداخلي المنتشر، غالبًا ما ينتشر هذا النوع من الأورام الدبقية إلى أنحاء جذع الدماغ وإلى أجزاء أخرى من الدّماغ، ويمكن لهذا الورم أن يكون عدوانيًّا جدًا.

كما يعدّ ورم جذع الدماغ المتكرّر ورمًا عاد بعد العلاج.


أعراض أورام جذع الدماغ

ما يزال سبب تطوّر معظم أورام جذع الدماغ غير معروف، وتختلف أعراض ورم جذع الدماغ تبعًا لاختلاف عمر الطفل ومكان وجود الورم، وقد تسبّب العديد من الحالات الطبّية أعراضًا مشابهةً لأعراض أورام جذع الدماغ، وقد تشمل الأعراض الشائعة لأورام جذع الدماغ ما يأتي:[٢]

  • فقدان التّوازن، وصعوبة المشي.
  • مشكلات الرؤية والسّمع.
  • الصداع في الصباح، أو الصداع الذي يزول بعد التقيؤ.
  • الغثيان والتقيّؤ.
  • النعاس غير العاديّ، أو التغيّر في مستوى النشاط.


علاج الأورام الدبقية في جذع الدماغ

يعتمد علاج الأورام الدبقية في جذع الدماغ على طور الورم أو نوعه، وحجم الورم وموقعه، وعلى إذا ما كان الطفل يعاني من الورم العصبي الليفي من النوع الأول أم لا، وإذا كان الورم قد انتشر إلى مناطق أخرى من الدماغ أم لا، وعمر الطفل وصحته العامة.

قد يختلف علاج أورام جذع الدماغ الدبقية لدى الأطفال الذين يعانون من الورم العصبي الليفي، وقد تجري مراقبة هذه الأورام بحذر، وفي العادة يبدأ العلاج إذا بدأ الورم بالنمو أو الانتشار.

تنمو بعض الأورام الدبقية في جذع الدماغ ببطء شديد، إذ لا تظهر حاجة إلى العلاج إذا لم يسبّب الورم المشكلات، أمّا إذا وُجِدَت حاجة إلى العلاج فإنّ الجراحة تكون هي الخيار العلاجي الرّئيس المستخدم في علاج ورم جذع الدماغ الدبقي الموضعي أو الأورام منخفضة الطور.

يمكن استخدام العلاج الإشعاعي أو العلاج الكيميائي أو كليهما بعد الجراحة، وإذا لم تكن الجراحة ممكنةً يمكن استخدام العلاج الكيميائي أو العلاج الإشعاعي أو كليهما لعلاج الورم.

يمكن علاج ورم جذع الدماغ الدبقي الموضعي المتكرّر بالجراحة، أو العلاج الكيميائي، أو بالعلاج الإشعاعي، أو بمزيج من هذه الخيارات العلاجية، وتشمل الأدوية الكيميائية المستخدمة في علاج ورم جذع الدماغ الدبقي الموضعي المتكرّر الكاربوبلاتين والفينكريستين.

يعدّ العلاج الإشعاعي العلاج الأكثر شيوعًا لعلاج الورم الدبقي الجسري الداخلي المنتشر؛ لأنّ معظم هذه الأورام لا يمكن إزالتها عن طريق الجراحة، ولا يوصى عادةً بالجراحة لمعظم حالات الورم الدبقي الجسري الداخلي المنتشر؛ لأنّها تكون خطيرةً للغاية، ومن المرجّح أن تسبّب الضرر أكثر من النفع، ولا يوجد علاج قياسي لأورام جذع الدماغ الدبقية المنتشرة في الدماغ، وقد يقترح الأطباء التحاق الطفل بالتجارب السريرية للعلاج.[٣]


المراجع

  1. "Brain Stem Tumor", sciencedirect, Retrieved 12-8-2019. Edited.
  2. ^ أ ب "Childhood Brain Stem Glioma ", stanfordchildrens, Retrieved 12-8-2019. Edited.
  3. ^ أ ب "Brain stem glioma", cancer-information, Retrieved 12-8-2019. Edited.