إفرازات مهبلية بنية اللون

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٣:٢٥ ، ٢٠ أكتوبر ٢٠١٩
إفرازات مهبلية بنية اللون

الإفرازات المهبلية

يعرَّف المهبل بأنه قناة عضلية تصل الرحم بخارج الجسم، حيث يمتد من فتحة مجرى البول حتى عنق الرحم، ويمثل المهبل والفرج الجهاز التناسلي السفلي لدى الإناث، بينما يمثل الرحم والمبيضان وقناة فالوب الجهاز التناسلي العلوي، ويصل عنق الرحم ما بينهما.[١]

يُنتج المهبل مادةً لزجةً تعرف بالإفرازات المهبلية، وهي السائل اللزج المُفرَز من الغدد الموجودة داخل المهبل أو داخل عنق الرحم، يميل لونها إلى اللون الأبيض أو تكون شفافةً ذات رائحة خفيفة، كما يشير تغير لون الإفرازات المهبلية إلى اللون البني أو الأصفر أو الزهري أو تغير رائحتها إلى وجود اعتلال ما، لذا من المهم جدًّا متابعة تغيرات اللون والرائحة لتفادي الإصابة بمرض ما.[٢]  


إفرازات مهبلية بنية اللون

اللون البني للإفرازات المهبلية هو دم قديم، فحين يتعرض الدم الجديد للهواء يتفاعل الهيموغلوبين والحديد الموجودان في الدم مع الهواء، مما يؤدي إلى أكسدته ويتحول إلى اللون البني.[٣] وقد تؤدي عدة أسباب إلى ظهور الدم في الإفرازات المهبلية، وتشمل التالي:

  • البكتيريا المهبلية: وجود البكتيريا النافعة على المهبل أمر طبيعي ولا يؤدي إلى تغير لون الإفرازات، لكن زيادة نمو البكتيريا يُفقد البكتيريا النافعة توازنها ويسمح بنمو الضارة التي تسبب تغيير درجة حموضة الوسط وظهور روائح وإفرازات بنية. [٤]
  • الأمراض المنتقلة جنسيًّا: داء المشعرات هو أكثر الأمراض المنقولة بالاتصال الجنسي شيوعًا، ويحدث بسبب العدوى الطفيلية، بالإضافة إلى أنها من أعراض الإصابة بأمراض الكلاميديا والسيلان.[٥]
  • العدوى الفطرية: تنتج الإفرازات البنية المهبلية بسبب زيادة أعداد الفطريات عن حدها الطبيعي على المهبل، فتظهر إفرازات مهبلية سميكة وبنية، تترافق مع حدوث حكة وحرقان والتهابات. [٦]
  • مشاكل خطيرة محتملة: قد تدل الإفرازات المهبلية البنية على مشاكل صحية خطيرة، مثل: الإجهاض، وإصابات في المشيمة خلال الحمل، كما من الممكن أن تتطوّر لتصبح نزيفًا مهبليًّا، أو تتحوّل إلى سرطان في الرحم أو في عنق الرحم. [٧]
  • الدورة الشهرية: من الممكن أن تظهر الإفرازات بنية اللون قبل الحيض مباشرةً أو في نهايته، حيث إن الرحم أثناء فترة الدورة الشهرية لم يتمكن من طرد الدم بصورة كاملة، وبعد ذلك يتخلص من ما تبقّى من بقايا الدم على شكل إفرازات بنية، بما يُعرف بعملية تنظيف الرحم، وهي حالة لا تستدعي الخوف.[٣]
  • الحمل: ظهور الإفرازات البنية في الشهور الأولى من الحمل يثير القلق لدى المرأة، لكنّه أمر طبيعي؛ وذلك لأن الإفرازات ترجع إلى التضخم الذي يحدث في المهبل والرحم أثناء فترة الحمل، وبسبب الاحتكاك تظهر الإفرازات بنية اللون.[٨]
  • الاضطرابات الهرمونية: تظهر الإفرازات البنية المهبلية نتيجة تغير هرموني له أسباب عديدة، مثل تناول حبوب منع الحمل، حيث تصبح مستويات هرمون الإستروجين قليلة جدًّا، وخلال فترة الإباضة عند المرأة يتغير مستوى الهرمونات، كما أن بعض الأمراض المرتبطة بالهرمونات تنتج عنها إفرازات بنية، منها: متلازمة تكيس المبايض، أو الفشل المبكّر للمبيض.[٧]


علاج الإفرازات المهبلية البنية

أغلب حالات الإفرازات البنية لا تحتاج إلى علاج، لكن في حالات معينة يمكن اتباع التالي:[٩]

  • استخدام الأدوية على شكل حبوب أو مراهم في حالات الالتهابات البكتيرية والفطرية والطفيلية.
  • تغيير نوع أقراص منع الحمل إلى نوع آخر.
  • يفضل أن تكون الملابس الداخلية واسعةً حتى تسمح بمرور الهواء إلى المهبل ومنع تكاثر الفطريات، ويعد ذلك من الإجراءات الوقائية لمنع حدوث الالتهابات البكتيرية والفطرية، إضافةً إلى ذلك يجب الانتباه إلى طريقة تنظيف المهبل عند دخول المرحاض؛ حيث يجب تنظيفه ابتداءً من المهبل باتجاه فتحة الشرج وليس العكس[٨].

كما أن هنالك بعض الحالات التي تستدعي الحصول على استشارة طبية، منها ما يلي:

  • في حالة ظهور الإفرازات بكميات كبيرة، خصوصًا أثناء فترة الحمل. [٧]
  • في حالة تناول أقراص منع الحمل وملاحظة الإفرازات يجب مراجعة الطبيب لتغييرها.[١٠]
  • إذا صاحبت الإفرازات حكة ورائحة قوية أو وجع وحرقة أثناء التبول.[١١]


تشخيص الإفرازات المهبلية بنية اللون

في حالات المسبب البكتيري أو الفطري للإفرازات المهبلية يمكن للطبيب تحديده بناءً على الأعراض وسؤال المريض عن الحالة فلا يحتاج إلى فحص مخبري، وفي حالات أخرى تشمل الفحوصات ما يأتي: [١٢]

  • مسحة مهبلية: يأخذ الطبيب مسحةً من الإفرازات المهبلية من نهاية المهبل لإجراء فحص مجهري والكشف عن المسبب.
  • فحص درجة الحموضة المهبلية يتم هذا الإجراء باستخدام ورقة درجة الحموضة، وهو اختبار سريع بسيط وغير مكلف يساعد في التمييز بين السببين الأكثر شيوعًا، وهي البكتيريا حيث تكون درجة الحموضة أكثر من 4.5، والفطريات حيث درجة الحموضة تكون أقل من 4.5.
  • اختبار مسحة عنق الرحم: يكشف هذا الفحص عن سرطان عنق الرحم، ويمكن أيضًا اكتشاف التغيرات في خلايا عنق الرحم التي تشير إلى احتمال تطور السرطان في المستقبل. [١٣]
  • اختبارات الحمض النووي (DNA) المتقدمة.


المراجع

  1. Marie Berry (09-2005), "Vaginal infections: an overview"، www.canadianhealthcarenetwork.ca, Retrieved 07-10-2019. Edited.
  2. "Vaginal Discharge", familydoctor.org,10-12-2018، Retrieved 07-10-2019. Edited.
  3. ^ أ ب Anna Klepchukova (20-09-2019), "Brown Vaginal Discharge: What Can It Mean?"، flo.health, Retrieved 07-10-2019. Edited.
  4. Jackie Sherrard , Janet Wilson ,Gilbert Donders ,Werner Mendling (2018), "European (IUSTI/WHO) Guideline on the Management of Vaginal Discharge"، www.iusti.org, Retrieved 07-10-2019. Edited.
  5. "Trichomoniasis", www.ncbi.nlm.nih.gov, Retrieved 18-10-2019. Edited.
  6. Anna Druet (07-05-2019), "Vaginal discharge: what’s normal?"، helloclue.com, Retrieved 07-10-2019. Edited.
  7. ^ أ ب ت Ashley Marcin (19-03-2019), "What Causes Brown Vaginal Discharge and How Is It Treated?"، www.healthline.com, Retrieved 07-10-2019. Edited.
  8. ^ أ ب "What do different colors of discharge mean in pregnancy?", www.medicalnewstoday.com, Retrieved 18-10-2019.
  9. "Causes of Bloody Vaginal Discharge", www.webmd.com, Retrieved 18-10-2019.
  10. Anna Druet (07-05-2019), "Vaginal discharge: what’s normal?"، helloclue.com, Retrieved 07-10-2019. Edited.
  11. Nicole Galan (22-06-2018), "A color-coded guide to vaginal discharge"، www.medicalnewstoday.com, Retrieved 07-10-2019. Edited.
  12. Des Spence, Catriona Melville (2007), "Vaginal Discharge", BMJ, Issue 335, Page 1147. Edited.
  13. "Pap smear", www.mayoclinic.org,25-07-2019، Retrieved 07-10-2019. Edited.