إبر مميع الدم

بواسطة: - آخر تحديث: ١١:٣٢ ، ١ أكتوبر ٢٠١٩

مميعات الدم

هي الأدوية التي تساعد في تدفق الدم بسهولة عبر الأوردة والشرايين لتمنع تجلط الدم ولا تجعل تجلّطات الدم كبيرة، وتُستخدَم مُميّعات الدم في علاج بعض أنواع أمراض القلب وعيوب القلب وغيرهما من الحالات التي قد تزيد من خطر الإصابة بجلطات خطيرة، كما تحمي الجسم من النوبات القلبية والسكتات الدماغية. لكن قد تسبب أدوية مُمَيّعات الدم نزيفًا أكثر من المعتاد عندما يحدث جرح في الجسم، لكن تبقى فوائد هذه الأدوية المنقذة للحياة في معظم الأحيان أكثر من مخاطرها، ومع ذلك من المهم معرفة المخاطر والفوائد قبل البدء في تناول مُميّعات الدم[١].


إبر مميع الدم

هناك عدد من إبر مميعات الدم، ومن أهمها ما يلي:[٢][٣]

  • إبرة الإنكسابارين؛ هو مُميّع للدم أو مضاد للتخثر يُستخدَم في منع جلطات الدم التي تُسمّى أحيانًا تخثر الأوردة العميقة، والتي قد تؤدي إلى تجلط الدم في الرئتين، وقد يصاب الشخص بجلطات الأوردة العميقة بعد الخضوع لأنواع معينة من الجراحة، أو نتيجة وجود اضطراب في النوم نتيجة الإصابة بمرض طويل الأمد، وتُستخدم في منع حدوث مضاعفات في الأوعية الدموية عند الأشخاص الذين يعانون من أنواع معينة من الذبحة الصدرية أو النوبات القلبية التي تُسمّى احتشاء عضلة القلب.
  • إبرة الهيبارين؛ يُعدّ الهيبارين من فئة الأدوية التي تُسمّى مضادات التخثر أو مميعات الدم، إذ يقلل قدرة تخثر الدم في الجسم، ويُستخدم في منع تكوّن جلطات الدم عند الذين يعانون من مشاكل طبية معينة، أو الذين يُخضَعون لإجراءات طبية معينة تزيد من فرصة تشكل الجلطات لديهم.

ويُستخدم الهيبارين أيضًا في إيقاف تشكّل الجلطات التي تكوّنت داخل الأوعية الدموية، لكن لا يُستخدَم في تقليل حجم الجلطات التي تكوّنت بالفعل، كما يستخدم الهيبارين بكمياٍت صغيرة لمنع تكوّن جلطات الدم في القسطرة، وهي أنابيب بلاستيكية صغيرة يُعطى من خلالها الدواء أو سحب الدم، وهي تُترَك في الأوردة مدة من الزمن.


الآثار الجانبية لمميعات الدم

قد تسبب مميعات الدم آثارًا جانبية عند بعض الأشخاص، والإفراط في النزيف هو رد الفعل الأكثر شيوعًا لها، وقد يحدث ذلك بعدّة طرق؛ بما في ذلك:[٤]

  • دورات الحيض الثقيلة.
  • وجود دم في البول أو البراز أو تغيّر لونهما.
  • نزيف في الأنف.
  • نزيف في اللثة.
  • نزيف طويل من الجرح.
  • الدوخة.
  • ضعف العضلات.
  • تساقط الشعر.
  • الطفح الجلدي.
  • يؤدي استخدام مميعات الدم إلى زيادة خطر حدوث النزيف الداخلي بعد الإصابة؛ لذلك يجب الذهاب إلى المستشفى فورًا إذا كان الشخص يعاني من أيّ من هذه الآثار الجانبية بعد سقوطه أو اصطدام رأسه حتى لو لم يوجد نزيف خارجي.

وقد يطلب الطبيب من الشخص الذي يتناول مميعات الدم ألّا يمارس الرياضات التلامسية للحدّ من خطر الإصابة والنزيف، لكنّ هذا لا يعني أنّه لا تُمارَس التمارين أو ممارسة الحياة الطبيعية، حيث ممارسة تمارين السباحة، والمشي، والركض التي هي أشكال ممتازة للتمارين وآمنة لمعظم الأشخاص الذين يتناولون مميعات الدم، كما يجب إخبار طبيب الأسنان بتناول مميعات الدم لتجنب النزيف الزائد أثناء تنظيف الأسنان بانتظام، ومن المهم أيضًا حماية النفس عند استخدام السكاكين، أو المقصات، وغيرهما من الأدوات الحادة.


المراجع

  1. " Blood Thinner Basics", www.webmd.com, Retrieved 25/8/2019. Edited.
  2. "Lovenox", www.rxlist.com, Retrieved 25/8/2019. Edited.
  3. "Heparin Injection", medlineplus.gov, Retrieved 25/8/2019. Edited.
  4. Erica Roth, "Blood Thinners for Heart Disease"، www.healthline.com, Retrieved 25/8/2019. Edited.